د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

إيزيس رمز الحياة المتجددة والإخلاص فى الحب

أكدت الدراسات أن شجرة عيد الميلاد أصلها مصرى قديم ارتبطت بأقدم الأساطير المصرية القديمة وهى أسطورة الثالوث المقدس التى نشأت مع عقيدة الخلق والتكوين فى مصر القديمة وهى قصة الصراع بين الخير والشر والتى جسدها " ست " رمز الشر وأوزوريس رمز الحياة المتجددة ورمز النيل العائد بالفيضان والخضرة والخير

وتجى الأسطورة كيف غدر ست بأخيه أوزوريس الذى كان يبغض فيه جمال وجهه ورجاحة عقله وحمله رسالة المحبة والخير بين البشر فدبر مكيدة للقضاء عليه واتفق مع أعوانه من معبودات الشر على أن يقيموا لأوزوريس حفلاً تكريماً له ثم أعد تابوتاً مكسى بالذهب الخالص بحجم أوزوريس وزعم أنه سيقدمه هدية لمن يكون مرقده مناسباً له ورقد فى التابوت كل الضيوف ولم يكن مناسباً لأى أحد حتى جاء دور أوزوريس فأغلق عليه ست التابوت وألقوه فى نهر النيل وانتقل التابوت من النيل عابراً البحر المتوسط حتى وصل للشاطئ الفينيقى فى أرض ليبانو عند مدينة بيبلوس وهناك نمت على الشاطئ شجرة ضخمة وارفة الظلال حافظت على التابوت المقدس من أعين الرقباء

وكان فى بيبلوس ملكة جميلة تسمى عشتروت خرجت لتتريض على الشاطئ فبهرتها الشجرة الجميلة النادرة وأمرت بنقلها لقصرها وأما إيزيس فبكت على أوزوريس وبحثت عنه على طول شاطئ النيل واختلطت دموعها بماء النيل حتى فاض النهر وبينما كانت تجلس بين سيقان البردى فى الدلتا همس فى أذنيها صوت رياح الشمال تبلغها بأن المعبود أوزوريس ينتظرها على شاطئ بيبلوس فذهبت واستضافتها عشتروت وكانت إيزيس تحول نفسها كل مساء بقوة سحرية إلى نسر مقدس تحلق فى السماء وتحوم حول شجرة زوجها أوزوريس حتى حدثت المعجزة وحملت إيزيس بالطفل حورس من روح أوزوريس ورجعت به مصر تخفيه بين سيقان البردى فى أحراش الدلتا حتى كبر وحارب الشر وخلص الإنسانية من شرور ست

وأن هذه الشجرة الشهيرة التى احتوت أوزوريس هى شجرة الميلاد التى طلبت جذورها إيزيس من عشتروت وأهدتها إليها عشتروت وأمرت حراسها بحملها إلى أرض مصر ولما وصلت أرض مصر طبقاً للأسطورة أخرجت إيزيس جثة زوجها أوزوريس من تابوتها  وقد عادت إليها الحياة وأصبح عيد أوزوريس الذى أطلق عليه بعد ذلك عيد الميلاد نسبة لميلاد حورس من أهم الأعياد الدينية فى مصر القديمة وكان يحتفل به أول شهر كيهك (كا هى كا) أى روح على روح حيث تنحسر مياه الفيضان فتعود الخضرة للأرض التى ترمز لبعث الحياة وقد اصطلح المصريون القدماء على تهنئة بعضهم بقولهم (سنة خضراء) وكانوا يرمزون لحياة المتجددة بشجرة خضراء

وكان يحتفل قدماء المصريين بعيد الميلاد بالاحتفال بشجرة الحياة التى يختارونها من الأشجار الدائمة الخضرة رمز الحياة المتجددة وانتقلت هذه العادة من مصر إلى سوريا ومنها إلى بابل ثم عبرت البحر الأبيض لتظهر فى أعياد الرومان ثم تعود مرة أخرى لتظهر فى الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح وشجرة الكريسماس وهى الشجرة التى تحتفظ بخضرتها طول العام مثل شجر السرو وشجر الصنوبر وهكذا أهدى المصرى القديم شجرة الميلاد للعالم أجمع

كيف استقبل المصرى القديم العام الجديد؟

يعد أقدم تقويم عرفته البشرية هو التقويم المصرى القديم وهو التقويم التحوتى المقدس والذى بدأ كما ورد فى قوائم المؤرخ المصرى القديم مانيتون فى العام الأول من حكم الملك حور عما (أثوتيس) إبن الملك مينا ويقابل عام 5557 ق.م. وتوافق بداية العام التحوتى أى عيد رأس السنة التاسع عشر من شهر يوليو فى التقويم الميلادى الحالى وكان احتفال المصريين بذلك العيد الذى بدأ من 7523ق.م هو أول عيد عرفته البشرية

وارتبطت شجرة عيد الميلاد بأقدم الأساطير المصرية القديمة وهى أسطورة الثالوث المقدس التى نشأت مع عقيدة الخلق والتكوين فى مصر القديمة وهى قصة الصراع بين الخير والشر والتى جسدها " ست " رمز الشر وأوزوريس رمز الحياة المتجددة ورمز النيل العائد بالفيضان والخضرة والخير

واحتفل المصريون القدماء بشجرة الحياة التى يختارونها من الأشجار الدائمة الخضرة رمز الحياة المتجددة وانتقلت هذه العادة من مصر إلى سوريا ومنها إلى بابل ثم عبرت البحر الأبيض لتظهر فى أعياد الرومان ثم تعود مرة أخرى لتظهر فى الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح وشجرة الكريسماس وهى الشجرة التى تحتفظ بخضرتها طول العام مثل شجر السرو وشجر الصنوبر وهكذا أهدى المصرى القديم شجرة الميلاد للعالم أجمع

ثم انتقل الاحتفال من مصر إلى حضارات الشرق خلال الدولتين القديمة والوسطى كما انتقل عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا عندما أهدت كليوباترا تقويم مصر الشمسى إلى يوليوس قيصر وكلفت العالم المصرى سوسيجين بجامعة الإسكندرية بنقل التقويم المصرى للرومان ليحل محل تقويمهم القمرى وأطلقوا عليه اسم التقويم القيصرى وعملت به روما وبلاد أوروبا عدة قرون حتى قام البابا جريجورى الثالث بتعديله عام 1852م وهو التقويم العالمى الحالى وهو فى جوهره عمل مصرى منحه المصريون القدماء لكل البشرية كما انتقلت مع التقويم تقاليد الاحتفال برأس السنة

وكان الاحتفال بعقد القران فى مصر القديمة مصاحبًا للاحتفالات برأس السنة خاصة فى الدولة الحديثة حتى تكون بداية العام بداية حياة زوجية سعيدة ومن التقاليد الإنسانية التى سنها قدماء المصريين خلال أيام النسئ أن ينسى الناس خلافاتهم وضغائنهم ومنازعاتهم وتقام مجالس الصلح بين العائلات المتخاصمة وتحل كثير من المشاكل بالصفح وتناسى الضغائن ليبدأ عيد رأس السنة بالصفاء والإخاء والمودة بين الناس وكان يتسابق المتخاصمون لزيارة بعضهم البعض ويقتسموا كعكة العيد بين تهليل الأصدقاء وسعادتهم بالود والحب بين الجميع

عيد الميلاد بين القرآن والإنجيل والتقويمات الفلكية

 يحتفل المسيحيون فى الغرب بعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام يوم 25 ديسمبر وفى مصر 7 يناير وعن الحقائق التاريخية التى توضح هذا يؤكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء والمتخصص فى الآثار المسيحية والإسلامية أن مسيحى مصر يحتفلون  بعيد ميلاد السيد المسيح  يوم 29 كيهك حسب التقويم القبطى و هذا اليوم يوافق 25 ديسمبر من كل عام حسب التقويم الرومانى الذى سمى بعد ذلك بالميلادى ولقد تحدد عيد ميلاد السيد المسيح يوم 29 كيهك الموافق 25 ديسمبر وذلك فى مجمع نيقية عام 325م حيث يكون عيد الميلاد فى أطول ليلة وأقصر نهار (فلكياً)

ولم يذكر القرآن الكريم أى تاريخ أو مكان محدد لميلاد السيد المسيح سوى "مكانا شرقيا" " واذكر فى الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقيا" مريم 16 بالنسبة إلى مسكن عائلة أم السيد المسيح  السيدة مريم العذراء  الذى اصطفاها سبحانه وتعالى على نساء العالمين وفى أناجيل العهد الجديد الأربعة لم يتحدث القديسين مرقص ويوحنا عن واقعة الميلاد واختلف القديسين متى ولوقا سواءً في تحديدهما لتاريخ الميلاد أو لموقعه فبينما يذكر إنجيل متى أن مولده عليه السلام كان فى أيام حكم الملك هيرودوس الذى مات فى العام الرابع قبل الميلاد فان إنجيل مرقص يجعل مولده فى عام الإحصاء الرومانى أى فى العام السادس الميلادى

