د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

دراسة تكشف عن نقوش صخرية جديدة بوادى منيجع وكهف وادى البيضاء بشلاتين

كشفت دراسة أثرية جديدة منشورة بحوليات المجلس العربى للاتحاد العام للآثاريين العرب العدد 25 عام 2022 تحت عنوان "" موقعان ونقوش صخرية غير منشورة بمنطقة "الشلاتين: "نقوش وادي منيجع"- و"كهف وادي البيضا" للباحثين الدكتور محمد جلال محمود مدرس بقسم آثار شبه الجزيرة العربية كلية الآثار والإرشاد السياحي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والدكتور خالد سعد مصطفي مدير عام الإدارة العامة لآثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار عن نقوش صخرية جديدة بوادى منيجع وكهف وادى البيضاء بشلاتين والتى تتبع إداريًا محافظة البحر الأحمر

وصرّح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للمجلس العربى للاتحاد العام للآثاريين العرب بأن أهمية الكشف تكمن فى أهمية المنطقة ووجود هذا الكم من النقوش الصخرية التى تعود إلى فترات زمنية  مختلفة تؤكد أنها كانت مقرًا هامًا لوجود الإنسان القديم خاصة منذ بدايات العصر الحجري القديم الأعلى وطوال فترة العصر الحجري الحديث حيث كان الوادي موطن رعي واستيطان على الأرجح بشكل شبه دائم لتوافر الغطاء النباتي والحياة البرية بالوادي كما استخدم الوادي أيضًا معبرًا بريًا في العصور التاريخية اللاحقة كما استخدم الوادى بعد ذلك طريقًا للحجيج

وأضاف الدكتور ريحان أن الدراسة تركزت على نشر موقعين جديدين للنقوش الصخرية في جنوب منطقة "الشلاتين" بصحراء مصر الشرقية وهما "وادي منيجع"  الوادي المؤدي إلى وادي البيضا اتجاه طريق "شلاتين – سهيل" شمال شرق جبل جرف، وتنتشر فيه النقوش الصخرية بكثافة بعضها يصور نقوش الكباش والوعول والماعز الجبلي والإبل وطائر النعام، كما يحوي جبانة ضخمة ومنجم ومنشآت سكنية لعمال المنجم ومقابر ركامية ومنطقة الآبار أمّا الموقع الثاني وهو موقع كهف "وادي البيضا"، فيتميز بكهفه الأثري ذو الشكل القمعي النادر والذي يُعدّ الكهف الوحيد المكتشف حتى الآن بمنطقة الشلاتين، وتنتشر خارجه عددًا من النقوش الصخرية المميزة للحياة البرية، بالإضافة إلى انتشار عددًا كبيرًا من النقوش الصخرية وتؤرخ إلى فترات تاريخية مختلفة وكذلك مجموعة متنوعة من الكتابات منها الثمودي كانت في حالة سيئة من الحفظ نظرًا لتأثرها بالعوامل الجوية ومصاحب لها كتابات عربية ونقوش مبكرة، كذلك تضم منطقة تحجير والتي تؤكد على استمرار استخدام المنطقة إبان العصر اليوناني كما تؤكد وقوع الكهف في وادي استخدم في العصور الاسلامية اللاحقة  كمسار لبعض طرق الحج القديمة القادمة من وإلى ميناء عيذاب على ساحل البحر الأحمر.

وأشار الدكتور محمد جلال محمود مدرس بقسم آثار شبه الجزيرة العربية كلية الآثار والإرشاد السياحي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا إلى أن المنطقة تحوي تصنيفات من أهم النقوش الصخرية وأندرها بمنطقة شلاتين، كما أنها تحوي مناطق بكر لجبانات ومناجم على نطاق واسع استخدمت في عصور تاريخية مختلفة لتنضم إلى قوائم مواقع النقوش الصخرية والكتابات المكتشفة حديثًا في مصر والتي نقترح إدراجها كمواقع تراث عالمي باليونسكو حيث يضم وادى منيجع نقوش علامات التحجير أو الوسوم المنتشرة في وسط وبداية الوادي ونقوش لعصور ما قبل التاريخ والعصر العتيق وتنقسم إلى نقوش تعود إلى العصر الحجري القديم الأعلى بشكل ترجيحي والعصر الحجري الحديث وعصر ما قبل الأسرات أو العصر العتيق بشكل إحترازي وكتابات ثمودية وعربية مبكرة منتشرة في بداية الوادي وتنقسم إلى كتابات ثمودية تعود إلى الفترة  المتوسطة ما بين 500 أو 300 ق.م. وكتابات عربية مبكرة ونقوش تعود إلى العصر الإسلامي في بداية ووسط وادي منيجع ونقوش متداخلة مختلطة من فترات زمنية مختلفة في بداية ووسط وادي منيجع، ويضم وادي البيضا منطقة كهف البيضا والمنشآت المعمارية المحيطة به ونقوش مدخل الكهف والجبانة الأثرية بوادي البيضا وقد أرخت نقوشه إلى العصر الحجري القديم الأعلى بشكل إحترازي والعصر الحجري الحديث ونقوش متداخلة مؤرخة بالعصر الحجري الحديث والعصر الإسلامي ونقوش مؤرخة بالعصر الإسلامي يميزها نقش للكعبة والحجر الأسعد

ونوه الدكتور خالد سعد مصطفي مدير عام الإدارة العامة لآثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار إلى وجود محجر قديم بالقرب من كهف البيضا من جهة الغرب ربما يرجع إلى العصر اليوناني الروماني حيث عُثر على الكثير من شقف الفخار الذي يمكن تأريخه طبقًا لأنماطه الفنية إلى العصر اليوناني الروماني وهو محجر سطحي تُقطع منه الأحجار التي قد تحتوي على معدن الذهب الذي نجده على الحافة السطحية للجبل دون التعمق بداخله مع وجود نقشان غاية في الدقة والروعة لزوج من الأبقار تعود إلى العصر الحجري الحديث وقد كشف عن الكهف خلال المسح الأثري في وادي حوضين على بعد حوالي 500 م تقريبًا من بداية وادي البيضا في إتجاه الشرق وهو كهف أثري طبيعي غائر في صخر الجبل قمعي الشكل، له مدخل عرضه 8م، ارتفاعه 2.50م،  عمقه 15 م، وبسبب الطبيعة الجيولوجية للكهف وموقعه الجغرافي في منطقة تغمرها السيول، فقد كان مدخله عرضة للسيول التي تغمره لفترات طويلة مما أثر على طبيعة الصخر، لذلك تكونت ترسبات على طبقة الصخر محاطة بخط أفقي يدل على نهاية مستوى غمر السيل فوق فتحة المدخل مما أثر بالسلب وهو مدعاة لتدمير كافة النقوش علي الجدران الداخلية للكهف وكذلك على المسطحات الصخرية على جانبيه حتى مستوى غمر السيل

كاسل الحضارة تكشف عن وثيقة تؤكد خروج تمثال نفرتيتى من مصر بالتدليس وتزوير الحقائق

 نشر ت صفحة "المؤرخون المصريون" على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك وثيقة تمثل ورقة من دفتر اليوميات والمخاطبات الرسمية لعالم الآثار الألماني بورخاردت أثناء قيامه بأعمال الحفائر في بدايات القرن العشرين وتحديدًا في الفترة ما بين عامي 1911 و1914م في منطقة تل العمارنة بمحافظة المنيا بناءً على تصريح رسمي من الحكومة المصرية آنذاك وقد تم الكشف عن رأس تمثال نفرتيتي "أحد أشهر القطع الأثرية في العالم"

ويشير خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار من خلال ما نشرته الصفحة إلى أن بورخاردت قام بالتدليس بتزييف الحقيقة ووصف التمثال بغير حقيقته على أنه مجسم مصنوع من الجبس لإحدى الأميرات من عصر العمارنة، وقام بتخزينها في صندوق خشبي ووضعها في غرفة صغيرة رديئة الإضاءة ليتم تصويرها بشكل سيء لا يُظهر قيمتها وشحنها لمخزن البعثة وبعدها تم تهريب التمثال إلى منزله في حي الزمالك بالقاهرة، ومن هناك تم تهريبه إلى ألمانيا مخفيًا ضمن قطع فخار محطمة غير ذات قيمة، مرسلة إلى برلين للترميم دون عرضها على الجانب المصري

وفي الخطاب يذكر بورخارت أن التمثال غاية في الروعة ولا مثيل له قط ولم يرى في حياته شبيهًا له ولا يجب أن تحتفظ به مدينة غير برلين واختتم بأنه مذهل لا يمكن وصفه يجب أن تراه بعيناك، بالإضافة لرسم مبدأي للتمثال، وهذه وثيقة لا تقبل الطعن تُثبت أحقية مصر في إستعادة التمثال وتشهد على التدليس وتزوير الحقائق مما يؤكد الخروج الغير شرعى لرأس تمثال نفرتيتى

 وإنه من خلال جميع التقارير الخاصة بالحفائر آنذاك فإن بورخاردت كان يدرك مدى الأهمية الفنية والتاريخية لتمثال نفرتيتى بمجرد اكتشافها وقام بإخراجها من مصر عام 1913 بالمخالفة لعملية اقتسام الآثار المتشابهة آنذاك.

