د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

الجبالية قبيلة مسلمة حراس أشهر اديرة العالم

قبيلة الجبالية من أبناء سيناء هى قبيلة مسلمة تقوم بأعمال الحراسة والمساعدة فى أمور الدير وتتعامل مع الرهبان مباشرة وبعضهم أتقن اليونانية ويثق بهم الرهبان ومطران الدير ثقة كبيرة كما يقومون بكل الأعمال المختصة بالسياحة خارج الدير والأدلة لصعود السياح إلى جبل موسى وأصحاب الجمال التى تصعد إلى جبل موسى

وأن أكبر الجبالية سنًا هو الشيخ جميع أبو مجبر جبلى الذى يعمل فى الدير منذ 65 عام وحتى الآن وأبناؤه يعملون بالدير منهم شعبان بالمكتبة وسيد فى البازار وقد عاصر ثلاثة رهبان قداسة المطران فيفيرى وقداسة المطران غريغورى وقداسة المطران داميانوس مطران الدير الحالى وروى لى أن الملك فاروق حين زيارته للدير قام باصطياد "معزة " بطريق الخطأ اعتقادًا أنها غزالة فطلب منه الشيخ جميع أبو مجبر جبلى دفع دية عن هذا الخطأ وقام بدفع الدية 

وتشير الوثيقة رقم SCM- 224  بمكتبة دير سانت كاترين التى  كتبت بعد عام 883م عن إنشاء دير سانت كاترين باللغة العربية إلى أن رهبان الجبل المقدس كان لهم برج يلجئون إليه قبل بناء الدير وناشدوا الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادى أن يبنى لهم دير فكلف مبعوث خاص، له سلطات كاملة وتعليمات مكتوبة ببناء دير فى القلزم (السويس حاليًا) ودير فى راية بطور سيناء ودير على جبل سيناء، ولقد بنى هذا المبعوث كنيسة القديس أثاناسيوس فى القلزم والدير فى راية وهو الدير الذى اكتشفته منطقة جنوب سيناء فى قرية الوادى وأطلقت عليه دير الوادى وقد طلب جستنيان بناء الدير أعلى جبل موسى ليترك شجرة العليقة المقدسة كما هى ولكن المندوب عدل عن ذلك وبنى الدير فى موقعه الحالى مخالفًا أوامر جستنيان فامر بإعدامه

وأراد الإمبراطور جستنيان علاج وقوع الدير تحت التهديد ببنائه أسفل الجبل كما اعتقد فأرسل 100 أسرة مع نسائهم وأولادهم من منطقة البحر الأسود و100 أسرة من مصر للقيام بحماية الدير ورهبانه وأسكنهم فى جبل الدير الشرقى لذلك أطلق عليهم الجبالية أى أبناء الجبل وقد كشفت بعثة آثار جامعة أثينا تحت إشراف منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية عن مساكنهم شرق الدير وظلوا فى خدمة الدير وحمايته وحين الفتح الإسلامى لمصر دخلوا فى الإسلام وما يزالون فى حراسة وخدمة الدير والحركة السياحية حتى الآن وبالتالى فقبيلة الجبالية أحفاد الجنود الرومان والمصريين الذين كانوا يقومون بحراسة الدير فى القرن السادس الميلادى

احتفالية كاسل الحضارة والتراث بشهر الحضارة الصينية

احتفلت مجلة كاسل الحضارة والتراث إحدى المجلات المتخصصة بمجموعة كاسل جورنال البريطانية للصحافة والإعلام بشهر الحضارة الصينية مساء اليوم الثلاثاء 13 أغسطس بمطعم بكين بالجزيرة بلازا بالشيخ زايد بحضور الدكتورة عبير المعداوى رئيس مجلس الإدارة والمالكة للمجموعة والدكتور مسعد شراقى نائب رئيس مجلس الإدارة والدكتور عبد الرحيم ريحان المشرف على مجلة كاسل الحضارة والتراث والمستشار العلمى للآثار والتاريخ بالمجموعة

شهد الاحتفالية معالى المستشار الثقافى بسفارة الصين بمصر ومدير المركز الثقافى الصينى بالقاهرة "شى يوه وين" ومساعده الدكتور شدّاء ومعالى السفير الدكتور محمد نعمان جلال سفير مصر الأسبق بالصين والسيدة حرمه

وقد أشاد معالى المستشار الثقافى الصينى شى يوه وين بروايات الدكتورة عبير المعداوى ووعد بترجمتها إلى اللغة الصينية كما أهدى الدكتور عبد الرحيم ريحان مجموعة من مؤلفاته على رأسها أحدث الكتب "آثار أرض الفيروز" من إصدار الهيئة المصرية العامة للكتاب 2019 لمعالى المستشار الثقافى الصينى شى يوه وين ولمعالى السفير الدكتور محمد نعمان جلال وتبادل معالى السفير الدكتور محمد نعمان جلال الإهداء مع الدكتور عبد الرحيم ريحان بكتابين من مؤلفاته وهما " هوية مصر فى عالم متغير" والعلاقات المصرية الصينية من إصدارات كتاب الجمهورية

ومن الجدير بالذكر أن مجلة كاسل الحضارة والتراث قد نشرت عدة موضوعات تخص الحضارة الصينية هذا العدد ومنها مسجد نيوجيه ببكين شاهدا على ألف عام من تاريخ المسلمين في العاصمة الصينية،  العلاقات التاريخية بين مصر والصين عبر طريق الحرير وموانئ طور سيناء، طريق الحرير القديم معبرًا اقتصاديًا وثقافيًا للصين وطريقًا لدخول الإسلام إليها، مقدمة موجزةعن تاريخ الإسلام في الصين حتى عصر المغول

تابوت القديسة كاترين وأسرار حياتها واستشهادها

إعتاد رهبان سيناء وضع رفات القديسة كاترين فى تابوت رخامى متقن الصنع موقعه هيكل كنيسة التجلى وقد صنع فى ورشة بالقدس فى منتصف القرن 12م واستمر حتى نهاية القرن 18م

وتشير كتابات عديدة إلى وجوده بالكنيسة منها مخطوط طقسى محفوظ بالدير من عام 1214م كما وصفه الحجاج المسيحيون إلى دير سانت كاترين ومنهم الحاج الألمانى الدوق ثيتمار حيث وصف عام 1217 التابوت والخدمة الطقسية التى تقام عند تناول البركة من رفات القديسة وكان التابوت يجذب اهتمام الزائرين

القديسة كاترين هى قديسة مصرية ابنة كوستاس من عائلة نبيلة بالإسكندرية وعاشت بالإسكندرية أيام حكم الإمبراطور الرومانى مكسيمانوس 305- 311م، وتحولت إلى المسيحية  ومن أجل أن ينتزعها الإمبراطور من  المسيحية أصدر أوامره إلى خمسين حكيمًا من حكماء عصره أن يناقشوها ويجادلوها فى سبيل دحض براهينها عن المسيحية، إلا أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل وجاءت النتائج عكسية لدرجة أن هؤلاء الحكماء ما لبثوا أن انضموا إلى صفوف المسيحية وحذا كثيرون حذوهم وكان من بينهم أقرب المقربين إلى الإمبراطور من رجال البلاط.

لجأ مكسيمانوس إلى تعذيبها وأمر أن تصنع عجلات يبرز منها مسامير ورؤوس سكاكين مدببة ليضعونها فيها، ولم يؤثر هذا على إيمانها مما دفع أحد الجنود لقطع رأسها ، وبعد مضى خمسة قرون على استشهادها رأى أحد رهبان سيناء رؤيا بأن الملائكة حملوا بقايا جسدها ووضعوها فوق قمة جبل قرب الدير، فصعد الرهبان إلى الجبل فوجدوا بقايا الجثامين فدفنوها فى أعلى ذلك الجبل ثم نقل الرهبان تلك الرفات إلى كنيسة التجلى بالدير، ومن ذلك العهد سميت الكنيسة باسم كنيسة التجلى وكانت تسمى كنيسة القيامة والدير باسم دير سانت كاترين وكان يسمى دير طور سيناء وأطلق على الجبل جبل سانت كاترين

ووضعت رفات القديسة كاترين فى صندوق ذهبى بمذبح الكنيسة وشملت الرفات اليد اليسرى والرأس ثم حفظت فى تابوت رخامى من القرن 12 إلى 18م كما حفظت فى صندوق من المرمر أعد عام 1231م بمذبح كنيسة التجلى والآن هناك تابوت تحت قبة المظلة التى تقع على يمين المذبح يحوى صندوقان من الفضة أحدهما يضم جمجمة القديسة كاترين يحوطها تاج ذهبى مرصع بالجواهر والآخر يضم يدها اليسرى وتزينها الخواتم الذهبية المرصعة بالأحجار الكريمة

