كاسل الحضارة والتراث Written by  شباط 20, 2020 - 326 Views

مركز زاهي حواس للمصريات بمكتبة الإسكندرية منبرًا للعلم والعلماء

Rate this item
(0 votes)

كتبت الطالبة / اسمهان محمد حامد

طالبة بالفرقة الثانية بكليه الآداب جامعة دمنهور قسم الآثار المصرية القديمة

أعدها للنشر د. عبد الرحيم ريحان

 

    عقد مركز زاهي حواس للمصريات بمكتبة الإسكندرية دورة تدريبية لطلاب وباحثي الآثار بجميع الأقسام مصري، إسلامي ،يونانى ورومانى تحت رعاية وزارة السياحة والآثار ،واشراف قطاع المتاحف بالتعاون مع متحف رشيد القومي ،الذي أتاح لنا فرصة كافية للتعمق في مجال الآثار ليس فقط من خلال محاضرات ولكن أيضا من خلال زيارات عملية إلي بعض المناطق الأثرية ، ولقد قدمت هذه الدورة علي أفضل مستوي ممكن وفي نهاية التدريب تحصلنا على  أكبر قدر من المعرفة ......

      فهمت وتعلمت كيفية دراسة الآثار التى  تشمل جميع الأقسام لكي نتعرف على حضارة مصر ونلبي ما يطلبه منا السائح واستفدت جدًا من ورشه الحفائر بتل ابو مندور ودرست بيئة الإنسان قديمًا في هذا المكان

 وكانت الدراسة الأمتع هى دراسة تمثال توت عنخ امون واللغز الذي أحاط بظروف وفاته إذ اعتبر الكثيرون وفاة ملك في سن مبكرة جدًا أمرًا غير طبيعي وخاصة مع وجود آثار لكسور في عظمي الفخذ والجمجمة، وزواج وزيره من أرملته من بعد وفاته وتنصيب نفسه فرعونًا. كل هذه الأحداث الغامضة، والاستعمال الكثيف لأسطورة لعنة الفراعنة المرتبطة بمقبرة توت عنخ أمون التي استخدمت في الأفلام وألعاب الفيديو جعلت من توت عنخ آمون أشهر الملوك واعتبرها البعض من أقدم الاغتيالات في تاريخ الإنسانية توفي توت عنخ أمون صغير السن ودفن في مقبرته  في وادي الملوك.

وقد استفدت كثيرًا  في المتحف المصري بصحبة مجموعة من الأساتذة وكذلك فى شارع المعز لدين الله ودراستنا لكثير من المساجد وطرزها

وتعرفت علي منشئات مدينة رشيد ، وتعلمت أن الآثار هي من الأشياء النادرة التي يجب التعامل معها بحرص لكي نخلد ذكري أجدادنا المصريين القدماء،  وتعرفت على الآثار الغارقة والتاريخ المندثر تحت الماء ويعود اكتشاف الآثار غارقة تحت الماء إلى أوائل القرن العشرين، منذ عام 1910، حينما كُلف مهندس الموانئ الفرنسي "جونديه" Jondet بإجراء توسعات في ميناء الإسكندرية الغربي حيث اكتشف منشئات تحت الماء تشبه أرصفة الموانئ غرب جزيرة فاروس.

وفي عام 1933 لعبت الصدفة دورًا في اكتشاف أول موقع للآثار الغارقة في مصر، وذلك في خليج أبي قير شرقي الإسكندرية، وكان مكتشفه طيار من السلاح البريطاني، وقد أبلغ الأمير "عمر طوسون" الذي كان معروفًا بحبه للآثار وكان عضوًا بمجلس إدارة جمعية الآثار الملكية بالإسكندرية في ذلك الوقت، وقام الأمير بتمويل عملية البحث والانتشال التي أخرجت لنا رأسًا من الرخام للإسكندر الأكبر محفوظة الآن بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية.

وتعرفت على  تاريخ اليونان والرومان عاداتهم وتاريخهم وعلومهم وفنونهم ودراسة عملية للمخطوطات والوثائق الأثرية وكيفية قراءة ما يكتبه الملوك علي جدران مقابرهم لكي نتعرف علي حياتهم

اريد أن أشكر أساتذتي العظام علي ما بذلوه من قصاري جهد حتي يصلوا بنا الي مكانة مرموقة وأتوجه بخالص الشكر الي أيقونة الآثار المصرية العالم العالمي الجليل الأستاذ الدكتور زاهي حواس .....الذي منحنا تلك الفرصة العظيمة من خلال مركز زاهي حواس للمصريات بمكتبة الإسكندرية

 أريد أيضا أن أتقدم بخالص الشكر الي الدكتور سعيد رخا  مدير عام متحف رشيد القومي والذي نقدر جهده لكي يصل بنا الي مكانه مرموقة  والدكتور كريم حمزه  باحث في الآثار الإسلامية والإرشاد السياحي علي تقديم هذه الفرصة لنا والتدعيم النفسي أيضا الذي حرص علي أن يقدمه لنا والدكتور الحسين عبد البصير مدير متحف مكتبة الإسكندرية والمشرف علي مركز زاهي حواس للمصريات

ولقد حضر هذه الدورة التدريبية مجموعه من الأساتذة الأفاضل

 ‏ الدكتور/ علاء الفقي :- مرشد سياحي وباحث في علم المصريات ولم يكتف الدكتور علاء بإلقاء المحاضرات فقط ولكن قام أيضا باصطحابنا الي المتحف المصري لكي يقوم بإلقاء محاضرة عملية

 ‏الدكتور/ ابراهيم متولي :- بالإدارة المركزية للآثار الغارقة

‏الدكتور/ مجدي جرجس :- استاذ الوثائق والمحفوظات بكليه الآداب جامعة كفر الشيخ والمستشار العلمي للمعهد الفرنسي للدراسات الشرقية

 ‏الدكتورة/ مي السيد موسي:- بمنطقة اثار كوم الناظورة بالإسكندرية

 ‏الدكتورة/ دينا عز الدين :- استاذه الاثار المصرية القديمة بكليه السياحة والفنادق جامعة الإسكندرية

الدكتورة هبه مجدي استاذه الاثار اليونانية والرومانية كليه السياحة والفنادق جامعة الإسكندرية ‏وفي الختام أحب أن أوجه خالص الشكر والتقدير الي أساتذتي واشكرهم علي ما بذلوه من جهد حرص علي تقدمنا واتمني بإعادة هذه الدورة التدريبية مرة أخري.....

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.