د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

رواية سندريلا الشهيرة مقتبسة من الأدب المصرى القديم

رواية سندريلا الشهيرة فى الأدب العالمى التى تحكى قصة فتاة فقيرة أنقذها ملاك طيب من قسوة زوجة أبيها عندما فقدت فردة حذاء وقعت فى يد أحد الأمراء الذى أخذ يبحث عن صاحبته حتى عثر عليها وتزوجها قد وردت فى الأعمال الأدبية المدونة فى البرديات المصرية القديمة ويرجع تاريخ أقدم إشارة لتلك الرواية إلى عصر الأسرة الرابعة عشر فى القرن السادس والعشرين قبل الميلاد كما عثر على نسخة غير كاملة من الرواية فى عصر الدولة الحديثة يصف أساليب التعذيب والإهانة التى عوملت بها الفتاة من جانب زوجة أبيها وبناتها وذلك طبقًا لما جاء فى كتاب " أم الحضارات " للكاتب مختار السويفى تقديم الدكتور جاب الله على جاب الله أمين عام المجلس الأعلى للآثار الأسبق

وقد تم الكشف عن بردية تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد تحكى القصة نفسها ولكن بطريقة مختلفة ملخصها أن مجموعة من اليونانيين كانوا يعيشون فى مدينة نقراطيس بشمال الدلتا وفدوا إلى مصر للتجارة أو الإقامة وفى المدينة كان يعيش أحد اليونانيين الأثرياء وهو (شاراكسوس) اشترى فتاة يونانية جميلة من سوق الجوارى وعندما عاد بها إلى بيته عرف أن اسمها الحقيقى رادوبيس من أسرة طيبة بشمال اليونان واختطفها القراصنة فتأثر بقصتها وبنى لها بيتاً تتوسطه حديقة وجعل لها جوارى وأغدق عليها هدايا من المجوهرات الثمينة وعاملها كأنها إبنته وذات يوم حام نسر حول حديقة البيت واختطف فردة من حذائها الأحمر المطعم بالجواهر وطار به إلى سماء مدينة منف حيث يوجد قصر الفرعون أمازيس وألقى فى حجره فردة الحذاء الذى انبهر بجماله وأصدر أمراً ملكياً بإرسال مندوبين فى كل مدن مصر للبحث عن صاحبة الحذاء الجميل حتى وصلوا لمدينة نقراطيس وعثروا على رادوبيس وتأكدوا أن فردة الحذاء خاصة بها  وعادوا بها إلى الفرعون الذى تزوجها وجعلها ملكة على مصر وعاشا سعداء وماتا معاً قبل عام واحد من غزو الفرس بقيادة قمبيز لمصر

فتح باب التقدم لمنح الآثاريين العرب ماجستير ودكتوراه

أعلن الدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب عن فتح باب التقديم للمنح الدراسية لطلاب الماجستير والدكتوراه فى مجالات الآثار والترميم والمتاحف

وصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان مقرر إعلام الاتحاد العام للآثاريين العرب بأن المنح تشمل تخصصات الآثار والتراث الحضارى الإسلامى فى أوروبا أو غرب أو شرق آسيا وأفريقيا وتوثيق الاعتداءات على الآثار والتراث فى البلدان والمواقع الأثرية التى تعرضت لأعمال تدمير  فى سوريا والعراق واليمن وليبيا والآثار والتراث الفلسطينى وبخاصة القدس الشريف

وأضاف الدكتور ريحان بأن المنح تشمل أيضًا فقه العمارة والعمران الإسلامى والترميم المعمارى والدقيق والمواقع الأثرية والمخطوطات والنقوش والكتابات وسيكون آخر موعد للتقديم 30 ديسمبر الجارى

وأوضح الدكتور ريحان أنه يشترط فى المتقدم أن لا يزيد السن عن 35 عام وأن يرفق خطة البحث كاملة معتمدة من الكلية أو المعهد ويقدم الباحث شهادة تفيد بأنه مقيد بالدراسات العليا ماجستير أو دكتواه بإحدى الجامعات أو المعاهد العربية وأن يرفق ملخص بأهمية الموضوع باللغتين العربية والإنجليزية فيما لا يزيد عن 500 كلمة ويقدم سيرة ذاتية باللغتين العربية والإنجليزية وصورة من بطاقة الرقم القومى أو جواز السفر

