د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

الفخار يؤكد أن الحضارة المصرية عمرها عشرة آلاف عام

أكدت دراسة علمية تحت عنوان  "أوانى فخارية فى مصر فخار سبخة نبتة خلال فترة الهولوسين"  للدكتورة إيمان السيد خليفة المدرس بقسم الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة القاهرة أن الحضارة المصرية عمرها عشرة آلاف عام من خلال دراسة فخار منطقة سبخة نبتة الواقعة فى صحراء مصر الغربية والذى تم تأريخه بحوالى عشرة آلاف عام وهو بهذا يعتبر أقدم الأوانى الفخارية فى أفريقيا وقد تم تقسيمه إلى أربعة مراحل هى فخار العصر الحجرى الحديث الصحراوى المبكر من 9800 إلى 7500سنة من الآن وفخار العصر الحجرى الحديث الصحراوى الأوسط من 7100إلى 6700سنة وفخار العصر الحجرى الحديث الصحراوى المتأخر من 6200إلى 5800سنة وفخار العصر الحجرى الحديث الصحراوى النهائى من 5400إلى4800سنة قبل الآن

المحافظة على التراث تحتفل بعيد القيامة 30 أبريل

تقيم إدارة الجمعيات الثقافية بوزارة الثقافة برئاسة الدكتور ممدوح أبو يوسف بالتعاون مع جمعية المحافظة على التراث المصرى بمقر الجمعية احتفالية بمناسبة عيد القيامة وشم النسيم الخامسة مساء الثلاثاء 30 أبريل

وصرح المهندس ماجد الراهب رئيس مجلس إدارة الجمعية بأنه سوف يشارك فى الاحتفالية المهندس اسحق حنا أمين عام الجمعية المصرية للتنوير والأستاذ سامى حرك مؤسس مركز مصر المدنية والدكتور علاء بهنسى عضو مجلس إدارة جمعية المحافظة على التراث المصرى وتتضمن الاحتفالية كلمة عن احتفالات شم النسيم وفريق كورال و فقرات أخرى .

خان الخليلى ومنتجاته الصينية

تعلمنا فى الآثار أن مصر فرعونية يونانية رومانية مسيحية إسلامية طبقاً للتسلسل الحضارى على أرضها  ولكن هل سيأتى اليوم الذى يدرس فيه طلبة الآثار مصر الصينية ؟ أعتقد أننا اقتربنا من هذا اليوم  بعد أن تاهت الذاكرة بين منتج يحمل سمات الشخصية المصرية ومنتج بلا طعم ولا روح ولكنه أرخص وربما أجود نتيجة التقنية العالية بالصين ولكن الأخطر من كل هذا أن يغزو السوق المصرى عاديات " وهى المنتجات التى تباع بخان الخليلى وتمثل نماذج فنية من أشكال الحضارة المصرية القديمة فرعونية ومسيحية وإسلامية "

وهذه المنتجات الصينية من نماذج لتماثيل فرعونية وأشكال مختلفة من منتجات الحضارة المصرية القديمة تغزو سوق العاديات المصرية وتتميز برخص ثمنها فيقبل عليها السياح ممن لهم خبرة بسيطة عن معالم الحضارة المصرية القديمة أما السائح ذو العشق والفهم للحضارة المصرية القديمة يمكنه التمييز بين المنتج الفرعونى بالروح الصينية والمنتج ذو الروح المصرية والمصنوع بأيدى مصرية والفارق الفنى بينهما كبير ورغم ذلك فإن فتح السوق على مصراعيه لهذه المنتجات الصينية سيؤدى إلى طمس الهوية المصرية وضعف الصناعة المحلية وتحويل الصناع المهرة ذو الخبرة الطويلة لأعمال أخرى وبعدها نبحث عن صناع صينيين يعيدوا لنا قراءة التاريخ المصرى .