ذاعت شهرة القديسة كاترين فى جميع أنحاء أوروبا خاصة بعد أن حمل سمعان المترجم – الذى يتحدث خمس لغات – رفات القديسة إلى منطقة الرون وترينس بفرنسا وكتب فى القرن العاشر الميلادى كتابه (استشهاد القديسة كاترينا المنتصرة شهيدة المسيح المعظمة ) وأصبح دير سانت كاترين منذ ذلك الحين معروفًا للجميع وإزاء ذلك تدفقت المعونات على دير سيناء من كل حدب وصوب وانتشر تكريم القديسة ورسم صورها فى الشرق والغرب والذين أظهروا فى رسوماتهم أداة تعذيب القديسة وهى عجلة التعذيب وبعد العصر البيزنطى وحتى القرن العشرين أصبح لدير سيناء مقار سينائية متعددة تأسست فى جميع أنحاء العالم وأعطوها اسم القديسة كاترين منها المقر السينائى الهام فى مدينة هراقليون بكريت الذى تخرج منه عدد كبير من شخصيات الكنيسة الهامة وكان لى شرف زيارته  

إنجازات الآثاريين العرب خلال 21 عام

الاتحاد العام للآثاريين العرب صرح علمى رائد محليًا وإقليميًا ودوليًا وعلى مدى 22 عامًا حقق إنجازات ملموسة بفضل سياسته الحكيمة وانشغاله بالعمل الأثرى دون سواه وقد بلغ أعضاء الاتحاد ثلاثة آلاف عضو يمثلون كافة أقطار الوطن العربى وقد أصدر الاتحاد أكثر من خمسة آلاف دراسة علمية فى مجال الآثار والحضارة والترميم والمتاحف واللغات والتطبيقات الحديثة من خلال الدورة العلمية للاتحاد وحصلت مجلة الاتحاد على أعلى معامل تأثير عربى لعام 2017 وعقد الاتحاد 21 مؤتمر علمى وأسس مكتبة متخصصة تضم 13 ألف كتاب ورسالة علمية

تصدى للعديد من القضايا الأثرية وبخاصة فلسطين والعراق وسوريا وحصل على عضوية المنظمات المدنية بجامعة الدول العربية وعضوية دائمة باتحاد المحامين العرب واعتمد كبيت خبرة من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) وعهدت إدارة فلسطين بجامعة الدول العربية ملف القدس للاتحاد وكرم الاتحاد أكثر من خمسين عالمًا من رواد الآثار وحقق التقارب العربى فى لغة البحث العلمى وقام بالعديد من الرحلات للتعريف بقيمة آثار الوطن العربى إلى سوريا والأردن وتونس والمغرب وليبيا .

قدم الاتحاد درع الآثاريين العرب للعديد من الرؤساء والملوك العرب الذين أولوا العمل الأثرى فى بلدانهم الرعاية والارتقاء بالبحث العلمى وشارك الاتحاد فى تسجيل مواقع أثرية على قائمة التراث العالمى باليونسكو وتعاون مع وزارة الآثار فى مجال الترميم المعمارى وأبرم اتفاقية مع جامعة فلورنسا بإيطاليا فى مجال تدريب وتأهيل إخصائى الترميم من الجامعات والهيئات العربية كما اعتمد إنشاء مجموعة من المراكز العلمية المتخصصة على مستوى العالم العربى بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية تهدف إلى الارتقاء بعلوم الآثار والمتاحف والترميم وأنشأ صندوقًا لدعم طلاب الدراسات العليا فى مجال الآثار والحضارة والتراث والمتاحف والترميم  بهدف توثيق وترميم الآثار والمواقع الأثرية المهددة بالخطر .

فاروق محمد موسى شرف استشاري وخبير ترميم الآثار والمقتنيات الفنية.ا

 المؤهلات

 بكالوريوس فنون جميلة -  قسم نحت جامعة الإسكندرية - سنة التخرج 1977.

دبلوم ترميم في ترميم الآثار -  كلية الآثار - جامعة القاهرة - 1995.

دبلوم في الدراسات الأفريقية - قسم انثروبولوجي - جامعة القاهرة -2002.

 التدرج الوظيفي:

  • إستشارى على أعمال ترميم جزء من السور الشمالي وجزء من السور الشرقي بالجمالية (مكتب أ.د. حسن فهمي إمام) إستشارى الوزارة .
  • استشاري ترميم وتدعيم هرم زوسر (المدرج) والمقبرة الجنوبية بسقارة (مكتب أ.د. حسن فهمي إمام) إستشارى وزارة الآثار.
  • استشاري الترميم بقطاع المشروعات بوزارة الدولة لشئون الآثار من يناير 2011 وحتى ديسمبر 2013.
  • مديرًا عامًا لترميم وصيانة الآثار بالإدارة المركزية للترميم - قطاع المشروعات من مارس 2009 وحتي يناير 2011.
  • خبيرًا لترميم الآثار بوزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين من مارس 2008 إلى مارس 2009.
  • مديرًا عاماً لترميم آثار المطرية وعين شمس من عام 2006 إلى 2008.
  • مديرًا عاماً لترميم الآثار الإسلامية والقبطية بالقاهرة الكبرى من عام 2005 إلى 2006.
  • المشرف العام على الشئون الفنية والمتابعة لآثار ومتاحف القاهرة الكبرى من عام 2002 إلى 2005.
  • أخصائي ترميم أول وإشراف على مشاريع الترميم الإسلامي من عام 2000 إلى 2003.
  • أخصائي ترميم ثانِ ومدير إدارة ترميم الأحجار والرخام بالترميم الإسلامي من عام 1993 إلى عام 2000.
  • مشرف على أعمال ترميم وصيانة منطقة آثار سقارة من عام 1990 وحتى عام 1993.
  • أخصائي ترميم ثالث ورئيس وحدة ترميم الهرم من عام 1981 إلى 1990.

 ممارسة المهنة:

ترميم آثار بكل من:

أولاً: الآثار المصرية:

  • الاشتراك في ترميم وصيانة مقابر أهرامات الجيزة وأهمها مرسى عنخ وايدو وقار- بين عامي 1980 إلى 1990.
  • الاشتراك في صيانة أخشاب مركب الشمس عام 1987.
  • الإشتراك فى ترميم وصيانة هرم خوفو من الداخل والخارج وأيضاً هرم منقاورع ومنها المحافظة على كتابات بلزونى الأثرية عام 1981.
  • الاشتراك في ترميم وصيانة معبد الوادي بمنطقة الهرم مع تثبيت جميع القشور الجرانيتية بحوائط المعبد عام1983.
  • ترميم وصيانة مسلة المطرية وجميع حفائر المنطقة من خلال مأموريات متقطعة عام 1984.
  • الاشتراك في ترميم الجزء المنفصل بكتف تمثال أبو الهول بوضع الأسياخ الاستانلس الغير قابلة للصدأ ومازالت بحالة جيدة للآن وذلك عام1987.
  • الاشتراك في مشروع ترميم وصيانة مقبرة تاري بصحراء الهرم عام 1985.
  • الاشتراك في ترميم وصيانة مقبرة ( ساآمون ) بواحة سيوه عام 1984.
  • الاشتراك في ترميم وصيانة مقابر تونة الجبل والأشمونين عام 1987.
  • الاشتراك في ترميم وصيانة مقابر دير مواس و تل العمارنة عام 1987.
  • الاشتراك في ترميم التوابيت الخشبية المكتشفة بحفائر أبو رواش والتى بلغت أكثر من 25 تابوتاً خشبياً حاملاً رسومات وزخارف جصية عام 1988.
  • ترميم وصيانة بعض المومياوات مع ازالة التفحمات من الاربطة الكتانية عام 1988.
  • الاشتراك في ترميم توابيت حجرية و فخارية - حفائر كوسيكا 1980.
  • الاشتراك في ترميم وصيانة الفخار المكتشف بحفائر منطقتى المطرية وعين شمس وتحت أشراف الدكتور عبد العزيز صالح رحمه الله عليه وذلك عام 1987.
  • ترميم القطع الاثرية المزينه لحديقة المسلة بالجزيرة عام 1994

 ثانياً: المتاحف:

  • الاشتراك في ترميم الأعمال الرخامية بمتحف قصر محمد علي باشا- بشبرا الخيمة مع تدريب أكثر من عشرين من أخصائي الترميم وحالياً هم كوادر وخبراء في الترميم وكان ذلك بين عامي 1990 إلى 1993.
  • عمل مدرسة لصب القوالب لمختلف القطع المكونة للنافورة الرخامية لإستخدامها في إستكمال المفقود وأستبدال الأجزاء التالفة .
  • الاشتراك في ترميم الأعمال الرخامية بمتحف قصر الأمير محمد علي- بالمنيل عام 1994.
  • الاشتراك في ترميم الأعمال الرخامية بمتحف جاير أندرسون عام 1996.
  • الاشتراك في ترميم اللوحات التأسيسية لمتحف المطابع الأميرية عام 1996.
  • الاشتراك في ترميم النافورات الرخامية بالمتحف الحربي عام 1998.