وسيقوم الصندوق بدعم الطلاب اللذين سيقع عليهم الاختيار بتذكرة طيران ذهاب وعودة وأو بدعم مادى

أسرار بناء الهرم الأكبر

نشر فى موقع " أى بى تايمز" البريطانى ونقلت عنه مواقع عربية نظرية جديدة للمهندس بيتر جيمس حول كيفية بناء قدماء المصريين للأهرامات مفادها أن قدماء المصريين لم ينقلوا أحجار الأهرامات عبر منحدرات لعدم وجود هذه المنحدرات وأكد أن الأهرامات بنيت من الداخل إلى الخارج وليس العكس وأنها بنيت بأحجار أقل ضخامة من الحالية

ونؤكد للباحث البريطانى من خلال نظريات علماء الآثار والمهندسين الذى جاءت فى كتاب " " أسرار الهرم الأكبر" لمحمد العزب موسى أن بناء الأهرامات تم عن طريق الجسور أو الطرق الصاعدة كما تؤكد كتابات علماء الآثار سومرز كلارك وأنجلباك فى كتابهما " فن البناء فى مصر القديمة " وإدوارز فى كتابه " أهرام مصر"  صحة ما ذكره المؤرخ الإغريقى ديودور الصقلى الذى زار مصر 60 – 57ق.م. بأن الهرم بنى بالطرق الصاعدة حيث كانوا يبنون طريقًا متدرج الارتفاع تجر عليه الأحجار ويتصاعد مع ارتفاع الهرم حتى يصل ارتفاعه فى النهاية إلى مستوى قمة الهرم  نفسها ويلزم فى نفس الوقت أن يمتد من حيث الطول وبعد انتهاء بناء الهرم يزيلون هذا الطريق

وتؤكد الأدلة الأثرية طريقة البناء بالطرق الصاعدة والدليل على ذلك الهرم الناقص للملك (سخم – سخت) أحد خلفاء زوسر الذى اكتشفه العالم الأثرى زكريا غنيم عام 1953 وهذا الهرم قد أوقف العمل به قبل أن يتم لذلك لم يتم إزالة الطريق الصاعد الذى كان يستخدمه عمال البناء فى نقل الأحجار كما عثر على بقايا هذه المنحدرات عند هرم أمنمحات فى اللشت وهرم ميدوم  كما ذكر عالم الآثار المصرى أحمد فخرى أن الطريق الذى يصعد فوقه زوار هرم خوفو فى الناحية الشمالية للهضبة ليس إلا جسرًا مكونًا من الرديم المتخلف عن بناء الهرم وكان يستخدمه العمال لجلب الأحجار ومواد البناء الأخرى ويوجد حتى الآن بقايا طريق صاعد آخر على مسافة طويلة من الجهة الجنوبية وقد أقيمت عليه بعض منازل القسم الغربى من قرية نزلة السمان

ونعرض  لنظرية المهندس الأمريكى أولاف تيليفسين فى بحث منشور بمجلة التاريخ الطبيعى الأمريكية بأن الآلة التى استخدمها قدماء المصريين فى رفع الأحجار تتكون من مركز ثقل وذراعين أحدهما طوله 16 قدم  والآخر ثلاثة أقدام  ويتم ربط الحجر فى الذراع الثقيل بينما يتدلى من الذراع الطويل ما يشبه كفة الميزان ويضع العمال فى هذه الكفة أثقالا تكفى لترجيحها على كفة الحجر وبهذه الطريقة يمكن رفع الأحجار الضخمة إلى أعلى بأقل جهد بشرى ممكن وأقل عدد من العمال وكان هناك عددًا محدودًا من هذه الآلات الخشبية التى يمكن نقلها من مكان لآخر

كما أكد عالم الآثار إدوارز أن قدماء المصريين كانوا يبنون جسرًا رئيسيًا واحدًا بعرض واجهة واحدة من الهرم وهى الواجهة الشرقية فى هرم خوفو وينقل على هذا الجسر الأحجار الثقيلة أما الجوانب الثلاثة الأخرى فكانت تغطى بمنزلقات وجسور أكثر ضيقا وانحداراً وكانت الجسور الفرعية لنقل العمال والمؤن ومواد البناء الخفيفة