وأن أسباب اختلاف التاريخ لميلاد السيد المسيح بين الشرق والغرب إلى انه فى عام  1582م فى عهد البابا جريجورى بابا روما لاحظ العلماء أن يوم 25 ديسمبر عيد الميلاد ليس فى موضعه أى أنه لا يقع فى أطول ليل وأقصر نهار وهناك فرق عشرة أيام  أى يجب تقديم 25 ديسمبر بمقدار عشرة أيام ليقع فى أطول ليل وأقصر نهار ونتج ذلك من الخطأ فى حساب طول السنة (السنة تساوى دورة كاملة للأرض حول الشمس) إذ كانت السنة فى التقويم اليوليانى تحسب على أنها 365 يوم وست ساعات ولكن العلماء لاحظوا أن الأرض تكمل دورتها حول الشمس مرة كل 365 يوم وخمس ساعات و48 دقيقة و46 ثانية أى أقل من طول السنة السابق حسابها حسب التقويم اليوليانى بفارق 11 دقيقة و14 ثانية ومجموع هذا الفرق منذ مجمع نيقية عام 325م حتى عام 1582 كان حوالى عشرة أيام فأمر البابا جريجورى بحذف عشرة أيام من التقويم الميلادى اليوليانى حتى يقع 25 ديسمبر فى موقعه كما كان أيام مجمع نيقية وسمى هذا التعديل بالتقويم الغريغورى إذ أصبح يوم 5 أكتوبر 1582 هو يوم 15 أكتوبر فى جميع أنحاء إيطاليا

وقد وضع البابا غريغوريوس قاعدة تضمن وقوع عيد الميلاد  فى موقعه الفلكى أطول ليل و أقصر نهار وذلك بحذف ثلاثة أيام كل 400 سنة لأن تجميع فرق 11 دقيقة و 14 ثانية يساوى ثلاثة أيام كل 400 سنة ثم بدأت بعد ذلك بقية دول أوروبا تعمل بهذا التعديل الذى وصل إلى 13 يوم ولكن لم يعمل بهذا التعديل فى مصر إلا بعد دخول الإنجليز إليها عام 1882 فأصبح 11 أغسطس هو 24 أغسطس وفى تلك السنة أصبح 29 كيهك عيد الميلاد يوافق يوم 7 يناير بدلا من 25 ديسمبر كما كان قبل دخول الإنجليز إلى مصر أى قبل طرح هذا الفرق لأن هذا الفرق 13 يوما لم يطرح من التقويم القبطى.

ننشر ملف مسار العائلة المقدسة من رفح إلى الدير المحرق ورؤية التطوير

استغرقت رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ثلاث سنوات و11 شهر وقطعت الرحلة بمصر 2000كم ذهاب وإياب وقد جاء السيد المسيح وعمره أقل من عام أى جاء مصر طفلًا وعاد صبيًا وقد باركت العائلة المقدسة العديد من المواقع بمصر من رفح إلى الدير المحرق تضم حاليًا آثار وآبار وأشجار ومغارات ونقوش صخرية

جاءت عن طريق شمال سيناء ثم اتجهت إلى الدلتا ثم إلى وادى النطرون فمنطقة حصن بابليون لتأخذ طريقها فى نهر النيل إلى نهاية الرحلة بدير المحرق بالقوصية محافظة أسيوط وشملت المحطات بمسمياتها الحالية وكانت لها مسميات قديمة أثناء الرحلة رفح، الشيخ زويد، العريش، الفلوسيات، القلس، الفرما، تل بسطة، مسطرد، بلبيس، منية سمنود، سمنود، سخا، بلقاس، وادي النطرون، المطرية وعين شمس، الزيتون، وسط القاهرة حارة زويلة وكلوت بك، مصر القديمة وحصن بابليون، المعادي، منف، دير الجرنوس، البهنسا، جبل الطير، أنصنا، الأشمونين، ديروط، ملوي، كوم ماريا، تل العمارنة، القوصية، ميرة، الدير المحرّق وفى طريق العودة مرت العائلة المقدسة على جبل أسيوط الغربي "درنكة" إلى مصر القديمة ثم المطرية فالمحمة ومنها إلى سيناء.

مسار الرحلة بسيناء

بدأت من (رافيا) رفح ، رينوكورورا (العريش) أوستراكين (الفلوسيات) ، القلس (تل المحمدية) بيلوزيوم (الفرما) وكانت محطات ومراكز أنشطة تجارية محلية  وبعضها موانئ هامة ، وبعضها نقاط عسكرية لحماية قوافل التجارة وبعضها نقاط جمارك

رافيا(رفح)

رفح تبعد 50كم عن العريش وذكرت فى النصوص المصرية القديمة (را – بح)  وقد كشف بها عن أعمدة من الجرانيت الأسود وكسر من حجارة البناء الصلبة وكسر آنية الفخار والزجاج على أنواعها والفسيفساء وهرّابات الماء وقطع النقود الفضية والنحاسية من عهد الرومان والبيزنطيين والعصر الإسلامى

بيتلون (الشيخ زويد)

الشيخ زويد هى المحطة الثانية فى مسار العائلة المقدسة تبعد 25كم شرق العريش ، وتقع شمال القرية جبانة قديمة فيها قبة الشيخ زويد الذى سميت القرية على إسمه ويقولون أنه من الصحابة وقد قام عالم الآثار الفرنسى كليدا Cledat بإجراء حفائر بالشيخ زويد عام 1913وعثر على فسيفساء ترجع إلى العصر الرومانى معروضة الآن بمتحف الإسماعيلية .

 رينوكورورا (العريش)

العريش ذكرت بهذا الإسم فى العصر الرومانى وأنها كانت مكانًا ينفى إليه المجرمون بعد جدع أنوفهم ولهذا أصبح اسمها رينوكورورا ومعناه المقطوعى الأنوف، أما العريش فهو الإسم الذى أطلقه عليها العرب والظاهر أن أهلها قديما كانوا يسكنون فى مظال من القش اليابس كما يفعل أهل البادية اليوم فى الصيف فسميت أماكنهم بالعريش وهذا الإسم ما يزال يطلق هناك على مظال القش إلى الآن

وهى محطة رئيسية على ذلك الطريق وذلك لوقوعها عند تلاقى طريق البتراء بطريق بلاد الشام ووفرة المياه الصالحة للشرب ووجودها على مصب وادى العريش

كنائس أوستراسينى (الفلوسيات)

تعد الفلوسيات المحطة الرابعة فى مسار العائلة المقدسة بشمال سيناء وتقع فى الطرف الشرقى من بحيرة البردويل 3كم من شاطئ البحر المتوسط 30كم غرب العريش وكانت أوستراسينى منطقة عامرة فى العصر المسيحى وكان لها أسقف وعندما أراد الإمبراطور جستنيان تحصين مناطق سيناء ضد غزو الفرس كانت أوستراسينى من بين المناطق التى أقيمت فيها الحصون ووصلت المبانى فى عهده إلى البحر وأصبحت المدينة مركزًا لكرسى دينى هام

واكتشف الآثارى الفرنسى كليدا عام 1914 كنيستان بالفلوسيات، الشمالية  لا تزال بقاياها تدل على تخطيطها مستطيلة طولها62م من الشرق للغرب وعرضها 22م وكانت أرضيتها مغطاة بالرخام بسمك 10سم وقد استخدم فى بنائها الحجر الكلسى الرسوبى الناتج من الترسيبات البحرية التى تنتشر بالساحل الشمالى بشمال سيناء وخاصة غرب العريش بالإضافة إلى الحجر الجيرى المجلوب من منطقة المغارة جنوب العريش والرخام والجرانيت من أسوان أو روما أو أثينا وهى كنيسة على الطراز البازيليكى مكونة من صحن أوسط وجناحين جانبيين، كما تضم الفلوسيات بقايا كنيسة غربية                                                                                                

كاسيوس (القلس)

كاسيوس المحطة الخامسة فى مسار العائلة المقدسة وهى القلس التى تقع على شاطئ البحر المتوسط فوق المنحنى الذى تقع على جنوبه بحيرة البردويل على مسافة 38كم غرب الفلوسيات وكان بها حصن ومعبد ودير

جرها (المحمدية)

جرها المحطة السادسة وهى المحمدية التى تقع على شاطئ البحر عند الطرف الغربى لبحيرة البردويل

بيلوزيوم (الفرما)

ونصل إلى نهاية الرحلة بسيناء بمدينة الفرما التى تبعد 35كم شرق مدينة القنطرة شرق على شاطئ البحر المتوسط عند قرية بلوظة وتبعد الآثار المكتشفة بالفرما 5كم عن الطريق الرئيسى طريق القنطرة – العريش

وكان للفرما دورًا عظيمًا فى تاريخ المسيحية حيث تنسك فيها القديس إبيماخس الشهيد ثم توجه إلى الإسكندرية فى عهد الإمبراطور داكيوس فقبض عليه الحاكم أبليانوس وقتله عام 251م  وفى عهد الإمبراطور ثيودوسيوس الثانى 409-450م قام فيها عالم يدعى إيسودوروس الذى كتب عدة مقالات فى الدين وجهها إلى أعدائه وأحبائه وأطلق عليه إيسودوروس الفرمى وهو من مواليد الإسكندرية

تضم الفرما مجمعًا للكنائس بتل مخزن الذى يقع فى الجزء الشرقى من مدينة الفرما وقد وصف كليدا التل عام 1909 وأول حفائر به قامت بها منطقة شمال سيناء للآثار الإسلامية والقبطية عام 1988 ومن خلال ثلاثة مواسم حفائر تم اكتشاف كنيسة بازيليكا  يتقدمها آتريوم يتكون من فناء مساحته 31.50م طولاً 15م عرضاً يفتح عليه مجموعة من الحجرات وهى على طراز البازيليكا وتضم حجرات جانبية ربما تكون مخصصة للزوار من الحجاج المسيحيين

وتقع كنيسة الفرما فى الجزء الشمالى من المدينة  وكشفت عنها حفائر منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية عام 1985حيث تم كشف بناء يتكون من وحدتين معماريتين مختلفتين فى التصميم ولكنهما مرتبطتين ببعضهما البعض والمبنى كله يشكّل وحدة معمارية متكاملة لكنيسة