المهارة المصرية

وصناعة العاديات فى مصر مهددة بالإنقراض مع استمرار غزو المنتج الصينى للأسواق المصرية وذلك لمراحل العمل الصعبة فى صناعة المنتج المصرى بين التجوال فى منطقة شق الثعبان بمصر القديمة للحصول على البودرة الخاصة لصناعة الأحجار اللازمة لعمل التماثيل وهذه البودرة تمثل بودرة الجرانيت والبازلت والحجر الجيرى والألبستر والمرمر والجرانيت الأخضر وتخلط بودرة كل نوع من هذه الأحجار بمادة البولستر السائلة يأتون بها من مدينة 6أكتوبر والمستوردة من السعودية وإيطاليا وتايوان وعند خلط البولستر مع بودرة الجرانيت مثلاً تعطينا مادة الجرانيت الصلبة والتى يتم تشكيلها لصنع التماثيل المطلوبة مع خلطها بالألوان المائية المناسبة كما يدخل ورق الذهب كبطانة للقطعة وتنحت القطعة نحتًا يدويًا بمهارة مصرية فائقة صبغتها مدة الخبرة الطويلة والتجوال لسنوات بين آثار مصر الخالدة للتعرف على معالم الحضارة المصرية القديمة لتحقيق التواصل بين الأجداد والأحفاد

وتمثل السلع الصينية المعروضة بخان الخليلى ربع المعروضات من منتجات معدنية تشمل طفايات وأهرامات وتماثيل مختلفة ومنتجات من الفيبر تشمل تماثيل قطط علاوة على الملابس بأنواعها وأشكالها المختلفة وهى أرخص من السلع المصرية التى تشمل تماثيل حجرية وألبستر ومنتجات جلدية والأجنبى لا يقبل إلا على السلع المصرية ولو رأى على أى منتج علامة تجارية صينية لا يشتريها لذلك يقوم التجار مضطرين إلى نزع  هذه العلامات التجارية الصينية لإيهام السائح أنها مصرية لزوم أكل العيش لرخص الثمن والبيع أكثر وإلا أغلقت المحلات وأصبحوا فى الشارع كما أن استيراد المنتج الصينى يؤدى إلى توقف الورش المصرية ومزيد من البطالة

ضياع الهوية

وهكذا ينجز الصانع المصرى عمله بين جنبات معالم الحضارة المصرية ويستلهم روحها والتى تظهر فى منتجاته المميزة ويضيع كل هذا مع عدم وجود  حقوق للملكية الفكرية للمفردات التى تمثل الذاكرة المصرية من صناعات مثوارثة عبر الأجيال لا يختلف عليها إثنان وعاديات مصرية لها طابع مميز يعرفها العالم بأسره ولا يوجد حقوق للملكية الفكرية إلا للنماذج التى ينتجها المجلس الأعلى للآثار وهى نماذج طبق الأصل أما بقية المنتجات من العاديات المصرية فليس لها أى حقوق ملكية وفى ظل عدم وجود رقابة للمنافذ المصرية لمنع تهريب المنتجات الصينية إلى مصر وعدم وجود دعم للخامات التى يستوردها المصريون بأسعار مرتفعة علاوة على عدم مراقبة الخامات المستوردة نفسها للتأكد من مدى جودتها مما يسئ للمنتج المصرى وفى ظل عدم وجود خطط لحماية هذه الصناعة من الاندثار وذلك بالتوسع فى إنشاء ورش جديدة لهذه الصناعة لتدريب شباب الخريجين بها وتأهيلهم لهذا العمل ودعمهم مادياً فهو ضياع للهوية وفقدان للذاكرة وطمس لمعالم التراث المصرى بكل أشكاله وتحويل مصر بتاريخها وحضارتها العظيمة من مصر الفرعونية المسيحية الإسلامية إلى مصر الصينية .   