ويرصد الدكتور ريحان مجهودات عالم المصريات الدولى الدكتور زاهى حواس وزير الآثار الأسبق والذى أرسل ثلاثة خطابات رسمية لنقلها إلى الحكومة والسلطات الألمانية المختصة يطالب فيها باستعادة تمثال رأس نفرتيتى المعروض بمتحف برلين بألمانيا وقد أرسل الدكتور حواس الخطابات لكل من الدكتور هيرمان باتسنجر رئيس مؤسسة التراث البروسي الثقافى ببرلين، وهي مؤسسة حكومية تشرف علي جميع المتاحف الألمانية ومن بينها المتحف الجديد ببرلين الذى يضم تمثال الملكة نفرتيتى، كما تم إرسال طلب إلي العلاقات الثقافية بوزارة الخارجية لإرساله للمؤسسة الألمانية فى حين تم إرسال نسخة من الخطاب إلي السفير الألمانى بالقاهرة.

وتم ذلك بعد موافقة الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق والفنان فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق على طلب الدكتور حواس بإرسال هذه الخطابات للمطالبة رسميًا برأس نفرتيتى بعد سلسلة من الاجتماعات التى عقدتها اللجنة القومية لاسترداد الآثار المصرية بحضور عددًا من السفراء وخبراء القانون الدولى وعلماء الآثار فى مصر وإثبات أحقية مصر فى استعادة نفرتيتى.

وينوه الدكتور ريحان إلى أن الطلب الرسمى المصرى لاستعادة نفرتيتى استند إلى المادة 13 ـ ب من اتفاقية اليونسكو عام 1970 الخاصة بمنع وتحريم الاستيراد والتصدير والنقل غير القانونى للممتلكات الثقافية، وهي المادة التى تطالب جميع أطراف الاتفاقية بضمان التعاون فى تسهيل استرداد الممتلكات لأصحابها الأصليين فى أسرع وقت ممكن، وكان عالم الآثار الألمانى لودفيج بورخاردت وفريقه الأثرى قد عثروا على تمثال نفرتيتى في السادس من ديسمبر عام 1912 فى ورشة "أتيليه" الفنان الملكى تحتمس بمنطقة تل العمارنة بمحافظة المنيا - جنوب القاهرة - والذى كان من أهم فنانى عصر العمارنة والملك إخناتون الذى حكم من  1353 إلى 1336ق.م

وكان الرد الرسمى الألمانى على طلب الدكتور زاهى حواس استعادة تمثال رأس نفرتيتى هو رفض وزير الدولة الألمانى للشئون الثقافية بيرند نويمان إعادة أو حتى مجرد إعارة التمثال النصفى للملكة الفرعونية نفرتيتى لمصر، وقال متحدث باسم نويمان إن إعارة تمثال نفرتيتى ونقله المترتب على ذلك أمر مستبعد تمامًا انطلاقًا من مبدأ المحافظة على التمثال.

وذكر  أنه لا يوجد طلب رسمى من الحكومة المصرية لاسترداد التمثال .. مضيفًا لا يمكن أن يكون هناك مفاوضات حول هذا الأمر لأن الحصول على التمثال تم بطريقة قانونية آنذاك، وفى المقابل كذلك تنفى مؤسسة الإرث الثقافى البروسى  في برلين أن يكون عالم الآثار الألماني بورشارت "أو بورخاردت كما يكتب فى بعض المصادر" الذى اكتشف التمثال النصفى الملون لزوجة الملك إخناتون فى ديسمبر عام 1912 فى منطقة تل العمارنة بمحافظة المنيا جنوبى مصر قد ضلل المفتش المسئول فى ذلك الوقت عن الآثار فى العاصمة المصرية القاهرة .

وقد نقل عن  صحيفة  "الإندبندنت" إن ألمانيا قد رفضت المطالب المصرية باستعادة تمثال رأس نفرتيتى ونقلت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية قوله إن الطلب الذى تقدم به الدكتور زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار الأسبق ليس طلبًا رسميًا مشيرًا إلى أن الطلب الرسمى يكون من قبل حكومة إلى أخرى، وأضاف بأن التمثال هش للغاية لدرجة تعوق إعارته إلى مصر وأن حكومته ستستمر فى رفض المطالب بإعادة نفرتيتى.

ويتابع الدكتور ريحان تاريخ المطالبة باستعادة رأس نفرتيتى من ألمانيا  حيث تقدمت مصر بطلبات استعادة تمثال نفرتيتى من مجلس قيادة الحلفاء بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وهو المجلس الذى كان يسيطر على الأوضاع في ألمانيا بعد هزيمتها فى هذه الحرب حيث أرسل الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان بمذكرة رسمية بتاريخ 14 أبريل 1946 إلى مجلس قيادة الحلفاء يطلب فيها استعادة تمثال نفرتيتى.

 كما أرسلت الحكومة المصرية طلبًا مماثلًا عبر السفير المصرى بالولايات المتحدة لوزارة الخارجية الأمريكية فى الحادى والعشرين من فبراير 1947 وتلقت الحكومة المصرية ردًا فى الثامن من مارس 1947 من مجلس قيادة الحلفاء بأنه ليس لديهم السلطة لاتخاذ مثل هذا القرار، ونصح الحكومة المصرية بإعادة مخاطبة الحكومة الألمانية التي سيعاد تشكيلها .

معرض شطر المسجد الحرام بالسعودية يواصل تألقه

أصدر الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار قرارًا بسفر الدكتور عبد الرحيم حنفى مفتش الاثار بمتحف الفن الاسلامى بالقاهرة إلى المملكة العربية السعودية لمرافقة معرض شطر المسجد الذى يقام حاليا بمتحف إثراء بمركز الملك عبد العزيز الثقافى العالمى بمدينة الظهران  بالمملكة، حيث تم نقل أربعة وثمانون قطعة أثرية من متحف الفن الاسلامى بالقاهرة لعرضهم بمتحف إثراء وذلك بعد موافقة معالى دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى والذى يقام فى الفترة من نوفمبر 2020 إلى نوفمبر 2022

وتعد المعارض الخارجية عنصرًا مهمًا للجذب السياحى وزيادة موارد المجلس الأعلى للآثار، وقد شهد المعرض إقبالًا شديدًا من الزائرين السعوديين وغيرهم من العاملين والمقيمين بالمملكة لمشاهدة التحف الفنية الرائعة من متحف الفن الاسلامى والاستمتاع بالزيارة، ويعد هذا المعرض أول تعاون بين المملكة العربية السعودية المتمثلة فى شركة أرامكو ومصر المتمثلة فى المجلس الاعلى للاثار.

ويضم المعرض قطع فنية رائعة من الفن الاسلامى من  أهمها مجموعة من أدوات الإضاءة  كالشمعدانات المكفته بالفضة والمشكاوات الزجاجية والمسارج الخرفية وتنور يرجع إلى العصر المملوكى، ومجموعة من الآلات الفلكية كالاسطرلاب والكرة السماوية والبوصلة، ومجموعة من  الأباريق النحاسية، كما يضم المعرض مجموعة من بلاطات القاشانى عليها رسومات الحرم المكى والكعبة المشرفة، ومجموعة رائعة من شبابيك القلل والعملات الذهبية.

كما يضم مجموعة رائعة من المصاحف المختلفة الأحجام والأشكال، وصندوق مصحف مكفت بالذهب والفضة كان يستخدم لحفظ أجزاء القرآن الكريم، ومحراب مشهد السيدة رقية المنقوش بزخارف هندسية رائعة، ومجموعة من سجاجيد الصلاة التركية التى يتوسطها رسم محراب فى وسطها ورسومات هندسية.

