د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

"القيم الإستثنائية فى آثار وتراث مصر" ورشة عمل بمتحف رشيد الوطنى بالتعاون مع كاسل الحضارة

فى إطار التعاون بين  متحف رشيد الوطنى بقطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار ومجلة كاسل الحضارة والتراث الإلكترونية الدولية المتخصصة  ضمن مجموعة كاسل جورنال الدولية للصحافة والإعلام ورئيس مجلس إدارتها والمالكة الدكتورة عبير المعداوى عقدت بمتحف رشيد ندوات أون لاين تطبيق  Microsoft Teams تحت عنوان " إطلالات على القيم الاستثنائية والتفرد فى آثار وتراث مصر"  يومى 5 – 6 يوليو الحالى حاضر بها  كتاب كاسل الحضارة والتراث المتميزين مع زيارات ميدانية للمواقع الأثرية

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان المدير التنفيذى لكاسل الحضارة والتراث بأن الورشة الأولى عقدت يوم الإثنين 5 يوليو وترأس الجلسة الأستاذ سعيد رخا مدير عام المتحف والذى أشاد بالتعاون المثمر بين الجانبين وقدم الشكر للدكتورة عبير المعداوى والدكتور عبد الرحيم ريحان وشرح الإرشادات المتبعة فى هذه الندوات وبلغ عدد الحضور للندوة حوالى 200 من الفئات المستهدفة من طلبة الآثار والتاريخ والإرشاد السياحى

وقام الآثارى ياسر الليثى باحث الأنثروبولوجيا والمصريات- باحث دكتوراه في أنثروبولوجيا ما قبل التاريخ بإلقاء محاضرة بعنوان "  الرسوم الصخرية المصرية شاهدًا علي نشأة نواة العقائد الدينية للإنسانية في مصر" قدّم فيها فى البداية نبذة عن  القيم الاستثنائية لمصر إبان فترة العصر الحجري القديم الأعلي علي مستوي الأنثروبولوجيا الطبيعية متمثلة في إحدي أهم و أروع قطع ما قبل التاريخ في العالم , ألا و هي هيكل نزلة خاطر الموجود حالياً بمتحف الحضارة المصرية بالفسطاط, و علي مستوي الأنثروبولوجيا الثقافية متمثلة النقوش الصخرية بمنطقة القورطة بكوم أمبو و هب تُعد احد أقدم النقوش الصخرية فب القارة الإفريقية و العالم.

ثم  تحول إلى الحديث عن  فترة العصر الحجري القديم الأعلي  إلي الدور الريادي لمصر في عصر النيوليتيك أو فيما يعرف بالعصر الحجري الحديث, حيث تذخر مصر بتاريخ حضاري عريق في تلك الفترة تمثل في تاريخ الوجود البشري في الصحراء الغربية المصرية و هو تاريخ موغل في أعماق الزمن ، حيث أن كل المعطيات والشواهد  الأركيولوجية و نتائج دراسات المناخ القديم وضحت بصفة جلية الوضع المناخي الممطر و الرطب التي كانت تتمتع به تلك المناطق -خلال بعض فترات ما قبل التاريخ- مناسبًا لحياة الإنسان والحيوان والنبات، يختلف تماماً عن المناخ الحالي، مما دفع ببعض الباحثين إلى الاعتقاد في أن الجذور الأولى لحضارة الإنسان و خاصة النواة العقائدية خلال عصور ما قبل التاريخ في شمال أفريقيا بوجه عام قد بدأت في ذلك المكان   و لكن بعد ذلك انتهت فترة العصر الحجر الحديث التي شهدت "الثورة النيوليتية" التي تمثلت في تنوع النشاط البشري وكثافته بالصحراء الغربية مع بداية مرحلة قاسية من التصحر المتواصل للمنطقة وما صاحبه من اختفاء الأنواع الحيوانية الناتج عن تدهور الغطاء النباتي والجفاف الطويل و لم يبقي من كل ذلك سوي الرسوم الصخرية كشاهدا علي التكوين العقائدي العميق الذي حاول أن يفسر ما هو ما بعد الموت, و دليلاً على النظرية القائلة بأن عدة مفاهيم تقليدية وعقائدية و دينية ربما كانت مرتبطة بمصر القديمة وحضارتها تمت صياغته في منطقة الجلف الكبير قبل عدة مئات من السنين على الأقل قبل ظهورها في حضارة مصر القديمة لاحقا.

ونوه ياسر الليثى  إلي أن هناك ثلاث كهوف رئیسیة  إحتوت علي مناظر مختلفة المضمون عن باقي الرسوم الصخرية في شتي أنحاء العالم مثل رسوم كهف لاسكو بفرنسا و رسوم كهف التاميرا بإسبانيا , و هو الأمر الذي فرض الحضارة المصرية في ما قبل التاريخ على موائد البحث والتنقيب كونها واحدة من أقدم حضارات الكون التي بدأت الفكر في العالم الأخر و إعطاء صورة توضيحية لما يلاقيه الموتي بعد الموت، كما استطاعت أن تتصدر اهتمامات وشغف المئات من علماء العالم بشتى جنسياتهم، وكانت محط أنظار الباحثين في الشرق والغرب على حد سواء طيلة العقود الماضية ليس فقط لشهره و عراقة الحضارة الفرعونية و لكن لثراء وتميز أثار ما قبل التاريخ في مصر.

وأكد الليثى للسادة الحضور أنه و بالرغم من مصرية تلك الحضارة، جغرافياً وتاريخياً، إلا أن العلماء الأبرز في دراسة الأنثروبولوجيا الأركيولوجيه وهو أحد فروع علم الأنثروبولوجيا العامة الذي يختص بدراسة ما قبل التاريخ المصري القديم من نقوش و رسوم ملونة وفنون وديانة وحفريات، كانوا أجانب ,هذا هو الواقع،الأمر الذي لم يوفي مصر قدرها المستحق في دراسات ما قبل التاريخ الخاصة بنشأة العقيدة, حتي ظهر في الأونة الأخيرة جيل من علماء الانثروبولوجيا الأثرية المصريين من خلال عدة كليات متخصصة أبرزها علي الاطلاق كلية الدراسات و البحوث الإفريقية و التي تذخر بعلماء متميزين في علم الأنثروبولوجيا مثل الدكتور الكبير محب شعبان و الاستاذ الدكتور سعد بركة و الدكتور تامر جاد  و جهودهم علي مر سنوات في تعليم و تدريس مناهج الأنثروبولوجيا و التي ساعدتني كأحد طلاب تلك الكلية و تتلمذت علي يد تلك الكوكبة من العلماء المصريين المذكورين في تفسير و تقديم تلك الفرضيات عن الأصول الماقبل تاريخية لبعض المفاهيم العقائدية التي استمرت فيما بعد في مصر القديمة و شكلت جزءًا هامًا من دياناتها و ثقافتها.

وألقى المحاضرة الثانية الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار،  المدير التنفيذى لمجلة كاسل الحضارة والتراث بعنوان " دير سانت كاترين قيمة عالمية استثنائية، يلقيها الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار

وأوضح أن دير سانت كاترين الذي يقع في جبل الطور بوسط شبه جزيرة سيناء المصرية يمثل رمزا لتعانق الأديان ونقطة لتلاقي مسارات الأديان السماوية الثلاث كما جسّد زيارة متكاملة بالمعلومة والصورة لدير سانت كاترين، شارحًا المعالم المعمارية والفنية والحضارية للدير والوادى المقدس، خاصة وأن الدير مسجل كأثر من آثار مصر فى العصر البيزنطي الخاص بطائفة الروم الأرثوذكس عام 1993، ومسجل ضمن قائمة التراث العالمى (يونسكو) عام 2002، لتفرده كأهم الأديرة على مستوى العالم والذى أخذ شهرته من موقعه الفريد فى البقعة الطاهرة التى تجسدت فيها روح التسامح والتلاقى بين الأديان.

وأشار الدكتور ريحان إلى المعالم المعمارية للدير وتشمل الكنيسة الرئيسة (كنيسة التجلي) التى تحوى داخلها كنيسة العليقة الملتهبة وتسع كنائس جانبية صغيرة، كما يشمل الدير 10 كنائس فرعية، قلايا للرهبان، حجرة طعام، معصرة زيتون، منطقة خدمات، والجامع الفاطمي، ومكتبة تحوى 4500 مخطوط منها 600 مخطوط باللغة العربية الى جانب المطويات علاوة على المخطوطات اليونانية الأثيوبية، القبطية، الأرمينية، السريانية، وأقدمها يعود للقرن الرابع الميلادي. كما تحوي المكتبة عددًا من الفرمانات من الخلفاء المسلمين لتأمين أهل الكتاب.

وتناول ريحان قصة إنشاء الدير من خلال وثيقة تؤكد أن المكلف ببناء الدير من قبل الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادى قد تم إعدامه، وتعرّض للأدلة التى تؤكد أن جبل موسى الحالى بمنطقة الوادى المقدس هو جبل الشريعة الذى تلقى عنده نبى الله موسى عليه السلام ألواح الشريعة، وأن الشجرة الحالية بجوار كنيسة العليقة المقدسة هى الشجرة التى ناجى عندها نبى الله موسى ربه، وكذلك تأكيد بناء الجامع الفاطمي داخل الدير فى عهد الآمر بأحكام الله 500هـ 1106م بالأدلة الأثرية وليس الحاكم بأمر الله، مما يدحض كتابات علماء الغرب ومن نقل عنهم في مصر عن ارتباط بناء الجامع بحادثة تعدي على الدير.

وكذلك استعراض صحة العهدة النبوية المحفوظة بمكتبة الدير وأهميتها ودورها فى الحفاظ على الدير وكنوزه كما هي من وقت إنشائه، والإضافات المعمارية والأثاث على الدير فى العصور الإسلامية المختلفة وعهود الأمان للمسيحيين من الخلفاء المسلمين، وتأثر المخطوطات المسيحية بمكتبة الدير بالحضارة الإسلامية، حيث تبدأ بالبسملة وتختتم بالحمد لله وتؤرخ بالتقويم الهجري.

كما ألقى الضوء على أيقونات الدير وتصنيفها تاريخيًا وفنيًا إلى ستة أقسام، ومنها الأيقونات المسبوكة بالشمع وأيقونات من القرن السابع حتى التاسع الميلادى التى رسمت فى فترة الفتوحات الإسلامية وكان لها دور مهم فى الإسهام بشكل قاطع فى تشكيل وصياغة الفن المسيحى للأجيال اللاحقة، وأيقونات من القرن التاسع إلى الثانى عشر الميلادى، وأيقونات المينولوجيا الخاصة بالتقويم الشهرى لخدمة الكنيسة، والأيقونات السينائية والأيقونات الكريتية مع عرض نماذج منها.

ولفت الدكتور ريحان إلى أن ورشة اليوم الثانى الثلاثاء 6 يوليو وترأس الجلسة الأستاذة أميرة الشوربجى مسئول التعليم المتحفى بالإسكندرية ورشيد  وتضمنت محاضرة بعنوان "      دور المتحف في الصناعة الثقافية " ألقاها الدكتور  محمد عطية هواش مدرس بكلية الآثار - جامعة القاهرة - باحث في العمل المتحفي وإدارة مواقع التراث مفهوم الصناعة الثقافية والسلع الثقافية تضمنت أربعة جوانب للصناعة الثقافة: السلع الثقافية ، والخدمات الثقافية ، رأس المال الثقافي والبيئة الثقافية

وأوضح أن السلع الثقافية   تتكون من عناصر ثقافية مادية  مثل المباني التراثية والمواقع   والأعمال الفنية (على سبيل المثال ، اللوحات ، المنحوتات) أو غير مادية مثل الأدب والموسيقى وما إلى ذلك.  والسلعة الثقافية تحمل رمزا للقيمة حيث تكون معبرة عن أمة من الامم او مرتبطة بتقليد يمارسه جماعة انسانية معينة او مرتبطة بالدين او تكون لها رمزية لعدد من انواع القيمة مثل القيمة التاريخية والفنية وبالتالي يجب ان تحوي السلعة قيمة ثقافية حتي يمكن اعتبارها سلعة ثقافية

وتعتبر الخدمات الثقافية  هي جميع انواع الخدمات الثقافية التي تقدمها المؤسسات المعنية. قد تتخذ هذه الخدمات الثقافية العديد من الأشكال المختلفة  مثل زيارة المتاحف أو حضور الحفلات الموسيقية أو قراءة الكتب. وكافة الخدمات الثقافية تهدف الي ابراز قيم التراث الثقافي بكلا نوعيه المادي وغير المادي  وتسهل الاستفادة منه .

وأشار الدكتور محمد عطية إلى أن رأس المال الثقافي هو الموروث من الماضي وهناك عملية مستمرة لخلق سلع ثقافية جديدة من خلال استثمار هذا الموروث، والتي تضاف بعد ذلك إلى المخزون الثقافي.ويشمل راس المال الثقافي السلع الثقافية  بالاضافة الي الخدمات الثقافية والمناخ (البيئة) الثقافية هو تفاعل وتكامل العناصر السابقة من سلع ثقافية وخدمات ثقافية ويمكن  اعتباره مرادفا لراس المال الثقافي، والقاطرة الاساسية لعمل صناعة ثقافية حقيقية هي تحليل وقراءة السوق Market analysis المراد تسويق السلع الثقافية فيه سواء كان السوق الداخلي او السوق الخارجي والذي يجب ان يقوم بعملية دراسة السوق الثقافي مجموعة من خبراء التسويق مشاركة مع المشتغلين بمجال التراث

كما تحدث عن أنواع المتاحف ووظائفها ومنها متاحف الاثارلعرض المقتنيات الاثرية من الممكن ان تكون متاحف مغلقة ويتم العرض فيها داخل فتارين او عرض حر خارج المبني  مثل المتحف المصري ومتحف الفن الاسلامي

ومتاحف الفنون وتعرف ايضا بمعارض الفنون لعرض اللوحات والصور والمنحوتات واعمال السراميك والمعادن مثل متحف محمود خليل و المتاحف الموسوعية وتعتبر مؤسسات ثقافية كبيرة ويقدموا للزائر مجموعة كبيرة من المعلومات علي المستوي المحلي او الدولي وهي متاحف غير متخصصة اي انها شمولية ومتاحف المنازل التاريخية وهو مبني تحول واعيد تاهيله وتوظيفة متحفا ويرجع ذلك لاهمية صاحب المبني او وقوع احداث تاريخية هامة في المبني  وهنا المتحف تتعدد مهامة لانه يحكي قصة المبني وصاحبة اضافة للمقتنيات التي يحويها اذا كانت ذات صلة بصاحب المبني او لا . مثل متحف بيت الامة والمتاحف التاريخية وتحوي مجموعات ومقتنيات تحكي قصة معينة لمنطة محددة والمقتنيات في هذه الحالة ربما تكون وثائق او مقتنيات فنية او اثرية اوغير ذلك ومن الممكن ان تكون في مبني خصص من الاساس ليكون متحف او مبني تاريخي وتم توظيفه  مثل متحف دنشواي ومتاحف التاريخ الحي هي نوع المتاحف التي يتم تمثيل الاحداث التاريخية بها او عمل الحرف التقليدية بها حيث يتاح ذلك لرواد المتحف بصورة حية . مثل القرية الفرعونية

كما نوه الدكتور محمد عطية إلى المتاحف البحرية وهى المتاحف المتخصصة لعرض التاريخ البحري أو الثقافة أو الآثار. تعرض المتاحف البحرية الأثرية في المقام الأول القطع الأثرية وحطام السفن المحفوظة التي تم انتشالها من المسطحات المائية. متاحف التاريخ البحري تعرض وتثقف الجمهور حول الماضي البحري للبشرية. مثل المتحف البحري بالاسكندرية والمتاحف العسكرية والحربية ومتاحف متخصصة في التاريخ العسكري. عادة ما يتم تنظيمها من وجهة نظر أمة واحدة والصراعات التي شارك فيها هذا البلد. إنهم يجمعون ويقدمون الأسلحة والزي الرسمي   وتكنولوجيا الحرب والأشياء الأخرى مثل المتحف الحربي ومتاحف متنقلة والمتاحف التي ليس لها مكان عرض ثابت  يمكنهم الانتقال من متحف إلى متحف كضيوف. حيث تنقل معروضات من متحف الي متحف اخر لعرضها وتسمي في تلك الحالة اعارة ومتاحف التاريخ الطبيعي عادة ما تعرض أشياء من الطبيعة مثل الحيوانات المحنطة أو النباتات المتحجرة. يعتبر متحف له جانب تعليمي عن التاريخ الطبيعي والديناصورات وعلم الحيوان وعلم المحيطات والأنثروبولوجيا والتطور والقضايا البيئية وغيرها مثل متحف حديقة الحيوان ومتاحف العلوم هي نوعية المتاحف المتخصصة  في العلوم وتاريخ العلوم. في البداية كانت عبارة عن عروض ثابتة للأشياء ولكنها الآن مصنوعة بحيث يمكن للزوار المشاركة وبهذه الطريقة يتعلمون بشكل أفضل عن مختلف فروع العلم.   مثل  قاعة الفضاء بمتحف الطفل

كما أشار إلى الاطار القانوني للصناعة الثقافية في مصر ووضع الاطار القانوني للاستثمار ونشر الثقافة الاثرية  قرار رئيس مجلس اللوزراء  رقم 1201 لسنة 2004 المنشور بالجريدة الرسمية – العدد 28 (تابع) في 8 يولية سنة 2004  واهم ملامح هذا القرار التالي :

اولا : الشكل القانوني للشركة المنشأة للاستثمار في الاثار

هي شركة قابضة تسمي الشركة القابضة للاستثمار في مجالات الاثار ونشر الثقافة الاثرية ويكون لها ان تنشيء شركات تابعة لمباشرة نشاطها وما يرتبط بذلك من انشطة ( مادة 1)

وهنا يعني بالشركة القابضة

  هي: الشركة التي تملك الأسهم المتداولة لمجموعة شركات أخرى، بحيث يكون لديها اليد العليا في إدارة هذه الشركات، وتسمى هذه الشركات بالشركات التابعة.

وهي بالتالي شركة لا تنتج سلع أو خدمات، ولكن كل وظيفتها هي إدارة أو الاستثمار في شركات أخرى، والتي تسمى الشركات التابعة. وهذا يعني ايضا أن الشركة القابضة هي كيان اقتصادي، والذي يمتلك النصيب الأكبر في أسهم شركات أخرى من أجل التحكم بها والسيطرة عليه.

وهنا يجب الاخذ في الاعتبار ان فكرة انشاء شركة قابضة للاستثمار في الاثار تعتبر بمثابة طريقة جديدة لادارة مرفق عام تابع للدولة حيث من المتعارف عليه ان مصر دولة مركزية الادارة وتعتبر من نوع الادارة المركزية المطلقة (الوزارية )  بحيث انه تحتوي الحكومة المركزية علي عدد كبير من الادارات والمصالح والوحدات التي تنتشر في العاصمة وفي الاقاليم ومن مثالب هذا النوع من الادارة ان سلطة البت النهائي في امر من الامور تكون للوحدات التي تمثل المستوي الاعلي من الحكومة وهو ما يقيد سلطة الوحدات التابعة في اتخاذ اي اجراء دون الرجوع الي السلطة العليا المركزية

وبالتالي فان وجود شركة قابضة سوف يغير من نمط الادارة المركزية المباشرة من قبل الدولة الي ادارة لامركزية ( ادارة مرفق اقتصادي استثماري ) وبالتالي ستكون هناك حرية في اتخاذ القرار دون الرجوع للادارة المركزية مثلا الاتفاق مع شركات للتطوير او اشراك شركات قطاع خاص في ادارة واستغلال الاماكن الاثرية بمقابل ويتم الخضوع لقانون الاستثمار والملكية الفكرية لحكم العلاقات القانونية الناشئة عن نشاط تلك الشكة القابضة هنا ستكون طريقة الادارة الجديدة تسمح باشراك الجمهور والقطاع الخاص مما يدفع لنجاح مشاريع ادارة التراث

ثانيا : الشركة المنشأة للاستثمار في الاثار تغير من طريقة الادارة لمرفق الاثار

كما سبق الاشارة الي مركزية الدولة المصرية وكافة اداراتها فان الشركة القابضة للاستثمار في الاثار اتجهت النمط جديد من الادارة وهو ( اللامركزية المصلحية – ادارة المرفق الاقتصادي ) طبقا لنص الفقرة الثانية من المادة الثانية حيث نصت علي التالي " ويتولي مجلس ادارة الشركة القابضة ومجالس ادارة الشركات التابعة وضع كافة اللوائح المالية ولوائح المخازن والمشتريات ولوائح العاملين بها ويسري علي العاملين بهذه الشركات قانون العمل المشار اليه ,وذلك فيما لم يرد بشانه نص خاص في اللوائح التي  يضعها مجلس ادارة كل شركة .

يتضح هنا بشكل قاطع تحول طريق الادارة الي ادارة المرافق الاقتصادية وبرز دور الشركة القابضة والشركات التابعة لها في وضح اللوائح المنظمة للعمل ماليا واداريا ويظهر ذلك جليا في خضوع موظفي تلك الشركات لقانون العمل وليس قانون العاملين المدنين او قانون الخدمة المدنية المعمول به حاليا وقانون العمل يخضع له كل العاملين بالشركات علي اختلاف انواعها

ثالثا : مجال الشركة والشركات التابعة لها ونشاطها

تناولت المادة 9 من القرار السابق الاشارة اليه الانشطة التالية

1-    انتاج وبيع العاديات الثقافية بجميع انواعها واشكالها

2-    النشر الورقي والالكتروني عن الثقافة الاثرية وبيع منتجاتة  مثل مواقع المتاحف علي الانترنت والجولات الافتراضية في المتحف التي يتم عرضها علي موقع المتحف علي شبكة الانترنت

3-    اقامة واستغلال اماكن تقديم الخدمات بالمتاحف والمناطق الاثرية

4-    استغلال صور مقتنيات المتاحف والمناطق الاثرية في المتاحف والخدمات مثلا تذاكر النقل 

5-    انتاج سلع او تقديم خدمات باستخدام التقنيات والمواصفات التي يتبناها المتحف او الموقع الاثري مع استخدام العلامة التجارية للمتحف او الموقع الاثري مثل مصنع العبور للمستنسخات الاثرية

6-    تقديم الاستشارات للمتاحف والهيئات الاثرية الاخري في بلدان العالم المختلفة

7-    تقديم الخدمات في مجال ترميم الاثار

8-    اقامة منشأت ثقافية مستوحاه من التراث الحضاري المصري

9-    اقامة بنك للصور عن الاثار المصرية واتاحة خدمة التصوير داخل المتاحف وفي المواقع الاثرية , مع الحفاظ علي حقوق الملكية الفكرية  مثلا تصوير الافلام السينمائية والافلام الوثائقية

 خلاصة دور المتحف في الصناعة الثقافية

  • محلا لترويج السلع الثقافية في الحديقة المتحفية او المحلات المعدة لذلك في حرم المتحف
  • يعتبر موقع تصوير سينمائي ووثائقي
  • موقع المتحف علي الانترنت والبيانات المرفوعه عليه من صور للاثار وداتا عن تلك الاثار والجولات الافتراضية تعتبر عنصرا هاما في الصناعة الثقافية
  • نظام الادارة له مردود كبير في قدرة المتحف علي التاثير في محيطه وتنشيط الصناعة الثقافية

مقترح المتحف الدائم الملحق بالسفارات والقنصليات المصرية بالخارج لتعزيز دور المتحف في اسهامه بالصناعة الثقافية

من خلال صالات العرض الدائم والمؤقت وتغيير سيناريو العرض وعمل قاعات الانشطة  وتعزيز عرض التراث المشترك بين مصر والدول المراد عمل متحف دائم بها  من حيث النشأة لهذا التراث علي سبيل المثال وجود مقتنيات ثقافية هي بالاساس كانت مستوردة من دولة اخري او المكتشفين مثلا البعثات الاجنبية العاملة في مصر بحيث يكون معروضات المتحف المراد انشاؤه في دولة بالخارخ من نتاج الحفائر لبعثات تلك الدولة مثلا .

وهنا يمكن اعتبار المتحف علي ارض مصرية لكونة من الاماكن التابعة للسفارة والتي لها حرمة وحصانة طبقا لاتفاقية فينا للعلاقات الدبلوماسية 1961 ويمكن ادارة المتحف بالخارج طبقا لقرار رئيس مجلس اللوزراء  رقم 1201 لسنة 2004 من خلال الشركة القابضة للاستثمار .

وستكون لفكرة انشاء متحف بالخارج ملحق بالسفارات المصرية بعض المزايا منها

1-    التقليل من سفر المعارض بصورة دائمة وانتقالها من بلد لاخر وبالتالي تقليل المخاطر التي يمكن ان تلحق بالاثار

2-    الاندماج في الحياه الثقافية للدولة التي يتم انشاء المتحف بها وبالتالي يسهل نقل الخبرات في ادارة التراث الثقافي واستثماره عن طريق الاحتكاك المباشر بالحياة الثقافية بتلك الدول

3-    من خلال تلك المتاحف يمكن تبادل معروضات مع متاحف تلك الدول بعمل صالات عرض مؤقته يتم استعارة مقتنيات اثرية مصرية من متاحف تلك الدول وهو ما يعتبر ادماج اثارنا بالخارج بالصناعة الثقافية المصرية حتي ولو لم تكن في ملكية وحيازة الدولة المصرية بعمل سناريو عرض متحفي مع مثيلاتها من القطع الاثرية في المتحف الملحق بالسفارة .