قلعة أوساكا - اليابان

قلعة أوساكا (Osaka Castle (大坂城 or 大阪城) هي القلعة اليابانية في تشو كو ، أوساكا ، اليابان ، هي واحدة من القلاع الأكثر شهرة في اليابان ، والتي لعبت دورًا كبيرًا في توحيد اليابان خلال القرن السادس عشر فترة أزوتشي – موموياما .

ويقع البرج الرئيسي ل قلعة أوساكا على قطعة أرض بمساحة واحد كيلو متر مربع .

تغطي حوالي 60،000 متر مربع ( 15 فدان ) وتحتوي على ثلاثة عشر من الهياكل التي تم تصنيفها من الأصول الثقافية الهامة من قبل الحكومة اليابانية .

وقلعة أوساكا هي بقعة شعبية خلال مواسم المهرجانات و خصوصا خلال الكرز ( هانامي ) ، والتي تتم تغطيتها على أسس القلعة المترامية الأطراف مع بائعي الأغذية و قارعي الطبول من التايكو

قلعة بيليس فى رومانيا

قلعة تاريخها يعود الى عصر النهضة الحديثة 
وتقع قلعة بيليس بالقرب من سينيا في جبال الكاربات.
وبناها تشارلز الأول وسبق أن تم افتتاحها في العام 1883

قلعة كرونبورج – الدنمارك أو قلعة هاملت فى رواية شكسبير

هى إحدى قلاع عصر النهضة الأكثر أهمية في شمال أوروبا، واشتهرت عالميا بسبب ذكرها  في رواية هاملت لوليام شكسبير، وتعرف باسم قلعة هاملت ، وهي قلعة وحصن في بلدة هلسنغور ، الدنمارك ،  تقع على الطرف الشمالي الشرقي من جزيرة نيوزيلندا إلى الشمال الشرقي من المركز التاريخي لمدينة هلسنغور في أضيق نقطة من أوريسند ، بين الدنمارك والسويد

ترتفع بنحو 12 مترا، على الأرض الأمامية الصغيرة البروز في أضيق نقطة من أوريسند .بنيت في 1574-1585م ، وروح هاملت لا تزال تجوب في قلعة كرونبورغ في قرية Scenen مع أداء هاملت على المسرح في الهواء الطلق في الفناء،  وتعد قلعة كرونبورغ هي القلعة الأنيقة والقلعة العسكرية الضخمة التي تحيط بها التحصينات الكبيرة مع الحصون . لم تسكن من قبل العائلة المالكة منذ عام 1600

ومن بين عوامل الجذب الرئيسي في قلعة كرونبورغ ، في احتوائها على قاعة بطول 62 مترا، وكنيسة صغيرة وتمثال أسطوري من هولغر دانسكي في Kasematterne تحت القلعة

تقع الشقق الملكية في الطابق الأول من الجناح الشمالي  والتي تم تجهيزها في الأصل من قبل فريدريك الثاني حول 1576م  والتي كانت مزينة بلوحات السقف ، والبوابات الحجرية وقد تجانبت الطوابق الأصلية باللون الأبيض والأسود التي تم استبداله مع الأرضيات الخشبية في 1760-1761م .

غرفة الملك لديها نافذة كبيرة ، تطل مباشرة فوق البوابة الرئيسية للقلعة ، مما يسمح للملك في مشاهدة الضيوف الذين يصلون إلى القلعة ،

القاعة الصغيرة

القاعة الصغيرة هي القاعة المميزة بالـ سبعة مفروشات، وهي المفروشات التابعة لسلسلة من أربعين مفرش للملوك الدنماركيين والمفروشات السبعة هي الأكثر في المتحف الوطني في الدنمارك في حين فقدت باقي المفروشات .

الكنيسة
تقع في الطابق الأرضي من الجناح الجنوبي والذي افتتح في 1582م وتحتوي الكنيسة على صالة للألعاب الرياضية وقاعة المبارزة

دور حضارى .