مد الترشيحات لجوائز الآثاريين العرب لعام 2022 إلى 30 أغسطس

 

أعلن الدكتور محمد الكحلاوي، رئيس المجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب عن مد  فترة استقبال الترشيحات  لجوائز المجلس لعام 2022  إلى 30 أغسطس الجارى حتى يتسنى للجميع الانتهاء من إعداد بحوثهم وأوراق الترشيح وسيتم تكريم الرواد والمتميزين من الآثاريين الذين ساهموا بعطائهم وأفنوا حياتهم في خدمة العمل الآثرى بكافة مجالاته فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي 25 للمجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب تحت رعاية اتحاد الجامعات العربية المزمع عقده فى الفترة من 12-13 نوفمبر القادم وقد تبوأت هذه الجوائز مكانة رفيعة على المستوى المحلى والإقليمى وتبارت العديد من الشخصيات العامة فى تخصيص جوائز مالية بأسمائهم تقديرًا لدور المجلس في الحفاظ على الآثار والعمل على الارتقاء بمستوى البحث العلمى

وصرّح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للمجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب بأن الجوائز تنقسم إلى ثلاثة أقسام، جوائز عينية وجوائز بحثية ذات مردود مادى وجوائز الاتحاد للتكريم والعطاء، وتضم الجوائز العينية خمسة جوائز تشمل جائزة الاتحاد لشباب الآثاريين ولها عائد مادي مقدم من مركز إحياء التراث والعمارة الإسلامية للدكتور صالح لمعي وقدره 4500 جنيه على ألا يزيد عمر المتقدم لها عن 40 عامًا، جائزة الاتحاد للتميز الأكاديمى تمنح لكل من ساهم بشكل فاعل ومتميز في مجال تخصصه وتميزت بحوثه بالتطبيق العملي في مجال التنقيب أو المتاحف أو الترميم أو النقوش الأثرية ومن تميز في إدارة العمل الأثرى فى الجامعات أو المواقع الأثرية، جائزة الاتحاد للجدارة العلمية وتمنح للشخصيات العلمية البارزة في مجال علوم الآثار والعمارة والتراث والترميم والمتاحف وتحقيق المخطوطات والحرف والصناعات التقليدية والتنقيب ممن ساهموا بدراساتهم وبحوثهم ومدرستهم العلمية فى رفع مستوى الوعي بقيمة الآثار والعمارة والتراث القومي في بلدانهم، جائزة الاتحاد التقديرية وتمنح للهيئات والمؤسسات العاملة في مجال الآثار والتراث الثقافي والإعلامي أو المراكز البحثية والجمعيات العلمية والهيئات المعنية بالآثار والتراث الحضارى وكذلك الشخصيات التي تقدم عملًا جليلًا متميزًا في خدمة التراث الإنساني، ودرع المجلس العربى للاتحاد العام للآثاريين العرب ويمنح لشخصية لها مكانتها العلمية ودورها الفاعل في ترسيخ مفهوم التراث الأثري والحضاري ولا يقل عطاؤه العلمي عن30عام وله مدرسة متميزة في مجال تخصصه

وأضاف الدكتور ريحان بأن الجوائز البحثية ذات المردود المادى تضم تسعة جوائز وتشمل جائزة باسم المغفور له بإذن الله جميل عبد العاطى الرفاعى وخصصت لأفضل بحث في مجال الدراسات الآثارية والحضارية عن مكة المكرمة وقدرها 4000 جنيه، جائزة أ. د/ طلال بن جميل عبد العاطى الرفاعى وخصصت لأفضل بحث في مجال الدراسات الآثارية والحضارية عن المدينة المنورة وقدرها 4000 جنيه، جائزة باسم المغفور له بإذن الله أ.د.على رضوان وخصصت  لأفضل بحث في مجال تاريخ الفن المصرى القديم والآثار والديانة المصرية القديمة وقدرها 5000 جنيه، جائزة الشريف محمد بن على الحسني وخصصت لدراسات التراث وبخاصة الآثار النبوية الشريفة فى القرن الأول الهجرى وقدرها 10000 جنيه، جائزة أ.د/عبدالرحمن الطيب الأنصاري وخصصت لأفضل عمل علمى يتناول علاقة الوطن العربى بشبه الجزيرة العربية فى مجال الآثار والحضارة ومقسمة إلى قسمين، الأول في الحضارات القديمة والثانى في الحضارة الإسلامية وقدرها 10000جنيه، جائزة الدكتور محمد حمد خليص الحربي وخصصت لأفضل بحث في آثار وحضارة وادى القرى (العلا) والحضارات التى قامت فيه وآثارها المعمارية والفنية وقدرها 5000 ريال سعودى،  جائزة أ. د. حصة بنت عبيد بن صويان الشمري لأفضل بحث في مجال العمارة الإسلامية والمشروعات المعمارية فى الترميم والصيانة وتأهيل المواقع وفقه العمران الإسلامى وإعادة إحياء التراث المعمارى الإسلامى وقدرها 5000 ريال سعودى، جائزة الشيخ جميل عبد الرحمن خوقير رحمة الله عليه وهى مقسمة إلى قسمين، الأول مخصص للتراث والحضارة الإسلامية بمكة المكرمة "أم القرى" والثانى حول أثر الحضارة الإسلامية في أوروبا وآسيا وقدرها 10000 ريال سعودى، جائزة الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان في مجال النقوش والكتابية العربية على الصخور والأحجار والواجهات وهى ثلاثة جوائزقيمة كل جائزة 1500 دولار أمريكى

ونوه الدكتور ريحان إلى جوائز الاتحاد للتكريم والعطاء وتشمل جائزة باسم المرحومة"بإذن الله" إبتهال جمال عبدالرؤف وقدرها 1000 جنيه وتمنح لأول الخريجين بكلية الآداب قسم الآثار شعبة الآثار الإسلامية بجامعة المنيا، جائزة أ.د/محمد صالح شعيب لخدمة التراث الحضاري وقدرها 2500 جنيه وتمنح لكل من تفانوا في خدمه التراث وتعرضوا لمخاطر أثناء تأدية أعمالهم وكانت لهم تضحيات كبيرة فى مجال عملهم، جائزة أ.د. راندا بليغ لخدمة التراث ونشر الوعى الأثرى وقدرها 5000 جنيه وتمنح لشخص (أو كيان في حالات نادرة) قام بدور كبير في مجال نشر الوعي الأثري وحماية التراث

وأشار الدكتور ريحان إلى الشروط الخاصة بتقديم الأبحاث وتنص على أن تكون جديدة ومبتكرة ولم يسبق نشرها وغير منقولة من رسائل الماجستير والدكتوراه أوشبكة المعلومات الدولية ولم يسبق نشره فى المجلات العلمية أوتقديمه في مؤتمر أو تقييمه من قبل جائزة أخرى وعدم التعرض لأي إسقاطات سياسية أو دينية أو مذهبية أوعرقية ويقدم البحث لإدراة الاتحاد فى نسخة ورقية و عدد(2cd) مزود بالصور والأشكال التوضيحية، ولا يحق للباحث استرداد البحث بعد تقييمه من قبل اللجنة العلمية كما لا يحق للمتقدم الاعتراض على نتائج الفحص العلمي بأى شكل من الأشكال و للاتحاد حق الملكية الفكرية والنشر العلمي للبحث عند فوزه دون الحصول على موافقة الفائزكما يشترط عضوية الاتحاد للمتقدمين على أن تتضمن المرفقات خطاب ترشيح من جهة العمل والسيرة الذاتية ممهورة بختم جهة الترشيح ونسخة من الأعمال العلمية للمتقدم وصورة من البطاقة أو جواز السفر وتقبل الطلبات من الآن وحتى 30 أغسطس الجارى على البريد أو البريد الإلكترونى arabarch @yahoo.com أو تسلم باليد في مقر الاتحاد بالشيخ زايد

كاسل الحضارة تهنيء كاتبها الدكتور محمد إبراهيم لترقيته إلى درجة أستاذ

التدرج فى المؤهلات العلمية:

دكتوراه فى فلسفة التاريخ – فرع التاريخ الإسلامي – قسم التاريخ بكلية الآداب – جامعة القاهرة – بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأخرى، يونية 2004، وموضوعها: [تطور الملابس فى المجتمع المصرى من الفتح الإسلامى إلى نهاية العصر الفاطمى – دراسة تاريخية].