        كما تم الكشف عن معمودية تقع بالجهة الشمالية الغربية خارج المبنى الغربى  وهى عبارة عن بناء من الطوب الأحمر على شكل صليب متساوى الأضلاع داخل دائرة قطرها 4.70م كانت جدرانها مكسوة بالرخام من الخارج تتضح بقاياه فى جوانب الحوض وكانت أرضيتها مبلطة بالفسيفساء للعثور على عدد كبير من قطع الفسيفساء الرخامية والحجرية بألوان مختلفة فى نفس المكان

مسار الرحلة بالدلتا

شمل مسار الرحلة بالدلتا تل بسطة، مسطرد، بلبيس، منية سمنود، سمنود، سخا، بلقاس، ومن أشهر الآثار الواقعة بمحطات الرحلة كنيسة العذراء والقديس أبانوب بسمنود وبها بئر ماء وإناء كبير يقال أن السيدة العذراء عجنت فيه خبزًا وكنيسة العذراء بدقادوس تعود لعام 1888م ودير القديسة دميانة بالبرلس المقام على كنيسة من القرن الرابع الميلادى شيدتها القديسة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين وأعيد بناء الدير عام 743م وصخرة موضع تقديس بسخا

وادى النطرون

يعد وادى النطرون من أهم مواقع التجمعات الرهبانية فى مصر بعد زيارة العائلة المقدسة وتمتلئ منطقة وادي النطرون بالأديرة والقلايا والمغارات يسكنها آلاف الرهبان وتضم المنطقة مياه كبريتية تشفي العديد من الأمراض وبه نبع ماء عذب أنبعه السيد المسيح وسط منطقة مشبعة بملح النطرون يطلق عليه نبع الحمراء على بعد 3 كم من دير البرموس.

وكان أول تجمع رهبانى عام 330- 340م على يد القديس مكاريوس الكبير (أبو مقار) ثم امتلأ الوادى بالأديرة والقلايا والمغارات والمنشوبيات

وقد مرت العائلة المقدسة بوادى النطرون على نبع الحمراء حيث أنبع السيد المسيح عليه السلام نبع ماء عذب يعرف باسم نبع مريم يقع وسط منطقة مشبعة بملح النطرون وما يزال موجودًا على بعد 3كم من دير البراموس ويضم وادى النطرون دير السريان ودير الأنبا بيشوى ودير الأنبا مقار ودير البراموس وبحيرة الحمراء شديدة الملوحة ويتوسطها نبع مريم العذب

ويعد دير السيدة العذراء المعروف بالسريان أصغر الأديرة إذ تبلغ مساحته فدان واحد فقط ويعود إلى القرن الخامس الميلادى كما يشير الحصن القديم الذى يقع على يمين مدخل الدير الذى يعود إلى الفترة ما بين ٤٧٤-٤٩١م ويتكون من عدة كنائس منها كنيسة العذراء السريان المتميزة برسومها الجدارية الشهيرة ومغارة الأنبا بيشوي

أما دير الأنبا مقار الكبير وهو تلميذ للأنبا أنطونيوس الكبير مؤسس الرهبانية المسيحية وعلى ذلك ترهب مقار الكبير واعتكف بصحراء وادي النطرون وبدأ فى إنشاء صومعته فى القرن الرابع الميلادى ومساحة الدير الإجمالية 11.34 كيلو متر مربع شاملة المزارع والمباني التابعة ويضم الدير سبع كنائس، ثلاثة منها داخل الدير وأربعة أعلى حصن الدير علاوة على قلايا الرهبان، وملحق بالدير متحف صغير ومشفى ومحطة لتوليد الكهرباء ومطبعة ومكتبة تضم مخطوطات نادرة، وهناك مساكن للعاملين بالدير من غير الرهبان

وبخصوص دير البراموس فإن التسمية تعود إلى مكسيموس ودوماديوس الرومانيين وهم من آباء القرن الرابع الميلادى ومعنى كلمة البراموس (الذى للروم) وهى كلمة يونانية نسبة إلى الأميرين الأخوين مكسيموس ودوماديوس أبنا ملك الروم الذين ترهبنا فى الدير ويضم خمس كنائس أثرية وقصر الضيافة الجديد ومكتبة تشتمل على مخطوطات بعدة لغات من بينها العربية والقبطية واليونانية والحبشية والعبرية والإنجليزية والفرنسية والتركية. كما يضم الدير مدفن الرهبان (الطافوس) ويحتفظ هذا الدير برفات اثنين من مشاهير الرهبان

ويعد دير الأنبا بيشوى أكبر الأديرة وينسب إلى الأنبا بيشوي تلميذ الأنبا مقار ويعود إلى أواخر القرن الرابع الميلادي وتبلغ مساحته فدانين ويضم خمس كنائس أكبرها كنيسة الأنبا بيشوى ومبنى للضيافة وحديقة واسعة ومكتبة والمائدة الأثرية وبئر الشهداء وقلايا الرهبان

وكذلك كنيسة العذراء بدقادوس تعود لعام 1888م، ودير القديسة دميانة بالبرلس المقام على كنيسة من القرن الرابع الميلادي شيدتها القديسة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين وأعيد بناء الدير عام 743م وصخرة موضع تقديس بسخا.

مواقع باركتها العائلة المقدسة بالقاهرة

باركت العائلة المقدسة 17 موقع فى القاهرة منها عين شمس التى أصبحت مقرًا لأسقفية قبطية، ومنطقة شجرة مريم في المطرية والتي استظلت تحتها العائلة المقدسة بظلها ولازالت تُعرف حتى اليوم بـ "شجرة مريم" وأنبع السيد المسيح بئر ماء بجوارها ونبتت هناك نباتات عطرية مثل نبات البلسان وهناك شارع بالمطرية يسمى شارع البلسم وشارع يسمى بئر مريم وانقطع شجر البلسان فى القرن السابع عشر بسبب فيضان النيل وقد زارت إمبراطورة فرنسا أوجينى شجرة مريم عام 1869 فى افتتاح قناة السويس وتم تطوير المنطقة والتى افتتحت عام 1992.

كما باركت مواقع أخرى بالقاهرة مثل كنيسة العذراء بمنطقة الزيتون، وكنيسة العذراء بحارة زويلة التى تعود إلى القرن الخامس الميلادى، وأعيد بناؤها فى القرن الحادى عشر وكانت مقرًا للكرسى البطريركى من عام 1300م إلى عام 1675م.

كما مرت الرحلة في مسارها بديرين للراهبات، وكذلك بكنائس مصر القديمة التى تضم الكنيسة المعلقة، والقديسة بربارة، ومارجرجس، وقصرية الريحان، وكنيسة أبا كير ويوحنا، ومارجرجس للروم، والشهيد أبو سيفين، والأنبا شنودة، وكذلك بدير مارمينا العجايبى بفم الخليج وكنيسة العذراء في المعادى

 الرحلة عبر النيل من حصن بابليون

استكملت العائلة المقدسة رحلتها جنوبًا إلى الفسطاط عند حصن بابليون، ثم اتجهت إلى منف ومن البقعة المقامة عليها كنيسة العذراء بالمعادى على شاطئ النيل حاليًا اتجهت العائلة المقدسة فى مركب شراعى بالنيل إلى الجنوب حتى البهنسا (بمحافظة المنيا) ثم عبروا النيل لشاطئه الشرقى إلى جبل الطير قرب سمالوط (بمحافظة المنيا)، ثم سافروا بالنيل إلى الأشمونيين إلى قرية فيليس (ديروط)، ومنه إلى القوصية إلى ميره إلى جبل قسقام، واستقروا هناك فى المكان الذى يقوم فيه أشهر دير مرتبط بهذه الرحلة وهو دير المحرق الشهير.

وتشير البرديات إلى وجود 40 كنيسة بمدينة البهنسا كشفت وزارة الآثار عن إحداها مؤخرًا وهناك كنيسة بدير الجرنوس جددت عام 1924 وتتميز منطقة جبل الطير شرق سمالوط بوجود عدة كنائس وهناك أسرابًا من طائر البوقيرس تتجمع هناك ويعتقد إقامة العائلة المقدسة بها ثلاثة أيام وأقامت القديسة هيلانة كنيسة فى القرن الرابع الميلادى بهذه المنطقة أطلق عليها كنيسة الكف أو الصخرة ولها قصة شهيرة وبها المغارة التى اختبأت بها العائلة المقدسة ومعمودية وشجرة العابد من أشجار اللبخ وهناك نبع ماء عذب فى إنصنا وكنيسة فى الأشمونين وظلت الأشمونين مركزًا لكرسى أسقفى 1300 عام من منتصف القرن الثالث إلى منتصف القرن السادس عشر الميلادى وهو من أقدم الكراسى الأسقفية بالصعيد وهناك بئر بديروط وعدد 37 كهفًا كان يقطنها النسّاك بمنطقة دير أبو حنس تحوى أشكالًا ورموز مسيحية ودير المحرق بالقوصية آخر محطات الرحلة.

دير المحرّق نهاية الرحلة

دير المحرق بالقوصية يعد محط أنظار العالم كنهاية محطات الرحلة ويضم كنيسة السيدة العذراء التى تضم البيت الذى عاشت فيه العائلة المقدسة،وبقى البيت على مساحته ثم تحول فى العصر المسيحى المبكر إلى كنيسة، وتميز هيكلها بمذبح حجرى والمعروف لدى علماء الآثار باستخدامه منذ عصر مبكر، وهو الحجر الذى جلس عليه السيد المسيح طبقًا للتقليد، أما صحن الكنيسة فقد تغير فى القرن 19م ولم يتبق من القديم إلا الحائط القبلى وأبوابها قديمة من طريقة صناعتها.