 ثالثاً: الآثار الإسلامية:

منطقة القلعة (1995 إلى 1996)

  • الاشتراك في أعمال ترميم وصيانة كل ماهو رخام بمسجد محمد علي بالقلعة.
  • الاشتراك في أعمال ترميم وصيانة الزخارف بالمتحف الحربي.
  • الاشتراك في أعمال ترميم وصيانة العربات الخشبية بمتحف الركايب.
  • الاشتراك في أعمال ترميم الاعمدة الرخامية والأوتار الخشبية بمسجد الناصر محمد بن قلاوون بالقلعة.
  • الاشتراك في أعمال ترميم وصيانة الشواهد الرخامية وزخارف الأسقف بمسجد سارية الجبل.
  • الاشتراك في ترميم جميع القطع الرخامية المتمثلة باللوحات الكتابية الرخامية والكولجات والجوسق والاعمدة الرخامية التى تم تدعيمها بالأسياخ الإستانلس والإيبوكسى وذلك بمحكى القلعة.

 صحراء المماليك (1996 إلى 1998)

  • الاشتراك في أعمال ترميم مسجد و ضريح فرج بن برقوق.
  • الاشتراك في أعمال ترميم مسجد قايتباي.
  • الاشتراك في أعمال ترميم مسجد الأشرف برسباي.

 المنطقة الجنوبية ( 1998 إلى 2000)

  • الاشتراك في ترميم وصيانة الأعمدة والحوائط الرخامية بمسجد السلطان حسن.
  • الاشتراك في ترميم وصيانة مسجد احمد الرفاعي.
  • الاشتراك في أعمال ترميم مسجد الصالح طلائع.
  • الاشتراك في أعمال فك و ترميم وتركيب للنص التأسيسى لمسجد يوسف الجوربجي.
  • الاشتراك في أعمال ترميم و تثبيت للقيشانى الأزرق بالجامع الأزرق.
  • الاشتراك في أعمال ترميم وتقوية للأخشاب والأحجار بمسجد الفتح بقصرعابدين.
  • الاشتراك في أعمال ترميم وأستكمال لقطع العاج بمبر مسجد البرديني.
  • الاشتراك في أعمال التوثيق والتسجيل للحوائط والأحجبة الخشبية بمسجد الميرداني.
  • الاشتراك في أعمال ترميم وصيانة للرخام والأسقف الخشبية المزخرفة بسبيل السلطان محمود بشارع بور سعيد.
  • الاشتراك في أعمال ترميم مسجد السايس بسوق السلاح.

 عمل دراسة متكاملة لترميم وصيانة الزخارف والتماثيل الرخامية بقصر السكاكيني باشا بالظاهر.

 رابعاً : الآثار القبطية : ( 1985- 1995).

  • العمل بترميم وصيانة جميع الجداريات المرسومة على كلاً من الحوائط واسقف الهياكل الخشبية وتنظيف وأستكمال للتطعيمات العاجية بالأحجبة الخشبية بالكنيسة المعلقة.
  • العمل بترميم وصيانة الأسقف الخشبية واخشاب الاحجبة ومابها من تطعيمات العاج وسن الفيل بكنيسة بربارة بمصر القديمة.
  • العمل بكنيسة مارمينا العجايبي بفك الأمبل الرخامى وإعادة تركيبه وذلك بعد التوثيق والترقيم والتشوين على دمسات خشبية وذلك بمنطقة الطيبى.
  • العمل بأستكمال وتقوبة لجميع الحوائط الحجرية بكنيسة أبى سرجة.
  • العمل بترميم وصيانة المحتويات الفنية ومباشرة أعمال تركيب أجهزة تفتيت قطرات المياه من الحوائط وتحويلها إلى هيدروجين واكسجين بكنيسة باب زويلة بباب الشعرية.
  • الإشتراك بترميم وصيانة الاحجبة الخشبية بكنيسة أبى سيفين.

 خامساً : مشروعات متكاملة (دراسات و تنفيذ)

- أول من قمت بترميم غرفة المقتنيات النبوية بالمشهد الحسيني والتي تحتوي على الشريط الرخامي المنحوت عليه المقتنيات المتمثلة في السيف الشريف والمكحلة وثلاث شعيرات من ذقن الرسول عليه الصلاة والسلام وقطعتي من القميص والعصا بالإضافة لمصحف سيدنا عثمان والذي يحتاج إلى الصيانة الدورية لأنه من جلد غزال.

- أول من قمت بترميم قصر محمد علي بشبرا الخيمة (أعمال رخام) بعد أعمال التدمير التي مر بها فقد تمت ازالة كميات من العجينة الجيرية والتي كانت تقدر بأربعين متراً مكعباً وأيضاً قمنا بعمل مدرسة تدريبية على طريقة صب قوالب وعمل الاستكمالات والأستبدالات كما بالمدرسة المصرية

- الحديقة المتحفية بمحكى القلعة ( أعمال حجرية ورخامية).

- أول من قمت بترميم وصيانة تمثال و قاعدة إبراهيم باشا بميدان الأوبرا وذلك بعد ضمه للآثار عام 1984 حيث كان تابع لهيئة تجميل القاهرة فقد كان التمثال من البرونز والقاعدة من حجر التريستا شديد الصلابة حيث كانت على احدى وجهاته تواريخ الانتصارات للحروب التى قام بها ابراهيم باشا الإبن الأكبر لمحمد على باشا .

- عمل دراسة متكاملة (إنشائي - معماري - دقيق) باللغتين العربية والأنجليزية لكل من المدارس الآتية : الهداية الخليفية - الخميس - أبو بكر الصديق - السيدة خديجة وهذه مدارس أثرية يهتم بها الشعب البحرينى لأنها خرجت أجيالاً مؤثرة في مملكة البحرين وذلك خلال عام 2008.

 - أول من قمت بترميم وصيانة تماثيل ميادين القاهرة التابعة لمحافظة القاهرة ومازالت للآن تابعة للمحافظة وكانت الاعمال من خلال بروتوكول تعاون بين الآثار والمحافظة وعلى توليتي المدير الفني والتنفيذي للقيام بالأعمال والتي كانت متمثلة بإسود قصر النيل - تمثال سعد زغلول وقاعدته - تمثال مصطفى كامل وقاعدته - تمثال احمد ماهر باشا  أمام كوبري الجلاء - تمثال وقاعدة طلعت باشا حرب.

 سادساً : الأعمال الإشرافية

 - مسجد الكيخيا ناصية شارعي الجمهورية وقصر النيل.

- مسجد محمود الكردي- بالخيامية.

- زاوية عبد الرحمن كتخدا- بالخيامية.

- أعمال ترميم وصيانة منزل علي لبيب - ميدان صلاح الدين بالقلعة.        

- مديراً لمشروع ترميم الرسوم الجدارية بالكنيسة المعلقة (مؤسسة أسوان للإنشاء والتعمير).

- مسجد الأمير صرغطمش ( مقاولة شركة وادي النيل).

- مسجد و مدرسة شيخو قبلي بالصليبة ( مقاولة شركة مجاهد خليفة).

- الاشراف على أعمال ترميم مسجد شيخو بحري ( مقاولة المقاولون العرب).

- أعمال ترميم وتطوير المتحف القبطي (مقاولة شركتي المقاولين العرب واوراسكوم).

- مسجد حسن باشا طاهر ببركة الفيل بالسيدة زينب (مقاولة شركة مختار إبراهيم سابقاً).

- مشرفاً على أعمال ترميم بنك مصر الفرع الرئيسي بمحمد فريد ( ذاتى).  

- مشرفاً على أعمال ترميم كنيسة زويلة بباب الشعرية ( مركز البحوث الأمريكي).

- مشرفاً على مشاريع الترميم بالإسكندرية والساحل الشمالي وكانت متمثلة في قصر المجوهرات مقاولة المقاولين العرب وايضاَ ترميم عامود السوارى والسرابيوم مقاولة شركة الشوربجى.

- مشرفاً فنياً ومالياً على مشروعي ترميم وتدعيم الهرم المدرج والمقبرة الجنوبية بسقارة ( مقاولة شركة الشوربجى).                       