والمحاضرة الثانية بعنوان  " مقياس النيل في العصر الفاطمي" ألقاها الدكتور محمد أحمد أحمد إبراهيم أستاذ التاريخ الإسلامي المساعد بكلية الآداب جامعة بني سويف موضحًا أن  زيادة النيل في كل العصور كانت بمثابة مؤشر الثروة القومية للبلاد، ومن ثم كان طبيعيًا أن يهتم المصريون منذ فجر تاريخهم بوضع مقاييس للنيل من أجل معرفة مقدار الزيادة والنقصان، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهتهما، وليكون المقياس ـ أيضًا ـ معيارًا صادقًا للزراعة والري وتقدير الضرائب كل عام لذلك شهدت مصر وجود عدد من المقاييس المتحركة والثابتة طيلة عصورها التاريخية منذ العصر الفرعوني وحتى العصر الإسلامي. ويُعد مقياس النيل بجزيرة الروضة من أهم المقاييس في تاريخ مصر الإسلامية وأشهرها؛ إذ صار الاعتماد عليه بعد ذلك وأبطل العمل بالمقاييس الأخرى.

ينسب بناء مقياس الروضة إلى العصر العباسي، إذ أمر الخليفة العباسي المتوكل على الله (232-247هـ/847-861م) ببناء هذا المقياس بعد أن تهدم المقياس القديم الذي كان قد شيده عامل خراج مصر في العصر الأموي، أسامة ابن زيد التنوخي عام 97هـ/715م، في عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك فيذكر المقريزي : " وبطرف الروضة المقياس الذي يقاس فيه ماء النيل اليوم، ويقال له المقياس الهاشمي، وهذا آخر مقياس بنى بديار مصر، قال أبو عمر الكندي: ورد كتاب المتوكل على الله بابتناء المقياس الهاشمي للنيل، وبعزل النصارى عن قياسه، فجعل يزيد بن عبدالله بن دينار، أمير مصر، أبا الرداد المعلم، وأجرى عليه سليمان بن وهب صاحب الخراج في كل شهر سبعة دنانير وذلك في سنة سبع وأربعين ومائتين

إذًا فمقياس جزيرة الروضة هو آخر المقاييس المائية التي ظلت مستمرة منذ العصر العباسي، وظل قياس ماء النيل عليه حتى العصر الفاطمي وما بعده، فمثل بذلك أقدم الآثار الإسلامية الباقية بعد البقايا الأثرية بجامع عمرو بن العاص، والتي ترجع إلى أعمال الوالي عبد الله بن طاهر (212هـ/827م).

وقد شهد مقياس النيل في العصر الفاطمي اهتمامًا وتطورًا لم يشهده خلال العصور السابقة، فلم يكتف الفاطميون بأنهم ورثوا المقياس كبناء معماري ذي وظيفة تتعلق بقياس مياه الفيضان، بل أضافوا له فوق هذا أبعادًا جديدة على المستوى السياسي والديني والاجتماعي، فضلاً عما أضافوه من الاحتفالات والرسوم المتعلقة به، وما وضعوه لهذا المرفق من نظم إدارية ومالية أدت إلى استمرارية عمله بكفاءة على مدار قرنين ونصف القرن.

على الجانب الآخر كانت شخصية متولي المقياس والقائم على إدارته من الشخصيات التي حظيت باهتمام الخلفاء الفاطميين ورعايتهم، كما ارتبطت به في عصرهم بعض الألقاب والرسوم التي لم تكن موجودة قبلهم.

وتحدّث عن عمارة المقياس وهندسته التى جذبت اهتمام مؤرخي مصر الإسلامية والرحالة العرب والمسلمين، فلم تخل كتاباتهم من وصف لهذا البناء أو الإشادة بدقة بنائه وهندسته، مما يدل على أهميته وتفرده بين المنشآت المائية في العالم الإسلامي

وتتكون عمارة المقياس من بئر مربعة التخطيط ذات جدران حجرية منحوتة، وتضم هذه البئر ثلاث طبقات أو أدوار، الجزء السفلي على هيئة دائرية، أما الأوسط والأعلى فعلى هيئة مربعة، ويحتوي الجانب الشرقي للبناء على ثلاثة أنفاق تسمح للمياه بالانسياب إلى البئر، أما وسط البئر فقد وضع فيها عمود رخامي ثماني الأضلاع طوله ستة عشر ذراعًا أو 10.5 مترًا، ويحمل علامات قياس محفورة بطول العمود بالأذرع والقراريط وقد ارتكز هذا العمود إلى قاعدة من خشب الجميز " لأنه الوحيد الذي لا يتأثر بالمياه" وذلك لتثبيته من أسفل، وثُبِّت من أعلى بواسطة كمرة من الخشب المجوف المحشو بالرصاص عليها بعض الكتابات بالخط الكوفي لبعض آيات القرآن الكريم باللونين الأزرق والذهبي، تتفق وأغراض الماء والزرع والنماء، وهي كتابات لا ترجع إلى عصر الإنشاء

ويلاحظ عدة أشياء على هندسة المقياس الذي يُعد مفخرة هندسية للمهندسين العرب المسلمين :

1-    أن جدران البئر التي شيدت بالحجر المنحوت المتقن قد صُمِّمَت بحيث يزيد سمكها كلما ازداد عمقها في الأرض، فالدور السفلي كان على هيئة دائرية يعلوه الدور الأوسط والأعلى وأضلاعهما أكبر من قطر الدور السفلي الدائري، و يدل هذا التدرج في سمك الجدار على دراية ومعرفة بالنظرية الهندسية الخاصة بازدياد الضغط الأفقي للأتربة على الجدران كلما زاد عمقها، كما أن أسلوب نحت الأحجار يدل على عناية ودقة فائقتين، والأهم من ذلك هو انتقاء نوع المونة التي استخدمت في لصق الأحجار فظلت تقاوم التحلل بفعل الماء فترة تزيد على الألف سنة

2-    إن مراحل العمل في بناء المقياس وُضِع لها تنظيم وتوقيت دقيق، وذلك منذ البدء في حفر بئر المقياس والأنفاق الموصلة إليها، وحتى الانتهاء من بناء البئر تمامًا، ثم وضع عمود المقياس وسط البئر وتثبيته، فقد كان لابد من الانتهاء من ذلك في فترة ما بين هبوط منسوب النيل إلى الحد الذي يكاد يجف فيه تمامًا فرع النيل بين الروضة والفسطاط، وبين بدء فيضانه مرة أخرى، أي ما يقرب من ستة أشهر فقط

3-    إن الحفرة التي عُمِلت لبناء البئر داخلها عبارة عن مستطيل، عرضه ستة عشر مترًا وتسعون سنتيمتر من الشرق إلى الغرب، وطوله من الشمال إلى الجنوب واحد وعشرون مترًا وثمانون سنتيمترًا، وارتفاعه قريب من أربعة أمتار من ابتداء مستوى الأرض إلى السطح، والارتفاع من ابتداء قاع الحوض إلى رأس القبة المغطى بها الحوض، قريب من أربعة وعشرين مترًا وستين سنتيمترًا، فكان الأمر يستلزم حفر ما لا يقل عن 1200 متر مكعب من الأتربة والطين اللزج في هذه الفترة الزمنية

4-    إن الأنفاق أو السراديب الموصلة لماء النيل إلى البئر صُمِّمت في الجانب الشرقي بعضها فوق بعض، وطول كل منها نحو السبعين ذراعًا، وهي مسافة طويلة ومقصودة، إذ يذكر ابن دقماق : " والحكمة من ذلك أن السرب إذا كان قريبًا يتحرك الماء داخل الفسقية، وإذا كان بعيدًا لا يتحرك داخلها " وهو ما يؤدي إلى إعطاء قراءة صحيحة على عمود المقياس، فضلاً عن أن حركة المياه في النيل من الجنوب إلى الشمال وبالتالي لا يوجد اتجاه حركة للمياه في الناحيتين الشرقية والغربية.

5-    كذلك يستوقف النظر أن البناء وضع فوق ( طبلية ) من جذوع الشجر المعشق المتين التي وضعت فوق الرمل مباشرة كأساس ترتفع فوقه جدران البئر، والتي عملت في الوقت نفسه كقاعدة يرتكز عليها العمود الأوسط، بحيث لا يتعرض للهبوط أو الزحزحة من مكانه إذا كان له أساس منفصل

كل هذا جعل من هذا البناء نموذجًا فريدًا من نماذج العمارة المائية في مصر، استمر بفضل هذه الدقة والإتقان يمارس عمله لعدة قرون.

أما عن مهندس المقياس فرغم اختلاف المصادر بشأن شخصيته والتي نسب بعضها بناء المقياس إلى شخض يدعى أحمد بن محمد الحاسب فيما نسب البعض الآخر هذا البناء إلى شخص يدعى أحمد بن محمد بن كثير الفرغاني فقد أوضحت إحدى الدراسات الحديثة التي تناولت هذا الموضوع أن أحمد بن محمد الحاسب، وأحمد بن محمد بن كثير الفرغاني هما في الحقيقة شخص واحد قام ببناء هذا المقياس

ومن الجدير بالذكر أن هذا المقياس عُرف بعدة أسماء منها : المقياس الهاشمي لبنائه في خلافة بني العباس وهم من بني هاشم كذلك عُرف "بالمقياس الجديد" و" المقياس الكبير " تمييزًا له عن " المقياس القديم " الذي شُيد في العصر الأموي على يد أسامه بن زيد عام 97هـ/716م أما تسميته بمقياس الروضة فلوقوعه في الطرف الجنوبي الشرقي من الجزيرة التي ذكر السيوطي سبب تسميتها قائلاً : "أنشأ فيها الوزير الأفضل بن شاهنشاه بن أمير الجيوش بدر الجمالي، في بحري الجزيرة بستانًا نزهًا سماه الروضة، وتردد إليه ترددات كثيرة؛ ومن حينئذ صارت الجزيرة كلها تُعرف بالروضة "

ولفت إلى متولي المقياس في العصر الفاطمي وكان أول من تولى الإشراف على مقياس الروضة عقب بنائه عبدالله بن عبدالسلام بن أبي الرداد، الذي عرف بالمؤدب والمؤذن والمعلم وهي كلها مرادفات لمهنته الأولى بعد أن هاجر من البصرة إلى مصر، إذ  عمل معلمًا للقرآن والحديث في جامع عمرو بن العاص، إضافةً إلى إقامته للآذان به

وقد ظل ابن أبي الرداد يتولى مهمة إدارة المقياس والإشراف عليه حتى وفاته عام 266هـ/879م، لتصبح هذه الوظيفة متوارثةً في أسرته من الأبناء والأحفاد حتى العصر العثماني، مع الاحتفاظ بلقب الجد الأعلى فأصبح كل من يتولى هذه الوظيفة يُلقب بابن أبي الرداد

وقد حفظت لنا المصادر بعض أسماء من تولى إدارة المقياس في العصر الفاطمي، فمنهم صَدقة بن أبي المكارم بن صدقة المصري شرف الدين بن أبي الرداد، وإسماعيل بن يحيى بن محمد بن أبي الرداد فضلاً عن ذكر بعضهم بالألقاب التي أضيفت إليهم، فقد أورد كل من ابن ميسر والمقريزي نصًا يوضح  إطلاق الدولة الفاطمية لقب ( ثقة الدولة ) على متولي المقياس فيذكر : " وفيها رتب قاضي القضاة أبا عبيد الله محمد بن ميسر مشارفًا على ثقة الدولة ابن أبي الرداد في قياس الماء وعمارة المقياس "كما عُرف بأمين النيل، فيذكر ابن الزيات :

" قبور بني الرداد أمناء النيل لهم حكايات في الأمانات والصدق ... وقبر البزاز قريب من الخلعي عند تربة بني الرداد أمناء النيل " كذلك يذكر كل من المقريزي والسيوطي ضمن ألقابه لقب قاضي البحر : " وعلامة وفاء النيل ستة عشر ذراعًا أن يُسبل أبو الرداد قاضي البحر، الستر الأسود الخليفي على شباك المقياس "

ولاشك أن هذه الألقاب وتعددها تعكس أهمية متولي المقياس في العصر الفاطمي ومكانته، إذ لم نسمع عنها في العصور السابقة، وهي من جهة أخرى دليل على أهمية هذا المرفق وفعاليته في عهدهم.

أما عن أعمال متولي المقياس فقد تعددت، إذ كان عليه وقبل حدوث الفيضان بمدة تقرب من الشهرين أن يراقب زيادة النيل يوميًا، فيذكر ابن الطوير في هذا الصدد : " إذا أذن الله سبحانه وتعالى بزيادة النيل المبارك، طالع ابن أبي الرداد بما استقر عليه أذرع القاع في اليوم الخامس والعشرين من بؤونة، وأرخه بما يوافقه من أيام الشهور العربي، فعُلم ذلك من مطالعته وأخرجت إلى ديوان المكاتبات فنزلت في المسير المرتب بأصل القاع، والزيادة بعد ذلك في كل يوم تؤرخ بيومه من الشهر العربي وما وافقه من أيام الشهر القبطي، ولا يزال كذلك وهو محافظ على كتمان ذلك لا يُعلم به أحد قبل الخليفة وبعده الوزير. فإذا انتهى في ذراع الوفاء، وهو السادس عشر، إلى أن يبقى منه إصبع أو إصبعان وعلم ذلك من مطالعته أمر أن يحمل إلى المقياس في تلك الليلة من المطابخ عشرة قناطير من الخبز السميذ وعشرة من الخراف المشوية وعشرة من الجامات الحلواء وعشر شمعات، ويؤمر بالمبيت في تلك الليلة بالمقياس " ويضيف القلقشندي : " وقد جرت عادة صاحب المقياس، أنه يعتبر قياسه زمن الزيادة في كل يوم وقت العصر، ثم ينادي عليه من الغد بتلك الزيادة أصابع من غير تصريح بذَرع ...... فإذا وفى ستة عشر ذراعًا صرح في المناداة في كل يوم بما زاد من الأصابع، وما صار إليه من الأذرع، ويصير ذلك مشاعًا عند كل أحد "

ويتضح من نصي ابن الطوير والقلقشندي أن متولي المقياس كان يراقب مياه النيل داخل المقياس، قبل حدوث الفيضان بفترة طويلة ثم أثناء الفيضان، مسجلاً التغيرات التي تحدث في ارتفاع الماء أو انخفاضه على أذرع المقياس في سجل مخصص لذلك، ثم يُعلم الخليفة والوزير أولاً بهذه الزيادة عن طريق مكاتبة أو رقاع يرسلها إلى ديوان المكاتبات، وفي كل الأحوال لا يعلم العامة بهذه الزيادة وهذا القياس إلا إذا أتم الماء الوصول إلى الذراع السادس عشر، أما قبل ذلك فيكون إعلامهم بزيادة الأصابع فقط

ولاشك أن هذا العمل كان يتطلب عدة أشياء منها اليقظة والدقة والأمانة فضلاً عن المهارة الحسابية لمقابلة قياس أذرع المقياس على الأعوام السابقة والمقابلة بينهما، لذلك كان عمله محل ثقة الدولة التي أطلقت عليه لقب " ثقة الدولة ".

على أن عمل متولي المقياس لم يكن ليقف عند تسجيل زيادة الماء داخل المقياس أو انخفاضه، بل كان عليه ـ أيضًا ـ مراقبة القنوات والعيون الموصلة لماء النيل إلى فسقية المقياس، وتطهيرها أولاً بأول من تراكمات الطين والطمي وهي على ما يبدو كانت من أهم الأمور التي كان على صاحب المقياس القيام بها، إذ إن إهمالها أو التهاون فيها كان يُعرض متولي المقياس للعقاب بل وأحيانًا وضع مراقبين عليه للتأكد من ذلك، فيذكر المقريزي في أحداث عام 415هـ/1024م: "كان الشريف أبو طالب بن العجمي صاحب الصناعة قد تنكر على ابن أبي الرداد، وأهانه، وتقابحا في الخطاب، فضربه الشريف واعتقله، فأقام قاضي القضاة أبوالعباس أحمد بن أبي العوام مشارفين على ابن أبي الرداد، لسؤاله القاضي في ذلك، وهما أبو الحسن سليمان بن رستم، والخليل بن أحمد بن خليل ليُنهيا إليه ما يصح من أمر المقياس، فوجدا مجاري الماء مسددة، ووجدا ابن أبي الرداد يتناول في كل سنة خمسين دينارًا لكنس المجاري، ووجدا الماء قد انتهى إلى حد، فلما فتحت المجاري طلع الماء إلى حد أكثر من الحد الذي كان عليه "

ويبدو أن إهمال متولي المقياس تكرر مرة أخرى، مما استدعى تعيين مشرف لمراقبة أعمال ابن أبي الرداد في عهد الخليفة الآمر بأحكام الله، إذ يذكر ابن ميسر والمقريزي في أحداث عام 522هـ/1128م: "وفيها رتب الآمر قاضي القضاة أبا عبدالله محمد بن ميسر مشارفًا على ثقة الدولة ابن أبي الرداد في قياس الماء وعمارة المقياس، وعمل مصالحة، فاستمر إلى أن قُتل ابن ميسر ثم بطل، فلم ينظر بعده أحد على هذه الجهة "

كذلك كان على متولي المقياس إسبال الستر الأسود على شباك المقياس إذا انتهى الماء عند الذراع السادس عشر، لكي يشاهده الناس ويستبشروا بوفاء النيل إذ كان التغير في مستوى الفيضان سواء بالنقص أو الارتفاع الجامح يعيد إلى ذاكرة الناس قصة السبع سنوات العجاف التي وردت في سورة يوسف وكان تخليق المقياس هو آخر الأعمال التي يقوم بها متولي المقياس في حضور كل من الخليفة والوزير وصاحب بيت المال ووجوه الدولة، وهو العمل الذي كان يصاحبه احتفال كبير لم نسمع عنه قبل العصر الفاطمي، وسنحاول الحديث عنه وتحليله في موضعه.

وتابع موضحًا عمارة المقياس فى العصر الفاطمى فعلى الرغم من وجود مقياس النيل قبل مجيء الفاطميين لمصر بأكثر من مائة عام، ومعاصرته لكل من الدولتين الطولونية والإخشيدية، إلا أنه لم ينل العناية والاهتمام اللازمين إلا في عهد الفاطميين، إذ لم تمتد يد الإصلاح والعمران إليه منذ إنشائه إلا في عهد الطولونيين، فقد قام أحمد بن طولون عام 259هـ/872م بإصلاح المقياس وقدر له ألف دينار، وأزال بعض الكتابات القديمة منذ عهد المتوكل على الله ووضع اسمه عليها، مع ترك التاريخ الأصلي للبناء أما في عهد الفاطميين فقد فاق اهتمامهم وعنايتهم بالمقياس من سبقهم، إذ أفردوا له رسومًا لتنظيفه وتجديد عمارته، فيذكر كل من المقريزي والسيوطي : " كان للمقياس في الدولة الفاطمية رسوم لكنس مجاري الماء خمسون دينارًا في كل سنة تطلق لأبي الرداد "

كما يذكر المسبحي في أحداث عام 414هـ/1023م إجراء إصلاح على مجاري الماء بالمقياس : " وفيه حُكي أن الشريف العجمي الحسني متولي الصناعة غَور مجرى مقياس ماء النيل بمصر " كذلك تم عمل سور حول المقياس لحمايته، فيذكر المقريزي : " وفي سنة 415هـ/1024م أمر ببناء حظير دائر على مقياس النيل بالجزيرة، وُوكِّل به الشريف أبو طالب محمد بن العجمي متولي الصناعة، فبناه بالحجر الأبيض، وأنفق عليه مالاً كثيرًا، ونقل إليه الحجر من حظير كبير كان مبنيًا على الشاطئ بناحية طُرا"

ومن خلال نص المسبحي والمقريزي نستنتج أن هذه الإصلاحات التي تمت للمقياس كانت في عهد الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله (411-427هـ/1020-1035م)، أي في فترة مبكرة من الوجود الفاطمي، كذلك كانت هذه الإصلاحات نتيجة تقصير من متولي  المقياس الذي  عوقب بالضرب والاعتقال من قبل متولي الصناعة، كما نستنتج أن متولي الصناعة في هذه الفترة كان هو المسئول عن أعمال الترميم والإصلاح للمقياس، إذ إن النصوص المتأخرة بعد ذلك تؤكد انفراد متولي المقياس بهذه الأعمال، فيذكر ابن ميسر في أحداث عام 522هـ/1128م : "واستمر ابن أبي الرداد بمفرده وأطلق له في كل سنة مائة قنطار جير لعمارة المكان "

ويُعد عهد الخليفة المستنصر بالله (427-487هـ/1035-1094م) أكثر العهود اعتناءً بالمقياس، إذ أُجرى في عهده إصلاح شامل لمقياس النيل قبل سنتين من وفاته أي عام 485هـ/1092م، وكان ذلك على يد وزيره بدر الجمالي الذي قام ـ بعد أن أتم إصلاح المقياس وعمارته ـ ببناء مسجد في الجانب الغربي للمقياس عرف بمسجد المقياس وقد أسندت لأسرة بني الرداد أيضًا الإشراف على هذا المسجد، فيذكر على باشا مبارك : " ولم يزل هذا الجامع بيد بني الرداد، ولهم نواب عنهم فيه " ويبدو أن استقرار بني الرداد في إدارة مقياس النيل جعلهم يتولون إدارة المسجد المجاور له أيضًا والإشراف عليه، خاصة وأن بعضهم سلك مجال الفقه والدراسات الدينية، فيذكر ابن الزيات في هذا الصدد : " وحوش الفقهاء أولاد ابن أبي الرداد وهو فيما بين التزمنتي والورادي وبه عمود مكتوب عليه الشيخ إسماعيل بن يحيى بن محمد ابن أبي الرداد " فضلاً عن ذلك فإن مراسم تخليق مقياس النيل، كان يسبقها تواجد للقراء والفقهاء بالمسجد لقراءة القرآن والذكر قبل قدوم الخليفة والوزير لتخليق المقياس، وهو ما جعلهم أيضًا الأولى بالإشراف على المسجد.

وأدرك الفاطميون منذ قدومهم إلى مصر أن بفيضان النيل يتعلق الرخاء أو المجاعة التي يسود أحدهما في مصر لذلك كان أمر الإعلان عن زيادة النيل من الأمور المهمة التي فطن إليها الخلفاء منذ المعز لدين الله (362-365هـ/972-975م)، فقد أمر المعز في شهر شوال من عام 362هـ/972م بإبطال النداء على زيادة النيل، والاكتفاء بكتابة رقعة للخليفة وأخرى للوزير بزيادة النيل اليومية، حتى إذا تمت زيادته ووصل ذراع المقياس إلى ستة عشر ذراعًا ـ حد الوفاء ـ أبيح النداء

والمتأمل لهذا الأمر يدرك أن لهذا الإجراء بعدًا سياسيًا وآخر اقتصاديًا، أما السياسي فيكمن في تركيز معرفة أمر النيل وفيضانه في أيدي أكبر شخصيتين في الدولة وهما الخليفة والوزير، وهو في حقيقته تدعيم لمركزية الحكم، أما الاقتصادي فقد استهدف الحد من مشاعر القلق لدى الناس، والحد من جشع التجار، إذ كثيرًا ما كانت تؤدي معرفة تجار الغلال بأمر النيل إلى إخفاء الغلال رجاء ارتفاع أسعارها، أو أن يجتهد كل من يملك مالاً في الإقبال على شراء الحبوب وتخزينها، مما يُحدث  اضطرابًا في الأسواق وندرة الغلال، فضلاً عن إشاعة الهلع والاضطراب بين الناس فيذكر المقريزي في أحداث عام 398هـ/1007م : "وتوقفت زيادة النيل، فاستسقى الناس، وخرجوا ومعهم النساء والصبيان مرتين، وقُرئ سجل بإبطال المكوس والمؤن التي تؤخذ من المسافرين عن الغلال والأرز "وفي موضع آخر في أحداث عام 414هـ/1023م يذكر: " انصرف ماء النيل انصرافًا فاحشًا ولم ترو منه الضياع، وكثر ضجيج الناس واستغاثتهم، وخرج أكثرهم بالمصاحف منشورةً إلى الجبل يدعون الله فلم يُغاثوا، وتعذر وجود الخبز، وازدحم الناس على شراء الغلال، ووقف سعر التليس على دينار إلا أنه لا يوجد إذا طُلب، وأبيع سرًا التليس القمح بدينارين، والحملة الدقيق بدينارين وربع "وقد تكررت هذه الأحداث كرد فعل لنقص النيل في سنوات عديدة منها على سبيل المثال أعوام 415هـ/1024م، 422هـ/1030م، 444هـ/1052م، 446هـ/1054م، 453هـ/1061م

وعلى الرغم من أن أمر المنع بالنداء على زيادة النيل جاء مبكرًا مع أول الخلفاء الفاطميين، إلا أنه ـ على ما يبدو ـ لم يستمر طويلاً، إذ إن الرحالة ناصر خُسرو الذي زار مصر في المدة من 439-442هـ/1047-1050م يذكر

" ومنذ أول يوم للفيضان يطوف منادون في المدينة ينادون بأن الله تعالى قد زاد النيل كذا إصبعًا ويذكرون مقدار زيادته كل يوم، وحين تبلغ الزيادة ذراعًا كاملاً تُضرب البشائر ويفرح الناس "

والملاحظ من خلال نص ناصر خسرو أن السلطة السياسية لم تمنع النداء بالمرة، بل تدرجت في الإعلان عن الزيادة بذكر الأصابع فقط، لطمأنة الناس وإقرار الأوضاع الاقتصادية، وقد انعكس ذلك على عامة الناس، إذ اتخذوا من المناداة للتبشير بمبادئ الفيضان في أوائله سببًا للارتزاق بما يسديه إليهم الناس عند هذه البشرى، حتى وإن كانت على ذكر الأصابع فقط ويذكر السيوطي: " إذا نادوا على النيل قالوا : نِعمٌ لا تُحصى من خزائن لا تُفنى، زاد الله في النيل المبارك كذا "

ونوه إلى الفاطميون وتخليق المقياس، والتخليق في اللغة هو التعطير والتطييب، يذكر ابن منظور : " والخلوق والخِلاق : ضرب من الطيب، وقيل : الزعفران، وقد تخلق وخلقته : طليته بالخلوق، وهو طيب معروف من الزعفران وغيره من أنواع الطيب "ومن الجدير بالذكر أن تخليق المقياس والاحتفال بهذه المناسبة أمر لم يعرف إلا مع الدولة الفاطمية، إذ لم نجد له أي إشارة أو ذكر في الدولتين الطولونية والإخشيدية.