ونوضح طريقة بناء الأجزاء الداخلية فى الهرم كالغرف والسراديب فقد بنيت بالكامل قبل بناء الصخور الخشنة المحيطة بها فعند وصول الهرم إلى الحد الذى يلزم فيه بناء سرداب أو غرفة أو ردهة فإنهم ينتهون من هذا الجزء أولا ويستخدمون فى بنائه أحجار جيدة مصقولة سواءءً من الحجر الجيرى أو الجرانيتى وبعدها يرتفعون بجسم الهرم حول هذا الجزء الداخلى ويقيمون فوقه السقف إذا كان مسقوفاً أو يتركون فيه الفتحات اللازمة لمواصلة البناء إذا كان ممراً أو دهليزاً يراد اتصاله بجزء آخر يعلوه وهذه الطريقة هى التى سمحت بوضع كتل الأحجار الضخمة والتماثيل والتوابيت داخل الغرف لأن ضخامتها لا تسمح بمرورها من السراديب والدهاليز بعد البناء مثل الناووس الجرانيتى داخل غرفة الملك والسدادات الجرانيتية الثلاث التى تغلق بداية الدهليز الصاعد والحقائق الأثرية والهندسية السابقة تدحض النظرية المعلن عنها تمامًا

فكرة " حقوق الملكية الفكرية والآثار" تحصد الجائزة الثالثة فى مسابقة حقوق حضارة لبناء حضارة

فازت فكرة "حقوق الملكية الفكرية والآثار فى ضوء القوانين المنظمة - التحديات والحلول وآليات التنفيذ" للدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء والفنانة التشكيلية علياء على أحمد بالجائزة الثالثة فى مسابقة " حقوق حضارة لبناء حضارة"  والتى تمت برعاية أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ومركز فاروق الباز للاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة البريطانية فى مصر وصاحب الفكرة ومتبنيها الدكتور أحمد راشد أستاذ العمارة بالجامعة البريطانية وتم توزيع شهادات التقدير فى الحفل الختامى بأحد الفنادق بالقاهرة السبت 30 يونيو فى حضور كبار العلماء ومنهم العالم الشهير الدكتور مصطفى السيد والدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب

تتضمن الفكرة دراسة كافة العيوب بالاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية الويبو واتفاقية اليونسكو 1970 وقانون حماية الآثار المصرى والتى تقف عائقًا ضد ضمان حقوق للآثار المصرية المعروضة بالمتاحف العالمية والمستنسخة والتى تباع من آن لآخر فى صالات المزادات الدولية

وقد تجاهلت "الويبو" أول اتفاقية دولية حول الملكية الفكرية والذى بدأ سريانها فى منتصف 1995 حقوق الحضارة رغم أنها تضمنت كافة الجوانب الذى يتفوق فيها الغرب ليدفع الشرق الثمن وتجاهلت حقوق الحضارة ليستمر استنزاف حضارة الشرق دون حقوق أدبية و مادية ويمكن طلب وضع الآثار بندًا فى الاتفاقية بعد تحديد تعريف دولى لها وبذلك يتوافر لكل آثار العالم خارج موطنها حماية دولية

كما تجاهلت اتفاقية اليونسكو (1970) النص القانونى الدولى الوحيد لمكافحة الاتجار غير المشروع بالتحف الفنية والمنظم لآلية عودة القطع الفنية التى تم الحصول عليها بشكل غير شرعى إلى بلادها الأصلية حق الدول الموقعة عليها ومنها مصر فى المطالبة بعودة آثارها التى نهبت قبل عام 1970 كما وضعت قيودًا على المطالبة بعودة لآثار التى نهبت بعد عام 1970 بتقديم وثائق ملكية وأن الآثار مسجلة لديها وهذا لا يتوافر لكل الآثار التى تهرب ناتج الحفر خلسة ويمكن المطالبة بتعديلها

وهناك مادة وجب تعديلها على وجه السرعة فى قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 والمعدل بالقانون رقم 3 لسنة 2010  والمعدل بالقانون رقم 91 لسنة 2018 يتضمن فى المادة 8 " تعتبر جميع الآثار من الأموال العامة - عدا الأملاك الخاصة والأوقاف - حتى لو وجدت خارج جمهورية مصر العربية وكان خروجها بطرق غير مشروعة" وشرط خروجها بطرق غير مشروعة يعطى الفرصة للجانب الآخر فى التلاعب فى المشروعية فهناك رأس نفرتيتى بمتحف برلين خرجت بطرق غير مشروعة ويصر الجانب الآخر أنها مشروعة كما أنها تتجاهل الآثار التى تخرج بالحفر خلسة لآنها غير مسجلة باعتبارها لم تتم بشكل علمى عن طريق وزارة الآثار وهى معظم الآثار التى تباع بالمزادات خارج مصر وتسعى المبادرة لوضع فقرة " بصرف النظر عن طريقة خروجها" وبهذا تصبح كل الآثار خارج مصر من الأموال العامة المصرية ولنا حقوق ملكية فكرية فى عرضها بالمتاحف مع حقنا فى المطالبة بعودتها