في عام  1772م لعبت قلعة كرونبورغ دورا ثانويا في الدراما القاتلة بين الملك كريستيان السابع وزوجته الملكة كارولين ماتيلد وعشيقها السري يوهان فريدريش ستروينسي . بعد اعتقال ستروينسي في كوبنهاغن في 17 يناير 1772 ، اتخذت كارولين ماتيلد إلى قلعة كرونبورغ ، حيث كانت هناك تحت الاقامة الجبرية لفترة من الزمن . وكان مصيرها غير مؤكد .

اتهمت بالكفر ، ونفيت إلى مدينة سالي في شمال ألمانيا . ولم تشاهد أطفالها مرة أخرى ، حتى توفيت بعد سنوات قليلة من هذا .

مابين 1785-1923 سكن الجيش الدنماركي لقلعة كرونبورغ . ومن ثم ، تم إضافة القلعة إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 2000 .

22الآثاريين العرب يعلن عن بدء قبول ملخصات أبحاث المؤتمر

أعلن الدكتورمحمد الكحلاوى أمين عام الاتحاد العام للآثاريين العرب عن بدء قبول ملخصات أبحاث المؤتمرالدولى 22 للاتحاد من الآن وحتى 30 مايو القادم وسيقام المؤتمر يومى 9 ، 10 نوفمبر القادم وقيمة الاشتراك للمصريين 1800 جنيه ولغير المصريين 300 دولار

وتشمل محاور المؤتمر عصور ما قبل التاريخ والمخربشات الصخرية، ديانة ولغات الحضارات القديمة، آثار وتاريخ وحضارة قديمة وإسلامية، العمارة والفنون القديمة والإسلامية، فقه العمران الإسلامى، تاريخ الفن والتصوير والرسوم الجدارية والنقوش والكتابات والمسكوكات القديمة والإسلامية

وتضم أيضًا الحرف والصناعات التراثية، علم المتاحف والآثار الغارقة، حقوق الملكية الفكرية فى مجال التراث، توظيف التراث والمواقع الأثرية  كمورد اقتصادى وإسهاماته فى التنمية المستدامة، الإشكاليات والمخاطر المحدقة بالمواقع الأثرية فى مناطق الصراع العربى وصيانة وترميم الآثار باستخدام التطبيقات الحديثة

سيخصص المؤتمر حلقة بحثية خاصة حول آثار وحضارة شبه الجزيرة العربية وعلاقتها بحضارات العالم الإسلامى   كما سيعرض قضية أثرية تحت عنوان " صحن المسجد الأقصى ومخاطر الهيكل المزعوم" ولم يتحدد مكان المؤتمر حتى الآن وفى حالة انعقاد المؤتمر خارج مصر سيتحمل العضو قيمة التأشيرة وتذكرة الطائرة 

الآثاريون العرب يعلن عن جوائز بقيمة 150 ألف جنيه للمؤتمر 22 للاتحاد

أعلن الدكتور محمد الكحلاوي، أمين عام الاتحاد العام للأثريين العرب عن فتح باب التقدم لجوائز الاتحاد العام للآثاريين العرب لمؤتمره رقم 22، والمقرر إقامته في الفترة من 9 ، 10 نوفمبر القادم  والتى تبلغ قيمتها الإجمالية 150 ألف جنيه إلى جانب الجوائز المعنوية التي تمنح للرواد والباحثين المتميزين فى مجال تخصصاتهم، مشيرًا إلى أن التقدم للترشح مفتوح حتى يوم 30 أغسطس القادم