وعلى الرغم من اتجاه بعض المؤرخين إلى الربط في تحديد تاريخ الاحتفال بتخليق المقياس بأول إشارة لهذا الاحتفال في أحداث عام 517هـ/1123م أي في عهد الخليفة الآمر بأحكام الله (495-524هـ/1101-1130م)، ونفى وجود أي أثر لهذا الاحتفال قبل هذا التاريخ إلا أننا ومن خلال نص مهم للمؤرخ المسبحي (ت 420هـ) في حديثه عن أحداث عام 415هـ/1024م يمكن أن نستنتج أن بداية الاحتفال بتخليق المقياس بدأت في عهد الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله (411-427هـ/1020-1035م)، إذ يذكر المسبحي : " وفي رابعه ـ شهر رجب ـ زين العامة أسواق البلد وخَلقوا وجوه الصبيان ونادوا بوفاء النيل ستة عشر ذراعًا، فخُلع على ابن أبي الرداد خِلعًا دبيقي مذهبة ورداء محشيًا مذهب وعمامة شرب مذهبة .... وبلغ الماء إصبعين من سبعة عشر ذراعًا فكان يومًا حسنًا كثر فيه سرور الناس "

والمتأمل لكلمة خَلقوا وجوه الصبيان الواردة في النص، يدرك للوهلة الأولى أن تخليق العامة لوجوه أطفالهم ما هو إلا انعكاس لتخليق الدولة لمقياس  النيل في هذا اليوم، خاصة وأن باقي النص يتحدث عن الإنعام والخلع على متولي المقياس ابن أبي الرداد، فلا يمكن إذًا للعامة أن تحتفل بشيء دون أن يكون له أثر في الواقع الرسمي للدولة، ويقوي هذا الاحتمال أن في عصر الخليفة المستنصر بالله (427-487هـ/1035-1094م) وهو الخليفة التالي للظاهر لإعزاز دين الله، تم إصلاح مقياس النيل وأنشأ الوزير بدر الجمالي جامع المقياس، وهو الذي  ارتبط به بعد ذلك مبيت القراء ليلة الاحتفال بتخليق المقياس، إذًا يمكن إرجاع بداية تخليق المقياس إلى عصر الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله، أما عن وجود وصف تفصيلي لعملية التخليق وموكب الخليفة في هذا الاحتفال فمعلوماتنا عنه تبدأ بالفعل مع عصر الخليفة الآمر بأحكام الله، خاصة مع ما عُرف عن وزيره المأمون البطائحي من تجديده وإنعاشه للرسوم والاحتفالات الفاطمية في عهد الآمر.

على كل الأحوال فقد كانت عملية تخليق المقياس من الاحتفالات الرسمية في الدولة الفاطمية، يؤكد ذلك حرص الخلفاء على حضورها كمقدمة للاحتفال بعد ذلك بكسر الخليج، وقد أمدنا ابن الطوير بوصف دقيق لهذا الاحتفال قائلاً :" ولوفاء النيل عندهم قدر عظيم ويبتهجون به ابتهاجًا زائدًا، وذلك لأنه عمارة الديار المصرية، وبه التئام الخلق على فضل الله، فيحسن عند الخليفة موقعه ويهتم بأموره اهتمامًا عظيمًا أكثر من كل المواسم، فإذا أصبح الصبح من هذا اليوم وحضرت مطالعة ابن أبي الرداد إليه بالوفاء ركب إلى المقياس لتخليقه، فيستدعى الوزير على العادة فيحضر إلى القصر فيركب بزي أيام الركوب من غير مظلة ولا ما يجرى مجراها، بل في هيئة عظيمة من الثياب، والوزير تابعه في الجمع الهائل على ترتيب الموكب، ويخرج من القصر شاقًا القاهرة إلى باب زويلة ....... فإذا اجتمع في العشارى من جرت عادته بالاجتماع  اندفع من باب القنطرة طالبًا باب المقياس العالي على الدرج التي يعلوها النيل. فيدخل الوزير و معه الأستاذون بين يدي الخليفة إلى الفسقية، فيصلي هو والوزير ركعات كل واحد بمفرده، فإذا فرغ من صلاته حضرت الآلة التي فيها الزعفران والمسك فيدَيفها في إناء بيده بآلة معه، ثم يتناولها صاحب بيت المال فيناولها لابن أبي الرداد فيلقى نفسه في الفسقية وعليه غلالته وعمامته، والعمود قريب من درج الفسقية، فيتعلق فيه برجليه ويديه اليسرى ويُخلقه بيده اليمنى وقراء الحضرة من الجانب الآخر يقرءون  القرآن نوبةً نوبةً، ثم يخرج على فوره راكبًا في  العشارى المذكور، وهو بالخيار إما أن يعود إلى دار الملك ويركب منها عائدًا إلى القاهرة، أو ينحدر في العشارى إلى المقس فيتبعه الموكب فيسير من هناك إلى القاهرة، ويكون في البحر في ذلك اليوم ألف قرقورة مشحونة بالعالم فرحًا بوفاء النيل "

ولاشك أن بتفاصيل هذا الاحتفال بعض الدلالات السياسية والدينية التي أرادت الدولة الفاطمية الإشارة إليها أو تأكيدها منها على سبيل المثال :

1-    خروج الخليفة والوزير بزي مخصص شاقين شوارع القاهرة إلى باب المقياس، إعلان رسمي من قبل الدولة للخاصة والعامة بوفاء النيل وتعظيمًا له.

2-    صلاة الخليفة والوزير داخل المقياس وقبل عملية التخليق، هي شكر وامتنان لله على وفاء النيل، وتحمل ـ أيضًا ـ في مغزاها الأعمق، ترسيخ للطقس الإسلامي للشكر الذي يمحو من  الذاكرة مشهد إلقاء عروس النيل المزعوم.

3-    اصطحاب صاحب بيت المال وكونه الوسيط بين الخليفة ومتولي المقياس، فيه إشارة إلى وجوب أداء الخراج بعد تمام وفاء النيل، وارتباط النيل بخراج الأرض.

4-    تخليق ابن أبي الرداد للمقياس باليد اليمنى، هو ترسيخ لفضيلة وسنة التيامن التي حث عليها الإسلام.

5-    وجود قراء الحضرة أثناء عملية التخليق هو مباركة له، واستكمالاً للشكل الديني للاحتفال الذي حرصت عليه الدولة.

ومن الجدير بالذكر أنه لم يكن هناك يوم محدد للاحتفال بتخليق المقياس مثل باقي الأعياد والمواسم، وإنما جُعل الاحتفال مقرونًا ببلوغ ماء النيل مقدار الستة عشر ذراعًا، وبالتالي إذا قل عن ذلك لا يُخلق المقياس كذلك أحيانًا ما كان الخليفة يُنيب وزيره في مهمة تخليق المقياس كما حدث في عهد الخليفة الآمر بأحكام الله، فيذكر ابن المأمون في أحداث 518هـ/1124م : " وفي العاشر من الشهر المذكور، يعني شهر رجب، وَفَّى النيل ستة عشر ذراعًا فتوجه المأمون إلى صناعة العمائر بمصر ورُميت العشاريات بين يديه وقد جُددت وزُينت جميعها بالستور الدبيقي الملونة، والكوامخ والأهلة الذهب والفضة، وشمل الإنعام أرباب الرسوم على عادتهم، وعدى في إحدى العُشاريات إلى المقياس وخَلق العمود بما جَرت به عادتهم من الطيب، وُفرقت رسوم الإطلاق وانكفأ إلى دار الذهب وأمر بإطلاق ما يخص المبيت في المقياس بجميع الشهود والمتصدرين "

ويبدو من خلال النص السابق أن رسوم الاحتفال بتخليق المقياس قد  استقرت حتى أن الخليفة الآمر بأحكام الله فوض في هذه المرة وزيره المأمون البطائحي لتخليق المقياس بنفسه، ليستعد الخليفة بعد أيام من ذلك للاحتفال بكسر الخليج أو السد إذانًا بدخول الماء الجديد للترع والقنوات، فقد ذكر ابن المأمون بعد ذلك وصفًا دقيقًا مستفيضًا للاستعداد لهذا اليوم

وعلى الجانب الآخر انعكس اهتمام الدولة بالمقياس وتخليقه على عامة المصريين، فكانوا يحتفلون أيضًا بهذا اليوم بتزيين الأسواق والدور والاحتشاد لرؤية الموكب الخلافي، فضلاً عن حرصهم على تخليق وجوه صبيانهم بالطيب تيمنًا بتخليق عمود المقياس في ذلك اليوم وقد كان تفاعل العامة مع هذا الحدث سببًا لانتباه بعض الشعراء الذين صوروا هذا الحدث من خلال أشعارهم، فما أحسن قول الشاعر شهاب الدين أحمد بن العطار في تهتك الناس يوم تخليق المقياس عند اجتماعهم :

تهتك الخلق للتخليق قلت لهم

                           ما أحسن الستر قالوا السترُ مأمولُ

ستر الإله علينا لا يزال فما

                           أحلى تهتكنا والستـر مسبـول( )

كما تطرق إلى الخلع على متولي المقياس وموكبه حيث لم تكتف الدولة الفاطمية بما كانت تمنحه لمتولي المقياس من راتب أو نفقات للإشراف على المقياس، بل امتد ذلك إلى الإنعام عليه بالخِلع والتشريف، والخِلع والخِلعة كلمة عربية تعني ما يُخلع على الإنسان من الثياب والملابس القيمة، التي يمنحها الحكام والخلفاء لرجال الدولة ورعاياهم مكافأة وتشريفًا لهم، وقد كان متولي المقياس ممن شملتهم خِلع الدولة منذ قدوم الفاطميين إلى مصر، فكان القائد جوهر الصقلي أول من خَلع على ابن أبي الرداد، فيذكر ابن الهيتمي : " وكانت خِلعته من ثوب دبيقي حريري وطيلسان وعمامة شرب مذهبة بالإضافة إلى أكياس الذهب "وقد كان الخلع على متولي المقياس يتم بانتظام بعد تخليق المقياس واحتفال كسر الخليج.

وقد حفظ لنا ابن الطوير وصفًا دقيقًا لخِلعة متولي المقياس وموكبه بعد تخليق  المقياس، فيذكر : " ثم يصير ابن أبي الرداد باكر ثاني ذلك اليوم إلى القصر بالإيوان الكبير الذي فيه الشباك إلى باب بجواره خِلعَة معبأة هناك فيؤمر بلبسها ويخرج من باب العيد شاقًا بها بين القصرين من أوله قصدًا لإشاعة ذلك، فإن ذلك من علامة وفاء النيل ولأهل البلاد إلى ذلك تطلع، وتكون خِلعه مذهبة؛ وإذا كان من العدول المحنكين فيُشَرَّف في الخِلعة بالطيلسان المقور ويُندب له من التغييرات ولمن يريده خمس تغييرات مركبات بالحلي، ويُحمل أمامه على أربعة بغال مع أربعة من مستخدمي بيت المال أربعة أكياس في كل كيس خمسمائة درهم ظاهرة في  أكفهم، وبصحبته أقاربه وبنو عمه وأصدقاؤه، ويندب له الطبل والبوق ويكتنف به عدة كثيرة من المتصرفين الرجالة. فيخرج من باب العيد ويركب إحدى التغييرات، وهي أميزها، وشُرِّف أمامه بحملين من النقارات التي قدمنا ذكرها، يعني في ركوب أول العام من زي الموكب. فيسير شاقًا القاهرة والأبواق تضرب أمامه كبارًا وصغارًا والطبل وراءه مثل الأمراء، وينزل على كل باب يدخل منه الخليفة ويخرج من باب القصر فيُقبله ويركب. وهكذا يعمل كل مَن يُخلع عليه من كبير وصغير من الأمراء المطوقين إلى مَن دونهم سيفًا وقلمًا. ويخرج من باب زويلة طالبًا مصر من الشارع الأعظم إلى مسجد عبدالله إلى دار الأنماط جائزًا على الجامع إلى شاطئ البحر، فيعدي إلى المقياس بخِلعِه وأكياسه، وهذه الأكياس مُعَدة لأرباب الرسوم عليه في خِلَعِه ولنفسه ولبني عمه بتقدير من أول الزمان "وفي نص آخر لابن المأمون يشير إلى الخلع والتشريف على ابن أبي الرداد للمرة الثانية في احتفال كسر الخليج، فيذكر : " ووصلت الكسوة المختصة بفتح الخليج، وهي برسم الخليفة ...... وبقية ما يخص المستخدمين وابن أبي الرداد في تخوت، وفي كل تخت عِدة بَدلات "كذلك يذكر في موسم كسر الخليج عام 517هـ/1123م : "ووصلت كسوة الموسم المذكور من الطراز، وإن كانت يسيرة العُدة فهي كثيرة القيمة، ولم تكن للعموم من الحاشية والمستخدمين، بل للخليفة وإخوته وأربع من خواص جهاته والوزير وأولاده وابن أبي الرداد "

ويوضح النص السابق مدى المكانة التي احتلها متولى المقياس في الدولة الفاطمية، إذ عُد من كبار المستخدمين المخصوصين بالخَلع بعد الوزير، ويؤكد ما سبق تفرد خِلعته كمًا ونوعًا، فيذكر المسبحي عن عدد قطعها : " وأعطى ست عشرة قطعة ثياب " كذلك احتوت خِلعته على أفخر أنواع النسيج، إذ يذكر ابن المأمون : " وتقدم بالخَلع على ابن أبي الرداد : بدلة مذهبة، وثوب دبيقي حريري، وطيلسان مقور بياض مذهب، وشقة سقلاطون وشقة تحتاني، وشقة خز، وشقة دبيقي "

على الجانب الآخر حظي مقياس النيل ومتوليه باهتمام الشعراء وعنايتهم، سواء خلال العصر الفاطمي أو ما تلاه من عصور، فجاءت أشعارهم مشيدةً بهذا المرفق وأهميته، ومادحةً فيمن يقوم على إدارته، فقال القاضي عبدالخالق بن الهوان الإخميمي :

هل مثل مصر بظهر الأرض من دارِ

                          أعيـش فيهـا بمقيـاس وآثـارِ( )

وقال الشاعر الطنبدي :

إن مصرًا لأطيب الأرض عندي

                           ليس في حسنها البديع التباسُ

وإن قستها بأرض سواها

                           كان بيني وبينك المقياس

وفي عمود المقياس قال الشاعر بدر الدين بن الحاجب :

لله يوم الوفاء والناس قد جُمعوا

                           كالروض تطفو على نهر ازاهرهُ

وللوفاء عمود من أصابعه

                           مخلق تملأ الدنيا بشائره

وقال الشهاب البزاعي :

وإن أردت فشاطئ نيل مصر

                           فكم من راحته ثم للأرواح والمقلِ

مقياسه قائم بالقسط بسطته

                           تقضي بحكم على التيار منفصلِ

بانت أصابعه عن كل ساريةٍ

                           من السحاب برى السهل والجبلِ

واختتم حديثه بأن مقياس النيل في العصر الفاطمي احتل مكانةً وأهميةً كبيرتين فاقتا ما سبقه من عصور، وقد استطاعت الدراسة إبراز بعض النتائج، منها

1-    أن احتفال تخليق  المقياس لم يُعرف بأي حال من الأحوال إلا مع الدولة الفاطمية.

2-    حَرص الخلفاء الفاطميين على حضور احتفال تخليق المقياس، مع إضفاء الصبغة الدينية على هذا الاحتفال كشأن جميع احتفالاتهم.

3-    رجحت الدراسة بداية ظهور احتفال تخليق المقياس مع عهد الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله.

4-    أوضحت الدراسة وجود عدة ألقاب أطلقتها الدولة الفاطمية على متولي المقياس، كثقة الدولة، وأمين النيل، وقاضي البحر، وهو ما يعكس مكانته وأهميته في العصر الفاطمي.

5-    أظهرت الدراسة مدى عناية الدولة الفاطمية واهتمامها بمقياس النيل وعمارته، من خلال المخصصات المالية التي قدرتها لصيانته وإصلاحه، خاصةً في عهد الخليفة المستنصر بالله، وعدم التهاون في أي تقصير يصيبه.

6-    أوضحت الدراسة ارتباط بعض الرسوم والمواكب والاحتفالات بمقياس النيل ومتوليه واعتبارها جزءً من الرسوم والاحتفالات الرسمية للدولة الفاطمية.

7-    أظهرت الدراسة أثر الاحتفال بتخليق المقياس في الوجدان الشعبي، من خلال مشاركة  العامة للدولة في تخليق وجوه أطفالهم، والاحتشاد لرؤية الموكب الخلافي.

وتضمن اليوم الثالث زيارة ميدانية لمعالم الفيوم الآثارية والتراثية  

 

الأستاذة الدكتورة نور جلال عبد الحميد أحمد رئيس قسم الآثار وأستاذ الآثار والحضارة - كلية الآداب - جامعة عين شمس شخصية كاسل الحضارة والتراث

   عنوان العمل : جامعة عين شمس - كلية الآداب - قسم الآثار

االبريد الألكترونى:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 المؤهلات العلمية :

- ليسانس الآثار: من كلية الآثار جامعة القاهرة ، قسم الآثار بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف (بترتيب الأولى) دور/ مايو 1985م.

- ماجستير آثار:  من كلية الآداب ، جامعة طنطا قسم الآثار في 20/6/1992 عن الرسالة المقدمة في موضوع "بيت السرداب في مقابر الدولة القديمة " بتقد ير ممتاز.

- دكتوراه في الآثار : من كلية الآداب ، جامعة طنطا -قسم الآثار في 1/9/1998 عن الرسالة المقدمة  في موضوع " دراسة بعض العناصر المعمارية المسجلة في نقوش ورسوم المصري القديم " بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.

 التدرج الوظيفي والخبرات الوظيفية:

 - معيد بقسم الآثار المصرية بكلية الآداب جامعة طنطا ، اعتباراً من 3/9/1987.

- مدرس مساعد بقسم الآثار المصرية بكلية الآداب ، جامعة طنطا ، اعتباراً من 30/8/1992.

  • محاضر بكلية التربية المتوسطة بجيزان – صامته عام 1995-1996
  • مدرس بقسم الآثار المصرية ، بكلية الآداب ، جامعة طنطا ، اعتباراً من 1/9/1998 وحتى نهاية أغسطس 2003 .
  • انتداب إلى جامعة عين شمس لتدريس مواد الآثار والحضارة منذ عام 2001 وحتى عام 2003.
  • الأنتقال الى جامعة عين شمس- قسم الآثار اعتباراً من أول سبتمبر   2003وحتى تاريخه.
  • استاذ مساعد في الآثار المصرية – منذ عام 2011.
  • الدرجة العلمية الحالية : أستاذ – بكلية الآداب – جامعة عين شمس اعتباراً من  26 -5-  2019 حتى تاريخه.
  • رئيس قسم الآثار بتاريخ 27/5/2019 وحتى تاريخه

 النشاط العلمـــي

أبحاث:

 نور جلا ل عبد الحميد ، " دراسة تخطيط المدن في العصور المصرية القديمة " كتاب الملتقى الثالث لجمعية الآثاريين العرب ، الندوة العلمية الثانية، الجز الأول ،2000 ، ص 682:649.

 2-نور جلا ل عبد الحميد ، "مشكلات وأفكار حول مجموعة جسر بسقارة"، كتاب المؤتمر الثامن للإتحاد العام للآثاريين العرب 2005،  ص327:308.

 3- نور جلا ل عبد الحميد ، " دوافع الإنجاز وشواهده في مصر القديمة "، حوليات كلية الآداب  الآداب جامعة عين شمس – المجلد 34 يوليو – سبتمبر 2006 ، ص 767: 802 .

4- نور جلا ل عبد الحميد ، " مؤثرات فكر أخناتون " ، كتاب المؤتمر التاسع للإتحاد العام للآثارين العرب 2006 ، ص   454: 482.  

5-- نور جلا ل عبد الحميد، "4- التحقق من التأثير المضئ في أعمال النحت الكامل عند المصريين القدماء ) " كتاب مؤتمر الإتحاد العام للآثاريين العرب 2007 .(

 6-نور جلا ل عبد الحميد ، "داخل الهرم رسالة ومعنى"، كتاب الأحتفالية العلمية لتكريم الأستاذ الدكتور عبد الحيم نور الدين ، 2007 .(.

 7- نور جلال عبد الحميد ، دراسة لغرفة دفن أمنمحات الثالث بهوارة ، بحث منشور في مجلة مؤتمر اللآبيرنت 2009 بين الماضى والحاضر ونظرة إلى المستقبل ، كلية الآثار – جامعة القاهرة 2009م.

8-نور جلال عبد الحميد ،  لوحة غير منشورة في المتحف المصرى CG 20745 مجلة المتحف المصرى ، 2010 .

9- ماذا أضافت رسوم الفريسكو لعصر أخناتون ، كتاب المؤتمر الثانى عشر للأتحاد العام للآثاريين العرب ، الندوة العلمية الحادية عشر الحلقة العاشرة ، 2010.

10- نور جلال عبد الحميد ، امانى عبد الرحيم ، مفهوم وكلمات ورموز السلام السياسي في عصر الدولة الحديثة  ، المؤتمر الدولى الثالث لكلية الآثار جامعة القاهرة ( الأسهامات الحضارية المصرية وأثرها على الحضارة الإنسانية على مر العصور) ، 2010.

Large mud brick enclosures of Egyptian temples

 

11- بحث منشور في كتاب المؤتمر السادس عشر للأتحاد العام للآثاريين العرب – دراسات في آثار الوطن العربي – الندوة العلمية الخامسة عشر(2013) ، ص ص 153-163

 

 

فهم بردية برلين 3024

12-بحث منشور في كتاب المؤتمر السابع عشر للأتحاد العام للآثاريين العرب – الندوة العلمية السادسة عشر ، ص ص 1430-1453 (2014)

 

Activities of Mentuhotep IV at Wadi El-Hudi

13- بحث منشور في مجلة المؤتمر الدولى الأول " المواقع الأثرية والمجموعات المتحفية" – جامعة القاهرة 21-24 أكتوبر ، 2015 ،ص ص  93-114

 

Statuary in the Valley Temples in the Fourth dynasty

(The Valley Temple of Khafre- A Case Study)

 

14-بحث منشور في مجلة الدراسات البردية والنقوش المؤتمر الدولى السابع (الحياة اليومية في العصور القديمة – الجزء الأول (2016) ، صص 47-57

- THE MORTUARY CHAPEL OF UKHHOTEP SON OF IMA (A. NO.3) IN MEIR

15-بحث منشور في العدد الخامس – مجلة شدت – كلية الآثار الفيوم

- Standing Statue with Forward-striding Stance

A New Interpretation According to Religious Texts

16-مقبول للنشر في العدد 90 من حوليات وزارة الآثار (ASAE )- (مجلة دولية) عام 2017

 

The Manifestations of Care and Happiness for the New-born in Ancient Egypt and its Assimilation to the Inherited Folklore

 

17-بحث في مجلة معهد البردى والنقوش جامعة عين شمس 2019

   تأليف كتب :

 كتاب بعنوان "ملامح من فيض الحضارة " مكتبة الأنجلو -2004.

  • كتاب بعنوان " آثار وحضارة الدولة الحديثة" ، القاهرة، مكتبة الأنجلو،
  • كتاب بعنوان "فن الحفائر والمتاحف" ، القاهرة ، دار المستقبل للنشر والطباعة ، 2009.
  • كتاب بعنوان "آثار الشرق الأدنى (بلاد النهرين)"  لطلاب التعليم المفتوح – التيرم الخامس.
  • مشاركة في إعداد كتاب عن " عمارة الدولة الوسطي " بالتعليم المفتوح-جامعة عين شمس.
  • مشاركة في إعداد كتاب عن "آثار وحضارة شبه الجزيرة العربية " بالتعليم المفتوح - جامعة عين شمس.
  • تأليف كتاب "لفن المصرى القديم تاريخ ومغزى"،
  • تأليف كتاب ، تاريخ الدولة الوسطى (السياسي والحضارى )،2013.
  • تأليف كتاب بعنوان " موضوع من تاريخ الشرق الأدنى القديم (العراق ، الأناضول، وبلاد الشام)،2015.