ويشهد التاريخ على أن هذه الكنيسة كان لها احترام حين دخول الإسلام مصر وحافظ عليها المسلمون ولم تمس بأى سوء شأن كل الآثار السابقة على الإسلام،وهذه الكنيسة تم ترميمها فى القرن 16م ببناء القباب الثلاث أعلى الهيكل،وفى القرن 19م تم توسيع الصحن قليلًا وبناء القباب السبع أعلى صحن الكنيسة،والمحمولة على حنيات ركنية.

وأنشئت الصالة الخارجية يتوسطها عامودان ويغطيها سقف خشبى،وفى الثلاثينيات من القرن العشرين وضعت طبقة المصيص الموجودة حاليًا داخل الكنيسة وخارجها وبلطت أرضيتها، ويضم الدير أيقونات تعود إلى القرن 18م أهمها أيقونة هروب العائلة المقدسة والمرسومة على النسيج ورسمها يوحنا الأرمنى كما يضم دير المحرّق كنيسة السيدة العذراء الجديدة أنشئت عام 1880 والحصن الأثرى القديم الذى يعود إلى القرن السادس أو السابع الميلادى وكلية إكليريكية ومعهد ديديموس للمرتلين وقصر الضيافة أنشئ عام 1910.

تطوير المسار

تسعى الدولة على أعلى المستويات بتوجيهات من سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية لكل مؤسسات الدولة والوزارات المعنية  لتولى اهتمامًا كبيرًا بأعمال تطوير وتنمية مسار العائلة المقدسة والمناطق حولها بتطوير شبكات البنية الأساسية وتمهيد الطرق وتأمينها وتزويدها بالخدمات السياحية المختلفة والتعريف بأهمية تنمية هذا الطرق كطريق للحج المسيحى يحظى باهتمام 2.3 مليار مسيحى فى العالم علاوة على عددًا كبيرًا من المسلمين بكافة أنحاء العالم

وتسير الأمور فى عدة اتجاهات الأول وهو الاتجاه الثقافى باعتبار مسار العائلة المقدسة بمصر قيمة عالمية وتستحق التسجيل تراث عالمى باليونسكو لذا قامت وزارة الآثار بإعداد ملف لتسجيل أديرة وادى النطرون المنطقة الثالثة التى عبرتها العائلة المقدسة بعد سيناء والدلتا تراث عالمى باليونسكو وتم الانتهاء من الملف وتسليمه كما تقوم لجنة خاصة مشكلة من وزارة الثقافة والسياحة والآثار والخارجية والداخلية والتعاون الدولى بإعداد ملف خاص بتسجيل التراث اللامادى المرتبط بالعائلة المقدسة والذى يشمل الحكايات والعادات والتقاليد الشعبية المرتبطة بالرحلة وقد أوشكت على تسليم الملف

أمّا الجانب الثانى فهو الجانب السياحى  ويجرى العمل على كافة الأصعدة لتهيئة مناطق تكون مؤهلة كاملًا للزيارة وهى منطقة مصر القديمة وشجرة مريم ووادى النطرون وجبل الطير بسمالوط بمحافظة المنيا ومنطقة درنكة بأسيوط ودير المحرق وفى نفس الوقت تقوم كل المحافظات التى تضم آثارًا ومواقع باركتها العائلة المقدسة وتشمل 12 محافظة مع الجهات المعنية فى تطوير باقى المناطق وتنمية المواقع المحيطة بها وتطوير البنية الأساسية

ونطالب بتنمية وتطوير كل أنواع السياحة بمسار العائلة المقدسة حتى لا تقتصر الرحلة على زيارة مواقع معينة كسياحة دينية بل يجب أن نأخذ السائح فى رحلته إلى كل مواطن الجمال ومقومات السياحة فى 12 محافظة سيزورها أثناء الحج وتشمل السياحة الثقافية ففى القاهرة يجب أن توجه الشركات السياحية أنظار الحجاج إلى زيارة الأهرامات والقاهرة الإسلامية وفى المنيا زيارة الأشومنين وآثارها المصرية القديمة وهكذا كل المحافظات كما يجب تنمية أنواع السياحات الأخرى مثل السياحة العلاجية ففى القاهرة منطقة حلوان كسياحة استشفائية والسياحة النيلية وركوب مراكب نيلية ليسير السائح من القاهرة إلى الدير المحرق نفس الرحلة التى عبرتها العائلة المقدسة

وكذلك ربط كل معالم السياحة الدينية بمصر والتى لا تضم مسار العائلة المقدسة فقط بل تضم طريق الحج المسيحى الوحيد فى العالم منذ القرن الرابع الميلادى وهو الحج إلى جبل سيناء المقدس ومنه إلى القدس وهو طريق معروف له محطات واضحة كشفت عنها وزارة الآثار يمتد من الإسكندرية من منطقة دير مار مينا الشهير المسجل تراث عالمى باليونسكو منذ عام 1979 وعبر نهر النيل إلى حصن بابليون ومنه بريًا إلى سيناء وعبور منطقة عيون موسى الشهيرة إلى وادى فيران أقدم كاتدرائية بسيناء قبل إنشاء دير سانت كاترين ثم إلى جبل سيناء حيث أشهر أديرة العالم ملتقى الأديان الذى يجمع الأديان فى بوتقة واحدة تتمثل فى جبل موسى وشجرة العليقة المقدسة الذى ناجى عندها نبى الله موسى ربه ودسر سانت كاترين والجامع الفاطمى داخل الدير وهذا الطريق استقبل كل حجاج العالم من جميع الجنسيات عبر العصور وما زالت حتى الآن تأتيه رحلات حج من أوروبا وأفريقيا والعديد من الدول وكان يحج إليه الرئيس الفرنسى ميتران سنويا ويظل لمدة كبيرة فى الدير

وأن هناك كنيسة حديثة ببرشلونة زرتها بنفسى مبنية فى هذا القرن يطلق عليها العائلة المقدسة تحقق نسبة زيارات سياحية تفوق كل النسبة التى تدخل مصر سنويًا فما بلك بمصر نفسها التى استضافت العائلة المقدسة وباركت أرضها كم من عدد منتظر من السياح سيزورها سنويًا ويرد الدكتور ريحان أن مصر مؤهلة لاستقبال 40 مليون سائح مع النهضة السياحية التى تشهدها حاليًا والاكتشافات الأثرية المتوالية وتكاتف كل أجهزة الدولة لتطوير منظومة البنية الأساسية ليس بشكل مؤقت بل إصلاح جذرى وهو السياسة التى تسير عليها الدولة فى هذه المرحلة والتى بدأنا نشعر بنتائجها على المستوى الدولى فقد وصلت مصر إلى المركز الثامن عالميًا فى الدولة الآمنة فى العالم مما يدفع كل دول العالم لزيارة مصر وحققت تقدمًا ملموسًا على المستوى الأفريقى والعربى والآسيوى والأوروبى وعادت لمصر شخصيتها التى رسمها الكاتب والفيلسوف جمال حمدان بأن مصر قلب العالم العربى  وواسطة العالم الإسلامى وحجر الزاوية فى العالم الأفريقى فهى أمة وسطا بكل معنى الكلمة فى الموقع والدور الحضارى والتاريخى والسياسة والحرب والنظرة والتفكير وهى مصر التى تصدق فيها الكلمات التى شدت بها فيروز وكتبها ولحنها الأخوين رحبانى مصر عادت شمسك الذهب تحمل الأرض وتغترب كتب النيل على شطه قصصًا بالحب تلتهب

حكايات مهد السيد المسيح بفلسطين

يقول القديس لوقا البشير فى إنجيله " فولدت ابنها البكر وقمطته واضجعته فى المذود إذ لم يكن لهما موضع فى المنزل"  لو 2: 7.

 من هنا ندرك أن السيدة العذراء ولدت ابنها يسوع فى مذود او مغارة حيث أن البيوت الفلسطينية القديمة كانت تبني على كهف او مغارة فيقسم البيت لمكان المعيشة والنوم وأسفل ذلك مخصص للحيوانات ولهذا يقوم الغرب بتصوير المذود فى إسطبل ملئ بالحيوانات بينما أشار القديس يوستينوس  بأن المذود كان بمغارة.

وتقع المغارة الذى ولد بها السيد المسيح عليه السلام بكنيسة المهد وهى من أهم معالم الكنيسة وهى عبارة عن شكل قائم الزاوية تغطيه الأقمشة الأسبستية الحريرية الناعمة لحمايتها من الحرائق  وأرضيتها من الرخام الأبيض وتزينها الكثير من أيقونات الميلاد والقديسيين بالإضافة إلى 15 قنديلاً فضيًا وهم رمز للطوائف المسيحية فى العالم  وعلى يمين الناظر إلى الهيكل الرئيسى نجد المغارة التى تُدعى «مغارة المجوس» حيث كان المذود الذى وضع فيه الطفل يسوع وفى آخر المغارة نجد بابا يؤدى بنا إلى مغارات عديدة تحت الأرض للمسيحيين الذين أرادوا دفنهم بالقرب من الأماكن المقدسة ويفتح هذا الباب خلال الاحتفالات الدينية اللاتينية فقط

وتشير دراسة أثرية للدكتورة  سلفانا جورج عطا الله إلى معالم كنيسة المهد أو الميلاد وهى الأولى من بين الكنائس الثلاثة الذى بناها الإمبراطور قسطنطين فى القرن الرابع الميلادى  عام 335م حين أصبحت الديانة المسيحية ديانة رسمية بالإمبراطورية الرومانية وتقع كنيسة المهد فى جنوب الضفة الغربية ببيت لحم وهى أقدم كنائس فلسطين وتقام فيها الطقوس الدينية منذ القرن السادس الميلادى حين شيد الإمبراطور جستنيان الكنيسة بشكلها الحالى حتى يومنا هذا بانتظام ولأهميتها التاريخية والآثرية تم أدراجها على قائمة التراث العالمي عام 2012