  • ماجستير التاريخ الإسلامى من قسم التاريخ كلية الآداب – جامعة القاهرة، بتقدير ممتاز – يناير 1998. وموضوعها: [العرب اليمانية فى العراق فى العصر الأموى وأثرهم فى الحياة السياسية والاجتماعية 40 – 132 هـ].
  • ليسانس الآداب – من قسم التاريخ – جامعة القاهرة – مايو 1988 تقدير جيد.

الخبرات العلمية:

  • قسم التاريخ – كلية الاداب – جامعة بني سويف مدرس التاريخ الإسلامى – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بنى سويف ، منذ 2004
  • استاذ مساعد في التاريخ الاسلامي – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بني سويف، من 10/3/2012 وحتي الآن
  • قائم بعمل رئيس قسم التاريخ – كلية الاداب – جامعة بني سويف ، من 1/9/2013 حتي 30/8/2015
  • قائم بعمل رئيس ، من 1/9/2017 حتي 17/9/2020
  • خبرات التدريس الإكاديمي:
  • تاريخ الدولة الفاطمية فى مصر.
  • تاريخ مصر الإسلامية.
  • تاريخ العرب قبل الإسلام.
  • تاريخ الدولة العربية الإسلامية.
  • تاريخ الدولة العباسية.
  • تاريخ الدويلات المستقلة فى المشرق.
  • تاريخ الحضارة الإسلامية.
  • دراسة تاريخية للمصادر العربية الإسلامية .
  • نصوص تاريخية باللغة العربية.
  • مدخل لدراسة المشرق الإسلامي
  • منهج البحث التاريخي
  • دراسة في أوراق البردي العربية

عضوية الجمعيات العلمية:

  • عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية.
  • عضو اتحاد المؤرخين العرب.
  • مؤسس منتدي دراسات تاريخية ، بنادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة
  • مؤسس منتدي الدكتور/ عبادة كحيلة للدراسات التاريخية والبينية – جامعة القاهرة

مقالات منشورة:

سلسلة مقالات تاريخية بمجلة ( تراث ) الصادرة عن نادي تراث الامارات

1-(  ملابس النساء في مصر الإسلامية ) نشر في العدد رقم 107 يوليو 2008

2-( ملابس الجيش في مصر الإسلامية ) نشر في العدد رقم 111 نوفمبر 2008

3-( ملابس أهل الذمة في مصر الإسلامية ) نشر في العدد 112 ديسمبر 2008

4-( اللي بني مصر كان في الأصل حلواني.. فاطمي ) نشر في العدد 131 أغسطس 2010

5-( مقياس النيل في العصر الفاطمي ) نشر في العدد 132 سبتمبر 2010

الكتب والمؤلفات:

  • تاريخ الدولة العباسية - دار الثقافة العربية 2006
  • تطور الملابس فى المجتمع المصرى من الفتح الإسلامي إلى نهاية العصر الفاطمى – دراسة تاريخية - مكتبة مدبولى 2007.
  • تاريخ مصر الإسلامية من الفتح العربى حتى الفتح الفاطمى - دار الثقافة العربية 2007.
  • تاريخ الحضارة الإسلامية- دارة الثقافة العربية 2007.
  • دراسة تاريخية في المصادر العربية الإسلامية –دار الثقافة العربية 2010
  • تاريخ الدولة العربية الإسلامية – دار الثقافة العربية 2011
  • تاريخ الدولة الفاطمية الحياة السياسية والمظاهر الحضارية – دار الثقافة العربية 2017
  • مدخل إلي تاريخ المشرق الإسلامي . دار الكتاب الجامعي 2020م
  • تحقيق كتاب:  محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية ( الدولة الأموية ) للشيخ محمد بك الخضري , الدار المصرية اللبنانية 2020م
  • تحقيق كتاب : محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية ( الدولة العباسية ) للشيخ محمد بك الخضري , الدار المصرية اللبنانية 2020م
  • كتاب ( حارتنا كان ياما كان ) أدب شعبي , صادر عن هيئة قصور الثقافة المصرية 2020

جميع المؤلفات المذكورة بعالية مسجلة برقم إيداع بدار الكتب المصرية.

الابحاث :

1-الملابس مصدراً لدراسة الطبقات الاجتماعية في مصر في العصر الفاطمي- المجلس الاعلي للثقافة – مؤتمر التاريخ والفنون 2007. (بحث تم إلقاؤه في ندوة الفنون والتاريخ المقامة في المجلس الأعلي للثقافة في الفترة من 25-28 فبراير 2007م. وقد تم نشر ملخص البحث في مطبوعات الندوة والبحث الكامل مقبول للنشر بسلسلة أبحاث المؤتمر التي يصدرها المجلس.

2- المهمشون في العراق في العصر العباسي الأول من خلال كتابات الجاحظ ، بحث منشور في (دورية العلوم الإنسانية- كلية الآداب – جامعة بني سويف- عدد خاص لمؤتمر كلية الآداب السابع بعنوان " مراجعات نقدية في العلوم الإنسانية 2009 م، ص ص.125-170

3-  مراسم الموت والجنائز في مصر في العصر الفاطمي، بحث منشور في مجلة( وقائع تاريخية) الصادرة عن مركز البحوث والدراسات التاريخية –  كلية الآداب  - جامعة القاهرة، عدد يوليو 2010، ص ص.135-176 .

4-مقياس النيل في العصر الفاطمي، بحث منشور في مجلة كلية الآثار جامعة القاهرة، ضمن أعمال المؤتمر الدولي الثالث بعنوان( الإسهامات الحضارية لمصر وأثرها في الحضارة الإنسانية علي مر العصور) 2010 م .

5 -  صناعة الحلوي في مصر في العصر الفاطمي، بحث منشور في مجلة ( المؤرخ المصري) ، الصادرة عن قسم التاريخ – كلية الآداب - جامعة القاهرة ، العدد السابع والثلاثون، يوليو 2010 م.

- أرمينية في كتابات الجغرافيين المسلمين، بحث مقبول للنشر في مجلة مركز الدراسات الأرمينية – كلية الآداب - جامعة القاهرة، ضمن أعمال المؤتمر الدولي بعنوان( صورة أرمينية في المصادر الشرقية والغربية عبر العصور )2011 م.

7- مجتمع القرافة في مصر في العصر الفاطمي ، بحث منشور في مجلة ( وقائع تاريخية )، الصادرة عن مركز البحوث والدراسات التاريخية – كلية الآداب – جامعة القاهرة ، العدد الخامس والعشرون ، يوليو 2016 مـ .

8- رحلة الحج في مصر في العصر الفاطمي ، بحث منشور في مجلة ( المؤرخ المصري )، الصادرة عن قسم التاريخ – كلية الاداب – جامعة القاهرة ،العدد الواحد والخمسون ، يوليو 2017م .

- جبل المقطم في مصر الإسلامية الأسطورة والتاريخ ،بحث منشور في مجلة ( وقائع تاريخية)، الصادرة عن مركز البحوث والدراسات التاريخية –كلية الاداب – جامعة القاهرة ، العددالثامن والعشرون، يناير 2018 مـ.

  • - المياه والعمران في مدينة الفسطاط من الفتح الإسلامي حتي نهاية الدولة الاخشيدية ، مؤتمر الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ( المياه والمجتمعات عبر العصور ابريل 2018 ) .

- تحفة الوزراء لابي منصور الثعالبي واهميته التاريخية ، بحث منشور في مجلة( المؤرخ المصري ) الصادرة عن قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعةالقاهرة عدد يناير 2019 مـ

-استخدام العنف في الصراع السياسي في العصر الفاطمي(358-567هـ/969-1171 مـ) ، مؤتمر الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ( العنف والمجتمع عبر العصور ابريل 2019).

- إسهام المصريين في تقدم علم الفلك في الدولة الفاطمية ( ابن يونس المصري الفلكي نموذجا 341-399هـ/952-1008م ", بحث منشور في مجلة الدراسات التاريخية والحضارية المصرية – الصادرة عن قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بني سويف – العدد التاسع – اكتوبر 2020 م.

  • - قراء القرأن ودورهم الحضاري في مصر في العصر الفاطمي (358 567هـ/969-1171م) , بحث منشور في مجلة (وقائع تاريخية ) الصادرة عن مركز البحوث والدراسات التاريخية – كلية الآداب – جامعة القاهرة , العدد الرابع والثلاثون – يناير 2021م
  • - مشورة الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور وأثرها في مواجهة حركات المعارضة في عهده 136-158 هـ . بحث منشور في مجلة المؤرخ المصري – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة القاهرة – العدد الستون – يناير 2022 م
  • – أسرة بني عبد الحكم وأثرها في الحياة العلمية في مصر الإسلامية ( في القرنين الثاني والثالث الهجريين ) بحث منشور في مجلة الدراسات التاريخية والحضارية المصرية – الصادرة عن قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بني سويف – العدد الثاني عشر – ابريل 2022 م

الدورات العلمية :

1-دورة إعداد المعلم الجامعي- معهد الدراسات والبحوث التربوية- جامعة القاهرة -2005.