 تدريس :

  • تدريس مواد الآثار والتاريخ والقراءات الأثرية بقسم الآثار جامعة عين شمس - حتى تاريخه.
  • تدريس في التعليم المفتوح بجامعة عين شمس -شعبة الدراسات الأثرية منذ 2002 وحتى تاريخه ، وحتى  2014بالنسبة لشعبة الدراسات السياحية .
  • تدريس في قسم الإرشاد السياحى بكلية الآداب جامعة عين شمس مادة الأدب المصرى القديم للفرقة الأولى – للفصل الدراسي الثانى للعام الجامعى 2010-2011 م
  • تدريس في قسم الأرشاد السياحى شعبة إنجليزى للعام الجامعى 2011-2012 مادة تاريخ العمارة (ممتدة)، ومادة الفن المصرى القديم للتيرم الأول ومادة الأدب المصرى القديم للتيرم الثانى للفرقة الأولى وتدريس مادة المجتمع المصرى القديم للفرقة الثانية الفصل الدراسي الثانى  من نفس العام
  • تدريس دراسات عليا – تمهيدى ماجستير - قسم الإرشاد السياحى آداب عين شمس مادة لغة مصرية قديمة – العام الجامعى 2012-2013م.
  • تدريس دراسات عليا قسم التاريخ – آداب عين شمس ، مواد قراءات تاريخية ، ومادة آثار مصرية قديمة للعام الجامعى 2012- وحتى2014.
  • تدريس دراسات عليا بقسم الآثار والحضارة – كلية الآداب – جامعة حلوان 2013.
  • تدريس دراسات عليا – بقسم التاريخ شعبة التاريخ القديم مواد (تاريخ وحضارة مصر القديمة – موضوعان في التاريخ والحضارة العام الجامعى 2016.
  • تدريس مادة تاريخ وحضارة مصر الفرعونية – قسم اللغة الفرنسية – آداب عين شمس 2016التيرم الأول .
  • تدريس دراسات عليا – المعهد العالى للبردى والنقوش – جامعة عين شمس – التيرم الأول دبلوم ترميم – دراسات عليا تيرم اول مرحلة الماجستير مادة مواقع اثرية 2017.
  • تدريس دراسات عليا بالمعهد العالى للبردى والنقوش – جامعة عين شمس العام 2017 وحتى تاريخه:
  • مادة تاريخ الفن مرحلة الماجستير -مصرى المعهد العالى للبردى والنقوش وفنون الترميم
  • مادة مواقع أثرية مرحلة الماجستير – المعهد العالى للبردى والنقوش وفنون الترميم
  • مادة علم الحفائر مرحلة الدبلوم الفرقة الثانية – المعهد العالى للبردى والنقوش وفنون الترميم
  • مادة مواقع أثرية – التيرم الثانى مرحلة الماجستير - المعهد العالى للبردى والنقوش وفنون الترميم
  • مادة معالم تاريخ وحضارة – مرحلة الدبلوم – ترميم -المعهد العالى للبردى والنقوش وفنون الترميم

 المشاركة في حفائر:

  • المشاركة في أعمال الحفائر في موقع بوتو الأثري بكفر الشيخ لعدة سنوات متتالية من عام 1987 -1990

 حضور مؤتمرات:

 حضور وإلقاء بحث في المؤتمر الدولى "دور المرأة السياسي والحضارى عبر العصور"- مركز البحوث والدراسات التاريخية بالاشتراك مع قسم التاريخ كلية الآداب – جامعة القاهرة بتاريخ 2،3 مايو 2001.

  • حضور والمشاركة بورقة بحثية في مؤتمر قسم التاريخ عام 2012 بعنوان " الثورات في مصر عبر التاريخ – اليوم الأول الأحد 29/4/2012م .

 القاء وحضور والمشاركة ببحث في المؤتمر الدولى الحادى عشر لعلوم المصريات في فلورنسا 2016م:

International congress of Egyptologists XI- Florance Italy 25-30 August 2015.

"Standing Statue with forward-striding Stance"

A new interpretation according to religious texts

 حضور والقاء بحث في المؤتمر الدولى الأول بكلية الآثار – جامعة القاهرة بعنوان " المواقع الأثرية والمجموعات المتحفية : القيم والمشاكل والحلول – جامعة القاهرة 21-24 أكتوبر 2015م. بعنوان : "نشاط ملوك الأسرة الحادية عشرة في منطقة وادى الهودى "

  • المشاركة بالقاء بحث في المؤتمر الدولى السابع لمركز الدراسات البردية والنقوش بعنوان الحياة اليومية في العصور القديمة: 29 مارس إلى 31 مارس 2016م البحث بعنوان : تنوع هيئة ومكان التمثال ومدى علاقته بالطقوس الجنزية في المجموعات الهرمية في الدولة القديمة "
  • حضور والقاء بحث مشترك ضمن أعمال المؤتمر التاسع عشر للأتحاد العام للآثاريين العرب بعنوان دراسات في آثار الوطن العربى الندوة العلمية الثامنة عشر في الفترة من 5-7 نوفمبر 2016م بعنوان "مظاهرالأهتمام و الفرح بالمولود  وصلتها بالموروث الشعبى"

 حضور و المشاركة بالقاء بحث في المؤتمر الدولى السابع لمركز الدراسات البردية والنقوش بعنوان الحياة اليومية في العصور القديمة : 29 مارس إلى 31 مارس 2016م البحث بعنوان :

"تنوع هيئة ومكان التمثال ومدى علاقته بالطقوس الجنزية في المجموعات الهرمية في الدولة القديمة "

  • حضور ومشاركة وإلقاء بحث في المؤتمر العربى الأفريقى الأول لعلم المتاحف 17-20 مايو 2016 القاء والمشاركة ببحث بعنوان : العرض المتحفى بين الترتيب النوعى والتاريخى والموضوعى .
  • المشاركة ببحث في المؤتمر الدولى الأول حول التراث المعمارى والعمرانى في تونس المقام في الفترة من 18-21/2018 والبحث بعنوان " جماليات وإشكاليات العمارة المصرية القديمة .
  • حضور والمشاركة ببحث في المؤتمر الدولى لعلوم المصريات المنعقد في القاهرة 2020مينا هاوس بحث بعنوان "حقيقة العلاقة بين قبر جر وقبر اوزير " .

 إشــــــــــــــراف رسـائـل

 - ايمان محمد مرسي راضى ، النصوص والمناظر على أبواب معبدى أدفو ودندره دراسة مقارنة – رسالة دكتوراة غير منشورة ، كلية الآداب  جامعة عين شمس، 2010.

- مروة رجائى عبد النبى ، الأشكال الدائرية في الحضارة المصرية القديمة حتى نهاية الدولة الحديثة ، رسالة دكتوراه ، كلية الآداب جامعة عين شمس ، -2013

- فاطمة فرج عبد الحى: وثائق البردى من عصر الدولة القديمة ، رسالة ماجستير – كلية الآداب جامعة عين شمس – قسم التاريخ ، 2011.

-  بهية عبد الكريم محسن ، الدلالات الدينية للأسماء الشخصية في مصر القديمة خلال العصر المتأخر ، رسالة ماجستير –قسم التاريخ – عين شمس , 2009 إشراف ثانى

- سارة عبد الشافى أحمد ، رسالة ماجستير مسجلة في قسم التاريخ تحت عنوان: أعمال حفائر سليم حسن في منطقة سقارة في الفترة 1937-1938م.

- حسام غديه، مناظر التجارة والاسواق فى عصر الدولة الحديثة ، رسالة ، 2013.

- دينا محسن حسان عبد العال - شعبة الآثار المصرية: تماثيل الملوك والمعبودات في الأثاث الجنائزى بمقابر الأسرة الثامنة عشر بوادى الملوك ، رسالة ماجستير ، جامعة عين شمس 2015.

- يوسف فرانسيس ، الأب في المجتمع المصرى القديم ، رسالة ماجستير– آداب عين شمس ،2020.

  • ريهام عماد على ، اندماج المعبودين رع و اوزير حتى نهاية الدولة الحديثة، رسالة ماجستير ، جامعة حلوان  ،2020.
  • وجدى وجيه رزق ، شارات ورموز المعبودات في العراق القديم منذ بداية العصور حتى العصر الأشورى الحديث ، رسالة دكتوراه – كلية الآداب جامعة عين شمس ، 2014.
  • ممدوح محمد، اسماء السيدات الإجنبيات في عصر الدولة الحديثة ، رسالة دكتوراه مسجلة ، 2014.
  • سمير حمده ، الإلتزامات الجنازية بين الأبناء والأباء و الأقرباء في مصر القديمة . رسالة مسجلة –بقسم التاريخ– آداب عين شمس ،2015.
  • هالة أحمد محمد ، الزوجات الثانويات للملك رمسيس الثانى وآثارهن (دراسة اثرية تاريخية)- رسالة ماجستير مسجلة - آداب عين شمس ، 2015.
  • أسماء ابو جميل ، آثار ملوك الأسرة الثانية - رسالة ماجستير مسجلة- آداب عين شمس ، 2015.
  • سامى محمد أحمد الدرديرى ، نبلاء القوصيه (نجفت بحتت) في عصر الدولة الوسطى ، رسالة دكتوراه ، قسم التاريخ ، آداب عين شمس ، 2017.
  • منه الله حمدى إبراهيم معروف ، أنشطة ملوك النصف الثانى من الأسرة الثامنة عشر في النوبه، رسالة ماجستير مسجلة ، قسم الآثار ، جامعة عين شمس ، 2017.
  • ريهام أحمد ، الأدوات الزراعيه في الحياة الدينية في مصر القديمة ، رسالة ماجستير مسجلة ، 2017.
  • رحاب إسماعيل غالب ، مقابر النبلاء في بنى حسن ، دراسه في الترتيب الزمنى ، رسالة دكتوراه مسجلة ، جامعة عين شمس ، إشراف أ.د نجيب يونس قنواتى ، أ.د نور جلال عبد الحميد ، 2018.
  • إيرينى أسعد ، منظر المتوفي الجالس أمام مائدة القرابين – عصر الانتقال الأول – عصر الدولة الوسطى ) دراسة مقارنة ، تاريخ التسجيل 2018.
  • سالم محمد عبد اللطيف أحمدى ، المزارع المحصنة والمواقع العسكرية الرومانية في المنطقة بين مدينتى توخيرة (توكرة) وبتوليمايس (طلميثة) اقليم كيرينايكى (برقة) – ليبيا ، رسالة دكتوراة ، كلية اآداب ، جامعة عين شمس – قسم الآثار ، 2016.

 رشا عبد الرحمن سعفان ، مظاهر تجسد المعبودات في الهيئات النجمية الشمالية والجنوبية في مصر القديمة حتى نهاية عصر الدولة الحديثة ، رسالة دكتوراة ، جامعة عين شمس – كلية الآداب قسم الآثار 2019.

 دينا محسن حسان عبد العال ، مناظر الرأس الآدمية في كتب العالم الآخر ، رسالة دكتوراة ، كلية الآداب – جامعة عين شمس ، 2020.

 هشام أحمد محمد عبد القادر ، الحمامات وإدارة المياه في هرموبوليس ماجنا خلال العصر الرومانى ، 2021

 هبة ثروت ، اإله هرمانوبيس بين الأصل المصرى والصورة المستحدثة ، رسالة دكتوراة ، آداب عين شمس ، 2021.

 يحي الشحات محمد محمود ، كروكوديلوبوليس – كيمان فارس دراسة للفخار البطلمى والرومانى ، رسالة دكتوراة ، كلية الآداب جامعة عين شمس ، 2021.

  مناقشــــــــــــة رسائل

  • حسام الدين على أحمد غدية ، المركبات في مصر وبلاد النهرين – دراسة أثرية حضارية مقارنة ، رسالة ماجستير جامعة عين شمس 2012.
  • ممدوح فاروق محمد حسن ، مفهوم الأنتقام عند الآلهة والبشر في مصر القديمة ، جامعة عين شمس 2012.

3- وجدى وجيه رزق ، دراسة أثرية حضارية لملوك الأسرة السابعة عشرة ، جامعة عين شمس ، 2012.

4-  اميرة منير كمال: با نجم الأول دراسة تاريخية أثرية، كلية الآداب جامعة عين شمس، 2012.

  • محمد على ابو اليزيد ، مذبح معبد سيتى الأول بأبيدوس والحجرات المجاورة له – 2013.

6- مناقشة رسالة الطالبة  / نفيسة على عبد العال محمد لنيل درجة الماجستير في الآداب من قسم التاريخ بكلية الآداب – جامعة عين شمس وعنوانها / الفساد الإدارى في مصر وطرق إصلاحه حتى نهاية الدولة الحديثة، 2014.

7-مناقشة رسالة /

Inji Adham, The Military Scenes in Ancient Egypt Till the end of the 20th Dynasty, Master degree, Cairo, 2014.

8- مناقشة رسالة الطالبة / فاطمة عبد العزيز حجاب ، الأسرة الثالثة عشرة – دراسة اثرية – تاريخية – رسالة ماجستير – جامعة عين شمس ، 2015.

9-مناقشة رسالة الطالبة / إيمان شوقى حسن عبد الله بعنوان : المقاصير الأوزيرية بمعبدى ادفو ودندرة (دراسة تاريخية- حضارية – مقارنة )، 2016 كلية الآداب جامعة عين شمس . قسم التاريخ

10 – مناقشة رسالة الطالبة/ هدير محمد عبد الفتاح بعنوان : الدرجات الكهنوتية العليا للمعبودة سخمت في مصر الفرعونية , كلية الآداب جامعة طنطا ، 2016.

11- رشا شعبان عبد الهادى – سياحة وفنادق – جامعة المنصورة ، آثار ملوك الأسرة 23 دراسة اثرية حضارية ،/ رسالة ماجستير ، 2017.

12- هشام همت عبد المطلب ، البحارة في مصر القديمه حتى نهاية الدولة الحديثة ، كلية الآداب للآداب والعلوم التربويه ، رسالة دكتوراه ، 2017.

13- سوزان عماد الدين محمد ، العلاقات الخارجية المصرية ببلاد الشرق الأدنى القديم خلال الأسرات العشرين والحادية والعشرين والثانية والعشرين ، رسالة ماجستير ، كلية البنات ، جامعة عين شمس ، 2020

14-أحمد السيد عبد الحى محمد ،  الأوقاف الملكية حتى نهاية الدولة الحديثة، رسالة دكتوراة ، جامعة القاهرة ، 2021.

15- منى مصطفى محمد السيد ، دراسة خطية للعلامات الهيروغليفية للماصير الأربعة للملك توت عنخ آمون ، رسالة دكتوراه ، كلية الآداب جامعة عين شمس ، 2021

 محمد عبد المجيد عبد الواحد ، نشر مجموعة من الأختام الأسطوانية المصرية والعراقية القديمة بالمتحف المصرى، رسالة دكتوراة ، كلية الآثار جامعة القاهرة ، 2021.

  عضوية مجالس و جمعيات ولجان:

  • عضو في جمعية الآثاريين العرب التابعة للمجلس العربي للدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة القاهرة .
  • عضو في المركز الأمريكى للبحوث.
  • عضو في الجمعية العالمية لعلماء الآثارالمصرية.
  • عضو في مجلس كلية الآداب جامعة عين شمس منذ عام 2019وحتى تاريخه .
  • عضو في مجلس قسم الآثار كلية الآداب – جامعة عين شمس منذ عام 2003 وحتى تاريخه.
  • عضو تأسيسي في سيناريو العرض المتحفى الأتونى بالمنيا.
  • عضو لجنة تنسيق حضارى بتكليف من السيد الأستاذ الدكتور المتينى رئيس جامعة عين شمس لحصر المنشآت ذات الطابع المعمارى المميز في حيز محافظة البحر الأحمر 2020.

حضور دورات :

  • إجتياز دورة إعداد المعلم الجامعى التى انعقدت في كلية التربية جامعة طنطا عام 1992 .
  • اجتياز الدورة التنشيطية التتبعية المتقدمة الرابعة لإعداد المدرس الجامعي -كلية الآداب جامعة عين شمس -9/2/2006.
  • حضور دورة - التعلم مدى الحياة ( مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس ) بجامعة عين شمس بتاريخ 16-17 / 5/ 2006.
  • حضور دورة - أخلاقيات وآداب المهنة ( مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس ) بتاريخ 5-7 / 9/ 2006
  • حضور دورة – أستخدام التكنولوجيا في التدريس ( مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس ) بتاريخ 24-26 /6/ 2006
  • حضور دورة – تصميم المقرر (مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس) بتاريخ 16-18 /1/ 2007.
  • حضور دورة- أتخاذ القرارات وحل المشكلات (مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس) بتاريخ 13-15/2/2007.
  • حضور دورة " الطرق الحديثة للتقويم الجامعى تحت إشراف إدارة الجودة وبالتعاون مع كلية التربية جامعة عين شمس في الفترة من 21:23   شهر ديسمبر 2010.
  • حضور دورة تدريبية في إطار تنفيذ خطة مشروع نظم المعلومات الإدارية "ميكنة الكنترول" يوم الأحد الموافق 15/3/2009.
  • حضور كورس 60 ساعه في المعهد الفرنسي لدراسة اللغة الفرنسية من اكتوبر 2007 الى يونيو 2008.
  • حضور الدورة التدريبية في إطار خطة مشروع نظم المعلومات الإدارية MIS الخاص بميكنة الكنترول في الكلية بوم الأحد الموافق 10/3/.2009
  • المشاركة في فعاليات ورشة العمل نظمها المعهد العلمى الفرنسي للآثار الشرقية بعنوان "النشر العلمى في علم المصريات" يوم 22 فيراير 2010 .
  • حضور دورة استخدام التكنولوجيا في التدريس (مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس) بتاريخ " 28/1-31 /1 2012م
  • حضور دورة تنظيم المؤتمرات العلمية بتاريخ 13/7-2/8/2012م
  • حضور دورة التقويم ونظم الأمتحانات بتاريخ 3/9-5/9/2013
  • حضور دورة أخلاقيات البحث العلمى 9:10 / 7 /2014
  • حضور دورة البحث الجمعى ، 2019.
  • حضور دورة ، جودة التعليم ، 2019.
  • حضور دورة حضور دورة تصميم البرامج الدراسية في ضوء التعلم القائم على الجدارات 2021
  • حضور دورة ، تقويم التعلم القائم على الجدارات 2021
  • حضور دورة، التدريس في ضوء التعلم القائم على الجدارات 2021
  • حضور دورة ، التعلم المدمج من استراتيجيات التعلم الى التقويم ، 2021
  • محاضرات عامة و أنشطة مجتمعية:
  • القاء محاضرة عامة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان "تقدير الوقت والجهد عند المصريين القدماء" في يوم 15/3 2006
  • القاء محاضرة عامة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان " تخطيط المدن في مصر القديمة " في يوم 21/11/2007.
  • القاء محاضرة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان " دور المعبد في الدولة الحديثة في الموسم الثقافى للعام الجامعى 2008-2009
  • القاء محاضرة عامة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان " السحر في مصر القديمة 7/11 /2012 م .
  • المشاركة بمحاضرات في المنتديات الثقافية المختلفة لنشر الوعي الأثرى .
  • المشاركة باللجنة التحضيرية والتنظيمية في مهرجان التوعية البيئية معا من اجل مصر – قطاع شئون البيئة – آداب عين شمس ابريل 2010
  • القاء محاضرة عامة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان " النيل في مصر القديمة" في يوم الاربعاء الموافق 20 ابريل 2011
  • المشاركة بالقاء بحث في مؤتمر " الثورات في مصر عبر العصور" - قسم التاريخ في الفترة من 29-30/4/2012م – كلية الآداب عين شمس بعنوان " بردية برلين 3024
  • القاء محاضرة عامة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان " الجيش في مصر القديمة " العام الجامعى 2014م.
  • القاء محاضرة عامة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان " سيناء في مصر القديمة 2015م.

إصدارات الآثاريين العرب العلمية فى الصدارة فى تقييم المجلس الأعلى للجامعات

 أعلن الدكتور محمد الكحلاوى رئيس الاتحاد العام للآثاريين العرب عن تبوء الإصدارات العلمية للاتحاد العام للآثاريين العرب وتشمل المجلة العربية والمجلة الإنجليزية والحولية الصدارة فى تقييم المجلس الأعلى للجامعات

وصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للاتحاد العام للآثاريين العرب بأن الاتحاد أصدر حوالى 5200 دراسة علمية فى مجال الآثار والحضارة والترميم والمتاحف واللغات والتطبيقات الحديثة من خلال إصداراته العلمية المختلفة  تمثل حصاد أعمال المؤتمرات والندوات العلمية التى عقدت فى العديد من الدول العربية وعقد الاتحاد 23 مؤتمر علمى بين مصر وليبيا وسوريا والمغرب وأسس أكبر مكتبة متخصصة فى الدراسات الآثرية تضم أكثر من 13 ألف كتاب ورسالة علمية

وأضاف الدكتور ريحان أن الاتحاد أصدر سلسة من الدراسات والبحوث تحت مسمى الدليل الموجز لأشهر المواقع الآثرية وفنون العالم العربي للمساهمة فى نشر الوعى بالتراث الحضارى العربى وتصدى للعديد من القضايا الآثرية على مستوى العالم العربى وبخاصة فى فلسطين والعراق وسوريا وحصل على عضوية المنظمات المدنية بجامعة الدول العربية كما حصل على عضوية دائمة باتحاد المحامين العرب واعتمد كبيت خبرة من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو وخصصت له عضوية دائمة كخبير وعهدت إدارة فلسطين بجامعة الدول العربية ملف القدس لاتحاد الآثاريين العرب وكلف الاتحاد من قبل جامعة الدول العربية برئاسة وفد الآثاريين فى العراق وكرم الاتحاد أكثر من خمسين عالمًا من رواد الآثار بالوطن العربى

ويتابع الدكتور ريحان بأن إنجازات الاتحاد شملت جوائز لشباب الآثاريين من أجل الارتقاء بمستوى البحث العلمى وحقق التقارب العربى فى لغة البحث العلمى بين الآثاريين فى المشرق والمغرب العربى عن طريق النشر العلمى المشترك وقام بالعديد من الرحلات للتعريف بقيمة التراث العربى فى سورية والأردن وتونس والمغرب وليبيا وقدم درع الآثريين للعديد من الرؤساء والملوك العرب الذين أولوا العمل الآثرى فى بلدانهم الرعاية والعناية مما كان له أكبر الآثر فى الارتقاء بالبحث الأثرى العربى وشارك فى تسجيل العديد من المواقع الأثرية على قائمة التراث العالمى فى اليونسكو.