- مشرفاً فنياً على أعمال ترميم مقبرة السرابيوم بسقارة (مقاولة شركة المقاولين العرب).

- مشرفاً على أعمال ترميم سبيل أم عباس ومسجد مصطفى باشا فاضل بشارع بورسعيد.

- الاشراف على اعمال ترميم وصيانة مسجد قانيباي المحمدي بشارع الصليبه (مقاولة مؤسسة اسوان للإنشاء والتعمير).

- الاشراف على ترميم وصيانة مسجد قانيباي الرماح بالناصرية (مقاولة المقاولون العرب).

- الاشراف على ترميم الأشرف أبو النصر قلاوون بجبل يشكر (مقاولة المقاولون العرب).

- الاشراف على مسجد ومدرسة قلاوون بشارع المعز (مقاولة المقاولون العرب).

النشاط العلمي

محاضر بقسم ترميم الآثار- كلية الآثار- جامعة القاهرة بين عامي 1996 إلى 2005.

محاضر بقسم ترميم الآثار- آثار الفيوم- جامعة القاهرة من عام 1996 حتى 2007.

محاضر بالمعهد الفني لترميم الآثار- الأقصر- وزارة التعليم العالي من 1998 حتى 2008.

محاضر عملي لمشاريع الآثار الإنشائي والمعماري بالمعهد العالي للهندسة المعمارية- جامعة 6 أكتوبر بداية من عام 2004 حتى 2006.

محاضر بقسم الترميم- آداب قنا- جامعة جنوب الوادي بين عامي 2000 إلى 2004.

مدرس وواضع لمنهج مادة الأحجار بمدرسة الترميم الثانوية الصناعية - بمدينة نصر بين عامي 2000 إلى 2006.

 المؤتمرات العلمية:

حضور ومشاركة في المؤتمرات الآتية:

المؤتمر الأول: الفيوم بين الماضي والحاضر( مستقبل التنمية الأثرية والسياحية) في الفترة من( 7، 8 إبريل2001).

المؤتمر الثاني: مصر الوسطى عبر العصور( الدور التاريخي والحضاري ومستقبل التنمية الأثرية والسياحية) الفيوم- بني سويف- المنيا في الفترة من( 30 إبريل إلى 2 مايو 2002).

المؤتمر الثالث: الواحات والصحاري المصرية عبر العصور( دراسة في التنمية الأثرية ) في الفترة ما بين( 8 : 11 إبريل 2003).

المؤتمر الرابع: العواصم والمدن الكبرى في مصر منذ أقدم العصور وحتى العصر الحديث ( دراسة تاريخية- أثرية- ترميمية- سياحية- جغرافية- بيئية) في الفترة من (7 : 9 إبريل 2004).

المؤتمر الخامس: النيل ومصادر المياه في مصر عبر العصور( دراسة أثرية- جيولوجية- جغرافية- هندسية- ترميمية- بيئية- سياحية) في الفترة من( 2 : 4 إبريل 2005).

أبحاث ومؤلفات

 مذكرة عن ترميم وصيانة الآثار الرخامية عام 1993.

  • بحث عن ترميم قصر محمد علي في مؤتمر الفيوم الرابع عام 2004.
  • بحث عن ترميم الاحجار في مؤتمر الفيوم الخامس 2005.
  • بحث عن ترميم وصيانة الأحجار في مؤتمر بالبحرين عام 2008.
  • كتاب جامعي بعنوان فن النحت والاستنساخ عام 2003.
  • كتاب جامعي بعنوان: ترميم المنشآت الحجرية يناير2016 .
  • كتاب جامعى بعنوان : الأخشاب بين ( الترميم المعماري والدقيق) تحت الطبع.

 الدورات التدريبية و المعارض:

* دورة تدريبية لمدة عام في الترميم المعماري-  فلورنسا- إيطاليا عام1989.

* معرض للآثار المصرية بطوكيو- اليابان عام 2000.

 لجان دراسة مشاريع الترميم:

  • عضو لجنة دراسة مشروع ترميم سبيل الأمير عبد الله.
  • عضو لجنة دراسة مشروع ترميم مسجد سليمان باشا السلحدار.
  • عضو لجنة دراسة مشروع ترميم سبيل شاهين أغا.
  • عضو لجنة دراسة مشروع ترميم قصر إسماعيل باشا المفتش.
  • عضو لجنة دراسة مشروعي ترميم مسجد زغلول برشيد وسيدي علي الحديدي بفارسكور- دمياط.
  • عضو لجنة دراسة العرض المقدم من شركة رابيدوسيك الخاص بأعمال تجفيف الرطوبة وآثارها من حوائط معبد خنوم بإسنا.
  • عضو لجنة الاشراف على معالجة وترميم المقتنيات الآثرية الموجودة بالفنادق التاريخية التابعة لشركة إيجوث مثل: (ماريوت - ميناهاوس - كتراكت أسوان - ونتر بلاس الأقصر- سيسيل الأسكندرية ).
  • عضو لجنة الاشراف على أعمال ترميم نافورة الإسود الرخامية بفندق ماريوت الزمالك.
  • عضو لجنة متابعة أعمال ترميم وصيانة النقوش الزخرفية بسقف فينسيا بالمتحف القبطي.
  • عضو لجنة دراسة كيفية ترميم وصيانة قصر حبيب باشا السكاكيني بالضاهر.
  • عضو لجنة تقييم أعمال الترميم والاستلام لمسجد أبو الحجاج بمحافظةالاقصر.
  • رئيساً للجنة السلامة والصحة المهنية لتأمين بيئة العمل والعاملين بمبني قصر إسماعيل باشا المفتش بلاظوغلي.
  • عضو النقابة العامة للصحافة والإعلام.
  • عضو نقابة الفنانين التشكيلين.
  • عضو الهيئة العليا لحزب الأحرار الإشتراكيين.
  • عضو مجلس ادارة مؤسس لجمعية محبى الفنون الأصيلة.
  • عضو مجلس ادارة جورنال أخبار الشارع.

بيرتون على سفينة حجاج إلى ميناء الطور القديم

قام الرّحالة البريطانى رتشارد بيرتون برحلة بحرية شهيرة إلى مصر والحجاز الذى فى (23 رمضان 1269هـ / أول يوليو 1853م) ووصف سفينة الحجاج وكيفية الإبحار فى خليج السويس والبحر الأحمر وميناء الطور والمعالم الحضارية بها 

وأن السفينة الذى ركبها بيرتون هى سفينة الحجاج من ميناء السويس وكان يطلق عليها سنبوك حمولتها 50 طن تقريبًا وعلى جانبى السفينة خطوط لقياس الجزء الغاطس فى الماء وهى فارغة أو محملة  وليس لها سطح علوى إلا فوق المؤخرة والذى يرتفع بما فيه الكفاية ليقوم بدور الشراع فى مواجهة الريح العاتية ولهذه السفينة صاريان يكادان يميلان نحو مقدمة السفينة والصارى الأقرب للمؤخرة مزود بمثلث خشبى ضخم وليس فى هذه السفينة وسائل لثنى الشراع وليس بها بوصلة ولا جهاز لقياس سرعتها ولا حبال وأسلاك لسبر غور الأعماق ولا حبال احتياطية ولا حتى ما يشبه الخريطة  وهذه السفينة بقمرتها (كابينتها) الشبيهة بالصندوق ومخزنها المضلع تشبه السفن الهندية المعروفة باسم التونى أو الزورق الشجرى وهو زورق يصنع بتجويف جذع شجرة

صاحب السفينة اسمه مراد وقد وعد بأن يصطحب معه ستين مسافرًا إلا أنه زاد العدد إلى سبع وتسعين وقد ازدحمت السفينة بأكوام الصناديق والأمتعة من مقدمتها إلى مؤخرتها وسفن البحر الأحمر تبحر نهاراً بالقرب من الساحل وترسو ليلاً عند أول خليج صغير تجده ولا يبحر البحارة فيه إذا كانت الريح عاصفة خاصة فى الشتاء وكانت المحطة الثانية فى الرحلة هى عيون موسى حيث وصلوا إليها عند غروب الشمس ويصفها لنا بأنها منطقة تحوى بساتين النخيل متجمعة حول عيون موسى

وصف بيرتون الطور القديمة من خلال رحلته بأنها تتميز بوفرة مؤنها من الفاكهة والماء يجعلها من بين أهم موانئ البحر الأحمر وتتوفر بها الآبار وتقع بلدة الطور فوق السهل الذى يمتد بارتفاع تدريجى من البحر إلى عقدة جبال سيناء الشامخة وسكان الطور يتعيشون من بيع الماء والمؤن للسفن وفى الطور أكلوا بلحاً وعنباً ورماناً حمله السكان إلى الساحل لإطعام الحجاج الجوعى و تجول بعض الحجاج المغاربة على الشاطئ وبعضهم ذهب لملئ قربهم (أوعية من الجلد) بالمياه