وسيمنح الاتحاد ثلاث جوائز هى (جوائز الاتحاد العينية، وجوائز الاتحاد لخدمة التراث، والجوائز البحثية ذات المردود المادى)، وتشمل الجوائز العينية خمسة جوائز هى جائزة التفوق العلمي لشباب الآثاريين وتمنح للمتميزين الذين شاركوا بشكل فاعل ومتميز فى أعمال جادة ومبتكرة وأظهرت باكورة أبحاثهم تفرد عن أقرانهم فى علوم الآثار والترميم والمتاحف ولها عائد مادى وقدره 4500 جنيه مقدم من مركز إحياء التراث والعمارة الإسلامية للدكتور صالح لمعى  وجائزة الاتحاد للتميز الأكاديمى وتمنح لمن شارك فى كشوف أثرية وتميزت أبحاثه بالتطبيق العملى فى مجال التنقيب والنقوش والمتاحف والترميم والنقوش الأثرية

الجوائز العينية تشمل أيضًا جائزة الاتحاد للجدارة العلمية وتمنح للشخصيات العلمية البارزة فى مجال الآثار ممن ساهمت بحوثهم فى رفع مستوى الوعى بقيمة الآثار والتراث فى بلدانهم وجائزة الاتحاد التقديرية وتمنح للهيئات والمؤسسات العاملة فى مجال الآثار والتراث الثقافى والإعلامى أو المؤسسات البحثية المعنية بالآثار، وكذلك الشخصيات أصحاب الأعمال المتميزة فى خدمة التراث الإنسانى ودرع الاتحاد العام للآثاريين العرب والذي يمنح للشخصيات الذين لا يقل عطاؤهم عن 30 عامًا ولهم مدرسة متميزة فى مجال تخصصهم.

وتشمل جوائز الاتحاد لخدمة التراث جائزتين، جائزة الدكتور محمد صالح شعيب لخدمة التراث الحضارى وقدرها 2500 جنيه، وتمنح لمن تعرضوا لمخاطر أثناء تأدية أعمالهم وكانت لهم تضحيات فى مجال عملهم، وجائزة بإسم المرحومة ابتهال جمال عبدالرؤوف وقيمتها 1000 جنيه وتمنح لأول الخريجين بكلية الآداب قسم الآثار شعبة الآثار الإسلامية بجامعة المنيا

وتضم جوائز الاتحاد البحثية ذات المردود المادى أربعة جوائز وتشمل جائزة الشيخ جميل عبد الرحمن خوقير وقيمتها 20 ألف ريال سعودى وقد قسمت إلى قسمين، الأول فى التراث والحضارة الإسلامية بمكة المكرمة "أم القرى" والثانى فى أثر الحضارة الإسلامية فى أوروبا وآسيا على أن يظهر البحث أهداف بناء الأثر وأثره على النمو الحضارى وجائزة د. محمد حمد خليص الحربى وقدرها خمسة آلاف ريال سعودى وخصصت لأفضل بحث فى التراث الحضارى لوادى القرى (العلا) والحضارات التى قامت فيه وآثاره المعمارية والفنية وجائزة الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصارى وقدرها عشرة آلاف جنيه مصرى، وخُصصت لأفضل عمل علمى يتناول علاقة الوطن العربى بشبه الجزيرة العربية فى مجال الآثار وهى مقسمة إلى قسمين، الأول فى الحضارات القديمة والثانى فى الحضارة الإسلامية وجائزة الشريف محمد بن على الحسنى وقدرها عشرة آلاف جنيه مصرى وخصصت فى مجال دراسات التراث وبخاصة الآثار النبوية الشريفة فى القرن الأول الهجرى. 

وتنص الشروط الخاصة بتقديم الأبحاث على أن يكون المتقدم عضوًا بالاتحاد العام للآثاريين العرب وأن تكون الأبحاث جديدة ومبتكرة ولم يسبق نشرها وغير منقولة من رسائل الماجستير والدكتوراه أو شبكة المعلومات الدولية وعدم التعرض لأى إسقاطات سياسية أو دينية أو مذهبية أو عرقية وللاتحاد حق الملكية الفكرية والنشر للبحث عند فوزه على أن تتضمن المرفقات خطاب ترشيح من جهة العمل والسيرة الذاتية ممهورة بختم جهة الترشيح ونسخة من الأعمال العلمية للمتقدم.