كما طالبت المبادرة بتطبيق التجربة الإيطالية حيث أن القوانين المحلية لها قوة القانون الدولى وقد استعادت إيطاليا مائة قطعة أثرية من متحف بول جيتى الأمريكى والمتاحف الأمريكية بوضع مادة فى القانون الإيطالى تتيح لهم مقاضاة مديرى المتاحف المتواجدة بها آثارًا إيطالية

كما تضمنت عدة اقتراحات وتوصيات لضمان تحقيق كل ما سبق ومنها تحويل إدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار إلى هيئة مستقلة تحت اسم " هيئة الآثار المستردة" كهيئة المتحف المصرى الكبير تتبنى تنفيذ التوصيات السابق ذكرها، إنشاء شرطة خاصة تحت اسم "شرطة مكافحة تهريب الآثار" تكون مهمتها منع تهريب وسرقة الآثار والحفر خلسة

كما أوصت بملاحقة الدول التى تقتنى آثارًا مصرية وترفض عودتها إعلاميًا داخل مصر وخارجها باستخدام عدة لغات وتعاون المرشدين السياحيين المصريين واتحاد المرشدين السياحيين العرب لتوصيل هذه الرسالة للسياح فى الداخل ولشعوب هذه الدول فى الخارج ودعم فكرة ومبادرة "حقوق حضارة لبناء حضارة" الذى أطلقها  الدكتور أحمد راشد الأستاذ بالجامعة البريطانية منذ نوفمبر 2017 وتبنتها أكاديمية البحث العلمى

مفاجأة: بعد 37 عام من وفاة المطرب محمد الكحلاوى كاسل الحضارة تكشف عن سر "لحن أغنية يا مصطفى الشهيرة"

أكد الدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب أن لجن أغنية "يا مصطفى..يا مصطفى..أنا بحبك يا مصطفى..سبع سنين في العطارين"، اللحن الشهير مع الأغنية التى اعتدنا سماعها وترديدها، وترجمت إلى عدة لغات  بعد حصولها على شعبية كبيرة في أوروبا عام 1960 بعدما غناها بوب عزام في فرنسا هى لحن والده المطرب الشهير محمد الكحلاوى رحمة الله عليه والخاص بأغنيته البدوية "فضلك يا ساجي المطر" وقد رفعت الأسرة وقتها دعوة قضائية لحق الأداء العلنى وكسبتها من الشركة ولكن تم تأميم الشركة ولم يحصلوا على اى حقوق حتى الآن

من الجدير بالذكر أن الأغنية من أشهر الأغاني "فرانكو آراب"، غناها العديد من المطربين حول العالم وقتها ظهورها، ومنهم برونو مورى و بوب عزام، ومطرب تركي فرنسي يدعى داريو مورينو، ونيل بوراك، وحولها المطرب ساكاموتو كيو إلى اللغة اليابانية، فضلاً عن ظهورها في فيلم اسماعيل ياسين "الفانوس السحري"، وفي فيلم آخر للفنانة صباح "الحب كدة".

ومنذ وفاة المطرب محمد الكحلاوى عام 1982، لم يعرف أحد إلى من تذهب حقوق الأداء العلني للأغنية

جاء هذا ضمن فعاليات مسابقة "حقوق حضارة لبناء حضارة" التى تمت برعاية أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ومركز فاروق الباز للاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة البريطانية فى مصر بفندق بيراميزا بالدقى صباح السبت 30 نوفمبر بحضور الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا والعالم المصرى الشهير الدكتور مصطفى السيد والدكتورة مها بخيت وزير مفوض ورئيس إدارة الملكية الفكرية والتنافسية بجامعة الدول العربية والدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب والدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية فى مصر والدكتور أحمد راشد أستاذ العمارة بالجامعة البريطانية وصاحب فكرة ومبادرة " حقوق حضارة لبناء حضارة" ولفيف من كبار العلماء والإعلاميين