ولم يتمكنوا من الإقلاع فى صباح يوم (2 شوال 1269هـ / 9 يوليو 1853م) لوجود ريح عاتية كما كان البحر هائجًا لذلك خرجوا لزيارة عيون موسى الكبريتية بمدينة طور سيناء (حمام موسى) راكبين حمير هزيلة متجهين شمالاً عبر السهل فى اتجاه شريط طويل ضيق به نخيل وتحيطه أسوار طينية مهدمة حتى دخولهم منطقة بساتين

ووصف حمام موسى بأنه مبنى صغير من طابق واحد يشبه ما هو موجود فى الريف الإنجليزى أو الأحياء الفقيرة فى لندن بناه عباس باشا ليستخدمه استراحة وكان مطلياً باللون الأبيض الساطع ومزين بستائر من قماش الكاليكو ذو الألوان المتدرجة الرائعة  والحوض الخاص بالحمام يقع بالحجرة الداخلية للمبنى ومياهه دافئة فى الشتاء وباردة فى الصيف  طعمها مالح مائل للمرارة وتشتهر بخواصها المنشطة  وفى منطقة الحمام أكلوا بلح الطور الأصفر الصغير الذى يذوب فى الفم كعسل النحل

ثم توجهوا بالحمير إلى منطقة بئر موسى حيث وصلوا فى غضون نصف ساعة ويصف بيرتون بناءً قديمًا جميلًا حول هذا البئر مسقوف بقبة من أحجار مربعة ويشبه كثيراً المبانى الريفية بجنوب انجلترا  وفى قاع البئر ماءً عذبًا غزيرًا وجلسوا على مقهى مجاور للبئر لحمايتهم من الشمس الحارقة وكان المقهى عبارة عن ظلة من جريد النخيل وحصيرة مفروشة على الأرض وجلس معهم مجموعة من أهل الطور وتم مغادرة الطور فى 11 يوليو

بدأ طريق الحج البحرى عبر خليج السويس منذ عام عام 1303هـ  الموافق 1885م  حين بطل استخدام الطريق البرى عبر وسط سيناء والطريق البحرى كان عبر خليج السويس إلى البحر الأحمر حتى ميناء الجار ويستغرق ذلك 20 يومًا ومنه إلى المدينة المنورة

اشترك منذ ذلك الوقت الحاج المسلم مع المقدّس المسيحى فى جزء من الطريق حيث كان يأتى المقدّس المسيحى من أوروبا عبر الإسكندرية مبحرًا فى نهر النيل ومنه بريًا إلى ميناء القلزم (السويس) ليركب نفس السفينة مع الحاج المسلم للإبحار إلى ميناء الطور القديم منذ العصر المملوكى والذى استمر نشاطه حتى عهد أسرة محمد ومن ميناء الطور يتجه الإثنين لزيارة الأماكن المقدسة بمنطقة الجبل المقدس (سانت كاترين حاليا) حيث دير طور سيناء والذى تحول اسمه إلى دير سانت كاترين فى القرن التاسع الميلادى وفى الأودية حوله مثل وادى حجاج نقش المقدّسون المسيحيون أسماءهم وفى محراب الجامع الفاطمى داخل الدير الذى بنى فى عهد الخليفة الآمر بأحكام الله عام 500 هـ 1106م  نقش الحجاج المسلمون أسماءهم وبعدها يستكمل المقدّس المسيحى طريقه إلى القدس ويعود الحاج المسلم إلى ميناء الطور القديم ليبحر عبر خليج السويس والبحر الأحمر إلى جدة ومنها إلى مكة المكرمة

وكان طريق الحج البحرى إلى جدة ومنها إلى مكة المكرمة، وفى عهد محمد توفيق باشا (1297- 1310هـ / 1879 – 1892م) تم توسعة محجر الطور ومد إليه خط تلغرافى من السويس عام (1318هـ / 1900م) وكان فى هذا الطريق راحة كبيرة للحجاج  وفى (11محرم 1314هـ / 2 يونيو 1896م) أبحر عباس حلمى باشا الثانى إبن محمد توفيق باشا إلى مدينة الطور وزار محجر الطور وجامعها وحمام موسى

وكان تحول الحجاج إلى طريق البحر فيه راحة كبرى لهم حيث كان الطريق البرى عبر وسط سيناء رغم ما عمل فيه من إصلاحات طريقًا طويلًا وشاقًا فى أرض يصعب السير فيها ويقسو الجو ويقل المرعى والماء وقد قامت السويس كبديل ووريث للقلزم التى تقع إلى الشمال من السويس ولا تختلف مزايا الموقع الجغرافى للسويس عن القلزم

وكان الطريق البحرى مستخدمّا أيضا أثناء مرور الحجاج بالطريق البرى ولكنه خصص لنقل بضائع الحجاج ومنذ عام (697هـ / 1297م) كان مقررًا كل عام كما جرت العادة أن تنقل الحمولة المقررة الخاصة بالحجاج على ظهور الإبل بمعرفة القبائل العربية بصحبة أمير الحاج إلى ميناء الطور ومنه فى الجلاب (السفن الصغيرة) إلى الحجاز وكانت أصناف المواد المشحونة هى الدقيق، البقسماط، الأرز، البرغل، الباسلا ، الجبن، العسل، السكر، الزيت السكندرى، الشعير، الفول المجروش،  الشمع، الليف والقفف وحين تم تحويل نقل هذه المؤن بطريق ميناء الطور إلى طريق ميناء السويس عين لها مركبان كبيران من المراكب السلطانية وكانت هذه المراكب أكبر من الجلاب ومعنى هذا أنه قد حدث تحول فى بناء السفن من سفن صغيرة لسفن كبيرة مما أتاح الفرصة لميناء السويس لجذب الحمولات المقرر إرسالها زمن الحج وكانت هذه الحمولات ذات أهمية كبرى وكانت كثيراً من أراضى الوقف فى مصر موقوفة على الحرمين الشريفين .

البقيع " حيث تفوح رائحة المسك من مقابر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

البقيع هى مقابر أهل المدينة منذ الهجرة وحتى الآن وتقع فى الجزء الجنوبى الشرقى من الحرم المدنى وتبلغ مساحته 180 ألف متر مربع ويضم رفات الآلاف المؤلفة من أهل المدينة ومن توفى فيها من المجاورين والزائرين وفى مقدمتهم الصحابة الكرام ويروى أن عشرة آلاف صحابى دفنوا فيه منهم ذو النورين عثمان بن عفان  وأمهات المؤمنين زوجات النبى السيدة  خديجة والسيدة عائشة والسيدة ميمونة وبنات النبى السيدة فاطمة الزهراء وابنه إبراهيم وعمه العباس وعمته صفية وحفيده الحسن بن على وكذلك على بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وتفوح من مقابرهم رائحة المسك يستنشقها ضيوف الرحمن ويستمتعون بعبير رائحة رفات الصديقين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

أمّا مسجد قباء فهو أول مسجد بنى فى الإسلام بعد الهجرة من مكة إلى المدينة وقد سجل على لوحة على جدران المسجد حديث شريف عن فضل الصلاة بمسجد قباء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تطهر فى بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة " وقد بنى المسجد فى الأيام الأولى بعد الهجرة ويقع على بعد 3.5كم من المسجد النبوى الشريف

قبا هو اسم بئر عرفت القرية المتواجد بها باسمه وهى مساكن بنى عمرو بن عوف وقد أقام النبى فى ديارهم عند الشيخ كلثوم شيخ بنى عمرو وقباء ضاحية جنوب غرب المدينة المنورة على طريق الهجرة الذى سلكها النبى وصحابته من مكة إلى المدينة وقد وضع النبى بنفسه أساس المسجد وفيه عدة روايات منها أنه كان موقع لتجفيف التمور وهناك رواية عن جابر بن سمرة قال: لما سأل أهل قباء النبى أن يبنى لهم مسجداً قال الرسول: ليقم بعضكم فيركب الناقة التى هاجر عليها فقام أبو بكر الصديق فركبها فحركها فلم تنبعث فرجع فقام عمر بن الخطاب فركبها فلم تنبعث فرجع فقال رسول الله لأصحابه ليقم بعضكم فيركب الناقة فقام على بن أبى طالب فلما وضع رجله فى غرز الركاب وثبت به فقال رسول الله: أرخ زمامها وابنوا على مدارها فإنها مأمورة