وتوضح الدكتورة سلفانا جورج أن الكنيسة عندما بناها الإمبراطور قسطنطين كانت مثمنة الشكل تحتوى على فتحة تؤدى الى مغارة الميلاد التى تحتوى على المزود المزين بالمرمر ويعلو المزود النجمة الفضية التى كتب عليها بالاتينية ما ترجمته " هنا ولد يسوع المسيح من العذراء مريم" بينما نجد غرب المغارة بازيلكا كبرى تتنتهى ببهو محاط بالأعمدة  ويطل على بيت لحم

وتعرضت للدمار عدة مرات أولها عام 529م عندما دمرها السامريون ويعتقد أنهم جماعة من اليهود ينسبون إلى عاصمتهم القديمة السامرة وبعد ذلك أعاد الإمبراطور جستنيان بناء كنيسة المهد على نفس موقعها القديم ولكن بمساحة أكبر وكان ذلك فى عام 535م ولم تقف الاعتداءات على الكنيسة عند هذا الحد ففى سنوات الحروب بين الفرس والرومان التى تمكن فيها الإمبراطور هرقل من طرد الفرس من ممتلكات الدولة الرومانية عام 629م هدم الفرس كنيسة المهد عام 614م واستثنوا بعض مبانى الكنيسة عندما شاهدوا نماذج من الفن الفارسى الساسانى على أعمدة وجدران الكنسية وفى القرن الثانى عشر قام الصليبيون بتزيين الكنيسة بالفسيفساء على الجدران وبالرسومات على الأعمدة

القاهرة الإسلامية تراث عالمى استثنائى وأقدم مدن التراث الحى المستعمل حتى الآن

أعلنت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة، تسلم مصر شعلة تنصيب القاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية خلال عام 2020 خلفًا للعاصمة التونسية

وفى ضوء هذا نؤكد أن القاهرة الإسلامية سجلت تراث عالمى استثنائى باليونسكو عام 1979 لتشمل الآثار الإسلامية والقبطية فى ثلاث نطاقات وهى منطقة القلعة وإبن طولون، الجمالية والمنطقة من باب الفتوح إلى جامع الحسين، منطقة الفسطاط والمقابر والمنطقة القبطية والمعبد اليهودى واعتمدت حدود واشتراطات منطقة القاهرة الإسلامية من المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية طبقًا للقانون رقم 119 لسنة 2008 ولائحته التنفيذية 2011

وسجلت القيمة العالمية الاستثنائية للقاهرة الإسلامية بناءً على أربعة معايير الأول والثالث والرابع والسادس واعتبرت القاهرة التاريخية بتكوينها وأسوارها من روائع العمارة الإسلامية حيث تتكامل فيها وظائف متعددة بتفرد شديد كما أنها نموذج لمدينة سكنية متكاملة بكافة وظائفها مثلت تفاعل الإنسان مع بيئته فأنتجت تراث متميز يعبر عن طبقات زمنية متلاحقة فى تناغم شديد واقترنت القاهرة بأحداث عدة وفترات حكم مختلفة كونت تراثها المعمارى وما زالت حتى الآن، حيث أنها من أقدم مدن التراث الحى المستعمل نسبيًا حتى الآن وكذلك اقترنت بالعديد من المصنفات الأدبية التى سجلت مع ملف الترشيح كما فى ثلاثية نجيب محفوظ (قصر الشوق- بين القصرين- السكرية) وذلك طبقًا لما جاء فى كتاب الدكتورة ياسمين صبرى حجازى " إدارة مواقع التراث العالمى الثقافى"

أنشئت الفسطاط عام 641م على يد عمرو بن العاص وقد اتخذ اسمها من خيمة عمرو بن العاص الذى أقامها وسط معسكره واشتهرت بمنازلها الفسيحة وشوارعها المطروقة وارتفعت منازلها إلى خمسة أدوار وأحيانًا سبعة أدوار، وعند انتقال الحكم إلى العباسيين تأسست العسكر عام 751م فى موقع عرف باسم الحمراء القصوى بجبل يشكر بالقرب من المقطم فى الشمال الشرقى من الفسطاط، وتلت مدينة العسكر القطائع عام 780م والذى أسسها أحمد بن طولون ويرجع اسمها إلى نظام تخطيطها الذى نقل عن مدينة سامراء وهو التخطيط المتقاطع الذى يطلق عليه اسم القطع.

واتخذت قاهرة الفاطميين اسمها من النجم القاهر وقيل القاهرة التى تقهر الأعداء وقد بدأت كمدينة عسكرية تشتمل على قصور الخلفاء ومساكن الأمراء ودواوين الحكومة وخزائن السلاح، وفى سنة 973م أى فى العام الرابع من إنشاؤها تحولت إلى عاصمة الخلافة الإسلامية عندما انتقل إليها الخليفة المعز لدين الله وأسرته من المغرب واتخذ مصر موطنًا له وأطلق عليها قاهرة المعز

وتغيرت معالم القاهرة منذ عام 1116م حيث خرجت عن أسوارها القديمة ليصل تخطيطها إلى القلعة، وبعدها أصبحت قاهرة محمد على 1805م لتصل إلى عصر النهضة الذى شهد تطور للعمارة وتاريخ المدن حتى أصبحت القاهرة باريس الشرق فى عام 1862م فى عهد الخديوى إسماعيل

الأستاذ الدكتورالســـــيد أحمد مــحمد محـــــفوظ

 شخصية العدد

  • مدير برنامج الدراسات العليا – قسم التاريخ – كلية الآداب جامعة الكويت

 

 

 

 

 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الوظائف الحالية

  • مدير برنامج الدراسات العليا – قسم التاريخ – كلية الآداب جامعة الكويت اعتباراً من سبتمبر 2019
  • أستاذ التاريخ القديم والآثار – كلية الآداب – جامعة الكويت اعتباراً من نوفمبر 2014.
  • باحث مشارك بالمركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية بالكويت اعتباراً من سبتمبر 2018.
  • الأستاذ تاريخ مصر والشرق الأدنى القديم – جامعة أسيوط اعتباراً من أكتوبر 2013
  • العضو العلمي بالوحدة البحثية المجمعة (جامعة – السوربون) (l’UMR 8152 "État, religion et société en Égypte ancienne et en Nubie") اعتباراً من 2004

الوظائف السابقة

2012

القائم بعمل المستشار الثقافي والمشرف على المكتب الثقافي والتعليمي المصري بمونتريال كندا ورئيس البعثة التعليمية المصرية

2010

الملحق الثقافي والمشرف على المكتب الثقافي والتعليمي المصري في مونتريال – كندا

2008

المشرف على قسم الآثار – كلية الآداب – جامعة أسيوط

2009

رئيس قسم الارشاد الساحي – المعهد العالي للسياحة والفنادق بكينج مريوط - الاسكندرية

2008

أستاذ الحضارة المصرية القديمة المساعد

2004

منحة بعد الكتوراه بمركز بحوث المصريات – جامعة السوربون - باريس

1997

مبعوث على نفقة الحكومة المصرية للحصول على الدكتوراه من جامعة ليل 3 (شارل ديجول) - فرنسا

2000

مرشد بمكتبة جاك فاندييه – جامعة ليل 3

1994

مدرس مساعد بجامعة أسيوط

1992

معيد تاريخ قديم بكلية التربية – جامعة أسيوط

الدراسات الأكاديمية

2002

درجة الدكتوراه في علم الحضارة المصرية القديمة (المصريات) من جامعة ليل 3 (شارل ديجول) بعنوان "سياسة ملوك الدولة الحديثة في الصحراء الشرقية" بتقدير مرتبة الشرف مع تهنئة اللجنة.

1998

دبلوم الدراسات المتعمقة (DEA) في علوم الحضارات القديمة من جامعة ليل 3 (شارل ديجول) بتقدير عام جيد جداً

1994

ماجستير في الاثار المصرية من جامعة جنوب الوادي (سوهاج) بعنوان "النشاط المصري القديم في مناطق البحر الأحمر خلال النصف الأول من الأسرة الثانية عشرة" بتقدير ممتاز

1990

ليسانس الآداب في الآثار المصرية من كلية الآداب – جامعة الاسكندرية بتقدير عام جيد جداً مع مرتبة الشرف.

الحفائر والتنقيبات

2010-2013

الرئيس المشارك لبعثة الاثار الفرنسية المصرية المشتركة لمنطقة وادي الجرف – ساحل البحر الأحمر

2003-2010

حفار ومسئول ملف النقوش ببعثة الآثار الإيطالية الامريكية المشتركة لمنطقة وادي جواسيس على ساحل البحر الأحمر

1998-2005

عضو بعثة الآثار المصرية الفرنسية المشتركة لمنطقة تل الحير بشمال سيناء

النشر العلمي

أولاً : المؤلفات

2019

تاريخ آسيا الصغرى القديم، دار آفاق للنشر والتوزيع، الكويت

2018

تاريخ الدولة الفرعونية، دار آفاق للنشر والتوزيع، الكويت

2016

El-S. Mahfouz, E. Elsaeed and A. Megahed (edit.), Pioneer of the Red Sea Studies, Papers Presented to the Memory of Prof. Abdel Monem Sayed, Abgadiat (Bibliotheca Alexandrina) 11, 2016.