وينوه الدكتور ريحان إلى تشييد الاتحاد صرحًا ثقافيًا كبيرًا بمدينة الشيخ زايد بمكرمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الأعلى لدولة الأمارات العربية وحاكم إمارة الشارقة  ليكون مقرًا يواكب عظمة التراث الحضارى العربى ويحفظ للآثاريين مكانتهم وكرامتهم وأصدر بشكل دورى مجلات علمية محكمة تعنى بمجال الدراسات الآثرية والمتحفية والترميم ينشر فيها بالعربية والإنجليزية والإيطالية والفرنسية والألمانية ولها رابط دولى وموقع الكترونى وتم اختيار الإصدارات العربية للاتحاد فى عام 2016 من قبل المؤسسة الدولية EBSCO  لنشرها على موقعها الدولي        كما حصلت إصدارات الاتحاد (الكتاب والمجلة) على الترقيم الدولى الموحد ISSN وحصل  الإصدار الأجنبي للمجلة على معامل التأثير الدول Impact factor  0.589 وكذلك قامت إدارة المجلة بالتعاون مع بنك المعرفة المصرى لأكاديمية البحث العلمى بتخصيص موقعين جديدين أحدهما للمجلة العربية والآخر للمجلة الإنجليزية    http://jguaa.js.iknito.com/ للمجلة العربية، ttp://jguaa2.journals.ekb.eg/  للمجلة الإنجليزية

 

فى ذكرى ثورة يونيو المجيدة خبير آثار يرصد افتتاحات غير مسبوقة لمتاحف ومواقع أثرية خلال سبع سنوات

أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار أن السبع سنوات فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى تمت افتتاحات لمتاحف ومواقع أثرية عديدة فى أنحاء الجمهورية  بشكل غير مسبوق

ويشير خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان إلى أن عام 2014 شهد افتتاح عددًا من المشروعات الأثرية والمتحفية الهامة من بينها افتتاح مقبرتين أثريتين بالأقصر الأولى هى مقبرة " الملكة تى تى " زوجة الملك رمسيس الثالث بوادى الملكات و مقبرة " أم حر خعو " أحد كبار رجال الدولة فى عهد الملك رمسيس الثالث، إعادة افتتاح متحف التماسيح بمدينة كوم امبو بأسوان، افتتاح المرحلة الأولى من تطوير منطقة الهرم، افتتاح المرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع إعادة تأهيل ورفع كفاءة شارع المعز لدين الله بالقاهرة التاريخية، افتتاح متحف السويس القومى والكنيسة المعلقة بمنطقة مصر القديمة ومتحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية والجبانة الفاطمية بأسوان بعد الانتهاء من ترميمها والانتهاء من مشروع ترميم تمثال أمنحتب الثالث بالأقصر

وأضاف الدكتور ريحان بأن عامى 2015-   2016 شهدا  افتتاح عددًا من المتاحف والمواقع الأثرية منها متحف ملوى بعد الانتهاء من مشروع إعادة تأهيل استمر نحو ثلاثة أعوام وافتتاح مركز زوار تل العمارنة بمحافظة المنيا وأعمال المرحلة الثانية والأخيرة من مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بمحيط معبد إدفو وافتتاح هرم الملك "أوناس"وثلاثة مقابر لكبار رجال الدولة من عصر الملك "بيبى الاول" و "رمسيس الثانى" وافتتاح أربع مقابر أثرية من عصر الدولة الحديثة بالبر الغربى بالأقصر لكبار الخدم الملكى الخاص بالملكة حتشبسوت من الأسرة الثامنة عشر والملك رمسيس الثانى من الأسرة التاسعة عشر

كما شهد افتتاح متحف كوم أوشيم بمحافظة الفيوم ومسجد الظاهر بيبرس بمحافظة القليوبية ومدينة القصر الإسلامية بالواحات الداخلة وافتتاح عددًا من المبانى الأثرية بحى الخليفة وهى قبة شجر الدر ومشهد السيدة رقية وقبتى عاتكة والجعفري ومتحف ركن حلوان

وينوه الدكتور ريحان إلى افتتاحات عام 2017 ومنها متحف الفن الإسلامى بالقاهرة بحضور رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء،  وذلك بعد مشروع إعادة تأهيله الذى تم بالتعاون مع المكتب التنسيقى الإماراتى للمشروعات التنموية ومركز البحوث الأمريكى والحكومة السويسرية والحكومة الإيطالية ومنظمة اليونسكو وافتتاح منزل المعمارى الكسندر ستوبلير بعد ترميمه وتطويره من قبل مبادرة الحفاظ على جبانة طيبة وجامعة بازل السويسرية، بحضور السيدة مدير عام منظمة اليونسكو والسفير السويسرى بالقاهرة وافتتاح مسار الزيارة الجديد بمنطقة كوم الدكة بالأسكندرية ليتضمن المبانى المدنية وبقايا الجامعة القديمة والورش الفنية وفيلا الطيور وذلك بحضور رئيس جامعة وارسو البولندية والسفير البولندى بالقاهرة ووفد كبير من السادة أعضاء مجلس النواب المصري وافتتاح مجموعة من المبانى الأثرية بشارع المعز لدين الله بعد انتهاء مشاريع الترميم الخاصة بها، وهى قاعة محب الدين أبو الطيب وسبيل وكتاب خسرو باشا وقبة الصالح نجم الدين أيوب وافتتاح مبنى مشيخة الأزهر وإعادة فتح متحف كهف رومل بمرسى مطروح وافتتاح موقع جبانة العمال بالجبل القبلى بمنطقة آثار الهرم للزيارة لأول مرة منذ إكتشافها عام 1990 وافتتاح مقصورة آمون رع بمعبد حتشبسوت بالدير البحرى لأول مرة بالتعاون مع المركز البولندى لآثار البحر المتوسط وافتتاح مكتبة دير سانت كاترين وإفتتاح فسيفساء كنيسة التجلى بالدير

ولفت الدكتور ريحان إلى  إفتتاحات عام  2018ومنها افتتاح السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، بعد 25 عاما من الانتظار عاشها سكان مدينة سوهاج "متحف سوهاج القومي" وشهدت منطقة أهرامات الجيزة، إعادة افتتاح هرم خفرع للزيارة بعد الانتهاء من صيانته وعامى 2019- 2020 تم افتتاح 25 مشروع على رأسها افتتاح هرم اللاهون بالفيوم للزيارة لأول مرة منذ اكتشافة عام 1889، فضلًا عن إقامة مسلتين من صان الحجر بمدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة، بجانب الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع تطوير "دير سانت كاترين وافتتاح المعبد اليهودي في الإسكندرية "إلياهو هنابي" و افتتاح متحف الغردقة بالبحر الأحمر وهو المتحف الأثري لمدينة الغردقة أحد أبرز مشروعات الوزارة، والذي تم بالمشاركة مع القطاع الخاص وافتتاح قصر البارون وتخضع منطقة صان الحجر الأثرية إلى  تطوير كبير خلال الفترة الحالية، حيث يتم تحويلها إلى مزار سياحي وافتتاح متحفي شرم الشيخ وكفر الشيخ ومشروع ترميم متحف المركبات الملكية بالقاهرة بتكلفة بلغت نحو مليار جنيه

ومن أشهر الافتتاحات فى عام 2021 صالتي المتحف الأثري بالمطار، والذي يضم حوالي 70 قطعة أثرية تحكي تاريخ الحضارة المصرية القديمة وافتتاح متحف القومي للحضارة المصرية و الذي أصبح أيقونة عالمية بعد حدث موكب نقل المومياوات الملكية

كاسل الحضارة تطالب بتحويل إدارة الآثار المستردة إلى هيئة مستقلة

فى إطار الإنجازات المستمرة فى السبع سنوات الماضية فى استرداد آثارنا من الخارج وأحدثها استرداد آثار من فرنسا خرجت ناتج الحفر خلسة وهى غير مسجلة بالطبع وكان من المستحيل عودتها لولا تضافر كل الجهود تطالب كاسل الحضارة والتراث بتحويل إدارة الآثار المستردة بوزارة السياحة والآثار إلى هيئة مستقلة تحت اسم " هيئة الآثار المستردة" كهيئة المتحف المصرى الكبير على أن تضم آثاريين وقانونيين وخبراء مساحة وخبرات دبلوماسية وأمنية وإعلامية تتبنى استعادة الآثار المصرية بالخارج والحصول على حقوق مادية من المتاحف العالمية التى تعرض آثارًا مصرية أو تتربح من آثار مصرية مستنسخة أو تستخدم الآثار المصرية علامات تجارية فى ضوء الضوابط القانونية الدولية والمحلية المنظمة لذلك مع احتفاظ مصر بحقها القانونى فى المطالبة بعودة هذه الآثار وحقها الأدبى فى طريقة عرض هذه الآثار بشكل مشرّف يليق بقيمة الحضارة المصرية.

وأشار خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار إلى ضرورة إنشاء شرطة خاصة تحت اسم "شرطة مكافحة تهريب الآثار" تكون مهمتها منع تهريب وسرقة الآثار والحفر خلسة الذى انتشر بشكل جنونى خاصة بعد عام 2011 وتستخدم فيه أحدث تقنيات علمية بأجهزة مهرّبة لكشف عما فى  باطن الأرض من آثار وتكون هذه الشرطة معاونة لهيئة الآثار المستردة ولديها معدات وأجهزة خاصة لكشف مواقع الحفر خلسة وملاحقتها وكشف أجهزة التنقيب عن الآثار وملاحقة العصابات الدولية وعملاؤها من تجار الآثار فى مصر

ونوه الدكتور ريحان إلى ضرورة التعاون مع القوات المسلحة لاستخدام طائرات ومعدات عسكرية متطورة لهذا الغرض، وقد أوصى الاتحاد العام للآثاريين العرب فى مؤتمره ال21 الذى انعقد فى الشيخ زايد فى الفترة من 10 إلى 11 نوفمبر 2018 بضرورة أن تقوم القوات المسلحة والمؤسسات العسكرية فى كل الدول العربية بحماية الآثار والتراث وفقًا لتوصية اليونسكو.

ولفت إلى حق مصر فى ملاحقة الدول التى تقتنى آثارًا مصرية وترفض عودتها إعلاميًا داخل مصر وخارجها باستخدام عدة لغات وتعاون المرشدين السياحيين المصريين ونقابة المرشدين السياحيين واتحاد المرشدين السياحيين العرب لتوصيل هذه الرسالة للسياح فى الداخل ولشعوب هذه الدول فى الخارج وكذلك التهديد بعدم التعاون الثقافى فى مجال الآثار والبعثات مع الدول التى تقتنى آثارًا مصرية وترفض عودتها وترفض حق مادى ومعنوى لمصر ناتج عرض هذه الآثار لحين عودتها

وأشاد الدكتور ريحان بعودة 114 قطعة من فرنسا وهى من الآثار ناتج الحفر خلسة وغير مسجلة بالطبع وتم تهريبها من مصر عن طريق عصابات الآثار الدولية ولا تخضع لقانون حماية الآثار  رقم 117 لسنة 1983 والمعدل بالقانون رقم 3 لسنة 2010  والمعدل بالقانون رقم 91 لسنة 2018 وبالتالى فإن عودتها كانت مستحيلة فى ظل عدم وجود حقوق ملكية فكرية للآثار فى الاتفاقيات الدولية  

وأوضح أن هناك عصابات متخصصة فى تجارة الآثار وتهريبها من الدول المختلفة وتعمل بها خبرات فى الآثار والقانون والتزوير الدولى قادرة على اختلاق شهادات ميلاد وأصالة للقطع وهى مزيفة بالطبع وذلك نتيجة غياب الحماية الدولية للآثار

وتابع الدكتور ريحان بأن المجتمع الدولى يتجاهل حقوق الملكية الفكرية للدول فى آثارها وتراثها ويطالبها بإثبات ملكيتها لآثارها المنهوبة بدلًا من مطالبته للجانب الحائز للآثار ويستبيح بيعها فى المزادات أن يثبت شرعية حصوله عليها من دولة المصدر وتعرض الآثار المنهوبة فى متاحف العالم وفى المزادات العلنية على أنها آثار مصرية أو عراقية أو لبنانية

أليس هذا اعتراف ضمنى بأنها آثار تنتمى لهذه البلاد فأين حقوق هذه البلاد ناتج عرضها وحقوقها فى عودتها وأين حقوق هذه البلاد فى وقف بيعها فى المزادات التى تتحكم فيها عصابات فوق القانون فى ظل غياب الحماية الدولية

جائزتان جديدتان 3000 دولار للنقوش العربية باتحاد الآثاريين العرب

أعلن الدكتور محمد الكحلاوى رئيس الاتحاد العام للآثاريين العرب عن جائزتان جديدتان قيمتهما 3000 دولار، قيمة كل جائزة 1500 دولار تضاف إلى جوائز الاتحاد العام للآثاريين العرب فى مجال النقوش الكتابية العربية على الصخور والأحجار والواجهات مما يدل على مكانة الاتحاد العام للآثاريين العرب فى الوطن العربى عبر 25 عام من العطاء الدائم من مؤتمرات علمية وجوائز عينية ومادية ومنح للمتميزين فى الماجستير والدكتوراه ودورات تدريبية وورش عمل عبر المراكز الإقليمية فى تخصصات عديدة بالاتحاد

وصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للاتحاد العام للآثاريين العرب بأن الجائزتان مقدمتان من سمو الشيخة اليازية بنت نهيان آل نهيان مؤسسة أناسى للإنتاج الإعلامى وهناك اتصالات للدكتور محمد الكحلاوى رئيس الاتحاد والمكتب الإعلامى مع مكتبة الإسكندرية ومنظمة الإيسيسكو " منظمة العالم الإسلامى للتربية والعلوم والثقافة" لإنشاء مجلس أمناء للجائزة  من الاتحاد ومكتبة الإسكندرية والإيسيسكو وستمنح الجائزة من خلال الجهات الثلاث وهناك احتمالية لزيادة الجائزة من الأعوام القادمة  ويستمر الاتحاد فى تلقى التقدم للجوائز الخاصة به حتى 30 يوليو وتلقى ملخصات أبحاث المؤتمر القادم  حتى  15 أكتوبر القادم

وأوضح الدكتور ريحان أن الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان أنشأت مؤسسة أناسي للإعلام عام 2007 برعاية كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وهي مؤسسة وطنية تهدف إلى الإسهام في تطوير الحركة الإبداعية الفنية والثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعد المؤسسة الأولى من نوعها في الدولة في مجال الأفلام الوثائقية، وتسعى إلى تشجيع الشباب على الإنخراط في هذا المجال الإبداعي، وللمؤسسة دور فعال في إثراء المشهد الثقافي وتسليط الضوء على القضايا الهامة التي تخص كافة شرائح المجتمع من خلال تنظيم فعاليات متنوعة، وقد أنجزت أناسي العديد من المشاريع في فترة وجيزة وأنتجت العديد من الأفلام الوثائقية.

وأضاف الدكتور ريحان أن جوائز الاتحاد العام للأثاريين العرب لعام 2021 تشمل جوائز عينية تضم خمسة جوائز تشمل جائزة الاتحاد لشباب الآثاريين، جائزة الاتحاد للتميز الأكاديمى، جائزة الاتحاد للجدارة العلمية، جائزة الاتحاد التقديرية ودرع الاتحاد العام للآثاريين العرب وجوائز بحثية ذات مردود مادى وتضم ثمانية جوائز وتشمل جائزة باسم جميل عبد العاطى الرفاعى، جائزة أ. د/ طلال بن جميل عبد العاطى الرفاعى، جائزة باسم المغفور له بإذن الله أ.د.على رضوان، جائزة الشريف محمد بن على الحسني، جائزة أ.د/عبدالرحمن الطيب الأنصاري، جائزة د. محمد حمد خليص الحربي، جائزة أ. د. حصة بنت عبيد بن صويان الشمري، جائزة الشيخ جميل عبد الرحمن خوقير بالإضافة إلى جوائز الاتحاد للتكريم والعطاء وتشمل جائزتين

ونوه الدكتور ريحان إلى إلى أن الأبحاث المقدمة للحصول على الجوائز البحثية ذات المردود المادى يشترط أن تكون جديدة ومبتكرة ولم يسبق نشرها وغير منقولة من رسائل الماجستير والدكتوراه أوشبكة المعلومات الدولية ولم يسبق نشرها فى المجلات العلمية أوتقديمها في مؤتمر أو تقييمها من قبل جائزة أخرى وعدم التعرض لأي إسقاطات سياسية أو دينية أو مذهبية أو عرقية كما يشترط عضوية الاتحاد للمتقدمين على أن تتضمن المرفقات خطاب ترشيح من جهة العمل والسيرة الذاتية ممهورة بختم جهة الترشيح ونسخة من الأعمال العلمية للمتقدم وصورة من البطاقة أو جواز السفر وتقبل الطلبات من الآن وحتى 30 يوليو 2021 على البريد أو البريد الإلكترونى أو تسلم باليد في مقر الاتحاد بالشيخ زايد

 

الأستاذ الدكتور أحمد الشوكى أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة عين شمس ورئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية السابق شخصية كاسل الحضارة والتراث

          

2- الشهادات العلمية

  • 1998: ليسانس الآثار الإسلامية من قسم الآثار الإسلامية-كلية الآثار-جامعة القاهرة فرع الفيوم تقدير عام جيد جداً مع مرتبة الشرف.
  • 1999 تمهيدي ماجستير في الآثار الإسلامية كلية الآثار- جامعة القاهرة.
  • أغسطس 2005: ماجستير الآثار الإسلامية بتقدير ممتاز، من قسم الآثار –كلية الآداب-جامعة عين شمس، تحت إشراف أ.د/ احمد عبد الرازق احمد، في موضوع: "تصاوير المرأة في المدرسة المغولية الهندية".
  • ديسمبر 2009: دكتوراه الآثار الإسلامية بتقدير مرتبة الشرف الأولى من قسم الآثار كلية الآداب جامعة عين شمس, تحت إشراف كل من أ.د/ احمد عبد الرازق احمد, د/محمد حسام الدين إسماعيل, في موضوع "مدرسة الدكن في التصوير الإسلامي في الفترة 895-1098هـ/1490-1678م".
  • التدرج الوظيفي الجامعي
  • أستاذ مساعد: كلية الآداب جامعة عين شمس منذ 2015 وحتى الآن.
  • مدرس: كلية الآداب جامعة عين شمس, 2010-2015.
  • مدرس مساعد: كلية الآداب جامعة عين شمس, 2005-2010.
  • معيد: كلية الآداب, جامعة عين شمس, 1999-2005.
  • الوظائف والأعمال الإدارية
  • وكيل كلية الآثار جامعة عين شمس للدراسات العليا والبحوث منذ 1/6/2021.
  • رئيس بعثة الحفائر المصرية الفرنسية في موقع قلعة شيخ العرب همام بمحافظة قنا منذ 2020.
  • المراسل العلمي للجامعات المصرية لدى المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة منذ 1/7/2018
  • رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية منذ 1/4/2017 وحتى 1/4/2018.
  • مدير عام متحف الفن الإسلامي بالقاهرة منذ 15/9/2014 وحتى 5/2/2017.
  • باحث مشارك بالمعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة منذ يناير 2014 وحتى ديسمبر 2016.

o     نائب مدير وحدة تقويم الأداء وضمان الجودة بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ 8/9/2011 وحتى 2013.

  • نائب المدير التنفيذي لمشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ 8/9/2011 وحتى تسليم المشروع بنجاح في 7/11/2012.
  • عضوية المشاريع البحثية الدولية

1-    "Forts et ports de l’Égypte médiévale"

المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة (2012-2016) المسئول عن المشروع:

    Stephane Pradines (IFAO); Eric Vallet (univ. Paris 1, CNRS - UMR 8167); Osama Talaat (univ. du Caire )

 2-    "Murailles du Caire"

 في الفترة من 2007-2016 بالاشتراك مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة. المسئول عن المشروع: Stephane Pradines ( IFAO)

 3-    "Guerres, cultures et sociétés au Proche- Orient médiéval (969- 1517)"

 في الفترة من 2012-2016 بالاشتراك مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة, المسئول عن المشروع:

 Abbès Zouache (IFAO),Mathieu Eychenne (IFPO) ; Stéphane Pradines (IFAO).

 4-    "La guerre dans le Proche-Orient médiéval (XIe-XVe siècle), Ifao, with Abbès ZOUACHE (CNRS, CIHAM-UMR 5648) ; Mathieu EYCHENNE (UMR 8167 "Orient et Méditerranée" et Ann Marie Schimmel Kolleg, Bonn) 2016-2021.

 

  • Egypt, From Pharaonic to Medieval Times, Ifao, CNRS. With Sylvain Dhennin, 2016-2021.
  • المشاركات في عقد اتفاقيات دولية
  • عقد شراكة بين الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية ووزارة المالية الكويتية لترميم وثائق وخرائط رسمية كويتية 2018.
  • إعداد وتوقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية والمكتبة العلمية بأذربيجان 2017.
  • إعداد وتوقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية والمكتبة الوطنية بأذربيجان 2017.
  • إعداد وتوقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية ومعهد المخطوطات العربية بأذربيجان 2017.
  • إعداد وتوقيع مذكرة تفاهم بين متحف الفن الإسلامي بالقاهرة والقسم الإسلامي بمتحف اللوفر 2016.

7 - المؤلفات

أولاً: الكتب

  • أحمد الشوكي وحسام طنطاوي, نقود مصر الإسلامية منذ نشأتها إلي نهاية العصر المملوكي, مراجعة أ.د أحمد عبد الرازق أحمد, جامعة عين شمس, 2011.
  • "علم الحفائر الأثرية", مراجعة أ.د أحمد عبد الرازق, جامعة عين شمس, 2013 .
  • أحمد الشوكي وعباس زواش, "مناهج السرور والرشاد فى الرمي والسباق والصيد والجهاد" لزين الدين عبد القادر بن أحمد بن على الفاكهي, دار جداول, بيروت, 2016.
  • دليل متحف الفن الإسلامي, مطابع وزارة الآثار المصرية ,القاهرة, 2016.
  • "علاء الدين والقميص السحري" دليل متحف الفن الإسلامي للأطفال, مطابع وزارة الآثار المصرية ,القاهرة, 2016.
  • Guide Book of The Museum of Islamic Art in Cairo, Cairo, 2016.
  • "الأقصر في عيون الصحافة المصرية", الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية القاهرة, 2018.
  • كتاب مائة عام على ميلاد الزعيم جمال عبد الناصر من الوثائق والدوريات, دار الكتب والوثائق القومية, 2018.
  • تقديم كتب ومؤلفات
  • تقديم كتاب "سياحة أثرية بين الأقصر وأصوان", لعبد المسيح الأنطاكي, الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية القاهرة, 2017.
  • تقديم كتاب "انتشار الخط العربي في العالم الشرقي والعالم الغربي", عبد الفتاح عبادة, الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية القاهرة, 2017.
  • تقديم كتاب "رحلة إلى آثار الأقصر وإدفو وكوم أمبو ودندرة", محمود درويش, الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية القاهرة, 2017.
  • تقديم كتاب "الزخرفة المنسوجة", للدكتور محمد عبد العزيز مرزوق, الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية القاهرة, 2018.
  • تصدير كتاب "تحفة الاذكيا باخبار مملكة الروسيا", تأليف د. على متولي, تقديم جمال الغيطاني, الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية القاهرة, 2018.
  • تصدير كتاب "قوانين ولوائح الآثار المصرية منذ عهد محمد علي وحتى ثورة 1952", د رزق نوري, الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية القاهرة, 2018.
  • تصدير كتاب دليل متحف دار الكتب المصرية, دار الكتب المصرية وجمعية المكنز, القاهرة, 2018.

ثانياً: المقالات

  • مملكة بيجابور منذ النشأة حتى السقوط, دراسات في التاريخ والآثار الإسلامية, القاهرة,2010.
  • أحمد الشوكي و أحمد عبد الرازق, "أضواء جديدة حول كأس الأمير عبد الصمد بن علي" Annales Islamologiques ,Ifao ,,Vol.45  .2011
  • "ملابس وحلي المرأة الهندية من خلال تصاوير المخطوطات المغولية والدكنية", كتاب مؤتمر "المرأة في الحضارات والآداب الشرقية" مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة, 2011.
  • "الآثار الباقية فى مملكة "أحمد نگر" فى أوائل القرن 12هـ/18م فى ضوء نص للقاضي "عبد النبي بن عبد الرسول بن أبي محمد الكجراتي الأحمد نگري" كتاب المؤتمر الرابع عشر للآثاريين العرب, القاهرة ,2011.
  • ""تصاوير المدرسة العربية في ضوء القواعد الحديثة لعلم لغة الجسد" كتاب المؤتمر الخامس عشر للآثاريين العرب, القاهرة, 2012.
  • مدينة نورس بور وأثرها على عمائر مملكة بيجابور في القرن11هـ/ 17م مؤتمر معهد الدراسات البردية والنقوش جامعة عين شمس، 2017.
  • تحصينات قرية برج مغيزل منذ العصر المملوكي وحتى نهاية عصر محمد علي" كتاب المؤتمر السادس عشر للآثاريين العرب 2014.
  • الصور الخطية الآدمية في العصر الإسلامي:دراسة إثنوأركيولوجية, مجلة كلية الآثار, جامعة قنا, 2016.
  • الصور الشخصية على السجاد في العصر القاجاري في ضوء سجادة تنشر لأول مرة بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة, مجلة كلية الآثار, جامعة قنا, 2016.
  • رسوم الاسكتشات والتدريب على الرسم في تصاوير المدرسة العربية في ضوء مجموعة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة, مجلة كلية الآداب جامعة المنصورة, 2018.
  • دار الكتب المصرية التحديات ورؤية جديدة, مجلة البيان, الكويت, 2018.
  • بيض النعام تحف تطبيقية من مصر الإسلامية,Annales Islamologiques , المعهد الفرنسي للآثار الشرقية, القاهرة, عدد 53, 2019.
  • وزن أباطرة وأمراء المغول في ضوء تصاوير المدرسة المغولية الهندية ورسوم المستشرقين, مجلة مركز الدراسات البردية والنقوش, جامعة عين شمس, 2019.
  • البعد الأثري في صياغة العرض المتحفي لمتحف الفن الإسلامي عقب تفجير عام 2014, مجلة كلية الآثار جامعة القاهرة, 2019.
  • A new Vision About Hands Drawing in the Arab Painting, Shedet Magazine, Faculty of Archaeology, Fayum University, 2019Under printing
  • " Eastern Fortifications of Rosetta`s Mouth Since Mamluk period till the end of Muḥammad ʿAlī period" in "Guerre et paix dans le Proche-Orient medieval Histoire Archéologie, Anthropologie" Edited by. Mathieu Eychenne, Stéphane Pradines et Abbès Zouache (dir.), Le Caire, IFAO,2019.
  • تصاوير الخيول المنفردة في تصاوير المدرسة المغولية الهندية ومدرسة راجستان، مجلة مركز الدراسات البردية والنقوش، جامعة عين شمس، 2020.

 8 - المحاضرات والمؤتمرات وورش العمل

o  "الملابس وسيلة لتاريخ تصاوير الدكن", ألقيت فى الموسم الثقافي لمركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس, بتاريخ 7/4/2010.