اكتشاف 3 مقابر أثرية بالأقصر

شهدت مدينة الأقصر الخميس 18 أبريل مراسم الاحتفال باليوم العالمي للتراث بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد العناني وزير الآثار والدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة.

كما شهد الاحتفال حضور سفراء عددًا من الدول منهم سفراء البحرين، والتشيك، وأذربيجان، وكازاخستان، وكولومبيا، وتشيلي، والكونغو، والدومينكان، وبعض سفراء الدول الأفريقية من الكاميرون ومالي وناميبيا وزيمبابوي ومالاوى، ومديرة المكتب الثقافي لليونسكو في مصر وليبيا والسودان بالإضافة إلى  الشخصيات العامة ونواب البرلمان والبعثات الأثرية الأجنبية العاملة بالأقصر.

 وأعلن الدكتور خالد العناني وزير الآثار عن اكتشاف مقبرة أثرية بمنطقة ذراع أبوالنجا ومقبرتين بمنطقة العساسيف بالبر الغربي في الأقصر.

وأكد الدكتور خالد العنانى أن الوزارة تحرص منذ 3 سنوات على الاحتفال باليوم العالمي للتراث من الأقصر بالإعلان عن اكتشاف أثري جديد.

وأشار الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أن المقبرة التي عثر عليها بمنطقة ذراع أبوالنجا تخص شخص يدعى سو جحوتي وتعود إلى 2500 عام، والمقبرتين المعثور عليهما في منطقة العساسيف تخص أخمينو وميني رع وتعودان إلى 3500 عام

وأضاف أن المقابر الثلاث عثر بها على 3 توابيت وآلاف من تماثيل الأوشابتي والأواني الفخارية والتماثيل الهامة والأقنعة

من الجدير بالذكر أن العالم يحتفل بيوم التراث العالمي في 18 إبريل من كل عام بعد اقتراح المجلس الدولي للمعالم والمواقع "ICOMOS" فى 18 أبريل 1982، والتي وافقت عليه الجمعية العامة لليونسكو في عام 1983 بهدف تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي للبشرية، ومضاعفة جهودها اللازمة لحماية التراث والمحافظة عليه

كنائس سيناء الأثرية متحف مفتوح لأنماط العمارة البيزنطية

انتشرت الرهبنة فى سيناء وساعد على ذلك التبرك بالأماكن المقدسة حيث جبل الشريعة والأماكن التى مر بها نبى الله موسى عليه السلام والأماكن التى مرت بها العائلة المقدسة  كما ساعد توفر مواد البناء من أحجار مختلفة وطمى ناتج عمليات السيول فى سيناء على انتشار المنشآت الرهبانية وتعددها لأنه يوفر على الرهبان مشقة إحضار هذه المواد من أماكن بعيدة.

وانتشرت الرهبنة بسيناء على ثلاث مراحل الأولى الأولى هى مرحلة الفرد المنقطع للعبادة وهو الراهب الذى يتخذ صومعة خاصة به يغلق عليه باب إما بمفتاح أو بواسطة حجر وتم الكشف عن هذه الصوامع الصوامع فى أماكن عديدة حول منطقة الجبل المقدس وبمنطقة رايثو (الطورحاليًا) وظهرت هذه الصوامع منذ القرن الثالث الميلادى وكشفت منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية فى حفائر موسم أبريل – يونيو 1998 وموسم يناير – فبراير 2002 عن صومعتين  للمتوحدين الأوائل بسيناء قريبة من بعضها بمنطقة وادى الأعوج بطور سيناء 9كم جنوب شرق مدينة طور سيناء