2-دورة الحاسب الآلي والإنترنت – مركز الحساب العلمي وشبكة الحاسبات – جامعة القاهرة -2005 .

3- دورة تنمية مهارات العرض الفعال – مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس –جامعة بني سويف -2006 .

4 –دورة إدارة الوقت وضغوط العمل - مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس –جامعة بني سويف -2006.

5 –دورة اجتياز اللغة الإنجليزية ( toefl ) كلية الآداب – جامعة عين شمس -2008

6 – ورشة عمل ( منهجية البحث وإعداد العمل العلمي في الدراسات القبطية والعربية ) – المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة -2008

7 – دورة الملكية الفكرية في البحث العلمي - مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس – جامعة بني سويف -2009 .

8 – دورة استخدام التكنولوجيا في التدريس - مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس – جامعة بني سويف -2009 .

9- المشاركة في ورشة عمل نظمها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بعنوان "منهجية البحث وإعداد العمل العلمي في الدراسات القبطية والعربية"، في 21 ديسمبر 2008م.

10-المشاركة في إعداد توصيفات مقررات قسم التاريخ المتعلقة بمواد التاريخ الاسلامي وحضور عدد من ورش العمل المتعلقة بالموضوع، ديسمبر 2011م.

-11دورة أخلاقيات البحث العلمي. مركز تنمية الموارد البشرية – جامعة بني سويف 2019 .

12- دورة تنظيم المؤتمرات العلمية . مركز تنمية الموارد البشرية – جامعة بني سويف 2019.

13-دورة الجوانب المالية والقانونية في الأعمال الجامعية . مركز تنمية الموارد البشرية – جامعة بني سويف 2019

14-دورة النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد . مركز تنمية الموارد البشرية – جامعة بني سويف 2019

15-دورة النشر الدولي للبحوث العلمية . مركز تنمية الموارد البشرية – جامعة بني سويف 2019

16-دورة معايير الجودة في العملية التدريسية . مركز تنمية الموارد البشرية – جامعة بني سويف 2019

المشاركة في مناقشة الرسائل العلمية  والإشراف عليها:

أولا : مناقشا

  • الحياة الاجتماعية والثقافية في كاشغر في عهد القراخانييين (349-609هـ/960-1212مـ) رسالة ماجستير _ للباحثة /سارة عبد الوهاب عثمان – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بني سويف ، أشراف أ.د/ محمد عبد الوهاب خلاف .

2-الرباطات في بلاد ماوراء النهر من الفتح الإسلامي حتي نهاية الدولة السامانية( 87-389ه/ 705-999مـ) رسالة ماجستير –للباحث / محمد كمال محمد عويس – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بني سويف ، أشراف ا.د/ عبد الحميد حمودة.

3-الدور السياسي والاجتماعي والأثر الإصلاحي للقضاة في مصر في عصر سلاطين المماليك( 648-923هـ/1250-1517 مـ) رسالة ماجستير، للباحث /أحمد جمعة هاشم ابوزيد- قسم التاريخ – كلية دار العلوم – جامعة المنيا، أشراف أ.د/ محمد سيد كامل .

4-الإسلام في أرخبيل الملايو في القرون العشر الأولي من الهجرة ، رسالة ماجستير – للباحث/ محمود عيد فهمي عيد – قسم التاريخ – كلية دار العلوم – جامعة المنيا، أشراف أ.د/ محمد سيد كامل .

  • الحرف والصناعات في مدينة فاس خلال عصر الموحدين (540-646هـ/1146-1248مـ) ، رسالة ماجستير – للباحث/ محمد زكريا القماطي – قسم التاريخ – معهد البحوث والدراسات الأفريقية – جامعة القاهرة ، أشراف أ.د/ حسين سيد عبد الله مراد.
  • الحدائق والمنتزهات في الأندلس منذ عصر الإمارة حتي سقوط غرناطة (138-897هـ/756-1492مـ)، رسالة ماجستير – للباحثة / أميمة محمد عبد الغني – قسم التاريخ – كلية الآداب –جامعة أسيوط، أشراف أ.د/ عبد الناصر ابراهيم عبد الحكم .
  • الحياة العلمية في إقليم جرجان منذ بداية عصر الزياريين حتي نهاية عصر السلاجقة العظام ( 316-485هـ/928-1092مـ)، رسالة ماجستير – للباحث/ علاء محمد حسن اسماعيل – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة القاهرة ،أشراف أ.د/ محمود عرفة محمود.
  • دولة اللودهيين الافغان في بلاد الهند (855-932هـ/1451-1526مـ)، رسالة ماجستير/ للباحث /محمد علي عقل محمد – قسم التاريخ – كلية دار العلوم- جامعة المنيا ، اشراف/ أ.د/ محمد سيد كامل .
  • الهنود ودورهم الحضاري في العراق منذ قيام الدولة العباسية حتي دخول السلاجقة ( 132-447هـ/ 749-1055مـ)، رسالة ماجستير، للباحثة/ عفاف أحمد عبد المحسن ،قسم التاريخ – كلية دار العلوم – جامعة المنيا، اشراف/أ.د/محمد سيد كامل
  • الفلاحة في إفريقية في العهد الحفصي (626-837هـ/1229 -1434م). رسالة ماجستير للباحثة/ نهلة محمد سلامة . قسم التاريخ – كلية الدراسات الإفريقية العليا- جلمعة القاهرة – اشراف :أ.د/ حسين سيد عبد الله مراد, أ.د/ سوزي محمد حسن أباظة ,2022م

ثانيا : مشرفا

  • الحياة الثقافية في الاسكندرية في العصر الفاطمي( 358-567هـ/967-1171مـ)، رسالة ماجستير – للباحثة / نهي عبد المعتمد فتحي عبد المجيد – كلية الاداب – جامعة بني سويف ، اشراف/ د: محمد احمد ابراهيم.
  • الريف في المغرب الأقصي في عصري المرابطين والموحدين ( 445-668هـ/ 1030-1269م) رسالة ماجستير, للباحث/ أحمد مختار حسن علي , قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بني سويف, اشراف/ أ.د/ محمد سيد كامل, أ.د.م/ محمد أحمد إبراهيم
  • الحياة الأسرية في المجتمع المغربي في عصر دولة المرابطين (447-541هـ/1056-1147م). رسالة ماجستير- للباحثة/ مها علي محمد عبد العزيز – كلية الآداب – جامعة بني سويف . أشراف د: محمد أحمد إبراهيم
  • مظاهر الفساد الإداري والمالي في العراق في الدولة العباسية (132-334هـ/ 749-944م). رسالة ماجستير- للباحثة / إيمان ماهر محمد علي – كلية الآداب – جامعة بني سويف. أشراف د/ محمد أحمد إبراهيم
  • الاغتيالات السياسية في الدولة العباسية في العصر السجوقي ( 477-590هـ/1055-1198م). رسالة ماجستير – للباحثة / حنان حسين مرسي حسين – كلية الآداب – جامعة بني سويف .إشراف د/ محمد أحمد إبراهيم
  • الجيش العباسي منذ عهد نفوذ الأتراك حتي دخول البويهيين بغداد ( 232-334هـ/ 847-946م). رسالة ماجستير - للباحثة أمنية محمد محمود إدريس – كلية الآداب – جامعة بني سويف . إشراف أ.د/ محمود عرفة ,د/ محمد أحمد إبراهيم
  • الريف في المغرب الأقصي في عصري المرابطين والموحدين ( 445-668هـ/ 1030-1269م) رسالة ماجستير – للباحث / أحمد مختار حسن علي – كلية الآداب – جامعة بني سويف . إشراف : أ.د/ محمد سيد كامل , د/ محمد أحمد إبراهيم
  • السيرة النبوية في كتاب أول المسلمين ( قصة محمد ) للمستشرقة النجليزية ليزلي هازلتون – دراسة نقدية . رسالة ماجستير ,للباحثة / عذراء محمد كاظم – كلية التربية – جامعة بابل- العراق , لإشراف :أ.د/ زينب فاضل مرجان , د/ محمد أحمد إبراهيم