  • "جماليات شارع المعز ومشروع القاهرة التاريخية", ألقيت فى ندوة بعنوان من أجل مصر, التى نظمت بكلية الآداب جامعة عين شمس يومي 24-25/4/2010.
  • " Eastern Fortifications of Rosetta`s Mouth Since Mamluk period till the end of Muḥammad ʿAlī period" Colloque international "Guerre et paix dans le Proche-Orient médiéval" 15-18 Décembre 2011, Institut Français D´Archéologie Orientale du Caire.
  • "ملابس وحلي المرأة الهندية من خلال تصاوير المخطوطات المغولية والدكنية" مؤتمر "المرأة فى الحضارات والآداب الشرقية" الذى نظمه مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة فى الفترة من 4-5/10/2011.
  • "الآثار الباقية فى مملكة "أحمد نگر" فى أوائل القرن 12هـ/18م فى ضوء نص للقاضي, المؤتمر الرابع عشر للآثاريين العرب الذي عقد بالقاهرة فى الفترة 15-16/10/2011.
  • "تصاوير المدرسة العربية في ضوء القواعد الحديثة لعلم لغة الجسد, المؤتمر الخامس عشر للآثاريين العرب الذي عقد بالمملكة المغربية فى الفترة 12-17/10/2012.
  • "مدرسة حفائر المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة", ألقيت ضمن فاعليات ملتقى التوظف ويوم الخريجين بكلية الآثار جامعة الفيوم في 20/5/2013.
  • "Tal Abou Mandour an Archaeological strategic place in Islamic periods” in Workshop of « Margins and borders of the Delta, », IFAO 7th of May 2013.
  • "تحصينات قرية برج مغيزل منذ العصر المملوكي وحتى نهاية عصر محمد علي" المؤتمر السادس عشر للآثاريين العرب الذي عقد بشرم الشيخ فى الفترة 15-18/11/2013.
  • مدينة نورس بور وأثرها على عمائر مملكة بيجابور في القرن11هـ/ 17م, المؤتمر الدولي الأول للآثار الإسلامية في المشرق الإسلامي, كلية الآثار جامعة القاهرة, في الفترة 8-12/ 12/ 2013م.
  • تنظيم وإلقاء 3 محاضرات بدورة الحفائر الأثرية التي نظمها متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع إدارة التدريب بالقاهرة التاريخية 16-25/2/2015.
  • تنظيم دورة التواصل الفعال في المجال الأثري بمتحف الفن الإسلامي في 4/3/2015.
  • تنظيم دورة المتحف وممارسات العرض المتحفي بمتحف الفن الإسلامي في 26-30/4/2015.
  • تنظيم وإلقاء محاضرتين بالدورة المهنية الأولى لأمناء المتاحف المصرية التي عقدت بمقر وزارة الآثار المصرية بالزمالك 17/23/4/2014.
  • "التوثيق بمتحف الفن الإسلامي" ألقيت بدورة دور التوثيق والتسجيل الأثري بالمتاحف 14/4/2015.
  • تنظيم دورة في اللغة الإنجليزية لجميع العاملين بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة من أمناء ومرممين وإداريين وأمن لمدة ثلاثة أشهر دون أدنى تكلفة على الوزارة.

o   "The Museum of Islamic Art in Cairo, memories and aspirations" in the Museum of Egyptian civilization during a meeting between a delegation of UNESCO ,ICOM, ICROM with Minister of Egyptian Antiquities.6/9/2014.

  • Organizer and chair Session with Stephane  Pradines, Eric Vallet, in titled: Ports and Forts of the Muslims. Coastal Military Architecture, from the Arab Conquest to the Ottoman Period, in  European Association of Archaeologists (EAA) 2014 Istanbul Meeting 10 – 14 September 2014.

 Janjira fort its architectural elements and impact on the fortifications of western India, European Association of Archaeologists (EAA) 2014 Istanbul Meeting 10 – 14 September 2014.

 Organizer of seminar :LES CROISADES EN ÉGYPTE, Histoire. Mémoires, with Abbès Zouache, Ifao, 22/10/2014.

 The defensive chains in Egypt : fortify the Mediterranean ports since the Crusades until the arrival of the French campaign, in  seminar :LES CROISADES EN ÉGYPTE, Histoire. émoires,Ifao,22/10/2014.

 "حفائر المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بأسوار القاهرة ", محاضرة ألقيت بدورة "الحفائر والمكتشفات الأثرية من الموقع وحتى معمل الترميم" والتي نظمها المجلس الأعلى للآثار في الفترة من 14-18/12/2014.

  • "آفاق جديدة في تطوير متحف الفن الإسلامي بالقاهرة", محاضرة ألقيت بمنارة السعديات بأبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة, في ندوة Re-thinking Islamic Art بالتعاون مع مديرة القسم الإسلامي بمتحف اللوفر, ومديرة القسم الإسلامي بمتحف المتروبوليتان 23/11/2015.
  • "محاور التغيير بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة", ألقيت بالندوة التي نظمها المعهد الفرنسي بالقاهرة حول المتاحف الكبرى بالقاهرة, بمشاركة مديري هذه المتاحف ورئيس قطاع المتاحف ومساعد وزير الآثار لشئون المتاحف في 6/12/2015.
  • The National Libraries and new Challenge, International conference, Azarbijan, 28/9/2017.
  • تنظيم والمشاركة في اسبوع ثقافي عن الكويت بالأقصر بحضور عدد من المثقفين الكويتيين بمصر بمناسبة اختيار الأقصر عاصمة الثقافة العربية, 15-7/2017 .
  • " إشكالية إدارة تراث الأمم مستودع الحضارة" الندوة السابعة لإدارة المصادر التراثية بالمنظمة العربية للتنمية الإدارية 30/10/2017.
  • مؤتمر "الثقافة وأهداف خطة التنمية المستدامة 2030 التحديات والحلول" بجامعة الدول العربية 1/11/2017.
  • تنظيم معرض كتاب وندوة "الإرهاب وطمس الهوية" وإلقاء محاضرة عن "الحضارة الإسلامية والأديان السماوية تكامل لا تنافر" كلية الآداب جامعة بني سويف,10/ 2017.
  • "إعادة تأهيل متحف الفن الإسلامي بالقاهرة عقب تفجير 2014 في ضوء قواعد وتطبيقات علم المتاحف". المؤتمر العشرين للآثاريين العرب الذي عقد بالفيوم في الفترة من 11-13/11/2017.
  • " جاسم ال إبراهيم في مصر جوانب مضيئة في العلاقات المصرية الكويتية أوائل القرن العشرين" بمعرض الكتاب الدولي بالكويت 19/11/2017.
  • "دار الكتب المصرية وآفاق المستقبل" محاضرة بالمؤتمر الثامن والعشرين للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات بالقاهرة والمنعقد في الفترة من 27-29/11/2017.
  • " توظيف التراث الثقافي لمواجهة التطرف وترسيخ هوية المجتمع" ألقيت بندوة "التطرف وأثره السلبي على مستقبل التراث الثقافي العربي" بقاعة المؤتمرات بالأزهر الشريف 4/12/2017.
  • الحضارة الإسلامية والأديان السماوية تكامل لا تنافر, المجمع العلمي المصري بالقاهرة, 26/7 2018.
  • التسويق الثقافي والأثري في مصر العقبات والحلول, متحف مكتبة الإسكندرية, 25/9/2018.
  • التربية المتحفية والتواصل المجتمعي بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة منذ التفجير وحتى الافتتاح, ندوة التربية المتحفية والتواصل المجتمعي, كلية الآثار جامعة القاهرة, 1/10/ 2018
  • موروثات الحضارة الإسلامية على المجتمع المصري, المجلس الأعلى للثقافة, الموسم الثقافي للجنة الآثار, 25/12/2018.
  • الحرف التقليدية والتراث الإسلامي, مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية, 29 يناير 2019.
  • بيض النعام كتاباته وزخارفه في مصر الإسلامية, المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة, 9 مارس 2019.
  • المرأة والجمال في مصر الإسلامية, مكتبة القاهرة الكبرى, 23 مارس 2019.
  • مقرر مؤتمر المسكوكات الإسلامية الذي نظمه مركز المسكوكات التابع لكلية الآثار جامعة الفيوم بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة في الفترة 3-4 أبريل 2019.
  • أساليب عرض المسكوكات في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة, مؤتمر المسكوكات الإسلامية الذي نظمه مركز المسكوكات التابع لكلية الآثار جامعة الفيوم بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة في الفترة 3-4 أبريل 2019.
  • مقرر ومشرف سيمنار "الآثار الإسلامية والقبطية رواق" الذي أقيم بالتعاون بين قسم الآثار بكلية الآداب جامعة عين شمس والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة منذ سبتمبر 2019 وحتى الآن.

Top of Form

Bottom of Form

Top of Form

Bottom of Form

  • Top of Form
  • Bottom of Form

9- التدريب على مهارات التدريس والقيادة وجودة التعليم

أولاً: دورات في مجال الاعتماد والجودة

  • " نظم الامتحانات وتقويم الطلاب" فى الفترة من 26/7/ 2011 إلى 28/7/2011.
  • " نواتج التعلم وخرائط المنهج للتعليم العالي" ,نظمتها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد فى الفترة من 25-29/9/2011
  • TOT in Systemic Assessment held 14, 21, 24 January, 2012 at the Faculty of Arts, Ain Shams Univ.
  • معايير الجودة في العملية التعليمية في الفترة من9-10/8/2014.

 

ثانياً: دورات في مجال التعليم والتعلم

  • " تحقيق المخطوطات الإسلامية" التي أقامتها كلية دار العلوم – جامعة القاهرة بالتعاون مع مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بلندن ، في الفترة من 1/3/2008 إلى 5/5/2008.
  • "شهادة "Toefl" من مركز الدراسات والاستشارات والتدريب بكلية الآداب – جامعة عين شمس بتاريخ 9/10/2004.
  • مهارات الاتصال الفعال" فى الفترة 6-8/6/2006.
  • "مهارات التفكير" فى الفترة 17-19 /6/2006.
  • " التعلم مدى الحياة" فى الفترة 27-29/6/2006.
  • "إعداد المدرس الجامعي" التي نظمتها جامعة عين شمس في الفترة من 25/8/2006 إلى 14/9/2006.
  • "مشروعات البحوث التنافسية المحلية والعالمية" في الفترة 26-28 /1 /2008.
  • "إدارة الوقت وضغوط العمل" في الفترة 15-17/11/2008.
  • "استخدام التكنولوجيا في التدريس" في الفترة 21-23/2/2009.
  • "رخصة القيادة الدولية للكمبيوتر" المعتمدة من اليونسكو (ICDL).
  • ورشة العمل التي عقدت بكلية الآداب جامعة عين شمس يوم السبت الموافق 6/3/2010م تحت عنوان النشر العلمي في علم المصريات وعلم الآثار الإسلامية.
  • "أخلاقيات البحث العلمي" في الفترة 9-11/7/2011.
  • نظم الامتحانات وتقويم الطلاب في الفترة 26-28/7/2011.
  • "مهارات الاتصال في أنماط التعليم المختلفة" في الفترة 10-12/9/2013.
  • إدارة الوقت والاجتماعات في الفترة 25-26/6/2014.
  • الجوانب المالية والقانونية في الأعمال الجامعية في الفترة 9-10/7/2014.
  • آداب وسلوكيات المهنة في الفترة 25-26/8/2019.
  • التخطيط الاستراتيجي في الفترة 1-2/9/2019.
  • مهارات العرض الفعال Blended Learning في الفترة 3-4/9/2019.
  • التدريس الفعال Blended Learning في الفترة 4-5/9/2019.
  • الساعات المعتمدة والإرشاد الأكاديمي Blended Learning في الفترة 5-6/9/2019.
  • Blended Learning: Managing A Research Team 8-9/9/2019.

10- الخبرات في مجال المتاحف:

  • مدير عام متحف الفن الإسلامي بالقاهرة منذ 15/9/2014 وحتى 5/2/2017.
  • الإشراف الكامل على مشروع إعادة تأهيل متحف الفن الإسلامي بالقاهرة عقب تفجير 2014, وذلك من الناحية الفنية والأثرية والعرض المتحفي.
  • إعداد دليل لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة باللغة العربية, 2016.
  • إعداد دليل لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة باللغة الإنجليزية, 2016.
  • تأليف دليل للأطفال لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة باللغة العربية ومزود بالرسوم الكاريكاتورية, 2016.
  • تنفيذ أول فلاير لمتحف الفن الإسلامي باللغتين العربية والإنجليزية.
  • تنفيذ أول فلاير للمكفوفين لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة.
  • إعادة إحياء المجلة العلمية لمتحف الفن الإسلامي" دراسات آثارية إسلامية" بعد توقف دام أكثر من 20 عاماً.
  • المشاركة في تصميم 3 قاعات جديدة بمتحف الفن الإسلامي, والإشراف على سيناريو العرض الجديد, ورفع عدد التحف المعروضة من 1475 إلى 4000 تحفة منهم 400 تحفة تعرض لأول مرة.
  • الإشراف على تغيير جميع بطاقات العرض بالمتحف لتلافي جميع المشكلات العلمية والأخطاء الإملائية السابقة, ووضع المعلومات في قالب شيق يستهدف جميع فئات الزوار.
  • تنفيذ أول موبايل أبليكيش لمتحف في مصر, لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة ويمكن تحميله الآن من Google Play store.
  • تنفيذ موقع جديد لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة باللغتين العربية والإنجليزية

www.miaegypt.org

  • وضع خطة تسويقية لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة متعددة المحاور, تستهدف الدعاية له قبل وبعد الافتتاح.
  • بدء أول مشروع لحكي القصص التراثية المستوحاة من التراث الإسلامي داخل المتحف, بلغات مختلفة.
  • وضع نظام يتم فيه الاعتماد على المتطوعين بعد تدريبهم على العديد من الأنشطة داخل المتحف.
  • توقيع بروتوكول تعاون بين متحف الفن الإسلامي بالقاهرة وبين متحف اللوفر.
  • وضع خطة تدريبية للعاملين بالمتحف تتضمن علوم المتاحف واللغات الأجنبية.
  • تنفيذ العديد من ورش العمل للأطفال داخل وخارج متحف الفن الإسلامي في مناسبات مختلفة, يستهدف من خلالها إيصال العديد من المعلومات والقيم والمهارات.
  • عضو بالعديد من لجان المعاينات للتفريق بين الآثار الأصلية والمقلدة, وكذلك العديد من اللجان العليا بوزارة الآثار المصرية.
  • إعداد وتقديم برنامج إذاعي بعنوان"عصور مضيئة" في رمضان 2016 بإذاعة البرنامج الثقافي بالقاهرة.
  • المشرف على تنفيذ قاعة العرض المتحفي المؤقت للمتحف القومي للحضارة المصرية في الفترة من 8/2016 وحتى 2/2017.
  • قائم بأعمال رئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار في العديد من الفترات.

11–  الخبرات في مجال الحفائر الأثرية

  • عضو ببعثة حفائر المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بمواقع أسوار القاهرة- برج الظفر وجراج الدراسة وباب النصر- منذ عام 2007 وحتى 2014.
  • الدورة التدريبية على الحفائر في مجال الآثار الإسلامية التي نظمها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع برج الظفر (أسوار القاهرة في العصرين الفاطمي والأيوبي) في الفترة من 1/2/2007 إلى 30/4/2007, المستوى الأول.
  • الدورة التدريبية على الحفائر في مجال الآثار الإسلامية التي نظمها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع جراج الدراسة (أسوار القاهرة في العصرين الفاطمي والأيوبي) في الفترة من 18/2/2008 إلى 17/4/2008 المستوى الثاني.
  • الدورة التدريبية الثالثة للحفائر في مجال الآثار الإسلامية التي نظمها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع برج الظفر (أسوار القاهرة في العصرين الفاطمي والأيوبي) في الفترة من 1 /11/2009 وحتى 15/12/2009. المستوى الثالث
  • الدورة التدريبية على الحفائر في مجال الآثار الإسلامية التي نظمها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع برج الظفر (أسوار القاهرة في العصرين الفاطمي والأيوبي) في الفترة من 1/11/2010 إلى 25/12/2010, المستوى الرابع.
  • مدرب حفائر لمفتشي وزارة الآثار المصرية وطلاب الدراسات العليا بجامعتي القاهرة وعين شمس, بموقع برج الظفر, من أكتوبر حتى نوفمبر 2011.
  • عضو ببعثة حفائر المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع باب النصر في ديسمبر 2012.
  • عضو ومدرب ببعثة حفائر المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع المدرسة البقرية بجوار باب النصر من نوفمبر حتى ديسمبر 2013.
  • الدورة التدريبية التي عقدها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بتفتيش الفسطاط لدراسة وتوثيق ورسم الفخار في الفترة من 28/4/2014 وحتى 15/5/2014.
  • ورشة العمل التي قام بها فريق أ.د كريستوف مورانج جامعة مارسيليا يوم 17/5/2014 على برنامجي QJIS و Photo scan بقسم الجيولوجيا بكلية التربية جامعة عين شمس.
  • رئيس بعثة حفائر المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بموقع قلعة شيخ العرب همام بقرية العركي مدينة فرشوط بمحافظة قنا في الفترة من 17/11/2020 وحتى 17/12/2020,

12- عضوية اللجان والقطاعات الثقافية والأثرية والجامعية

  • عضو وأمين اللجنة المشكلة بالقرار الوزاري رقم 134 لسنة 2014 والمكلفة بمراجعة المادة العلمية لبطاقات العرض بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة.
  • عضو باللجنة المشكلة بقرار وزاري رقم 518 لسنة 2014 لمعاينة مدى أثرية عدد 3 مشكاوات محفوظة بمخازن الفسطاط التابعة لمتحف الحضارة.
  • عضو باللجنة العليا المشكلة بقرار وزاري رقم 85 لسنة 2015 والمختصة بإنشاء قاعدة بيانات لوزارة الآثار المصرية.
  • عضو بمجلس إدارة قطاع المتاحف بالمجلس المشكل بقرار وزاري رقم 294 لسنة 2015.
  • القيام بتعديل سيناريو العرض المتحفي بقرار وزاري رقم 2589 لسنة 2015 مع مراجعة توزيع بطاقات العرض والإكسسوارات داخل فتارين بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة عقب تفجير يناير 2014 بما يتوافق مع أحدث أساليب العرض العالمية.
  • عضو باللجنة المشكلة بقرار وزاري في ديسمبر لسنة 2015 لمعاينة العقار السكني المجاور لمتحف الفن الإسلامي لضمه إلى المتحف وتوسعته.
  • عضو باللجنة العلمية المشكلة بقرار وزاري في أكتوبر 2015 لمعاينة وثيقتان بوزارة الأوقاف المصرية وتحديد مدى أثريتهما.
  • عضو باللجنة العلمية المشكلة بقرار وزاري في نوفمبر 2015 لجرد كامل وثائق وزارة الأوقاف المصرية بالاشتراك مع أ.د أيمن فؤاد سيد و د/ محمد عبد اللطيف.
  • عضو باللجنة المكلفة من قبل رئيس قطاع المتاحف بتاريخ 30/11/2015, لمعاينة حرز بمتحف قصر المنيل.
  • رئيس اللجنة المشكلة من قبل رئيس قطاع المتاحف في 5/10/2015 للبت في أثرية عدد 25 كره حديدية مكتشفة في حديقة قصر محمد علي بشبرا والمحفوظين بمتحف جاير أندرسون.
  • رئيس اللجنة المشكلة من قبل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في 4/12/2015 للبت في مدى وجود مخالفات في تنفيذ بنود العقد المبرم بين المجلس وبين المصور الإيطالي ساندرو فانيني.
  • رئيس اللجنة المشكلة من قبل رئيس قطاع المتاحف في 12/10/2016 لمعاينة اللقى المكتشفة أثناء عملية ترميم جزء من السور الشرقي والشمالي لمدينة القاهرة وتحديد مدى صلاحيتها للعرض المتحفي من عدمه.
  • رئيس اللجنة المشكلة من قبل رئيس قطاع المتاحف في 5/10/2016 لمراجعة مقترح لائحة المكتبات بالمتاحف المصرية.
  • عضو اللجنة الدائمة للوظائف القيادية من الدرجات الممتازة والعالية ومدير عام بوزارة الثقافة بالقرار وزاري رقم 255 لسنة 2017.
  • رئيس لجنة القيد والتأديب باتحاد الناشرين المصريين بقرار وزاري رقم 248 لسنة 2017.
  • عضو لجنة وضع مقترح لتحديث الهياكل التنظيمية والوظيفية وبطاقات الوصف الوظيفي بوزارة الثقافة والهيئات والقطاعات التابعة لها, بقرار وزاري رقم 787 لسنة 2017.
  • رئيس اللجنة المركزية للنشر بوزارة الثقافة بقرار وزاري رقم 187 لسنة 2018.
  • عضو لجنة الحكم على الكفاءة التدريسية لتخصص إرشاد سياحي (إسلامي) بقرار من الأستاذ الدكتور محمد إسماعيل عبده القائم بأعمال رئيس جامعة مطروح 25/10/2018.
  • عضو لجنة الخبراء والمهتمين بالبحث العلمي بكلية الآداب جامعة عين شمس لفحص الأبحاث المنشورة بالأقسام بقرار عميد كلية الآداب جامعة عين شمس بتاريخ 8/12/2018.

14-النشاط المجتمعي

  • عضو عامل بالمجمع العلمي المصري بالانتخاب منذ 19/3/2018 وحتى الآن.
  • عضو الاتحاد العام للآثاريين العرب.
  • عضو عامل بالمجلس الدولي للمتاحف ICOM.
  • عضو بالمجلس الأعلى للثقافة بوزارة الآثار المصرية من 1/4/2017 وحتى 1/4/2018.
  • عضو بلجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة منذ يناير 2018 وحتى  مارس2020.
  • عضو بوحدة تقويم الأداء وضمان الجودة بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ 2009 وحتى 2013.
  • عضو بمجلس إدارة مشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ 1/8/2011 وحتى تسليمه بنجاح في 7/11/2012.
  • عضو لجنة مراجعة الخطة الإستراتيجية للبحث العلمي لجامعة عين شمس 2012-2017.
  • عضو مجلس إدارة مركز صيانة الآثار والمباني الأثرية والتاريخية ومقتنيات المتاحف بكلية الآثار جامعة القاهرة من 1/4/2017 وحتى 1/4/2018.
  • أمين مساعد اتحاد طلاب محافظة الإسكندرية عام 1993.
  • أمين اتحاد طلاب كلية الآثار جامعة الفيوم لمدة أربع سنوات متتالية منذ 1994 وحتى 1998.

15-الجوائز الحاصل عليها

  • جائزة التفوق العلمي لشباب الآثاريين العرب لعام 2017 من الاتحاد العام للآثاريين العرب.

 Site: http://www.ifao.egnet.net/ifao/echerche/chercheurs/aalshoky/

التحف الخزفية الإسلامية للقبيلة الذهبية بمتحف أزوف للآثار والحفريات بروسيا كتاب جديد للآثارية نادية على بمعرض الكتاب

 التحف الخزفية الإسلامية للقبيلة الذهبية بمتحف أزوف للآثار والحفريات بروسيا كتاب جديد للآثارية نادية على فاضل ماجستير في الفنون الإسلامية صادر عن دار نشر المؤسسة الدولية للكتاب إصدار جديد يعرض بمعرض الكتاب الدولى بالقاهرة

وتشير الآثارية نادية على فاضل أن دراسة الخزف بصفة عامة من الموضوعات الشائكة؛ فالخزف من أقدم الصناعات التي عرفها الإنسان، وأكثر التصاقًا به؛ لارتباطها باحتياجاته اليومية المتكررة، ومِنْ ثِمَّ فهي أوسع الفنون انتشارًا في كل الحضارات، لا سيما في الحضارة الإسلامية وحدها. كما يمكن من خلالها استنباط مدى درجة المدنية، وماهية الحضارة التي بلغتها الشعوب في شتى العصور، وكذلك الاعتماد عليها في ترتيب مراحل التطور الحضاري والفني، وفي تأريخ طبقات الحفر الأثري، وترتيب الطرز الفنية، وفي الواقع فقد حققت صناعة الخزف تقدُّمًا كبيرًا خلال العصر الإسلامي، فتنوعت منتجاته، وتعددت أشكاله، وأساليب صناعته، وطرق زخرفته، فضلا عن ابتكار أنواعا عديدة منه في مختلف أقطار العالم الإسلامي وخاصة في إيران والعراق ومصر وبلاد القوقاز

وتشير نادية على فاضل إلى أن هذا الكتاب أول دراسة عربية تتناول التحف الخزفية للقبيلة الذهبية ( مغول القبجاق) المحفوظة بمتحف آزوف للآثار والحفريات بروسيا  والكتاب يتكون من مقدمة وتمهيد ودراسة وصفية للتحف في ٦ فصول بالاضافة إلي دراسة تحليلة تشمل ٤ فصول بالادوات واساليب الصناعة والزخرفة واشكال التحف  والعناصر الزخرفية والخطة اللونية  وتأريخ القطع والتاثيرات الفنية في تلك الفترة

كاسل الحضارة والتراث تتقدم بخالص الته نئة للأستاذ الدكتور فهيم فتحى إبراهيم عطا الله أحمد حجازى أستاذ العمارة والآثار الإسلامية لتوليه منصبعميد كلية الآثار جامعة سوهاج

                                                                                     البريد الإليكتروني :عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الوظائف :

  • عين معيدا بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة أسيوط عام 1994م.
  • عين مدرسا مساعدا بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بجامعة جنوب الوادى عام 2001م.
  • عين مدرسا بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بجامعة سوهاج 2007م .
  • عين أستاذا مساعدا(مشاركا) بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بجامعة سوهاج 2012م .
  • عين أستاذا بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار بجامعة سوهاج 2017م .
  • عين وكيلا لشئون التعليم والطلاب لكلية الاثار جامعة سوهاج عام 2018م .