2015

تاريخ الشرق الأدنى القديم، دار آفاق، الكويت

2012

Pierre Tallet and El-Sayed Mahfouz, The Red Sea in Pharaonic Times, Recent Discovries along the Red Sea Coast, Cairo-Ayn Soukhna, 11-12 January 2009, BdE 2012.

2009

الآدب في مصر القديمة، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية

2009

تاريخ الدولة الفرعونية، العصر المتآخر، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية

ثانياً : المقالات

تحت النشر

Nouvelles perspectives sur les expéditions au pays de Pount, Chronique d’Egypte – Brussels.

تحت النشر

Les scarabées égyptiens découverts sur l’île de Faïlaka – Koweït, Revue d’Egyptologie- Paris.

2018

Egyptian Expeditions to the Land of Punt during Pharaonic Periods, New Visions, Arab Journal for Humanties 144, p. 191-236.

2017

Les soldats de l’Empire dans le désert Oriental, Hommage de Prof. Dominique Valbelle, Publication Univeristaires de la Sorbonne (PUBS), Paris 2017, p. 139-148.

2015

Sésostris III existait officiellement au Ouadi Gaouasis, dans : F. Haikal (edit.), Mélanges offerts à Ola el-Aguizy, Bibliothèque d’Etudes 164, publication de l’Institut français d’archéologie oriental au Caire, p. 269-276.

2013

Late Middle Kingdom Stelae from Assiut, dans : H. W. Fischer-Elfred and R. B. Parkinson, Middle Kingdom Studies in Memory of Detlef Franke, Philippika, Marburger alterumskundliche Abhandlungen 41, Harrassowit Verlag Wiesbaden Wiesbaden 2013, p. 161-200.

2012

New epigraphic Materials from Wadi Gawasis, dans : El-Sayed Mahfouz et Pierre Tallet, The Red Sea in Pharaonic Times, Recent Discovries along the Red Sea Coast, Cairo-Ayn Soukhna, 11-12 January 2009, BdE 155, 2012 (Institut Français d'Archeologie Oriental, le Caire), p. 117-132.

2011

The Maritime Expeditions of Wadi Gawasis in the Twelfth Dynasty, Abgadiat 6, Bibliotheca Alexandrina, Alexandrie, 6. p. 51-67.

2011

Osiris de Ouadj-Our, une nouvelle attestation provenant du ouadi Gaouasis au bord de la mer Rouge, Bulletin de la société française d’Egyptologie 180, p. 7-14.

2010

Amenemhat IV au ouadi Gaouasis, Bulletin de l'Institut Français Archéologie Oriental, Le Caire, 110, p. 165-175.

2008

Les ostraca hiératiques du Ouadi Gaouasis, Revue d'Egyptologie, Paris, 59, p. 267-234.

2008

Amenemhat III au Ouadi Gaouasis, Bulletin de l'Institut Français Archéologie Oriental, Le Caire, 108, p. 253- 279.

2008

A-t-il existé une voie de communication entre le Ouadi Gaouasis et les sites miniers du Sud Sinaï, Abgadiat 3, p. 48-55.

2007

Remarques sur une stèle niche (Alexandrie 435) de l’époque saïte, Bulletin de l'Institut Français Archéologie Oriental, Le Caire, 107.

2007

Les fonctionnaires bénéficiant du l'eulogie royal au désert Oriental et en Nubie durant la Première Période Intermédiaire et le Moyen Empire, dans : J.-C. Goyon, actes du congrès International d'Egyptologie à Grenoble Septembre 2004, OLA 105.

2007

Epigraphy, in : K. Bard and R. Fattovich (edit.), Harbor of the Pharaohs to the Land of Punt, Archaeological Investigations at Mersa/Wadi Gawasis, Egypt, 2001-2005, Napoli 2007.

2006

Les ostraca hiératiques du Ouadi Gaouasis, Egypte, Afrique et Orient 41, Avril 2006, Paris, p. 35-42.

2005

Les directeurs des déserts aurifères d’Amon, Revue d'Egyptologie, Paris, 56, p. 52-78.

2005

Purification scene of Sethos Ist in the Greco-Roman museum of Alexandria, in: A. Nureldin, Acts of the Egyptian Calligraphy Symposium organized by the Calligaphy Center in Biblioteaca Alexandrina, Abgadiat, 1.

الانشطة البحثية

2003-2004

المشاركة في مشروع توثيق نقوش الاسكندرية من العصر الفرعوني – مركز الخطوط – مكتبة الاسكندرية

2003-2012

المشاركة في مشروع اعداد قرص مدمج تعليمي عن اللغة المصرية القديمة–مركز الخطوط–مكتبة الاسكندرية

الحفائر الآثارالاشراف على الرسائل العلمية

2003 - 2005

رسالة ماجستير في تاريخ الشرق الأدني القديم للدارس أحمد الزراعي (يمني الجنسية) بعنوان "العواصم والمدن الرئيسية بالجزيرة العربية".

2006-2010

رسالة الدكتوراه في تاريخ الشرق الأدنى القديم للدارس أحمد الزراعي (يمني الجنسية) بعنوان " المعبودات السماوية في مصر واليمن، دراسة مقارنة"

2008 -  2011

رسالة دكتوراه في الآثار المصرية للدارس كريم الباشا بعنوان "المجموعات الحضارية النوبية ، دراسة مقارنة"

2009- 2014

رسالة دكتوراه في الاثار المصرية للدارس محمد رجب بعنوان " نصوص قاعة الأعمدى الكبرى بمعبد دندره"

2009- 2014

رسالة ماجستير في الاثار المصرية للدارسة شيماء أحمد بعنوان " الأوشابتي، محولة للتصنيف"

2013- 2016

رسالة ماجستير في الاثار المصرية للدارسة أسماء رجب بعنوان " البرديات المحاسبية الهيراطيقية في الدولة في عصر الرعامسة"

2010- 2016

رسالة دكتوراه في الاثار المصرية للدارس علي صبره صاوي بعنوان "التقديم في اللغة المصرية القديمة"

مناقشة رسائل

أكتوبر 2019

مناقشة رسالة ماجستير بعنوان "خطابات اللاهون، دراسة خطية وحضارية" – كلية الآداب – جامعة أسيوط

أغسطس 2015

مناقشة رسالة ماجستير بعنوان "دراسة لبردية أنستاسي" دراسة حضارية لغوية" كلية الآداب - جامعة الإسكندرية

يوليو 2015

مناقشة رسالة ماجستير بعنوان "الخواتم في مصر القديمة" كلية الآداب - جامعة الإسكندرية

سبتمبر 2014

مناقشة رسالة ماجستير بعنوان "الفساد الإداري في مصر القديمة" كلية الآداب - جامعة الإسكندرية

 23 مايو 2010

مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان "البحر في مصر القديمة" كلية السياحة والفنادق - جامعة إلمنيا

29 أبريل 2010

مناقشة رسالة ماجستير "قواعد العمارة المصرية القديمة" بكلية الآداب بدمنهور

21 أبريل 2009

مناقشة رسالة ماجستير "خصائص الأبدية في فن تصوير نقوش مقابر الأفراد خلال عصر الدولة الحديثة" بكلية السياحة والفنادق – جامعة الفيوم

20 أبريل 2009

مناقشة رسالة ماجستير "لباس الكهنة في مصر القديمة"، كلية الآداب – جامعة الاسكندرية.

محاضرات عامة

نوفمبر 2019

ورقة بعنوان "الجعارين المصرية في جزيرة فيلكا – الكويت" في المؤتمر الرابع لآثار شبه الجزيرة العربية عن "آثار فيلكا، الأبحاث الحديثة والجارية" الذي نظمه كل من المجلس الوطني للفنون والآداب بالمشاركة مع المركز الفرنسي للآثار 26-27 نوفمبر 2019، والذي عُقد بالمكتبة الوطنية بالكويت  

سبتمبر 2019

رئيس ندوة "دور المؤسسة العسكرية في الدولة المصرية عبر العصور" -المكتب الثقافي المصري بالكويت مع السفارة المصرية

أبريل 2017

رئيس جلسة في المؤتمر الثالث لآثار شبه الجزيرة العربية عن "الآثار في شبه الجزيرة العربية" الذي نظمه كل من المجلس الوطني للفنون والآداب بالمشاركة مع المركز الفرنسي للآثار -أبريل 2017 ، والذي عُقد بالمكتبة الوطنية بالكويت

مارس 2017

رئيس جلسة بالمؤتمر الثالث لعصور ما قبل التاريخ في العالم العربي والذي نظمه المجلس الوطني للفنون والآداب بالمكتبة الوطنية – مارس 2017.