 الحياة الأسرية في المجتمع المغربي في عصر دولة المرابطين (447-541هـ/1056-1147م), رسالة ماجستير للباحثة/ مها علي محمد عبد العزيز – كلية الآداب – جامعة بني سويف.أشراف د/ محمد أحمد إبراهيم , أ.د/ محمود محمد عوض

 

آثار جنوب سيناء تضع تصور لترميم دير الوادى بطور سيناء

شهد دير الوادي بطور سيناء مساء أمس 25 يوليو الجاري مرور ومعاينة من آثاري منطقة آثار جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية ضمت كلًا من الآثاري أحمد الحشاش مدير مناطق آثار جنوب سيناء والدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء والآثاري تامر العراقى مدير الشئون الأثرية بجنوب سيناء وذلك لوضع تصور لأعمال ترميم دير الوادى بطور سيناء تمهيدًا لوضعه على خارطة السياحة المحلية والدولية في إطار التطوير الشامل من بنية أساسية وتجميل الميادين والشوارع وإضافة إنشاءات سياحية جديدة بالمدينة بتوجيهات مستمرة من اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء

وصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بأن أهمية الدير تكمن في كونه الدير الوحيد بسيناء الذى يحتفظ بكل عناصره المعمارية من القرن السادس الميلادي حتى الآن حيث أن دير سات كاترين أضيفت عليه عدة تجديدات،  وقد أطلق عليه دير الوادي لوقوعه بقرية الوادى التي تبعد 6كم شمال طور سيناء والدير مسجل بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم987 فى3ربيع الآخر1430هـ/30 مارس2009 باعتبار منطقة حفائر دير الوادى– قرية الوادي- محافظة جنوب سيناء من الأراضى الأثرية وقد أنشئ كحصن روماني أعيد استخدامه كدير محصّن فى عهد الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادي متوافقًا مع خططه الحربية لإنشاء حصون لحماية حدود الإمبراطورية الشرقية ضد غزوات الفرس كما أعيد استخدامه كأحد الحصون الطورية فى العصر الفاطمي كما ورد فى عهود الأمان من الخلفاء المسلمين المحفوظة بدير سانت كاترين كما عثر به على تحف منقولة هامة من العصر الفاطمى

وأضاف الدكتور ريحان أن الدير ذكر فى وثيقة بمكتبة دير سانت كاترين رقم SCM- 224   كما يعتبر ضمن الحصون الطورية التى ذكرت بوثائق دير سانت كاترين لإعادة استخدامه كأحد الحصون فى العصر الفاطمى حيث عثر به على مجموعة أطباق من الخزف ذى البريق المعدنى الفاطمى فى إحدى الحجرات بالجزء الجنوبى الشرقى من الدير وصنج زجاجية بأسماء الخلفاء الفاطميين منهم المستنصر بالله.

وقد كشفت عنه بعثة آثار منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية في أعمال حفائر منذ عام 1985 وحتى  1993 واشترك فى أعمال الحفائر حسب أسبقية العمل مفتشى الآثار محمد فهمى – أحمد عبد الحميد –  عبد الرحيم ريحان – أحمد عيسى -محمد عمران – خالد عليان تحت إشراف عبد الحفيظ دياب مدير عام جنوب سيناء في ذلك الوقت ثم قامت البعثة اليابانية برئاسة الدكتور مؤتسو كاواتوكو بالعمل فى غربلة الرديم الناتج عن الحفائر وأعمال ترميم وحماية لعقود الدير ودراسة علمية للدير عام 1994

ونوه الدكتور ريحان إلى مواد البناء وهى من الحجر الرملى المشذّب والحجر الطفلى وكتل الطوب المربعة التى أضيفت فى العصر الإسلامى والطوب اللبن الذى استخدم أساسًا فى الأسقف والأفران والمصارف الصحية، أمّا الأسوار والأبراج والدعامات والعقود فمن كتل كبيرة من الحجر، واستخدمت الكتل الصغيرة من الحجر والأحجار المكسورة والطوب فى بناء الجدران الفاصلة والمنشئات الأخرى، واستخدم ملاط من الطين كمونة لملئ الفراغات

تخطيطه مستطيل مساحته 92م طولًا، 53م عرضًا، له سور دفاعى عرضه 1.50م، ويدّعمه ثمانية أبراج مربعة، أربعة فى الأركان وإثنان فى كل ضلع من الضلعين الشمالى والجنوبى، والأبراج المربعة طول ضلع البرج من الخارج 7.60م ومن الداخل 4.60م، وبكل برج دعامتين ملتصقتين بالجدارين الجانبيين يعلو كل منها طرفا رباط لعقد يرتكز على هاتين الدعامتين، وقد تلاحظ أن مهندس البناء قام بعمل أرضية حجرية أسفل الأبراج، وبالجهة الشمالية الشرقية خارج السور يقع مجرور الصرف الصحى للدير، ويضم الدير كنيسة رئيسية على طراز البازيليكا وثلاث كنائس فرعية وعدد 56 حجرة استخدمت قلايا للرهبان وحجرات لاستقبال الحجاج المسيحيين فى طريقهم إلى دير سانت كاترين ومنها إلى القدس، ويضم الدير مطعمة ومعصرة زيتون ومنطقة خدمات تشمل فرن للخبز وفرن صغير لعمل القربانة ورحى وبئر ودورة مياه.

 

"التجلى الأعظم في الأرض المقدسة" احتفالًا بالعام الهجرى بقصر ثقافة شرم الشيخ

في إطار احتفالات الهيئة العامة لقصور الثقافة – فرع ثقافة جنوب سيناء ببداية العام الهجرى الجديد عقدت مساء أمس 28 يوليو الجارى الأمسية الثقافية بقصر ثقافة شرم الشيخ بالتعاون مع منطقة آثار جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية في إطار خطة الوعى الأثرى بها وذلك بحضور الآثارى أحمد إبراهيم مدير مناطق آثار جنوب سيناء والدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بالمنطقة والآثارى تامر العراقى مدير الشئون الأثرية تضمنت محاضرة للدكتور عبد الرحيم ريحان بعنوان "التجلى الأعظم سياحة روحية في الأرض المقدسة" وأدارت الندوة الشاعرة أميمة إسماعيل مديرة قصر ثقافة شرم الشيخ 

وبمناسبة العام الهجرى يشير الدكتور ريحان إلى أن هجرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) من مكة إلى المدينة كانت عام 622م  أمَا التقويم الهجرى فقد وضع فى خلافة الخليفة عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) ومنذ ذلك الوقت عرف التأريخ العربى بالتأريخ الهجرى وقد كان العرب فى الجاهلية يستعملون التقويم القمرى وقد قسّموا العام اثنى عشر شهرًا قمريًا يبدأ برؤية الهلال وينتهى برؤيته مرة ثانية

ولقد بدأ الخليفة عمر بن الخطاب العام الهجرى بشهر المحرم فى العام الرابع عشر للهجرة وقد توفى الرسول الكريم بعد عشرة أعوام من الهجرة ثم تولى الخليفة أبو بكر الصدّيق عامين ثم جاء الخليفة عمر بن الخطاب ووضع التقويم الهجرى فى العام الرابع عشر للهجرة

وبدأت الندوة بكلمة الآثارى أحمد إبراهيم مدير مناطق آثار جنوب سيناء والذى أشار إلى إنجازات الآثار في سيناء بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية منذ استرداها شملت كافة أوجه النشاط الأثرى من مسح أثرى كشف عن تلال وشواهد أثرية تمت بها أعمال حفائر كشفت عن آثار مسيحية من قلايا وأديرة ومدينة بيزنطية بوادى فيران وآثار إسلامية، وأعمال ترميم بقلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا والنقطة العسكرية المتقدمة بنويبع ومكتبة دير سانت كاترين، وأعمال تسجيل لمواقع عديدة تخضع لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة1983 وتعديلاته والإشراف على بعثات أجنبية يابانية وألمانية ويونانية وإيطالية في أعمال حفائر وترميم وتسجيل منطقة سانت كاترين تراث عالمى باليونسكو 2002 وتسجيل مقتنيات وأيقونات دير سانت كاترين وتشهد المنطقة الآن المتابعة اليومية لمشروع التجلى الأعظم بسانت كاترين