المؤهلات العلمية: -

  • ليسانس الآداب بسوهاج(الآثار الإسلامية ) – جامعة أسيوط عام 1992 م بتقدير جيد جداً .
  • تمهيدي ماجستير عام 1995 م من كلية الآداب بسوهاج – جامعة أسيوط .
  • ماجستير الآثار الإسلامية بعنوان " دراسة مقارنة لأساليب التخطيط فى العمائر الدينية السلجوقية والمصرية حتى نهاية العصر المملوكى " بتقدير ممتاز , عام 2001 م من كلية الآداب بسوهاج – جامعة جنوب الوادى .

- دكتوراه الآثار الإسلامية بعنوان : " خانات الطرق فى عهد سلاجقة الأناضول 470 – 708 هـ / 1077 – 1308 م دراسة أثرية معمارية  عام 2007 م بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأخرى من كلية الآداب بسوهاج _ جامعة سوهاج .

التخصص ا لعام :

    الآثار الاسلامية

التخصص الدقيق :

    العمارة الاسلامية (عمارة شرق العالم الاسلامى).

المهارات والشهادات الاكاديمية : -

  • الحصول على شهادة " دورة إعداد المعلم الجامعى" المنعقدة بكلية التربية بسوهاج – جامعة جنوب الوادى فى الفترة من 9/3/ الى 27/3/1996م.
  • الحصول على شهادة إتمام دورة اللغة الانجليزية من مركز اللغة الانجليزية بجامعة جنوب الوادى فى أكتوبر 1998م بتقدير "ممتاز".
  • الحصول على شهادة إتمام دورة اللغة الفرنسية رقم (5) فى الفترة من 30/9 الى 3/11/2001م من قسم الغة الفرنسية – كلية الآداب بسوهاج – جامعة جنوب الوادى .
  • الحصول على شهادة التويفل" TOEFL" من مركز الاميديست"AMIDEAST"   بالقاهرة فى 18/6/2001م.
  • الحصول على شهادة مستوى اللغة التركية ( المستوى الثانى ) من المركز الثقافى التركى فى الفترة من 11 / 10 / 2004 م إلى 27 / 11 / 2004 م بتقدير جيد .
  • الحصول على شهادة رخصة القيادة الدولية ( ICDL ) فى الفترة من 4 / 12 / 2004 إلى 4 / 3 / 2005 م.
  • الحصول على شهادة الـ ICTP "".
  • الحصول على شهادة الفوتوشوب " Photoshop " .
  • الحصول على شهادة برنامج "استخدام التكنولوجيا فى التدريس " فى الفترة من 20/2 الى 22/2/2007م.
  • الحصول على شهادة برنامج :"أخلاقيات وآداب المهنة "من :24/2 إلى 26/2/2007م.
  • الحصول على شهادة برنامج" تنمية مهارات العرض الفعال" فى الفترة من :6/3 الى 8/3/2007م.
  • الحصول على شهادة برنامج "الاتجاهات الحديثة فى التدريس "فى الفترة من :13/3 الى 15/3/2007م.
  • الحصول على شهادة برنامج "نظم الساعات المعتمدة " فى الفترة من :4/9 الى 6/9/2007م.
  • الحصول على شهادة برنامج "نظم الامتحانات وتقويم الطلاب " فى الفترة من 8/9 الى 10 /9/2007م.
  • الحصول على شهادة برنامج " معايير الجودة فى العملية التعليمية " فى الفترة من :27/10 الى 29/10/2007م.
  • الحصول على شهادة برنامج "العرض الفعال "فى الفترة من :17/11 الى 19/11/2007م .
  • الحصول على شهادة برنامج "مشروعات البحوث التنافسية و المحلية "فى الفترة من :12/1 الى 14/1/2008م.
  • الحصول على شهادة برنامج "النشر العلمى "فى الفترة من :23/2 إلى 25/2/2008م .
  • الحصول على شهادة دورة " توصيف وتقرير البرامج والمقررات الدراسية " من مركز الجودة الاعتماد بالجامعة فى الفترة من 1 نوفمبر الى 2 نوفمبر 2008م.
  • الحصول على شهادة "برنامج تنمية المهارات الإدارية للقيادات الأكاديمية" من خلال مشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد" "خلال الفترة من28/4/2013م إلى 30/4/2013م.
  • الحصول على شهادة " برنامج إدارة الأزمات" من خلال مشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد" "خلال الفترة من25/5/2013م إلى 26/5/2013م.
  • الحصول على شهادة دورة " الإسعافات الأولية " والتى عقدت بكلية الآداب بالتعاون مع كلية التمريض بجامعة سوهاج فى الفترة من 25الى 26 نوفمبر 2013م .
  • الحصول على شهادة من وحدة ضمان الجودة والاعتماد بالكلية بجامعة سوهاج على المشاركة الفعالة فى أعمال الجودة ، وقد أظهر كفاءة ودراية بكافة معايير الاعتماد 2015م .
  • الحصول على شهادة ورشة عمل الحادية عشر والتى نظمها المعهد الفرنسى للآثار الشرقية بالقاهرة ، فى 11 مارس 2015م بمقر جامعة سوهاج فى منهجية البحث العلمى بعنوان " كيفية النشر فى مجال الآثار والتاريخ " .
  • الحصول على شهادة من وحدة الخدمات الالكترونية بكلية الآداب جامعة سوهاج , بعنوان " التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد " فى الفترة من 4/12/2017م حتى 6/12/2017م .

شهادات شكر وتقدير : -

  • شهادة شكر وتقدير من أكاديمية الدراسات الإسلامية بجامعة مالايا بماليزيا للمشارك الفعالة ببحث بعنوان " البيمارستان السلجوقى فى الأناضول " فى المؤتمرالعالمى للتاريخ والحضارة الإسلامية ، والذى عقد فى جامعة مالايا فى كوالالمبور بماليزيا فى الفترة من 10-11/10/2011م .
  • شهادة شكر وتقدير من مركز عمارة التراث( إيوان) بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة بفلسطين للمشارك الفعالة ببحث بعنوان " المدارس السلجوقية فى الأناضول دراسة معمارية وثائقية " فى المؤتمر الدولي الثالث للتراث المعماري(الحفاظ المعماري تجارب وحلول) مؤتمر علمي محكم ينظمه مركز إيوان لعمارة التراث بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة بفلسطين فى الفترة من 26-27/ 2011م.
  • شهادة من مركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس للمشاركة فى المؤتمر الدولى الثالث (الحضارات القديمة التأثير والتأثر)والذى عقد بجامعة عين شمس فى الفترة من 26-28/3/2012م، ببحث بعنوان " مدرسة قره طاى بقونية دراسة آثارية فنية  " .
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآداب جامعة قناة السويس للمشاركة فى المؤتمر الدولي الخامس "العرب والترك عبر العصور"الذي نظمه قسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية  جامعة قناة السويس- فرع الإسماعيلية  فى الفترة من 4-  6 مارس 2013م" ، ببحث مقبول فى هذا المؤتمر بعنوان "منشآت المرأة فى العصر السلجوقى فى بلاد الأناضول " .
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآداب جامعة القاهرة على المشاركة في المؤتمر الدولى "التراث فى الآداب الشرقية "  والذي عقد في الفترة من 30- 31 مارس 2013م بكلية الآداب جامعة القاهرة  ، ببحث بعنوان  “ الحمامات  السلجوقية في بلاد الأناضول دراسة أثارية معمارية .”
  • شهادة شكر وتقدير من رابطة اتحاد الجامعات الإسلامية على المشاركة في المؤتمر العالمي بعنوان " عمارة المساجد في الحضارة الإسلامية بين  الثوابت والمتغيرات" والذي عقد في كلية الهندسة - بالجامعة الإسلامية -  بغزة  في الفتره من 21/4/2013---24/4/2013، وذلك ببحث بعنوان " أضواء جديدة على المساجد السلجوقية فى بلاد الأناضول ".
  • شهادة شكر وتقدير من الجامعة الإسلامية بغزة على المشاركة في المؤتمر العالمي بعنوان " عمارة المساجد في الحضارة الإسلامية بين الثوابت والمتغيرات" والذي عقد في كلية الهندسة - بالجامعة الإسلامية -  بغزة  في الفترة من 21/4/2013-24/4/2013، وذلك ببحث بعنوان " أضواء جديدة على المساجد السلجوقية فى بلاد الأناضول ".
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآثار جامعة القاهرة على المشاركة فى المؤتمر الدولى الأول بعنوان " الآثار الإسلامية فى المشرق الاسلامى" والذى عقد فى الفترة من 8-12 ديسمبر2013م ببحث بعنوان " ألقاب السلاطين على العمائر السلجوقية فى بلاد الأناضول- دراسة فى تحليل المضمون - .
  • شهادة من مركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس للمشاركة فى المؤتمر الدولى السادس (الموروثات القديمة بين الشفاهية والكتابية والتجسيد) والذى عقد بجامعة عين شمس فى الفترة من 31مارس-2ابريل2015م، ببحث بعنوان " دراسة ونشر لدرهم نحاسى ارتقى المحفوظ فى متحف كلية الاداب جامعة سوهاج".
  • شهادة شكر وتقدير للمشاركة فى المؤتمر العالمي السادس للتسويق الإسلامي"أفضل مؤتمر تسويق في العالم: نحو نظام اقتصادي إسلامي بديل" والذى نظمته الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي في اسطنبول فى الفترة من 6 – 8 مايو 2015، وذلك لإلقاء بحث بعنوان : " عمارة الوقف فى  العصر السلجوقى  فى بلاد الأناضول".
  • شهادة شكر وتقدير من الجمعية الأردنية لتاريخ العلوم بعمان للمشاركة في المؤتمر الدولى الثامن للجمعية بعنوان "المدرسة في الحضارة العربية الإسلامية" ، في رحاب المركز الجغرافي الملكي الأردني وبالتعاون معه يومي 10،11 من ذي القعدة 1436هـ الموافق 24-27 أغسطس 2015م.
  • شهادة شكر وتقدير من مركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس للمشاركة فى المؤتمر الدولى السابع  فى الفترة من 29 – 31 مارس 2016، ببحث بعنوان " أرباب الوظائف والحرف فى العصر السلجوقى من خلال النقوش الكتابية والوقفيات " .
  • شهادة شكر وتقدير من مركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس للمشاركة فى المؤتمر الدولى الاول  فى الفترة من 28 – 30 مارس 2017م، ببحث بعنوان " منشأت الوزراء والامراء العصر السلجوقى فى بلاد الاناضول " .
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآداب جامعة سوهاج للمشاركة فى مؤتمر التنمية السياحية لمحافظة سوهاج عام 2016، ببحث بعنوان " إعادة تأهيل الأثر كمحور من محاور التنمية السياحية فى محافظة سوهاج  " .
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآداب جامعة سوهاج على الترقية لدرجة أستاذ مساعد(أستاذ مشارك) للعام الجامعى 2012-2013م.
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآداب جامعة سوهاج على المشاركة الفعالة فى الإشراف على انتخابات اتحاد الطلاب والتى أجريت عقب ثورة 25 يناير 2011م وذلك خلال الفترة من 15 /3/2011 وحتى 10/4/2011م.
  • شهادة شكر وتقدير من نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة سوهاج على الترقية لدرجة أستاذ مساعد(أستاذ مشارك) للعام الجامعى 2012-2013م.
  • شهادة شكر وتقدير من كليتى التمريض والآداب على إقامة وتنسيق دورة " الإسعافات الأولية" بكلية الآداب فى الفترة من 25 الى 26 نوفمبر 2013م .
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآداب جامعة سوهاج على الاشراف والمشاركة الفعالة فى انجاح الندوة التى القيت برحاب جامعة سوهاج بعنوان " التعامل مع الاجسام الغريبة والمفرقعات " والتى القيت يوم الثلاثاء الموافق 17/3/2015م، والتى حاضر فيها سيادة العقيد /علاء السعيد مدير الحماية المدنية بمحافظة بسوهاج و الرائد /شادى نجيب رئيس قسم المفرقعات بالمحافظة .
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآداب جامعة سوهاج على المشاركة الفعالة فى ملتقى التوظيف الثانى والمشاركة المجتمعية  فى أبريل 2015م .
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآداب جامعة سوهاج على المشاركة الفعالة فى إنجاح الأسبوع البيئى  بكلية الآداب جامعة سوهاج فى الفترة من 27- 30 /3 /2016م .
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآثار جامعة سوهاج على المشاركة فى إنجاح الأنشطة الطلابية  كمستشار للأسر الطلابية عام 2017م بكلية الآثار.
  • شهادة شكر وتقدير من نادى إدفا الرياضى بمحافظة سوهاج على التقدم والتفوق العلمى بالقرية .
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآداب جامعة سوهاج على المشاركة الفعالة فى ملتقى التوظيف الثاني والمشاركة المجتمعية  في أبريل 2015م .
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآداب جامعة سوهاج على المشاركة الفعالة فى إنجاح الأسبوع البيئي  بكلية الآداب جامعة سوهاج فى الفترة من 27- 30 /3 /2016م .
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآثار جامعة سوهاج على المشاركة الفعالة والايجابية فى إنجاح الأنشطة الطلابية  كمستشار للأسر الطلابية عام 2017م بكلية الآثار.
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآداب جامعة سوهاج على المشاركة الفعالة فى دعم الكلية للحصول على الاعتماد و الجودة  2017م .
  • شهادة شكر وتقدير من الجمعية الأردنية لتاريخ العلوم بعمان للمشاركة في المؤتمر الدولى التاسع للجمعية بعنوان "البيمارستان في الحضارة العربية الإسلامية" ، في رحاب جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية  يومي 10-12 اكتوبر 2017م.
  • شهادة شكر وتقدير من كلية الآداب جامعة قناة السويس للمشاركة المؤتمر العلمي الدولي الخامس" الحضارة والتراث العربي والإسلامي , إبداع وأصالة" بجامعة قناة السويس ، الذي نظمه قسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية , جامعة قناة السويس- فرع الإسماعيلية , وذلك ببحث بعنوان "دار الحديث فى العصر السلجوقى فى بلاد الاناضول " , فى خلال الفترة من 10-11 ابريل  2018م.
  • الحصول على شهادة دورة " الإسعافات الأولية " والتى عقدت بكلية الآثار بالتعاون مع كلية التمريض بجامعة سوهاج 30اكتوبر 2018م .
  • الحصول على شهادة دورة " الإسعافات الأولية " والتى عقدت بكلية الآثار بالتعاون مع كلية التمريض بجامعة سوهاج نوفمبر 2019م.

النشاط العلمي  والثقافي:

  • التحق بمركز "ارسيكا" فى استانبول بناء على توجيه دعوة رسمية من المركز فى عام 2002م لمدة شهرين.
  • التحق بقسم تاريخ الفن بجامعة ارجياس بقيصرى بجمهورية تركيا لمدة عام فى بعثة علمية لرسالة الدكتوراه فى الفترة من 3/12/2005م الى 3/12/2006م.
  • حضور ندوة الآثار الإسلامية فى شرق العالم الاسلامى فى الفترة من 30/نوفمبر الى 1 ديسمبر 1998م.
  • عقد سيمنار علمى عن رسالة الدكتوراه بعنوان" خانات الطرق فى عهد سلاجقة الأناضول 470 – 708 هـ / 1077 – 1308 م، بقسم تاريخ الفن بجامعة ارجياس بقيصرى بجمهورية تركيا،حضره المشرف العلمى ورئيس القسم وطلبة الليسانس وطلبة الدراسات العليا فى عام 2006م.
  • حضور الندوة العلمية التى نظمها قسم تاريخ الفن بجامعة ارجياس بقيصرى بجمهورية تركيا بعنوان " الكليات و المجمعات المعمارية فى استانبول خلال العصر العثمانى" عام 2006م .
  • قام بحضور العديد من المحاضرات فى مجال الآثار والفنون السلجوقية بقسم تاريخ الفن بجامعة ارجياس بجمهورية تركيا عام 2006م.
  • حضور المؤتمر الحادى عشر للاتحاد العام للآثاريين العرب " دراسات فى أثار الوطن العربى " الندوة العاشرة ، فى الفترة من 18الى 20اكتوبر2008م بجامعة سوهاج.
  • مستشار اللجنة الاجتماعية والرحلات بكلية الآداب بسوهاج للعام الجامعى 2008-2009م.
  • مستشار الأسر الطلابية بكلية الاثار جامعة سوهاج 2017م .
  • شارك فى الإشراف على انتخابات اتحاد الطلاب والتى أجريت عقب ثورة 25 يناير 2011م وذلك خلال الفترة من 15 /3/2011 وحتى 10/4/2011م.
  • الإشراف العام على الرحلة العلمية لقسم الآثار الإسلامية فى الفترة من 26/3/2010م إلى 1/4/2010م إلى محافظات القاهرة ورشيد والإسكندرية .
  • الإشراف العام على الرحلة الترفيهية والثقافية لكلية الآداب إلى محافظة المنيا فى شهر أبريل 2010م.
  • الإشراف العام على الرحلة الترفيهية والثقافية لكلية التجارة بالجامعة إلى الأقصر عام 2008-2009.
  • الإشراف العام على الرحلة الترفيهية والثقافية لقسم الاثار الاسلامية بكلية الاداب إلى المعالم الاثرية بسوهاج(الديرين بسوهاج – ابيدوس - جرجا)  للعام الجامعى 2014-2015م .
  • الإشراف العام على الرحلة الترفيهية والثقافية لقسم الاثار الاسلامية بكلية الاداب إلى الأقصر للعام الجامعى 2015-2016م .
  • المشاركة الفعالة فى أعمال الامتحانات والكنترولات المختلفة (مرحلة الليسانس- الدراسات العليا- التعليم المفتوح بكلية الآداب).
  • رئيس كنترول الفرقة الثانية ((أقسام : اللغة العربية – الدراسات الاسلامية – اللغة الانجليزية – اللغة الفرنسية – اللغات الشرقية – اليونانى لاتينى – التاريخ- الجغرافيا – برنامج الترجمة انجليزى و فرنسى ) للاعوام التالية 2015-2016 /2016-2017م بكلية الآداب.
  • رئيس كنترول الدراسات العليا بكلية الآثار جامعة سوهاج للعام الجامعى 2016- 2017م .
  • رائد اسرة "الاثريين" للعام الجامعى 2014-2015م.
  • رائد اسرة "ارض الحضارات " للعام الجامعى 2015-2016م.

عضوية الهيئات والمجالس ومحكم المجلات العلمية ذات العلاقة بالتخصص :

 

-      رئيس لجنة التراث بمحافظة سوهاج  في الفترة من2017-2018م .

-      رئيس لجنة دليل الاثار بمحافظة سوهاج ضمن لجنة علمية قام بتشكيلها أ.د/عبد الناصر ياسين عميد كلية الاثار عام 2019-2020م.

-      رئيس اللجنة العلمية التى قامت بمعاينة قناطر الطليحات الاثرية بمحافظة سوهاج 2018م.

-      أمين مجلس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب عام2009-2010م .

-      عضو بمجلس كلية الاثار جامعة سوهاج للعام الجامعى 2016- 2017م وحتى الان.

-      عضو بمجلس قسم الآثار الإسلامية من 2007 وحتى الان.

-      عضو باتحاد الآثاريين العرب .

-      عضو بجمعية الآثاريين المصريين .

-      عضو بجمعية الحضارة والفنون الإسلامية .

-      عضو فى الجمعية الأردنية لتاريخ العلوم بالاردن .

-      عضو فى نقابة أعضاء هيئة التدريس فى الجامعات المصرية (تحت الإنشاء).

-      عضو أساسي فى لجنة اختيار العمداء بجامعة سوهاج بقرار وزاري من وزير التعليم العالي برقم( 5951) بتاريخ 18/12/2017م, لاختيار افضل عميد لكلية الاثار بجامعة سوهاج , من ثلاثة مرشحين لمنصب العميد .

-      محكم فى مجلة اتحاد الاثاريين العرب العدد 18 لسنة 2018م حتى تاريخه.

-      محكم فى مجلة كلية الآداب جامعة المنيا لسنة 2018م حتى تاريخه.

-      محكم فى مجلة كلية الآداب جامعة سوهاج  لسنة 2018م حتى تاريخه.

-      محكم فى مجلة كلية الآداب جامعة أسيوط ,  لسنة 2018م حتى تاريخه.

-          محكم فى مجلة Egyptian Journal of archaeological and Restoration Studies"EJARS"2019 12-    

-      عضو أساسي فى جمعية الآثاريين العرب من عام 2019م .

-      عضو فى هيئة تحرير مجلة العلوم السياحية والاثار والتراث, المجلة العلمية المحكمة ذات التصنيف العالمى وعامل التاثير (Impact factor ISI 1.273)عام 2020م.

-       عضو تحكيم فى لجنة الترقيات للأساتذة والاساتذة المساعدين فى مجال الاثار الاسلامية بالجامعات المصرية فى الدورة  2019م- 2022.

- عضو فى مجلس شئون التعليم والطلاب بالجامعة من عام 2018م وحتى الان .

- رئيس لجنة شئون التعليم والطلاب بكلية الاثار من عام 2018م وحتى الان .

-امين لجنة المختبرات بكلية الاثار كم عام 2018 وحتى الان.

- عضو بلجنة مراجعة اللائحة الجديدة للرحلات العلمية والبحثية بالجامعة بقرار من مجلس شئون التعليم والطلاب رقم (147),بتاريخ 21/10/2019م.

- عضو بلجنة اعداد دراسة جدوى عن انشاء كلية التربية النوعية بجامعة سوهاج بقرار من مجلس شئون التعليم والطلاب رقم (146),بتاريخ 22/9/2019م.

- عضو بلجنة اعداد دراسة جدوى عن انشاء كلية الفنون التطبيقية والتراثية  بجامعة سوهاج بقرار من مجلس شئون التعليم والطلاب رقم (146),بتاريخ 22/9/2019م.

الجوائز العلمية والاكاديمية :

- حاصل على جائزة الجامعة التشجيعية في العلوم الاجتماعية والإنسانية لعام 2015- 2016م.

-حاصل على جائزة التفوق العلمى  لشباب اتحاد الآثاريين العرب عام 2018م .

- حاصل على درع جامعة سوهاج فى عيد العلم للتفوق العلمى للعام الجامعى 2018- 2019م.

الأبحاث والمقالات العلمية :

  • قام بنشر مقال عن "الخان فى الحضارة الإسلامية "فى المجلة العربية الصادرة عن الرياض بالسعودية، فى العدد(380) شهر رمضان 2008م.
  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان " دراسة ونشر لفلس سلجوقى نادر من الأناضول بمتحف كلية الآداب جامعة سوهاج " فى المؤتمر الدولى الثالث الذى عقد بكلية الآثار جامعة القاهرة فى الفترة من 17-19 /4/2010م بعنوان " الإسهامات الحضارية لمصر وأثرها فى الحضارة الإنسانية على مر العصور ".
  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان " الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأدعية الدينية بالعمائر الدينية السلجوقية فى الأناضول " فى المؤتمر الدولى الثالث الذى عقد بكلية الآثار جامعة القاهرة فى الفترة من 17-19/4/2010م بعنوان " الإسهامات الحضارية لمصر وأثرها فى الحضارة الإنسانية على مر العصور ".
  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان " نصوص الإنشاء بالعمائر الدينية السلجوقية فى الأناضول (1) المساجد – الجوامع – المدارس – الخانقاوات –الزوايا " فى مؤتمر الآثاريين العرب الثالث عشر والذي عقد فى الجماهيرية الليبية فى الفترة من 23/10/2010م إلى 27/10/2010م  .
  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان " " نصوص الإنشاء بالعمائر الدينية السلجوقية فى الأناضول (2)  الترب   – المقابر – المشاهد " فى مجلة الإتحاد العام  للأثاريين العرب ، العدد الحادى عشر ، القاهرة يناير 2010م.

   -   قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان " المدارس السلجوقية فى الأناضول دراسة معمارية وثائقية " فى المؤتمر الدولي الثالث للتراث المعماري(الحفاظ  المعماري تجارب وحلول) مؤتمر علمي محكم ينظمه مركز إيوان لعمارة التراث بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة بفلسطين فى الفترة من 26-27/ 2011م .

      -   قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان " البيمارستان السلجوقى فى الأناضول " فى  المؤتمرالعالمى للتاريخ والحضارة الإسلامية ، والذى عقد فى جامعة مالايا  فى كوالالمبور بماليزيا فى الفترة من 10-11/10/2011م .