جدد المسجد فى عهد الخليفة عثمان بن عفان مع تجديداته للحرم النبوى ثم جدده الخليفة الأموى الوليد بن عبد الملك 87 – 93 هـ وأضاف له مئذنة وأروقة حول الصحن كما جدد عام 435هـ بواسطة الشريف أبو يعلى أحمد بن الحسن وسجل ذلك على لوحة بالخط الكوفى فوق المحراب وجدد فى العصر المملوكى بواسطة السلطان قايتباى حيث أضاف محراباً من الرخام وجدد فى العصر العثمانى وأضيفت له مئذنة وجددت جدران المسجد الخارجية فى عهد الملك فيصل بن عبد العزيز عام 1388هـ وأضيف له رواق من الناحية الشمالية ومدخل خاص بالنساء وأدخلت المئذنة فى نطاق المسجد وتم تعميره وتجديده وفرشه فى عهد الملك فهد بن العزيز ليستوعب 20 ألف مصلى والمسجد حاليًا يضم أربع مآذن 62 قبة على مساحة 5860 متر مربع وله سبعة مداخل رئيسية و12 مدخل فرعى

العلاقات التاريخية بين مصر والصين عبر طريق الحرير وموانئ طور سيناء

لقد ربط طريق الحرير القديم بقوة بين الشعب الصينى والشعوب العربية قبل أكثر من 2000عام وهو خط المواصلات البرية القديمة الممتد من الصين وعبر مناطق غرب وشمال الصين وآسيا كلها إلى المناطق القريبة من إفريقيا وأوروبا وبواسطة هذا الطريق كانت تجرى التبادلات الواسعة النطاق من حيث السياسة والاقتصاد والثقافة بين مختلف المناطق والقوميات

وكان هذا الطريق  معبرًا ثقافياً واجتماعيًا ذا أثر عميق فى المناطق التى يمر بها ولم يتوقف على كونه سبيل تجارة بين الأمم والشعوب القديمة وإنما تجاوز الاقتصاد العالمى إلى آفاق إنسانية أخرى فانتقل عبره الإسلام إلى آسيا وانتقل عبره الورق فحدثت طفرة كبرى فى تراث الإنسانية مع النشاط التدوينى الواسع وانتقلت عبره أنماط من النظم الاجتماعية وذلك طبقاً للدراسة الآثارية لعالمى الآثار الإسلامية الدكتور محمد هشام النعسان أستاذ الآثار والحضارة الإسلامية بمعهد التراث العلمى العربى بجامعة حلب والدكتور محمود رمضان مدير مركز الخليج للبحوث والدراسات التاريخية تحت عنوان  " طريق الحرير من حلب إلى الصين وأثره فـى نشر الإسلام وبناء المساجد بالصين "

كما أن هناك علاقات مصرية - صينية عبر ميناء رأس راية الذى يبعد 10كم عن مدينة طور سيناء كما أن العلاقات التجارية بين مصر والصين عبر موانئ طور سيناء امتدت لأكثر من ألف عام من خلال ما كشفت عنه بعثة آثار مصرية يابانية بميناء رأس راية منذ عام 1998 من الخزف من نوع البورسلين الصينى الأبيض من القرن التاسع والعاشر الميلاديين يعود  لعصر أسرة تانج المتأخرة وعصر خمس أسرات صينية أخرى وسيلادون yue من القرن العاشر إلى الحادى عشر الميلادى مما يؤكد أن طريق البحر الأحمر قد استخدم كطريق للتجارة مع الصين لخدمة التجارة بين الشرق والغرب قبل استبداله بطريق الخليج العربى كطريق رئيسى للعلاقات البحرية بين الشرق والغرب بعد النصف الأخير من القرن العاشر الميلادى و تل راية مسجل أرضاً أثرية بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 3340 لسنة 1999

وقد امتدت العلاقات التجارية بين مصر والصين عبر ميناء الطور القديم بتل الكيلانى بجنوب سيناء منذ القرن الخامس عشر الميلادى والذى كشفت عنه بعثة آثار يابانية تحت إشراف منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية من عام 1985 وحتى 1997 حيث عثر على قطع من الخزف الصينى الأبيض والأزرق من الخزف الشعبى من القرن 15 – 16م والأبيض والأزرق نهاية القرن 16 وبداية القرن 17م صنع بمدن صينية وكذلك بورسلين صينى وسيلادون صينى وكذلك تقليد السيلادون وتل الكيلانى بطور سيناء مسجل كأرض أثرية بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1150لسنة 1996 بمساحة 500م طول ، 200م

طريق الحرير القديم معبرًا اقتصاديًا وثقافيًا للصين وطريقًا لدخول الإسلام إليها

ساهم طريق الحرير بدور بارز ومهم فى نشر الإسلام ودخول كثير من الصينين فى الإسلام  كما أدى إلى إنشاء العديد من المساجد فى جميع مناطق الصين ولقد دخل الإسلام فى الصين فى عهد أسرة تانغ (618-907هـ) (1206-1368م) وأوائل أسرة مينغ (1368-1644م) وانتشر على نطاق واسع فى الصين فى أواسط وأواخر أسرة مينغ  وساهمت القوميات الإسلامية فى مجرى توطين الإسلام فى الصين وهى عشر قوميات ( قومية الويغور، قومية القازاق ، قومية قرغيز، قومية الأوزبك، قومية الطاجيك، قومية التتار، قومية هوي، قومية سالار، قومية دونغشيانغ، وقومية باوآن) ويبلغ عدد المساجد فى الصين حوالى أكثر من ثلاثين ألف مسجد بعضها أثرى يعود تاريخ إنشائه إلى القرن السابع الميلادى والعدد الأكبر منها بنى فى فترات تاريخية مختلفة ومن هذا المنطلق كانت الدراسة الآثارية لعالمى الآثار الإسلامية الدكتور محمد هشام النعسان أستاذ الآثار والحضارة الإسلامية بمعهد التراث العلمى العربى بجامعة حلب والدكتور محمود رمضان مدير مركز الخليج للبحوث والدراسات التاريخية تحت عنوان  " طريق الحرير من حلب إلى الصين وأثره فـى نشر الإسلام وبناء المساجد بالصين "

متحف الحرير

ويوضح الدكتور محمد هشام النعسان أن الحكومة الصينية أولت إهتماماً كبيراً بإنشاء المتحف الوطنى الصينى للحرير بشنغهاى وسجلت اللوحة التأسيسية للمتحف باللغة العربية احتفاءاً بالإضافة إلى عدة لغات أخرى ويضم المتحف الوطنى الصينى للحرير مجموعة مهمة من الأنوال الصغيرة والكبيرة وتاريخ صناعة الحرير ومراحل تطورها ويحكى القصة التاريخية لطريق الحرير ومساره التاريخى وأثره الحضارى والفنى والإقتصادى داخل الصين وخارجها بشكل عام

واكتشف الصينيون صناعة الحرير فى حدود سنة 3000 قبل الميلاد وعرفوا فى هذا الوقت المبكر فنوناً مبهرة لإتقان صنعته وتطريزه وقد أذهلت هذه الصناعة عقول الناس قديماً فسعوا لاقتناء الحرير بشتى السبل حتى أنهم كانوا يحصلون عليه مقابل وزنه بالأحجار الكريمة وقبل خمسة آلاف سنة بدأ الحرير يأخذ طريقه من الصين إلى أرجاء العالم ليس الحرير وحده بالطبع وإنما تسربت معه بضائع كثيرة مالبث انتقالها من الصين وأقاصى آسيا إلى أواسط آسيا وشمال أفريقيا ووسط أوروبا واتخذ مسارات محددة  عرفت منذ الزمن القديم باسم طريق الحرير

طريق الحرير

ويشير الدكتور محمود رمضان إلى أن طريق الحرير لم يكن طريقاً واحداً وإنما شبكة من الطرق الفرعية التى تصب فى طرق أكبر أو بالأحرى فى طريقين كبيرين أحدهما شمالى (صيفى) والآخر شتوى كانوا يسلكونه فى زمن الشتاء والذى يجمع بين هذه السبل والمسارات جميعاً هو أنها مسالك للقوافل المتجهة من الشرق إلى جهة الغرب لتمر فى طريقها ببلدان ما لبثت أن ازدهرت مع ازدهار هذا الطريق التجارى الأكثر شهرة فى العالم القديم.وقد انتظمت مسارات طريق الحرير منذ القرن الخامس قبل الميلاد وظلت منتظمةً لألف وخمسمائة سنة تالية كان طريق الحرير خلالها معبراً ثقافياً واجتماعياً ذا أثر عميق فى المناطق التى يمر بها ولم يتوقف على كونه سبيل تجارة بين الأمم والشعوب القديمة وإنما تجاوز الاقتصاد العالمى إلى آفاق إنسانية أخرى فانتقلت عبره (الديانات) فعرف العالم البوذية وعرفت آسيا الإسلام وانتقل عبره الورق فحدثت طفرة كبرى فى تراث الإنسانية مع النشاط التدوينى الواسع وانتقلت عبره أنماط من النظم الاجتماعية التى كانت ستظل مدفونة في حواضر وسط آسيا غير أن النشاط الاقتصادي، ظل دوماً هو العاملُ الأهم، الأظهر أثراً. ويكفى لبيان أثره وأهميته واقتصادياً أدى طريق الحرير إلى تراكم المخزون العالمى للذهب فى الصين حتى أنه بحلول القرن العاشر الميلادى صارت الصين وحدها تمتلك من مخزون الذهب قدراً أكبر مما تمتلكه الدول الأوروبية مجتمعة