وأعقبت الكلمة محاضرة الدكتور عبد الرحيم ريحان بعنوان "التجلى الأعظم سياحة روحية في الأرض المقدسة" وعن سر تسمية المحاضرة بهذا العنوان استند الدكتور ريحان إلى رؤية تفسيرية للدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية للآية الكريمة "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ" سورة الإسراء آية1 بأن البركة حول المسجد الأقصى بركة مكان وتفسيره للآية الكريمة "فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِىَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِى ٱلنَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا" سورة النمل آية 8 وقد فسّر البركة حول شجرة العليقة المقدسة داخل دير سانت كاترين هي بركة إنسان، أى كل أهل سيناء مباركين بل وتنعكس على كل أهل مصر ويضيف الدكتور ريحان على هذا التفسير رؤية أخرى بأن بركة نبى الله موسى عند العليقة المقدسة هي بركة إنسان ومكان أيضًا طبقًا للآية الكريمة "إِنِّىٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى" سورة طه آية 12وبالتالى فأرض سيناء حول الوادى المقدس مباركة مع انعكاسها على كل أرض مصر

وألقى الدكتور ريحان الضوء على رحلة نبى الله موسى وحيدًا في سيناء وزواجه من ابنة العبد صالح  شعيب وبقائه في مدين والذى قدم الأدلة العلمية على وجودها بسيناء وهى منطقة محمية نبق من خلال كتابه الشهير "التجليات الربانية في الوادى المقدس طوى" إصدار دار أوراق للنشر والتوزيع الذى تناول التجلى الأعظم منذ دخول يوسف الصديق وحتى ولادة نبى الله موسى وتربيته وخروجه الأول وحيدًا ثم عودته وخروجه الأخير مع بنى إسرائيل ورحلته بسيناء والتجليات الربانية والمعجزات بها ومناقشة علمية أثرية تاريخية لكل الملوك الذين دارت نقاشات حولهم بأنهم فراعنة نبى الله موسى  وتأكيد  عدم وجود أدلة أثرية حتى الآن تحدد شخصية فرعون موسى

 وقام الدكتور ريحان بتصحيح العديد من المعلومات المتداولة والمنشورة في الكتيبات السياحية منها أن الجامع الفاطمى داخل دير سانت كاترين لم يبن في عهد الحاكم بأمر الله نتيجة حادثة تعدى بل بنى في عهد الخليفة الفاطمى الآمر بأحكام الله 500هـ، 1106م وسبب إنشاء الجامع نتيجة العلاقات الطيبة بين المسلمين والمسيحيين والتى بلغت أوجها فى العصر الفاطمى من خلال منشورات الأمان العديدة بحماية الرهبان وأملاكهم ومصالحهم وليصلى فيه أهل المنطقة الذين يقومون على خدمة الدير وكذلك المسلمون الذين يسكنون فى ضواحى الدير ويقومون على خدمة الدير من نقل المؤن الخاصة بالدير من ميناء السويس وميناء الطور وكان بالدير قبائل يقومون على خدمته منذ القرن السادس الميلادى حيث أرسل الإمبراطور جستنيان مائة عائلة لحراسة الدير وأمر بإرسال مائة أخرى من مصر ولقد أسلم معظمهم فى عهد الخليفة عبد الملك بن مروان وظل جزء منهم على مسيحيته حتى القرن الثامن عشـر الميلادى

والمعلومة الثانية هي شكل نحت الجبل في وادى الراحة بسانت كاترين هو ليس العجل الذهبى الذى عبده بنى إسرائيل بل منظر تخيلى مثل أي منحوتات بسيناء وأوضح أن هناك موقعين في سيناء باسم وادي الرحة، الأول هو الموقع المعروف حاليًا بهذا الاسم قبل الدخول إلى دير سانت كاترين، حيث استراحت أسرة نبى الله موسى عليه السلام أثناء رحلته عائدا من مدين حين مكثوا ليتجه إلى الشجرة حيث رأى نارًا وناجى ربه، والثاني في طور سيناء الحالية حيث استراح بنو إسرائيل عندما تركهم نبي الله موسى عليه السلام أربعين يومًا ليناجى ربه قبل تلقى ألواح الشريعة وقد تركهم بموقع ساحلى يطل على خليج السويس حيث نسف موسى العجل في اليم أي البحر بعد عودته وكان عبر طريق وادى حبران من طور سيناء إلى الجبل المقدس وله عدة مسميات منها جبل موسى أو جبل المناجاة أو جبل الشريعة وهى المنطقة التي استراحوا بها وعبدوا العجل الذهبي الذى صاغه لهم السامرى
المعلومة الثالثة أن ما يعرف بقبر النبى هارون بسانت كاترين تسمية خاطئة فهو مشهد رؤية خالى من أي دفنات ومن المعروف أن نبى الله موسى ونبى الله هارون توفيا في سيناء في فترة التيه ولم يعرف لهما قبر، وما يعرف بمقام النبى صالح لا علاقة له بنبى الله صالح الذى كانت دعوته بالجزيرة العربية ولم يثبت قدومه إلى مصر والتسمية نسبة إلى الشيخ صالح أحد شيوخ المنطقة الذى سمى على اسمه الوادى، المعلومة الأخيرة هي استخدام تعبير السياحة الروحية أفضل من السياحة الدينية لأنها سياحة الترويح عن النفس في البقاع المقدسة الطاهرة  

تعقيبًا على الديلى ميل: دراسة علمية تؤكد براعة المصرى القديم في جراحات المخ

نقلت اليوم السابع عن جريدة الديلى ميل البريطانية أن جراحات المخ التي ابتكرها المصرى القديم لعلاج أورام الدماغ أفضل من الأدوية وأن المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية في مصر القديمة وتسمى استئصال القحف المزيل للضغط هم أكثر عرضة للبقاء على قيد الحياة بمقدار الخمس من أولئك الذين يتلقون العلاج بالأدوية وهو ما يكشف تطور قدماء المصريين في الطب بصورة كبيرة

وفى ضوء هذا يؤكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار براعة المصرى القديم في الطب عامة وجراحات المخ خاصة من خلال دراسة أثرية للدكتورة هناء سعد طنطاوى مفتش آثار أول بوزارة السياحة والآثار موضحًا أن المصرى القديم برع في تشخيص المرض وطريقة علاجه والعمليات الجراحية التي تنم على علم ودراسة وليس سحر وشعوذة ودليل ذلك البرديات الطبية الموجودة في كافة متاحف العالم عن براعة المصرى في كافة فروع الطب سواءً الباطنى أو أمراض العظام أو أمراض النساء والتوليد أو أمراض الفم والأسنان بشكل لا يقل عن التقدم التكنولوجي في عصرنا الحالي.

وتفوق الطبيب المصري القديم في العديد من العمليات الجراحية الصعبة ومنها تثبيت داخلي لعظام الفخذ باستخدام مسمار معدني يمر من عظمة الساق إلى عظمة الفخذ في مومياء الكاهن أوسر منتو متحف الروزيكريشان- أمريكا (دولة حديثة- الأسرة الثامنة عشرة) وإصبع خشبية وضعت في مكان إصبع مبتور بجسد إحدى المومياوات المصرية بالمتحف البريطاني بلندن.

ونقش على جدران مقبرة عنخ ما حور يوضح عملية الختان في مصر القديمة بسقارة الأسرة السادسة الدولة القديمة وفك به تثبيت الأسنان في الطب المصري القديم بمتحف الجامعة الأمريكية بصيدا لبنان والمتحف الوطني لطب الأسنان بالتيمور وتشخيص السرطان من خلال البرديات الطبية وتسميته بالآكل أو الآكال وغيره.

وينوه الدكتور ريحان من خلال الدراسة إلى جراحة الوجه والجمجمة بصفة خاصة (التربنة) والتي تعني باليونانية الحفار وهى في أبسط تعريفها عمل ثقب في القحف (عظام الجمجمة) وذلك في علاج حالات خاصة مثل نزيف المخ أو ورم أو كسر بالجمجمة أثناء الحروب والغريب أن الطب الحديث استخدم نفس طريقة المصري القديم مع اختلاف الآلات لخطورة هذه العملية وإن كانت لها نسب نجاح، وقد تعامل الطب الحديث مع هذه العمليات بمنتهى الدقة وقاموا بترقيع عظام القحف بلوحة من التيتانيوم، ومع مرور الوقت اكتشف بها بعض المشاكل ومنها عدم صلابتها بما فيه الكفاية ومن السهل التشوه بعد تعرضها للقوة الخارجية إلى جانب أنها تؤثر على التصوير أثناء الفحص اللاحق

وتؤكد الدكتورة هناء سعد طنطاوى مفتش آثار أول بوزارة السياحة والآثار أن العلماء حديثًا اكتشفوا مادة جديدة كثافتها قريبة جدًا من كثافة العظام البشرية إلى جانب أنها صعبة للغاية وهي مادة كيتون الإثير عديد الأثير والتى تتميز بالتوافقية البيولوجية الجيدة ومرونة مثالية لذا فهي مادة ممتازة لاستبدال عظام الوجه والجمجمه.