5 مارس 2014

محاضرة تذكارية "بلاد بونت ودلالتها" مركز الخطوط - مكتبة الاسكندرية

نوفمبر 2012

المحاضرة الافتتاحية بالانجليزية للمؤتمر الدولي السنوي لجمعية دراسات الحضارة المصرية بكندا-تورنتو

مارس 2012

الاعجاز التاريخي في القرآن الكريم، محاضرة بالانجليزية بالتعاون بين المركز الإسلامي بمونتريال والمكتب الثقافي المصري

سبتمبر 2011

علماء الآثار المصرية المصريون، محاضرة باللغة الفرنسية بالمكتب الثقافي المصري بمونتريال - كندا

مايو 2011

اكتشاف اللغة المصرية القديمة وفك رموزها، محاضرة بالفرنسية بالمكتب الثقافي المصري بمونتريال-كندا

مارس 2011

أحدث الاكتشافات الآثرية بوادي جواسيس، محاضرة بالفرنسية لجمعية دراسات الشرق الأدنى القديم بجامعة يوكام - مونتريال

مايو 2008

هل كان هناك اتصال بين موقع وادي جواسيس ومناجم جنوب سيناء؟، محاضرة بالفرنسية لجمعية علماء المصريات الفرنسية

مارس 2006

أحدث الاكتشافات والنقوش الآثرية بوادي جواسيس، محاضرة تذكارية بالفرنسية بمركز بحوث المصريات - جامعة السوربون

سبتمبر 2005

مناجم الذهب عند الفراعنة، محاضرة عامة باللغة الفرنسية بالمركز الثقافي المصري بباريس

دورات تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس 

يناير 1995

أصول التربية العامة والخاصة

جامعة أسيوط

مايو 2007

تصميم المقرر

جامعة أسيوط

 

يونيو 2007

الجوانب القانونية بالجامعات

جامعة أسيوط

أبريل 2007

اعداد البحوث العلمية ونشرها دولياً

جامعة أسيوط

 

مارس 2007

استخدام التكنولوجيا في التدريس

جامعة اسيوط

ابريل 2007

اقتصاديات تسويق وتمويل البحوث العلمية

جامعة أسيوط

 

أبريل 2007

توكيد الجودة والاعتماد

جامعة اسيوط

سبتمبر 2013

Appropriate use of social media in the classroom

Concordia

 

سبتمبر 2013

Planifier son enseignement

Montréal

 

سبتمبر 2013

Enseigner aux grands groupes avec succès

Montréal

 

سبتمبر 2013

Evaluer sans douleur pour faciliter l'apprentissage

Montréal

 

سبتمبر 2013

Enrichir mon cours avec Studium

Montréal

 

أكتوبر 2013

إعداد المشروعات التنافسية لتمويل البحوث

الاسكندرية

 

أكتوبر 2013

نظم الساعات المعتمدة

الاسكندرية

 

أكتوبر 2013

النشر الدولي للبحوث

الاسكندرية

 

أكتوبر 2013

الادارة الجامعية

الاسكندرية

 

           

خبرات تدريسية

2014-2019

تدريس مقرر آثار الشرق الأدنى القديم – قسم التاريخ (مساند الآثار) – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر لغات قديمة ونصوص – قسم التاريخ (مساند الآثار) – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر تاريخ آسيا الصغرى القديم – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر تاريخ العراق القديم – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر تاريخ بلاد الشام القديم – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر تاريخ مصر القديم – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر تاريخ الشرق الأدنى القديم – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر تاريخ اليونان – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الكويت

2009-2010

محاضرات عن اللغة المصرية القديمة بالمعهد البريطاني بالاسكندرية والقاهرة.

2008-2010

دورات اللغة المصرية القديمة بمركز الخطوط - مكتبة الاسكندرية.

 

2008-2010

مواد الكتابة الهيراطيقية (بمستوياتها الأول والثاني)  واللغة المصرية القديمة لطلاب شعبة الآثار المصرية وقسم الارشاد السياحي بمعاهد كينجي مريوط العالية للدراسات الأدبية والدراسات الانسانية.

2008-2010

مواد الكتابة الهيراطيقية (بمستوياتها الأول والثاني) لطلاب قسم الآثار جامعة أسيوط.

2007-2008

تدريس اللغة المصرية القديمة وتقديم سيمنارات حول الحضارة المصرية بمركز بحوث المصريات - جامعة السوربون - فرنسا.

2005-2007

مواد آثار عصور ماقبل التاريخ والفنون الصغرى لطلاب شعبة الآثار المصرية - جامعة الاسكندرية.

2005-2007

مواد تاريخ مصر الفرعونية والشرق الأدنى القديم لطلاب أقسام الآثار والتاريخ والجغرافيا بكليتي الآداب والتربية وكمقرر انساني لطلاب كلية الهندسة - جامعة أسيوط.

2005-2007

مواد الكتابة الهيراطيقية (بمستوياتها الأول والثاني) لطلاب قسم الآثار جامعة أسيوط.

2005-2007

مواد اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية بمستوياتها الأول والثاني والثالث والرابع) لطلاب قسم الآثار (الفرق الاربعة) جامعة أسيوط.

2002-2004

مواد تاريخ مصر الفرعونية والشرق الأدنى القديم بكليتي الآداب والتربية جامعة أسيوط.

2002-2004

العمارة المصرية القديمة ومادة حفائر وفن متاحف - شعبة الآثار المصرية - كلية الأداب - جامعة الإسكندرية.

2002-2004

مادة الفن والحضارة المصرية القديمة (1) (مقرر على طلاب الفرقة الاولى بقسم التصوير)

مادة الفن والحضارة المصرية القديمة (2) (مقرر على طلاب الفرقة الثانية بقسم التصوير)

كلية الفنون الجميلة جامعة الاسكندرية.

           

اللغات : العربية (إجادة تامة تحدث وقراءة وكتابة) - الفرنسية (إجادة تامة تحدث وقراءة وكتابة) - الانجليزية (إجادة تامة تحدث وقراءة وكتابة)

اللغات القديمة : المصرية القديمة (مصري دولة قديمة ومصري دولة وسطى ومصري متأخر وديموطيقي)

الخطوط المصرية القديمة (هيروغليفية وهيراطيقية وديموطيقية)

مهارات الحاسوب

إجادة التعامل مع برامج Office (Word – Excel – Access – Power Point)

إجادة التعامل مع برامج إجادة التعامل مع برامج Adobe (photoshop - illustrateur)

إجادة التعامل مع برامج إجادة التعامل مع برامج قواعد البيانات

السياحة البيئية وجمال الطبيعة بسيناء كنز ينتظر الاستغلال

تتميز سيناء بسمات بيئية متفردة ومناظر خلاّبة لا تتوفر فى كبرى البلاد التى تعتمد على السياحة البيئية والمناظر الطبيعية وتحقق منها مليارات الدولارات بالتسويق والدعاية الجيدة مثل تايلاند وأن جبال سيناء تشمل كل أنواع الصخور التى ذكرت فى القرآن الكريم فى سورة فاطر آية 27  } ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفًا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود  {البيض وهى الأحجار الحيرية والحمر وهى الأحجار الرملية الحمراء بوادى فيران والجرانيت الأحمر وفى غرب سيناء يقع الجبل الأحمر الذى أطلق عليه هذا الاسم لحمرة تربته ويتفرع لعدة فروع منها جبل الفريع وهو جبل حصين تسيل منه أودية عديدة بها عدة جنان للفاكهة ونقب الهوية وبه عدة ينابيع طبيعية والجبال السود ومنها الجرانيت الأسود ببلاد الطور

وتحوى سيناء جبال رمادية وخضراء تتخللها خيوط الذهب الذى استغلها المصريون القدماء فى صناعة أدوات الزينة والكؤوس كما أن هناك جبل شهير خلف دير سات كاترين تحجرت عليه نباتات قديمة فكلما كسرت جزءاً من هذا الجبل وجدت عليه رسم النبات وتباع قطع من هذه الأحجار بدير سانت كاترين كما تمثل قمة جبل سربال بوادى فيران قمة فريدة تتكون من خمس قمم تمثل تاجاً عظيماً فى شكل نصف دائرة ويسيل من هذه الجبال أودية عديدة تصب فى خليج السويس أو العقبة تعتبر روح سيناء وحياتها ففيها تسيل أنهر المياه وناتج السيول وتتفجر العيون وينبت العشب والشجر وبها مساكن ومزارع أهل سيناء وهى شبكة طرق داخل سيناء  كما تتميز سيناء بطيورها وحيوناتها النادرة وعيونها الطبيعية والكبريتية وآبارها وكهوفها الاستشفائية التى تخرج منها المياه الكبريتية فهى تمثل متحفًا طبيعيًا للفنون والجمال كما يأتى العالم بأسره لرؤية أجمل منظر شروق على قمة جبل موسى وأجمل منظر غروب بمدينة دهب

وهناك جبل حمام فرعون 240كم من القاهرة يخرج من سفحه نبع كبريتى يطلق عليه حمام فرعون درجة حرارته 57 درجة مئوية وفم النبع الكبريتى تسيل ماؤه للبحر ويقع قرب منحدر الجبل مغارة كبيرة تتصل بمجرى النبع فى بطن الجبل حيث ينزل الطالبون للإستشفاء فى البحر بعيداً عن فم النبع تجنباً لحرارته ثم يقتربون من النبع تدريجياً حتى يصلوه فيصعدون للمغارة وينامون فيها إلى أن تبرد أجسامهم من أشهر الحيوانات بسيناء التيتل الذى يستفيدون بلحمه وجلده وقد نقشه القدماء على صخور سيناء والأرانب البرية والقنفد الذى يبخرون بشعره المصاب بالحمى والأسود حيث يوجد وادى شهير بسيناء يطلق عليه وادى السباعية كانت تعيش فيه الأسود والنعام وما يزال البعض يربون النعام بمدينة الطور ومن الطيور البرية الحمام البرى والحجل والصقر والنسر والسنونو