نشأة الطريق

أطلق العالم الجغرافى الألمانى F.Von Richthofen عام 1877 على طريق المواصلات لتجارة الحرير فيما بين الصين فى أسرة هان وبين الجزء الجنوبي والغربى لآسيا الوسطى والهند اسم "طريق الحرير". ويقصد به خط المواصلات البرية القديمة الممتد من الصين وعبر مناطق غرب وشمال الصين وآسيا كلها إلى المناطق القريبة من إفريقيا وأوروبا وبواسطة هذا الطريق كانت تجرى التبادلات الواسعة النطاق من حيث السياسة والاقتصاد والثقافة بين مختلف المناطق والقوميات

معبر للثقافات

يؤكد الدكتور محمد هشام النعسان أن الصين أول دولة زرعت التوت وربت ديدان القز وأنتجت المنسوجات الحريرية فى عالم العصور القديمة وتعتبر المنسوجات الحريرية الصينية من أهم المنتجات التى تقدم لشعوب العالم حتى اليوم وينتشر الحرير الصينى فى كل العالم وقد أطلق على الطريق أيضاً " طريق الأحجار الكريمة" و"طريق الفخاريات والخزفيات".

وقد بدأ الغرب يعرف الصين من انتقال الحرير الصينى عبر طريق الحرير إلى الخارج. في عهد أسرة تانغ حيث بلغت صناعة الحرير الصينية الذروة وازدادت أساليب نسجه وزخرفته.وقد ورثت المنسوجات الحريرية فى عهد أسرة مينغ تقاليد بأنواع متعددة وجمال زاهى فاجتذبت تجار مختلف بلدان العالم بنوعيتها الممتازة. وقد مدح الشاعر الرومانى "ويجير" الحرير الصينى بأنه أجمل من الزهور وأدق من نسج العنكبوت

وفى العصور القديمة أصبح الحرير الصيني بضاعة ذائعة الصيت سعرها الأغلى وربحها الأكثر تدريجيا فى التجارة العالمية وإلى جانب الحرير أعجبت بلدان الغرب بخزفيات الصين ومنتجاتها ذات الجاذبية الشرقية ومع تجارة الحرير انتقل منتجات العالم إلى الصين مثل الفلفل والجزر والبصل والبطيخ ومنذ بداية عهد أسرة هان انتقلت بعض النباتات إلى الصين والأوعية الزجاجية من روما والرقص والموسيقى والأكروبات من المناطق الغربية إلى الصين أيضا. ومنذ عهد أسرتى وى وجين حتى عهد أسرتى سوى وتانغ انتقلت الموسيقى والرقص والأطعمة والملابس ذات الميزات الخاصة من آسيا الغربية والوسطى إلى الصين مع دخول أهل "سوته " المنتمى الى سلسلة الثقافة الفارسية الى الصين بأعداد كبيرة  فإن شق "طريق الحرير" وبقاءه على مدى زمن طويل قد ساهما مساهمات هامة فى تبادل الثقافة المادية والثقافة الروحية بين الصين والمناطق الغربية.

الأديان والفنون

ويشير الدكتور محمود رمضان إلى أن كثرة تبادل التجارة بين الشرق والغرب ساهم فى انتقال البوذية إلى الصين فى نهاية عهد أسرة هان الغربية (206 ق.م – 8م)، وشهد تطوراً في فترة أسرتي سوي وتانغ (581 –907م) وتغلغل بين صفوف الشعب وليس ذلك فحسب بل أسس كبار الرهبان الصينيين مدارس بوذية صينية و بفضل التأثيرات البوذية المباشرة وغير المباشرة يمكن رؤية المعابد القديمة والكهوف البوذية في مختلف مناطق الصين اليوم. وانتشرت الكهوف البوذية بجوانب "طريق الحرير" مثل كهوف موقاو فى دونهوان وكهوف يويلين فى آنشى وكهوف جبل مايجى فى تيانشيوى وكهوف يونقانغ فى داتونغ وكهوف لونغمن فى لوهيانغ وغيرها من الكهوف المشهورة التى تجسد اندماج الأساليب الفنية الشرقية والغربية وروح البوذية

ويتابع د. رمضان بأن طريق الحرير البحرى تشكّل منذ عهد أسرة هان وكان مصدر البضائع المنقولة إلى الخارج عبر "طريق الحرير" مثل حرير القز والمنسوجات الحريرية ويقع فى مناطق جنوب نهر اليانغتسى والمناطق الساحلية وكانت هذه المناطق قاعدة لصنع السفن أيضا فاستطاعت تموين البضائع وأدوات النقل إلى ما وراء البحار وقد شق الإمبراطور وو دي (140ق.م –87ق.م) في أسرة هان "طريق الحرير" البحري وبدأت التجارة مع روما عن طريق الهند عبر البحار وتمت إقامة العلاقات التجارية مع الخارج وزيادة الأسواق الخارجية وخطوط المواصلات البحرية وصار طريق الملاحة فى بحر الصين الجنوبي ابتداءاً من مدينة كانتون طريقا سالكا هاما لـ"طريق الحرير" البحري وقد لعب هذا الطريق دورا هاما فى دفع تبادل المواد والثقافات بين مختلف البلدان إلى جانب نقل الحرير إلى ما وراء البحار وكانت بلدان جنوب آسيا الشرقية وآسيا الجنوبية والغربية وأوروبا ترسل رسلا إلى الصين عبر الطريق البحرى لطلب الصداقة وتجارة الحرير معها وهكذا كان الحرير كبضاعة تجارية هامة تنتقل إلى مختلف البلدان بلا انقطاع.

أسطورة الحرير

ويضيف الدكتور محمد هشام النعسان بأن أرباح التجارة البحرية كانت من مصادر الضرائب الهامة للحكومة الصينية وقتذاك وقد أنشأت أسرة تانغ وأسرة سونغ وأسرة يوان هيئات خاصة بإدارة تجارة الصادرات والواردات فى كانتون (قوانغتشو اليوم) ومينغتشو(نينغبوهاليوم) وتشيوانتشو(مدينة الزيتون) باعتبارها مدنا تجارية مشهورة واقعة فى سواحل بحر الصين الشرقى والجنوبى وقدمت للتجار الأجانب القادمين إلى الصين للتجارة معاملات تفضيلية على قدر الإمكان وقد أصبح "طريق الحرير" جسرا لنقل الصداقة والربط بين حضارة الشرق وحضارة الغرب.وقد اكتشف أقدم المنسوجات الحريرية فى أطلال ليانغتشو الثقافية التى يرجع تاريخها إلى ما قبل 4700 عام تقريبا.

ويتابع د. محمد هشام بأنه كان فى الصين قديماً أسطورة عن الحريرتحكى أنه فى قديم الزمان انتصر الإمبراطور الأصفر على تشى يو وقدمت "إلهة ديدان القز" للإمبراطور الأصفر حرير القز تعبيرا عن احترامها له وأمر الإمبراطور الأصفر بنسج الحرير وخياطة الملابس به وبعد لبسها شعر بالراحة. وبدأت تبحث لي تسو زوجة الإمبراطور الأصفر عن ديدان القز وتقطف التوت لتربيتها وفيما بعد سمى الشعب لي تسو "إلهة ديدان القز" والإمبراطور الأصفر "إله نسج الحرير" وقد أصبح اقتطاف التوت وتربية ديدان القز ونسج الحرير عملاً من الأعمال الأساسية التى يزاولها عامة الشعب فى المجتمع الصينى القديم على مدى عدة آلاف سنة .