  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان " مدرسة قره طاى بقونية دراسة آثارية فنية "فى  المؤتمر الدولى الثالث (الحضارات القديمةؤ التأثير والتأثر)والذى عقد بمركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس فى الفترة من 26-28/3/2012م.
  • قام بإلقاء بحث بعنوان "منشآت المرأة فى العصر السلجوقى فى بلاد الأناضول "  للمشاركة فى  المؤتمر الدولي الخامس "العرب والترك عبر العصور"الذي نظمه قسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية  جامعة قناة السويس- فرع الإسماعيلية  فى الفترة من 4-  6 مارس 2013م" .
  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان" الحمامات  السلجوقية في بلاد الأناضول دراسة أثارية معماريةللمشاركة في المؤتمر الدولى  "التراث فى الآداب الشرقية "  والذي عقد في الفترة من 30- 31 مارس 2013م بكلية الآداب جامعة القاهرة.
  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان" أضواء جديدة على المساجد السلجوقية فى بلاد الأناضول "للمشاركة في المؤتمر العالمي بعنوان " عمارة المساجد في الحضارة الإسلامية بين  الثوابت والمتغيرات" والذي عقد في كلية الهندسة - بالجامعة الإسلامية -  بغزة  في الفتره من 21/4/2013---24/4/2013،تحت رعاية رابطة اتحاد الجامعات الإسلامية.
  • قام بإلقاء بحث بعنوان " ألقاب السلاطين على العمائر السلجوقية فى بلاد الأناضول- دراسة فى تحليل المضمون - "، للمشاركة فى المؤتمر الدولى الأول بعنوان " الآثار الإسلامية فى المشرق الاسلامى" والذى عقد فى كلية الآثار جامعة القاهرة فى الفترة من 8-12 ديسمبر2013م(تحت الطبع).
  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان: " دراسة ونشر لدرهم نحاسى ارتقى المحفوظ فى متحف كلية الاداب جامعة سوهاج "  فى المؤتمر الدولي السادس (الموروثات القديمة بين الشفاهية والكتابية والتجسيد) والذى عقده مركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس فى الفترة من 31مارس- 2ابريل2015م .
  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان: " عمارة الوقف فى العصر السلجوقى  فى بلاد الأناضول" ، للمشاركة فى المؤتمر العالمي السادس للتسويق الإسلامي"أفضل مؤتمر تسويق في العالم: نحو نظام اقتصادي إسلامي بديل" والذى نظمته الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي في اسطنبول فى الفترة من 6 – 8 مايو 2015.
  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان: " أرباب الوظائف والحرف على الاثار السلجوقية " ، للمشاركة فى المؤتمر الدولى السابع  لمركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس  فى الفترة من 29 – 31 مارس 2016.
  • قام بإلقاء بحث بعنوان " منشآت الوزراء والأمراء فى العصر السلجوقى فى بلاد الأناضول " فى المؤتمر الدولى الأول ، لمعهد الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس فى الفترة من 28 – 30 مارس 2017م .
  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان " البيمارستان فى الحضارة الاسلامية " فى  المؤتمر الدولي التاسع للجمعية الأردنية لتاريخ العلوم بعمان  ’ في رحاب جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية  يومي 10-12 اكتوبر 2017م(تحت الطبع).
  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان "دار الحديث فى العصر السلجوقى فى بلاد الاناضول " للمشاركة فى  المؤتمر العلمي الدولي الخامس" الحضارة والتراث العربي والإسلامي , إبداع وأصالة" بجامعة قناة السويس ،الذي نظمه قسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية  جامعة قناة السويس- فرع الإسماعيلية  فى الفترة من 10-11 ابريل  2018م.
  • قام بإلقاء ونشر بحث بعنوان " دراسة ونشر لدرهم مملوكى نادر،المحفوظ بمتحف كلية الآداب، جامعة سوهاج", للمشاركة فى المؤتمر الدولي الحادى والعشرين للآثاريين العرب لعام 1440هـ /2018م بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية فى الفترة من10-11نوفمبر 2018م تحت عنوان "دراسات فى اثار الوطن العربى " الحلقة العشرون .
  • قام بإلقاء بحث بعنوان "اعادة تأهيل الاثر كمحور من محاور التنمية السياحية بمحافظة سوهاج " للمشاركة في المؤتمر الاول لجامعات جنوب الصعيد بعنوان "نحو خريطة تنموية مستدامة لجنوب الصعيد" فى الفترة من 11-13مارس 2019م بمدينة الاقصر .
  • قام بإلقاء بحث بعنوان "القاب السلاطين على العمائر السلجوقية فى بلاد الاناضول - دراسة فى تحليل المضمون- " للمشاركة في المؤتمر الدولى الاول فى التاريخ والحضارة الاسلامية "الحياة العلمية والفكرية والثقافية فى العالم العربى بين القرنين 1-14ه \7-20م, الذى عقد فى جامعة اليرموك خلال الفترة من 2-3تشرين الاول \2-3اغسطس2019م .

الكتب العلمية:

  • قام بنشر كتاب بعنوان "العمائر الدينية السلجوقية والمصرية حتى نهاية العصر المملوكى (دراسة مقارنة لأساليب التخطيط )، نشر دار المكتب العربى للمعارف ، 2013م.
  • كتاب " خانات الطرق فى عهد سلاجقة الأناضول " (تحت النشر بمركز ارسيكا – تركيا ).

المهام التدريسية :

  • قام بتدريس العديد من المواد بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بسوهاج – جامعة سوهاج.

قام بتدريس المواد التالية:

  • مادة " العمارة فى صدر الإسلام والعصر الاموى" للفرقة الأولى بقسم الآثار الإسلامية .
  • مادة " العمارة العباسية" للفرقة الثانية بقسم الآثار الإسلامية.
  • مادة " العمارة الأيوبية " بالفرقة الثالثة بقسم الآثار الإسلامية .
  • مادة " العمارة المملوكية الجركسية" للفرقة الرابعة بقسم الآثار الإسلامية.
  • مادة " عمارة المغرب والأندلس" بالفرقة الثالثة بقسم الآثار الإسلامية

- مادة " العمارة والفنون السلجوقية" للفرقة الثالثة بقسم الآثار الإسلامية.

  • مادة " الفنون الإسلامية" للفرقة الرابعة بقسم الإعلام ( شعبة صحافة).
  • مادة " الفنون الإسلامية" للفرقة الرابعة بقسم الإعلام (شعبة علاقات).
  • مادة " الآثار والفنون الإيرانية" للفرقة الثالثة بقسم اللغات الشرقية (فارسى).
  • مادة " الآثار الإسلامية "للفرقة الرابعة بقسم التاريخ
  • مادة " الآثار الإسلامية" للفرقة الأولى بقسم الترميم
  • مادة "الكتابات الأثرية (2)" (الخط العربى)بالتعليم المفتوح للآثار والإرشاد السياحى (المستوى الثالث) بالجامعة .
  • " مادة "الآثار الإسلامية حتى نهاية العصر الفاطمى " بالتعليم المفتوح للآثار والإرشاد السياحى(المستوى الثانى) بالجامعة .
  • مادة" العمارة والفنون السلجوقية " بالتعليم المفتوح للآثار والإرشاد السياحى المستوى الرابع بالجامعة .

نشاط الجودة بالكلية:

  • المدير التنفيذي لوحدة الأمن والسلامة وإدارة الأزمات بكلية الاداب من عام 2013م وحتى 2016م.
  • المدير التنفيذي لوحدة الأمن والسلامة وإدارة الأزمات بكلية الاثار عام 2017م وحتى الان.
  • ساهم في توصيف برنامج قسم الآثار الإسلامية وبعض مقرراته .
  • عضو فى معيار "القيادة والحوكمة" فى مشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد" بالكلية.
  • عضو فى معيار" التعليم والتعلم " فى مشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد" بالكلية.
  • قام بإعداد وتنسيق ورشة عمل بالكلية بعنوان " دور الهيئات المجتمعية فى تطوير أداء القيادات بالكلية" يوم الإثنين الموافق20/2/2012م .
  • قام بإعداد وتنسيق محاضرة بعنوان " الأمن والسلامة " والتى حاضر فيها الدكتور/ رأفت الخطيب ، لأعضاء وحدة الأمن والسلامة وأعضاء هيئة التدريس بالكلية وذلك فى شهر نوفمبر 2013م
  • اجتاز برنامج "تنمية المهارات الإدارية للقيادات الأكاديمية" الذى عقد ضمن أنشطة التدريب لوحدة ضمان الجودة من خلال مشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد CIQAP بكلية الآداب للسادة القيادات الأكاديمية بالكلية ،28/4/2013م إلى 30/4/2013م .
  • اجتاز برنامج "إدارة الأزمات " ، والذى عقد ضمن أنشطة التدريب لوحدة ضمان الجودة من خلال مشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد (CIQAP) بكلية الآداب للسادة القيادات الأكاديمية بالكلية ، خلال 25/5/2013م إلى 26/5/2013م .
  • قام بإعداد وتنسيق دورة بعنوان " الإسعافات الأولية" بكليتى التمريض والآداب بجامعة سوهاج، فى الفترة من 25 الى 26 نوفمبر 2013م .
  • قام بإعداد وتنسيق دورة بعنوان " الإسعافات الأولية" الثانية بكليتى التمريض والآداب بجامعة سوهاج، فى الفترة من 25 الى 26 نوفمبر 2014م .
  • قام بالإشراف وبالتنسيق للندوة التى ألقيت برحاب جامعة سوهاج بعنوان " التعامل مع الاجسام الغريبة والمفرقعات " والتى القيت يوم الثلاثاء الموافق 17/3/2015م، والتى حاضر فيها سيادة العقيد /علاء السعيد مدير الحماية المدنية بمحافظة بسوهاج و الرائد /شادى نجيب رئيس قسم المفرقعات بالمحافظة .

- قام بالمشاركة الفعالة  فى ملتقى التوظيف والمشاركة المجتمعية الثانى فى ابريل 2015م .

- قام بالمشاركة الفعالة  فى إنجاح الأسبوع البيئي  بكلية الآداب جامعة سوهاج فى الفترة من 27- 30 /3 /2016م .

-  قام بإعداد وتنسيق محاضرة بعنوان " الأمن والسلامة وادارة الازمات  " والتي حاضر فيها الاستاذ  الدكتور/ رأفت الخطيب ، لأعضاء وحدة الأمن والسلامة وأعضاء هيئة التدريس بكلية الآثار بجامعة سوهاج , وذلك فى شهر اكتوبر  2017م .

-  قام بإعداد وتنسيق دورة بعنوان " الإسعافات الأولية" الاولى  بكليتي الآثار والتمريض بجامعة سوهاج، فى الفترة من 19 الى 20 نوفمبر 2017م .

-  قام بإعداد وتنسيق ندوة   بعنوان " المواطنة حقوق وواجبات  " والتي حاضر فيها الاستاذ الدكتور / محمد عمر ابو ضيف القاضي عميد كلية الدراسات بسوهاج جامعة الازهر بمقر كلية الاثار بالكوامل وذلك يوم الاحد 25/2/2018م.

- قام بإعداد وتنسيق محاضرة  بعنوان " الاضرار الصحية للتدخين وادمان المخدرات" والتى حاضر فيها أ. د/ أحمد فتحى حامد رئيس قسم الصحة العامة وطب المجتمع بكلية الطب البشرى بجامعة سوهاج بمقر كلية الاثار بالكوامل وذلك يوم الثلاثاء 27/2/2018م.

- قام بإعداد وتنسيق محاضرة  بعنوان " كيفية المحافظة على المياه والكهرباء وصيانتها وحفظ مصادرها " والتى حاضر فيها نخبة متميزة  من اعضاء هيئة التدريس بكلية التعليم الصناعي جامعة سوهاج  بمقر كلية الاثار بالكوامل وذلك يوم الاثنين 26/3/2018م.

- قام بإعداد وتنسيق دورة بعنوان " الإسعافات الأولية" الثانية  بكليتي الآثار والتمريض بجامعة سوهاج، فى 30 اكتوبر 2018م .

- قام بإعداد وتنسيق دورة بعنوان " الإسعافات الأولية" الثالثة بكلية الآثار بجامعة سوهاج ، 2019م .

النشــاط الخارجـــي :

-  قام بإلقاء محاضرة فى ديوان عام المحافظة بمكتب السيد الوزير ايمن عبد المنعم محافظ سوهاج عام 2016 بعنوان " اعادة تأهيل الاثر كمحور من محاور التنمية السياحية بمحافظة سوهاج " , حضره العديد من المتخصصين فى هذا المجال وفى حضور أ.د/ عبد الناصر ياسين عميد كلية الاثار, أ.د/ كريم مصلح صالح , عميد كلية الآداب , أ.د/محمد الجوهرى / وكيل كلية الاثار للدراسات العليا والبحوث ,أ.د/فتوح خليل / وكيل كلية الآداب , وسعادة اللواء/ مدير امن المحافظة. 

-  عضو استشاري لدى محافظ سوهاج في تجميل وتزيين الميادين والمواقع الاثرية بالمحافظة كخطوة تمهيدية لوضع المحافظة على الخريطة السياحية 2016.

-  قام بكتابة بعض المصطلحات الاثرية والفنية (مقرنص- الاندلس - سمرقند) فى موسوعة مصطلحات الفن الإسلامي بالمعهد العالمي للفكر الإسلامي بالأردن 2016-2017م.

-  قام بالقاء محاضرة بوزارة الشباب والرياضة بمحافظة سوهاج بالموقع الأثري باخميم لشباب المحافظة , بعنوان " دور مصر الإقليمي والعالمي في التاريخ والحضارة الاسلامية "2017م.

-  نائب مجلس الأمناء وعضو أساسي فى مجلس الأمناء بمدارس الزهور الخاصة بمحافظة سوهاج لعام 2016- 2017, عام 2017-2018م,عام 2018- 2019م عام 2019-2020م.

-  قام بإلقاء ندوة بعنوان :" التوعية الاثرية لطلاب الجامعة بمحافظة سوهاج" بسفارة المعرفة بجامعة سوهاج التابع  لمكتبة الاسكندرية, الاحد الموافق 11/3/2018م.

-  قام بإلقاء ندوة بعنوان :" مناهج البحث العلمي  " بسفارة المعرفة بجامعة سوهاج التابع  لمكتبة الاسكندرية , الاحد الموافق 15/4/2018م.

-  قام بالتنسيق وبعقد محاضرة عن "بنك المعرفة" بمكتبة الاسكندرية2018م.

- قام بإلقاء سلسة من الندوات التثقيفية الاثرية لطلاب المدارس بمحافظة سوهاج  بعنوان :" التوعية الاثرية لطلاب المدارس بمحافظة سوهاج" في الفترة من 16-20/2/2020م(مدرسة قدرى ابو حسين الثانوية العسكرية باخميم – مدرسة نجع الدير الابتدائية المشتركة – مدرسة الحاج حداد الثانوية المشتركة بادفا- مدرسة الشيخ حمد الاعدادية المشتركة – مدرسة الحواويش للتعليم الاساسى ).

تحكيم الابحاث العلمية التالية :

  • قام بتحكيم بحث بعنوان :" الأسبلة (چـشمه لر) العثمانیة الباقیة بمدینة بورصة "دراسة تحلیلیة" نشر بمجلة اتحاد الاثاريين العرب العدد 18 لسنة 2018م .
  • قام بتحكيم بحث بعنوان :"دراسة ونشر لتحفة من النحاس المحفوظة فى مخازن الاثار برشيد " بمجلة كلية الاداب جامعة المنيا لسنة 2018م .
  • قام بتحكيم بحث بعنوان :" الجامع العتيق بأرمنت (1274هـ/1858م)"دراسة آثارية معمارية"" بمجلة كلية الاداب جامعة سوهاج لسنة 2018م .
  • قام بتحكيم بحث بعنوان :" ألقاب كبار القادة والوزراء فى العصر العباسى من خلال المسكوكات الاسلامية " بمجلة كلية الاداب جامعة أسيوط , لسنة 2018م .
  • قام بتحكيم بحث بعنوان : " نقود السلطان غياث الدين عوض بن الحسين سلطان البنغال (610-622ه /1213- 1225م )" , بمجلة كلية الاداب جامعة أسيوط , لسنة 2018م .
  • قام بتحكيم بحث بعنوان :"جامع ومدرسة السلطان حسن بالقاهرة في ضوء رسوم بعض المصورين المستشرقين في القرن 13ه /19م,  (دراسة تحليلية مقارنة ) بمجلة كلية الاداب جامعة المنيا لسنة 2018م .
  • قام بتحكيم بحث بعنوان:"Ogelbek Mosque in Aleppo architectural archaeological study",Egyptian Journal of archaeological and Restoration Studies"EJARS"2019.
  • قام بتحكيم بحث بعنوان :"مسجد الأوبيراة بمدينة الرباط (1017هـ/1609م) - دراسة آثارية , بمجلة كلية الآداب جامعة سوهاج لسنة 2019م .
  • قام بتحكيم بحث بعنوان :" زورخانة طقوس وفنون الدفاع عن النفس في ايران" , بمجلة كلية الآداب جامعة المنيا لسنة 2019م .
  • قام بتحكيم بحث بعنوان :" The Marble Bases of Kunya Ark and Tash-hauli  Palaces in Khiva \ بمجلة اتحاد الآثاريين العرب لسنة 2019م .
  • قام بتحكيم بحث بعنوان :"دار التوقيت "المؤقتخانة"العثمانية بمدينة استانبول في القرنيين 12-13ه/18-19م, دراسة اثارية مقارنة, نشر بمجلة اتحاد الآثاريين العرب لسنة 2020م.

الرسائل العلمية المشرف عليها وتمت مناقشتها :

  • رسالة ماجستير فى الفنون السلجوقية بعنوان "منحوتات الكائنات الحية والخرافية على العمائر والفنون السلجوقية فى إيران والأناضول- دراسة فنية أثرية"(470-708هـ /1077 - 1208م). بقسم الآثار الاسلامية – كلية الآداب - جامعة سوهاج .
  • تمت مناقشتها 2014م.
  • رسالة ماجستير فى الفنون المسيحية بعنوان " التحف الزجاجية ذات الأغراض المسيحية فى العصر الاسلامى " دراسة أثرية فنية، بقسم الآثار الاسلامية – كلية الآداب - جامعة سوهاج(2010م).
  • تمت مناقشتها 2015م.
  • رسالة ماجستير فى الكتابات السلجوقية بعنوان  "النقوش الكتابية بالعمائر الدينية السلجوقية بمدينة قونية فى الأناضول" بقسم الآثار الاسلامية – كلية الآداب - جامعة أسيوط (2012م) .
  • تمت مناقشتها عام (2016م).
  • رسالة دكتوراه فى عمارة المدن الاسلامية بعنوان " عمائر مدينة سيواس فى العصر السلجوقي " بقسم التاريخ والحضارة الاسلامية – كلية الآداب - جامعة حلوان (2014م)
  • تمت مناقشتها عام (2017م).
  • رسالة ماجستير فى عمارة المساجد " المساجد العثمانية فى ضاحية اسكودار باستانبول 875-1217م/1471-1803م دراسة اثارية معمارية " بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بسوهاج ،2015م.
  • تمت مناقشتها عام (2018م)

- رسالة ماجستير فى العمارة العثمانية " أضرحة السلاطين والأمراء بمدينة بورصة  فى العصر العثمانى – دراسة أثرية معمارية " بقسم الآثار الاسلامية – كلية الآداب - جامعة سوهاج (2013م).

- تمت مناقشتها عام (2019م)

- رسالة ماجستير فى العمارة العثمانية " الحمامات العامة فى مدينة استانبول فى العصر العثماني – دراسة أثرية معمارية ". بقسم الآثار الاسلامية – كلية الآداب - جامعة أسيوط (2013م) .

- تمت مناقشتها عام (2019م).

الرسائل العلمية المشرف عليها :

  • رسالة ماجستير فى المسكوكات الإسلامية بعنوان "النظم والإصلاحات النقدية منذ بداية العصر الإسلامي وحتى نهاية العصر العباسي والدول المعاصرة لها (1-656هـ/622-1258م) بقسم الآثار الاسلامية – كلية الآداب - جامعة سوهاج(2011م)  .
  • رسالة ماجستير فى العمارة العثمانية " الحمامات العامة فى مدينة استانبول فى العصر العثماني – دراسة أثرية معمارية ". بقسم الآثار الاسلامية – كلية الآداب - جامعة أسيوط (2013م) .
  • رسالة دكتوراه بعنوان " تأثير الاساطير والمعتقدات على زخارف العمائر والفنون التطبيقية فى ايران والأناضول فى العصر السلجوقى "(470-708هـ/1077- 1208م). بقسم الآثار الاسلامية – كلية الآداب - جامعة سوهاج (2015م) .
  • رسالة دكتوراه فى النقوش الكتابية  " النقوش الكتابية بمدينتى قيصرى وسيواس خلال العصر السلجوقى فى بلاد الاناضول  , دراسة اثارية فنية " بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة اسيوط  ،2017م.
  • رسالة ماجستير فى العمارة العثمانية "السقائف في العمائر الإسلامية فى العصر العثماني دراسة آثارية معمارية في الشكل والوظيفة" بقسم الآثار الاسلامية – كلية الآداب - جامعة اسيوط (2018م).
  • رسالة دكتوراه فى العمارة العثمانية بعنوان :"المجمعات المعمارية للسلطان بايزيد الثانى فى تركيا(886-918ه/1481-1512م) دراسة اثارية معمارية فى اطار البعد الوظيفى " كلية الاثار , جامعة سوهاج 2018م .

الرسائل العلمية التى ناقشتها :

  • رسالة ماجستير فى عمارة الخانات " الخانات المملوكية الباقية فى حلب " دراسة اثارية معمارية مقارنة " بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة  ،2016م.
  • رسالة ماجستير فى عمارة المدن العثمانية بعنوان " "عمائر المرأة بمدينة مانيسا التركية فى العصر العثماني(خلال القرنين التاسع والعاشر الهجريين (ق15/16م) "دراسة أثارية معمارية " بقسم الآثار والحضارة بكلية الآداب جامعة حلوان 2018م.
  • رسالة ماجستير فى عمارة الحمامات والجشم العثمانية بعنوان " الحمامات والجشم القائمة بمدينة مانيسا التركية فى العصر العثمانى , دراسة اثرية معمارية  " بقسم الآثار والحضارة بكلية الآداب  جامعة حلوان 2018م.
  • رسالة دكتوراه فى المنشآت التجارية بعنوان :"الوكالات بمدينة الاسكندرية فى العصر العثمانى (923-1220ه/1517-1805م ) كلية الآداب جامعة طنطا 2019م.

 

التوثيق المعمارى للمبانى الأثرية باستخدام التقنيات الحديثة، دورة تدريبية يعقدها اتحاد الآثاريين العرب بالشيخ زايد

أعلن الدكتور محمد الكحلاوى رئيس الاتحاد العام للآثاريين العرب عن عقد دورة تأهيل وتدريب فى مجال التوثيق المعمارى للمبانى الأثرية باستخدام التقنيات الحديثة ضمن برنامج التدريب والتأهيل لشباب الآثاريين والمعماريين والمرممين بمقر الاتحاد بالشيخ زايد فى الفترة من 10 إلى 14 يوليو القادم

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للاتحاد العام للآثاريين العرب بأن الدورة تتضمن تدريبات عملية بالمواقع الأثرية ويحاضر بها نخبة من الأساتذة المتخصصين ويمنح المتدرب شهادة معتمدة والدورة تحت إشراف الدكتور محمد الكحلاوى رئيس الاتحاد والاستشارى المعمارى طارق المرى مدير عام ديوان العمارة والتراث

وأضاف الدكتور ريحان بأن الدورة تتضمن محاضرة عن برنامج الأوتوكاد وإنتاج اللوحات لأعمال التوثيق وهو برنامج للرسم والتصميم بمساعدة الكمبيوتر يدعم إنشاء الرسومات ثنائية وثلاثية الأبعاد وقد تم تطوير هذا البرنامج منذ عام 1982 كتطبيق للحواسب الشخصية، ومنذ عام 2010 أصبح متوفرًا كتطبيق ويب يعمل خلال المتصفحات والهواتف الذكية يعتمد مبدأ التخزين السحابي تحت الاسم التجاري الحالي أوتوكاد 360 ويستخدم هذا البرنامج المهندسين من مختلف الاختصاصات لإنشاء الرسومات والتصاميم الهندسية ومديرى المشاريع والآثاريين لتوثيق وتسجيل الآثار

ونوه إلى أن الدورة تشمل محاضرة عن توثيق المبانى التراثية وتطور التقنيات المختلفة فى المجال، ومحاضرة عن استخدام الماسح الضوئى ثلاثى الأبعاد والتصوير الفوتوغرامرتى والبرامج المساعدة له وهو علم استخدام التصوير لعمل الخرائط والقياسات المساحية وقد شهدت الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) بدء الاستخدام الموسع لهذا العلم من خلال ما يعرف بالتصوير الجوي وقد بدأه العالم الفرنسي "ايمية لوسيديت" عام 1915م عندما اخترع أول آلة تصوير مساحية عرفت باسمه وهو الذى اخترع آلة التصوير الشهيرة التي استخدمت في عمليات التصوير الجوي خلال الحرب العالمية الأولى

من الجدير يالذكر أن التقدم للدورة يتم عن طريق البريد الإلكترونى لاتحاد الآثاريين العرب عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. تيلفون 01002534513

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.