والمرحلة الثانية هى مرحلة الكينوبيون وهى مرحلة التوحد الجماعى وهى الصورة البسيطة للتجمع الرهبانى حيث أقام عدد من المريدين والنساك فى منشآت فردية ثم يجتمعوا أيام الأعياد ويومى السبت والأحد فى مكان عام للخدمات والطعام والمرحلة الثالثة هى النظام الديرانى الذى وضع أسسه القديس باخوميوس فى القرن الرابع الميلادى حيث وضع لهذه الحياة الرهبانية نظمها وطرائقها فى صورتها

دير الوادى بطور سيناء

يقع بقرية الوادى التى تبعد 6كم شمال الطور  وهو الدير المسجل كأثر بالقرار رقم 987لسنة 2009 وهو الدير الوحيد بسيناء الذى يحتفظ بكل عناصره المعمارية من القرن السادس حتى الآن وبناه الإمبراطور جستنبيان فى القرن السادس الميلادى لنفس أسباب بناء دير كاترين وهى توحيد الإمبراطورية و إرساء وتوطيد المبادئ الأرثوذكسية و تأمين الحدود وقد بنى من الحجر الجيرى والرملى المشذّب وتخطيطه مستطيل مساحته 92م طولاً 53م عرضاً  وله سور دفاعى عرضه 1.50م ويدعمه ثمانية أبراج مربعة  أربعة فى الأركان وإثنين فى كل من الضلعين الشمالى والجنوبى  وتوجد القلايا وحجرات الضيوف خلف السور مباشرة فى مجموعات يتقدمها ظلة وتقابلها مجموعات أخرى فى الجزء الشمالى الشرقى والجنوبى الشرقى من الدير

تخطيطه مستطيل92 م طولًا 53م عرضًا، وبه أربعة كنائس ومعصرة زيتون وعدد 96 حجرة تقع خلف سور الدير على طابقين وهذه الحجرات بعضها قلايا  للرهبان والأخرى حجرات للمقدّسين المسيحيين الوافدين للدير للإقامة فترة بالدير وزيارة الأماكن المقدسة بالطور قبل التوجه إلى دير سانت كاترين ثم إلى القدس وقد توافد المقدّسون المسيحيون على سيناء من كل بقاع العالم وهم آمنون مطمئنون فى ظل التسامح الإسلامى الذى سارت عليه الحكومات الإسلامية

كنائس طريق العائلة المقدسة بشمال سيناء

يمتد طريق العائلة المقدسة بسيناء من رفح إلى الفرما وكانت أوستراسينى (الفلوسيات حاليا)  التى تقع فى الطرف الشرقى من بحيرة البردويل 3كم من شاطئ البحر المتوسط 30كم غرب العريش إحدى محطات الطريق وكانت منطقة عامرة فى العصر المسيحى وكان لها أسقف وعندما أراد الإمبراطور جستنيان تحصين مناطق سيناء ضد غزو الفرس كانت أوستراسينى من بين المناطق التى أقيمت فيها الحصون ووصلت المبانى فى عهده إلى البحر وأصبحت المدينة مركزاً لكرسى دينى هام

وتحتل أوستراسينى موقعًا استراتيجيًا هامًا حيث يلتقى عندها طريق البحر الذى يمر بكاسيوم وبلوزيوم (الفرما) والطريق الحربى الكبير الذى كان يمر بقاطية والقنطرة وكشف بها عن ثلاث كنائس تمثل أنماط معمارية متنوعة وأهم ما يميزها وجود الآتريوم وهو فناء مربع يتقدم الكنيسة كانت له عدة وظائف منها حجب ضوضاء الشارع عن صالة الكنيسة وإطعام الفقراء والتعليم عن طريق السؤال والجواب وأحيانًا لدفن الموتى

كما كشف عن مجمع كنائس بمدينة الفرما الأثرية يضم أنماط متعددة منها الكنيسة المتعامدة وكنيسة روتندا (دائرية) ومعمودية وكنائس تل مخزن على الطراز البازيلكى