مساجد الصين

وقد رصدت الدراسة الهامة للعالمان الجليلان الآثار الإسلامية بالصين وتحديد السمات المعمارية لها ومنها مسجد الحنين إلى النبى الذى شيد على يد الصحابى الجليل سعد ابن أبى وقاص رضى الله عنه سنة (618هـ-907م) ومسجد العنقاء بمدينة هانغتشو Hangzhou  وروضة ابن أبى وقاص وضريح الحكيم ومسجد هوبان فى زقاق هوبان ومسجد جونغيين فى شارع يو خوا ومسجد الأصحاب فى قلب مدينة تشوانتشو ومسجد هوايشنغ بمدينة قوانغتسو وجامع عيدكاه بمدينة كاشغر  ومسجد هوايشنغ فى قوانغتشو قيل أنه بنى فى عهد أسرة تانغ (618-907م) وهو يحمل اسم مسجد "المنارة" أيضا ويعتبر أقدم مسجد في الصين ومسجد تشينغجينغ في تشيوانتشو تم بناؤه بين عامى 1009 و1010م ومسجد العنقاء فى هانغتشو قيل أنه بني في أسرة تانغ (618-907م) ودمر فى عام 1203م وأعيد بناؤه فى عام 1281م. ومسجد الكركى فى يانغتشو قيل أنه تم بناؤه بين عامى 1265 و1274و مسجد نيوجيه ببكين بني فى عام 996م حسب ما ورد فى تاريخ قانغشانغ ومسجد هوايديان فى شنتشيو بمقاطعة خنان بنى فى عام 1273م ومسجد سونغجيانغ بشانغهاى بنى عام 1295م. وجامع جينان الجنوبى بنى فى عام 1295م. ومسجد دينغتشو بمقاطعة خبى بنى فى عام 1343م,. مسجد دونغسي ببكين بني في عام 1356م.  وجامع جينينغ الشرقى بمقاطعة شاندونغ بنى ما بين عامى 1368و1398م. وجامع بوتشن بمقاطعة خبى بنى ما بين عامى 1368و1398م. ومسجد جينغجيوه في نانجينغ بني في عام 1388م  ومسجد زقاق هواجيوه بمدينة شيآن بنى فى عام 1392م و جامع عيد كاه فى شينجيانغ بنى فى أواسط القرن الخامس عشروجامع كوتشار فى شينجيانغ بنى فى القرن السادس عشر ومسجد أمين في شينجيانغ بني فى عام 1778م و جامع دونغقوان فى مدينة شينينغ بنى بعد انتصار ثورة 1911م  ومسجد شياوتاويوان فى شانغهاى بنى فى عام 1917ومسجد تايبيه بنى فى عام 1960م وجامع نانقوان بمدينة ينتشوان بنى فى عام 1981م ومسجد دونققوان الشرقى فى محافظة تساوشيان بمقاطعة شاندونغ بنى فى عام 1985م.

السيرة الذاتية: أ.د عزت زكى حامد قادوس

شخصية العدد

أستـاذ الآثـار اليونانيـة الرومانيـة بكلية الآداب – جامعــة  الإسكندريـــة.

ملاحظة

هذه سيرة مختصرة جدًا للعالم الجليل المعروف محليًا وإقليميًا ودوليًا بناءً على رغبة سيادته وله كل الشكر والاحترام والتقدير   

 المؤهلات العلمية: 

* ليسانس الآداب من قسـم الآثار والدراسات اليونانية والرومانية عام 1975م.

 بتقدير عام جيد جدا (الأول على الدفعه).

* دكتوراه الفلسفة فى الآثار اليونانية والروماني من جامعة ترير بألمانيا الغربية عام 1984 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف فى موضوع " الفخار الرومانى اللامع فى الاسكندرية " .

التدرج الوظيفى:

* معيد بقسم الآثار من أغسطس 1975م.

* معيد بقسم الآثار من أغسطس 1975م.

* مدرس بقسم الآثار من أكتوبر 1984م حتى 1990م.

* أستاذ مساعد بقسم الآثار من 1990م حتى يوليو 1995م.

* أستاذ الآثار اليونانية والرومانية بقسم الآثار منذ 30/7/1995م.

* رئيس قسم الآثار والدراسات اليونانية والرومانية منذ 27/4/1998حتى 3/4/2002م.

* عميد المعهد العالى للسياحة والفنادق بالإسكندرية 2003 – 2004م.

*المدير التنفيذى لمعهد البحوث والدراسات القبطية ، جامعة الأسكندرية ، ديسمبر 2013 - 2014 و2015 .

*سجل الأعمال الميدانية :  

شارك فى العديد من الأعمال و المجالات العلمية منها

* المشاركة فى حفائر كلية الآداب- جامعة الإسكندرية فى موقع القنصلية البريطانية الأعوام 1975 – 1976

*المشاركة فى حفائر المتحف الوطنى بمدينة ترير بألمانيا الغربية عام 1978 – 1979 م .

* عضو بعثة التنقيب عن الآثار الغارقة فى منطقة أم الرخم بمرسى مطروح مع المعهد البحرى الأمريكى عام 1998م.

* عضو استشاري أكاديمى فى البعثة الفرنسية للتنقيب عن الآثار الغارقة فى الميناء الشرقى بالإسكندرية عام 1998- 1999م.

*عضو لجنة هيئة اليونيسكو فى وضع سيناريو متحف الآثار الغارقة بالميناء الشرقى بالأسكندرية عام 2010 م .

*المشاركة فى حفائر وزارة الآثار فى منطقة عمارات الشرطة بكوم الدكة بالأسكندرية 2011م .

* المشاركة فى حفائر وزارة الآثار فى قسم العطارين بكوم الدكة 2011 م.

*رئيس لجنة جرد متحف المجوهرات الملكية بالأسكندرية 2011 م .

* عضو اللجنة العليا للاعتماد والجودة برئاسة مجلس الوزراء ( لجنة الآثار ) 2017م.

* عضو لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة – وزارة الثقافة ،من 2017 و حتى 2019 م.

*المؤلفات العلمية :

* كتاب بعنوان " آثار الإسكندرية القديمة " (1998 م ).

* كتاب بعنوان "آثار العالم العربي في العصرين اليوناني والروماني "القسم الآسيوى"( 1999م).

* كتاب بعنوان "آثار مصر في العصرين اليوناني الروماني" (2000م) .

*  كتاب بعنوان " تاريخ عام الفنون" ( 2001م) .

*كتاب بعنوان " أثار العالم العربي في العصرين اليوناني والروماني "القسم الأفريقي"    (2003 م ).

* كتاب بعنوان "علم الحفائر وفن المتاحف" ( 2003 م) .

* كتاب بعنوان " فنون مصرية وقبطية " ( 2008م) .

* كتاب بعنوان "علم المتاحف "(2010 م)  .

*كتاب بعنوان "  حضارة الأسكندرية " ( 2013 م) .

* كتاب بعنوان " مواقع أثرية من الأسكندرية والبحيرة"  ( 2014 م) .

* مواقع أثرية من غرب الدلتا" ، (2015م) .

* آثار جزر البحر المتوسط ، يناير( 2017م) .

التحكيم العلمي:   

حكم العديد من الأبحاث العلمية منها

* أبحاث في مجلة كلية الآداب - جامعة الأردن.

* أبحاث في مجلة دراسات في علم الآثار والتراث التي تصدرها الجمعية السعودية للدراسات الأثرية بالرياض.

* أبحاث في مجلة كلية الآداب جامعة بيروت العربية.

* تحكيم إنتاج علمي للترقية إلى درجة الأستاذية بجامعة الملك سعود – الرياض بالمملكة العربية السعودية

* عضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة المساعدين بالمجلس الأعلى للجامعات فى تخصص  " الدراسات اليونانية والرومانية " .

*محكم خارجى فى جامعة غرناطة بأسبانيا و جامعة مارسيليا بفرنسا .

الجوائــز

حصل على العديد من الجوائز أهمها:

* جائزة مؤسسة الأهـرام لأفضل مؤلف علمي عامى 2000 و2001 . عن كتاب " آثار مصر في العصرين اليوناني والروماني".

*الحصول على درع جامعة عين شمس عام 2014م فى المؤتمر الدولى الخامس لمركز الدراسات البردية .

*مُنح الجائزة التقديرية للإتحاد العام للآثاريين العرب عام 2014م .

النشاطات:

* المشرف على انتخابات اتحاد الطلاب بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية.

* رائد أسـرة فاروس فى قسم الآثار عن الأعـوام 1985 - 1991م. ومن 1997 – 1998م.

* رائد لجنة الجوالة بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية من 1997–2000م.

* الإشراف على إنشاء المتحف التعليمي – بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية من 2000- 2007.

* الإشتراك في تحديد المباني الأثرية من خلال لجنة التراث بمحافظة الإسكندرية.

* القاء 4 محاضرات فى مكتبة الكونجرس الامريكى فى الفترة من 22 مارس – 4 ابريل 2017.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.