ولقد تأكد أن الطب الحديث في مثل هذه العمليات لم يأت بجديد، ومن خلال بردية إدوين سميث الجراحية تبين أن المصري القديم كان على دراية كاملة بعمليات فتح الجمجمة في حالات الصدمات والارتجاجات واستخراج الدم المتجمد (التربنة) ووقف النزيف وتنظيف الأنسجة التالفة ثم ربطها بالضمادات والمواد اللاصقة ومنها على سبيل المثال لا الحصر وصفات بردية إدوين سميث رقم(1،2،3، 5،6،7، 8)

وكانت هذه طريقة العلاج (والآن بعد أن تخيط الجرح ضع لحمًا طازجًا على جرحه في اليوم الأول، لا تربطه، أرسه في أوتاد مرساه إلى أن ينتهي زمن الإصابة، عالجه بعد ذلك بالدهن والعسل والكتان يوميًّا حتى يشفى) ونجد أن المصري القديم استخدم لترقيع عظام القحف اللحم الطازج وذلك لأن اللحم له تأثير فعال على تجلط الدم.

وقد تم العثور على جمجمة بها عملية تربنة تعود إلى 4000 آلاف عام محفوظة بمتحف النوبة بأسوان، ومن خلال فحص الجمجمة تبين أن صاحبها عاش 20 عامًا بعد هذه العملية، علاوة على جمجمة موجودة بالمتحف البريطاني تشير أيضًا إلى نجاح العملية وأن صاحبها عاش بعدها ولكن بمدة أقل ويؤكد كل هذا أن ما توصل اليه الطب الحديث بأدق الأجهزة، توصل إليه المصري القديم بعينه المجردة.

 

تواصل فعاليات الملتقى العلمى الأول لمركز تسجيل الآثار الإسلامية ببيت السنارى

تتواصل فعاليات الملتقى العلمى الأول الذى ينظمه مركز تسجيل الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية التابع لقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة السياحة والآثار وذلك  ببيت السناري بحي السيدة زينب

وذلك من منطلق دوره التوعوي حيث يهدف الملتقى الي زيادة الوعي الأثري سواء  للمتخصصين أو  فئات المجتمع المختلفة

يعقد الملتقى يوم الأحد من كل أسبوع وقد جاءت فكرة تنظيم الملتقى العلمي كمقترح تقدم به المركز لاقى ترحيبا ودعما من الدكتور ضياء زهران المشرف العام على المراكز العلمية ونائب رئيس قطاع الآثار الإسلامية السابق

وقد أقيم الملتقى وحضر  الافتتاح الأستاذ الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية والدكتور جمال مصطفى نائب الامين العام للمجلس الأعلى للآثار. وقد ألقى الأستاذ أحمد محمد طه محاضرة بعنوان دور المساحة والأملاك فى تسجيل الآثار الأحد 31يوليو تناولت أهمية الرفع المساحى وتوضيح الحدود والاتجاهات على الخرائط المساحية للمبانى المراد تسجيلها في عداد الأثار

شعبة السياحة بشرم الشيخ تكرّم الدكتور ريحان في احتفالية قصور الثقافة بالعام الهجرى

كرّم مجلس إدارة شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء برئاسة أحمد الشيخ خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار للمجهود والدور الفعّال في خدمة قطاع السياحة والآثار بجنوب سيناء

 وتسلّم الدكتور ريحان شهادة التقدير من رئيس مجلس إدارة الشعبة الخبير السياحى أحمد الشيخ على هامش الأمسية الثقافية الفنية بقصر ثقافة شرم الشيخ الذى انعقدت مساء الخميس 28 يوليو الجارى في إطار خطة الوعى الأثرى لمنطقة آثار جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة بإقليم القناة وسيناء الثقافى برئاسة الكاتب محمد نبيل من خلال فرع ثقافة جنوب برئاسة أحمد فريج احتفالًا بـالعام الهجري الجديد 1444وأدار الندوة الشاعرة أميمة إسماعيل مديرة قصر ثقافة شرم الشيخ

شهد الندوة الآثارى أحمد إبراهيم مدير مناطق آثار جنوب سيناء والآثارى تامر العراقى مدير الشئون الأثرية بالمنطقة ونقيب المرشدين السياحيين بجنوب سيناء هشام محيى والمرشدين السياحين بالمحافظة وعددً كبيرًا من أهالى شرم الشيخ والمقيمين والمصطافين حيث شهدت الأمسية حضورًا غير مسبوق لندوة علمية بالقصر منذ سنوات

من الجدير بالذكر أن الدكتور عبد الرحيم ريحان كبير باحثين بدرجة مدير عام، مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء، مدير عام المركز العلمى للآثار والفنون الإسلامية بطور سيناء، عضو المجلس الأعلى للثقافة – لجنة التاريخ والآثار، المدير التنفيذى لمجلة كاسل الحضارة والتراث ضمن المجلات المتخصصة بمجموعة كاسل جورنال البريطانية للصحافة والإعلام، مستشار التاريخ والآثار بالمجموعة ورئيس اللجنة العلمية، مدير المكتب الإعلامى للاتحاد العام للآثاريين، المستشار الإعلامى لاتحاد المرشدين السياحيين العرب

والدكتور ريحان من جيل رواد العمل الأثرى بسيناء بعد استردادها وقام بأعمال حفائر أثرية علمية بعدة مناطق شملت طابا، نويبع، دهب، طور سيناء وأشرف على أعمال بعثة آثار يابانية بطور سيناء وألمانية بوادى فيران، قام بأعمال مسح أثرى بمعظم مناطق سيناء وأشرف على ترميم النقطة العسكرية المتقدمة بنويبع وقام بتسجيل تل المشربة بدهب فى عداد الآثار الإسلامية متحديًا التهديات والإغراءات من أهل المنطقة حيث بلغ سعر الأرض الأثرية وقت تسجيلها عام 2007 عشرون مليون جنيه

قام الدكتور ريحان بعمل قاعدة معلومات موثقة علميًا لآثار سيناء والوجه البحرى وتسجيل 43 أيقونة ومقتنى بدير سانت كاترين في عداد الآثار ومراجعة علمية لعدد ألف أيقونة ومقتنى مسجلة سابقًا من مقتنيات الدير باعتباره رئيس اللجنة العلمية لتسجيل مقتنيات وأيقونات دير سانت كاترين، تقدم رسميًا بمذكرات علمية بشأن طلب عودة مخطوط التوراة اليونانية المعروفة باسم " كودكس سيناتيكوس" الذى يعود إلى القرن الرابع الميلادى من المتحف البريطانى وجامعة ليبزج بألمانيا وكذلك العهدة النبوية الخاصة بدير سانت كاترين لطلب عودتها من تركيا والتقدم بمشروع علمى متكامل لتطوير المواقع الأثرية بطور سيناء وتل المشربة بدهب

شارك فى عدة مؤتمرات علمية بجامعة القاهرة وجامعة عين شمس وجامعة الإسكندرية وجامعة المنصورة وجامعة الفيوم والمراكز العلمية المتخصصة فى الدراسات القبطية ومنها معهد الدراسات القبطية بالكاتدرائية المرقصية بالعباسية ومركز الدراسات القبطية بجامعة الإسكندرية ومؤسسة القديس مرقص لدراسات التاريخ القبطي «سان مارك لتوثيق التراث» بالإضافة إلى جامعة الدول العربية وجامعة أثينا بأبحاث عن آثار سيناء وله 20 بحث منشور بالدوريات العلمية وعدد 21 بحث ألقيت فى مؤتمرات علمية وحضور 20 مؤتمر علمى

له خمس مؤلفات عن آثار سيناء أحدثها "المرشد في آثار سيناء" باللغتين العربية والإنجليزية الصادر عن دار عين حورس للطباعة والنشر والتوزيع وحصل على جائزة التفوق العلمى من الاتحاد العام للآثاريين العرب 2007 والفوز بجائزة المركز الثالث فى مسابقة "حقوق حضارة لبناء حضارة" بأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا، وله نشاط إعلامى بارز حيث يبلغ إنتاجه حوالى 100 ألف مادة إعلامية فى الآثار والسياحة والثقافة على شبكة المعلومات الدولية

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.