وتمتلك سيناء العديد من المحميات الطبيعية مثل محمية رأس محمد وبها الشعاب المرجانية النادرة وكل مصادر الحياة البحرية كما تحوى طائر البلشون والنورس ومحمية الزرانيق الطبيعية وسبخة البردويل بشمال سيناء التى تعتبر أحد المفاتيح الرئيسية لهجرة الطيور فى العالم حيث تمثل المحطة الأولى لراحة الطيور والحصول على الغذاء بعد عناء رحلة الهجرة من أوروبا وأسيا خلال الخريف متجهة إلى أفريقيا كما تقيم بعض الطيور فى المنطقة بصفة دائمة وتتكاثر فيها وقد تم تسجيل أكثر من 270 نوعًا من الطيور فى المحمية تمثل 14 فصيلة وأهم الطيور التي تم تسجيلها البجع ,البشاروش ,البلشون ,أبو قردان واللقلق علاوة على محمية الأحراش برفح بمناطق الكثبان الرملية التى يصل ارتفاعها إلى حوالى 60 متر عن سطح البحر وتغطيها شجار الأكاسيا وبعض أشجار الأثل والكافور والشجيرات والأعشاب والنباتات الرعوية مما يجعلها مورداً للمراعى والأخشاب ومأوى للحيوانات والطيور البرية كما تعمل على تثبيت الكثبان الرملية والغرود الواقعة داخل نطاق الحماية لتحافظ على أحد أشكال البيئات الهامة لساحل البحر المتوسط ومحمية نبق من شرم الشيخ إلى دهب التى تحوى شجر المانجروف النادر الذى يعتبر موقعاً هاماً  لتوالد الأسماك واللافقاريات ومستوطنات لأنواع عديدة من الطيور المهاجرة والمقيمة وتبلغ أقصى ارتفاع لشجرة المانجروف نحو خمسة أمتار ومحمية أبو جلوم

وأطالب بإدخال مصر ضمن منظومة السياحة البيئية وفقاً للمعايير العالمية مثل تايلاند وكينيا لامتلاكها كل مقومات السياحة البيئية بسيناء والعمل من الآن بين وزارة البيئة ووزارة السياحة ووزارة الإعلام ومحافظة جنوب سيناء ومستثمرى سيناء لعمل التسويق الجيد داخليًا وخارجيًا لمقومات السياحة البيئية وسياحة الجمال الطبيعى بسيناء وعمل المشروعات السياحية اللازمة لتنمية هذا النوع من السياحة الراقية والمربحة بشكل كبير

متحف لإبداعات عبد الحليم بحديقة الأندلس"كل هذا الجمال فى مصر"

حديقة الأندلس بشارع الجزيرة فى مواجهة كوبرى قصر النيل كانت ملتقى للرومانسية وصورت بها أفضل الأفلام لعبد الحليم حافظ وهو يتغنى بجمال أشجارها وزهورها لبطلات أفلامه فاتن حمامة وماجدة وآمال فريد وصور بها فيلم حليم فى حاجة للاستغلال بإنشاء متحف لفن وإبداع ورومانسية العندليب تعرض بها من وقت لآخر أفلامه وتضم مقتنيات خاصة به ويعاد طباعة أفلامه ونسخ أغانيه باستخدام أحدث تقنية حديثة وتنشئ مكتبة فنية خاصة بعبد الحليم ويقام بالحديقة حفلات موسيقية من وحى تراث عبد الحليم وتكون موقعًا للإلهام والإبداع الفنى والرومانسية والجمال ومركزًا للفن مفتوح للزيارة لكل جنسيات العالم  

وحديقة الأندلس أنشأها الخديو إسماعيل وافتتحت عام 1935 وقام بتطويرها محمود بك ذو الفقار على نظام العمارة الأندلسية على مساحة فدانين لها ثلاثة أبواب الجنوبى المواجه لكوبرى قصر النيل ويليه لوحة رخامية مسجل عليها تاريخ الإنشاء والتعريف بالحديقة وهو مخصص لكبار الزوار والبابين الآخرين بالسور الجنوبى للحديقة أحدهما مخصص لدخول الجمهور والآخر للعاملين بالحديقة وتنقسم لثلاثة أجزاء  الجزء الشمالى وهو الحديقة الفرعونية فى أولها بوابة يتوسطها نموذج لتمثال شيخ البلد تحوى العديد من النخيل الملوكى وأشجار نادرة والجزء الأوسط ويطلق عليه الأندلس العلوية

ويتوج مدرجات الحديقة تمثال من الحديد للشاعر أحمد شوقى من عمل محمود مختار أسفله خمسة تماثيل لأسود فى مواجهة بركة مستطيلة تحوى نافورتان من الرخام محاطة بمدرجات الحديقة المزروعة بالنجيلة يعلوها ممرات من أربعة جوانب مبلطة بالرخام  تحوى مقاعد فاخرة والجزء الجنوبى يطلق عليه الفردوس على شكل قبتين من الخضرة شرقية وغربية يتوسطهما فنار وكأنه المئذنة بين قبتين ويقع الفنار بوسط نافورة ثمانية الشكل مصنوعة من الرخام مزينة بالفسيفساء ومحاطة بثمانية أسود من الحجارة وثمانية ضفادع من الرخام و النافورة محاطة بمقاعد من الخزف والجزء الأوسط  والجنوبى مسجل أثراً من الآثار الإسلامية بمصر عام 2009

 وكان العندليب يتجول بين نخيل الحديقة النادرة ومنها النخل الملوكى الذى كان ينتشر بين أرجاء الحديقة بأقسامها ليتوجها ملكة جمال الحدائق وهو من عصر الإنشاء وكذلك نخيل الأوروزكسا ويوجد نخلتين نادرتين بحديقة الفردوس أسمهم العلمى سيكاس وتلتف الحديقة فى الجزء الأوسط بستارة من أشجار الفيكس أما المدرجات فهى مزروعة بالنجيلة تتوسطها أحواض من الزهور بأنواعها المختلفة منها زهرة أرولة بألوانها الأحمر والأصفر والأبيض وزهرة لانتانا كامارا الصفراء وزهرة ألونكا بعدة ألوان والورد البلدى ويسور الحديقة أشجار الفيكس النتدا والدورنتا بجميع أنواعها والفيكس البلجامينا والفيكس الهواى علاوة على أشجار السرو رمز الخلود

المرأة دبلوماسية وسياسية واقتصادية وسيدة الجمال فى مصر القديمة

شاركت المرأة فى مصر القديمة فى الشئون السياسية مثل تسيير شئون البلاد السياسية وفى الشئون الدبلوماسية حين شاركت والدة الملك رمسيس الثانى "تويا" وزوجته الأثيرة "نفرتارى" فى معاهدة السلام التى أبرمها الملك مع الحيثيين فى العام الرابع والثلاثين من عهده والتى تعتبر أقدم معاهدة صلح فى التاريخ، وكانت للمرأة ممتلكات خاصة وذمة مالية وكانت "سيدة الحب" "سيدة الجمال" "عظيمة البهجة"

جاء هذا فى دراسة أثرية للدكتورة شيماء عبد المنعم تحت عنوان " الملكة فى الحضارة المصرية القديمة  فى عصر الدولة الحديثة "

وقد تأكد من خلال الدراسة أن المرأة فى مصر القديمة كانت وصية على عرش مصر مثل "أحمس نفرتارى" التى كانت وصية على إبنها إمنحتب الأول و"حاتشبسوت" التى كانت وصية على إبن زوجها تحتمس الثالث كذلك هناك ملكتان إعتليا عرش مصر كحكام هما "حاتشبسوت" في الأسرة الثامنة عشر و"تاوسرت" فى الأسرة التاسعة عشر وقد حملت ملكات الدولة الحديثة ألقابا عديدة ذات طابع سياسى مثل "سيدة الأرضين" وهو اللقب المناظر للقب الملك "سيد الأرضين" فى إشارة إلى نفوذ الملك الممتد على مصر العليا والسفلى كما صورن أيضا بهيئة أبو الهول الأنثوى الساحق لعدوات مصر وهى أيضا الصورة الأنثوية لتصوير ملك مصر كأبو الهول الساحق لأعداء مصر.

وأشارت الدراسة إلى أن الملكة فى مصر كانت لها ممتلكات خاصة وذمة مالية خاصة بها تنوعت بين قصور وضياع ومخازن للحبوب والغلال و مزارع تحوى قطعان ماشية وتستطيع التصرف كيفما تشاء فى أملاكها وكان لديها موظفين للإشراف على هذه الأملاك فنجد وظائف مثل "المشرف على مخازن غلال الملكة" "مدير بيت الملكة"  "المشرف على أملاك الملكة" كما وجد عدد كبير من المرضعات لعدد من الملكات فقد وصل عدد مرضعات الملكة "حاتشبسوت" إلى أربع مرضعات كما وجدت وظيفة "كبير أطباء الملكة" الذى كان غالبا يختص بشئون الحمل والولادة والرعاية الصحية للملكة

كما تقلدت المرأة فى مصر القديمة العديد من الوظائف مثل النادبة، المُرضع، المربية، المغنية وكذلك الكاتبة ويعد عصر الدولة الحديثة هو العصر الذهبى لملكات مصر القديمة حيث برزت ملكات مثل "أحمس نفرتارى" "أحمس" "حاتشـبسوت" "تى عا"  "تي" "نفرتيتي"، "نفرتاري"، "تاوسرت" وغيرهن ويرجع ذلك إلى للاستقرار الكبير الذى خضعت له مصر خلال الدولة الحديثة والذى سمح بظهور تلك الشخصيات الأنثوية البارزة حيث نعمت مصر باستقرار سياسى واقتصادى واجتماعى عظيم بعد تحريرها من الهكسوس

وقد حملت المرأة ألقابًا عظيمة فى مصر القديمة مثل "طاهرة اليدين" "العظيمة فى القصر" "سيدة الحب" "سيدة الجمال" "عظيمة البهجة" وقد استأثرت ملكات الأسرة الثامنة عشر بالنصيب الأكبر من هذه الألقاب وقد بلغ عدد ملكات الدولة الحديثة 60 ملكة منهن 34 ملكة فى الأسرة الثامنة عشر منهن تسع أجنبيات و17ملكة  فى الأسرة التاسعة عشر منهن ثلاث أجنبيات وتسعة ملكات فى الأسرة العشرين منهن ملكة واحدة أجنبية

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.