كنيسة جزيرة فرعون بطابا

تقع داخل قلعة إسلامية كشفت عنها منطقة آثار جوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية موسم حفائر 1988-  1989 وتقع جزيرة فرعون عند رأس خليج العقبة 250م عن شاطئ سيناء10كم عن ميناء العقبة وكشف عن الكنيسة كاملة بتخطيطها البازيليكى ونقوشها المسيحية  وتعود إلى القرن السادس الميلادى حيث أنشأ الإمبراطور جستنيان وفى القرن السادس الميلادى فنار بجزيرة فرعون لإرشاد السفن التجارية فى خليج العقبة  وبنيت الكنيسة من الحجر الجيرى المشذّب ومادة ربط من الجير وهى بازيليكا صغيرة ذات حجرات عديدة من الناحية الغربية من نسيج البناء الأصلى مما يضفى شكل غير منتظم على الكنيسة وتركها القائد صلاح الدين كما هى حين بناء قلعته الشهيرة بجزيرة فرعون بطابا وحافظ عليها جنود الحامية الأيوبية داخل القلعة حتى تم اكتشافها

كنيسة التجلى بدير سانت كاترين

أعاد الإمبراطور جستنيان بناء كنيسة العليقة الملتهبة التى بنتها الإمبراطورة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين فى القرن الرابع الميلادى عند شجرة العليقة المقدسة وأدخلها ضمن كنيسته الكبرى الذى أنشأها فى القرن السادس الميلادى وأطلق عليها اسم كنيسة القيامة وبعد العثور على رفات القديسة كاترين فى القرن التاسع الميلادى أطلق على هذه الكنيسة اسم كنيسة التجلى وعلى الدير دير سانت كاترين

      بنيت الكنيسة بحجارة ضخمة من الجرانيت المنحوت  طولها40م وتشمل كنيسة العليقة المقدسة وعرضها 19.20م وتشمل الكنائس الفرعية  وأضيفت لها عدة توسيعات بعد ذلك ويتم الوصول إليها عن طريق ممر فى مواجهة بهو المدخل ويدخل إليها من خلال نارزكس وهو جناح مستعرض يسبق صالة الكنيسة أضيف فى العصر الفاطمى القرن 11م  وبالجدار الشرقى للنارزكس يوجد باب خشبى يعود للقرن السادس الميلادى من خشب الأرز اللبنانى يؤدى لصالة البازيليكا وكان مخصصاً لدخول الرهبان أما المقدّسين المسيحين والزوار للدير فكانوا يدخلون من الباب الشمالى للكنيسة المؤدى للجناح الشمالى ثم يسيروا فى الجناح الشمالى تجاه الشرق إلى كنيسة العليقة الملتهبة ثم يعودوا للجناح الجنوبى

الكنيسة طراز بازيلكى من ثلاثة أجنحة أوسعها الأوسط وأضيفت الحجرات الجانبية والنارزكس ويفصل الأجنحة صفين من الأعمدة بكل صف ستة أعمدة  والعمود مصنوع من حجر واحد من الجرانيت ، وتحمل الأعمدة عقود نصف دائرية يعلوها صف من النوافذ ، وتضاء الأروقة الجانبية بنوافذ مزدوجة.

ويسقف الصالة  جمالون خشب  والحزام الخشبى الذى يحمل هذا الجمالون من القرن السادس الميلادى وبه النقش التأسيسى لبناء الدير وتم تغطية هذا الحزام الخشبى  بسقف مسطح فى القرن الثامن عشر الميلادى ويغطى الجناحان الجانبيان نصف جمالون

ويفصل الهيكل عن الصالة حجاب جوانبه من الرخام والجزء العلوى منه إيكونستاسس من الخشب المغطى بصفائح الذهب مكتوب على بابه نص باليونانية ترجمته (تم صنع هذا الحاجز المقدس بجزيرة كريت فى أغسطس 1612م فى عهد الورنتيوس البطريق ، وقد صنعه مكسيموس الراهب)

 

 

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.