كما نوه الدكتور محمد الكحلاوى إلى أن آثار مصر تستخدم علامات تجارية فى الخارج دون أى حقوق مادية لمصر وأكد إيمانه واقتناعه بفكرة ومبادرة حقوق حضارة لبناء حضارة منذ بدايتها وقد دعى الدكتور أحمد راشد مرتين لعرض فكرته بالمؤتمر السنوى للاتحاد

وطالب الدكتور الكحلاوى بأن تمتد المبادرة على مستوى العالم العربى كله حيث أن معظم الدول العربية لها آثار منهوبة ومستغله بالخارج ومنها العراق وسوريا واليمن

الدكتور أحمد راشد: حقوق حضارة مستمرة ومبادراتها ستدخل حيز التنفيذ

اختتمت فعاليات مسابقة "حقوق حضارة لبناء حضارة" التى تمت برعاية أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ومركز فاروق الباز للاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة البريطانية فى مصر بفندق بيراميزا بالدقى صباح السبت 30 نوفمبر بحضور الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا والعالم المصرى الشهير الدكتور مصطفى السيد والدكتورة مها بخيت وزير مفوض ورئيس إدارة الملكية الفكرية والتنافسية بجامعة الدول العربية والدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب والدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية فى مصر والدكتور أحمد راشد أستاذ العمارة بالجامعة البريطانية وصاحب فكرة ومبادرة " حقوق حضارة لبناء حضارة" ولفيف من كبار العلماء والإعلاميين

وأكد الدكتور أحمد راشد أن نهاية المسابقة هى نقطة الانطلاق لدخول أفكارها ومبادراتها حيز التنفيذ وأننا وصلنا إلى مستوى راقى من التأييد الحكومى ممثل فى الأكاديمية والخاص ممثل فى الجامعة البريطانية والتأييد الشعبى بالمدارس والجامعات وكل المواقع التى دخلتها الحملة وكل هذا يدفعنا إلى الانطلاق إلى العمل المؤسسى الكبير لاتساع نطاق المبادرة إقليميًا ودوليًا

وقد وصلت صرختنا إلى العديد من الجهات على كل المستويات وأدرك الجميع أن هناك حضارة تنتهك خلال ثلاثة قرون مضت وما زالت، تسرق الآثار وتخرج وتباع أمام أعيننا فى الخارج وجاء الوقت لنأخذ حقوقنا ونطالب بها ولا يضيع حق وراءه مطالب سنبحث عن كل الوسائل لمخاطبة العالم فى حقوق الحضارة ونعقد مسابقات دولية لتعريف العالم بحضارتنا وما نهب منها وننتظر الدعم من كافة أطياف المجتمع فالحضارة ملك للجميع والمطالبة بالحقوق حق لكل صاحب حضارة مستغلة ومنهوبة

وناشد الدكتور أحمد راشد كل المصريين أن يكونوا سفراء للحملة كل فى موقعه وبكل وسائل التواصل الاجتماعى المتاحة لتعريف من حولك بأن لنا حق لا بد أن نأخذه وتجميع كافة الدراسات والأفكار التى تخدم هذا الهدف النبيل وأن نفكر فى كل السيناريوهات عن كيفية استعادة الحقوق

علماء مصر الدكتور فاروق الباز والدكتور مصطفى السيد ضمن مجلس أمناء الجامعة البريطانية فى مصر

 

أكد الدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية فى مصر أن هناك مشروعات للجامعة مدعّمة من هيئات دولية والاتحاد الأوروبى والأكاديمية بلغت 73 مليون هذا العام فى المشروعات الخاصة بالبحث العلمى وأن الجامعة تضم أسماء علمية دولية فى مجلس الأمناء ومنهم الدكتور مصطفى السيد والدكتور فاروق الباز والدكتورة نادية زخارى وزير البحث العلمى الأسبق وأن السيد رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسى قد صدّق على كلية جديدة بالجامعة وهى كلية الفن والتصميم والتى تجمع بين الفنون الجميلة والتطبيقية

جاء هذا ضمن فعاليات مسابقة "حقوق حضارة لبناء حضارة" التى تمت برعاية أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ومركز فاروق الباز للاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة البريطانية فى مصر بفندق بيراميزا بالدقى صباح السبت 30 نوفمبر بحضور الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا والعالم المصرى الشهير الدكتور مصطفى السيد والدكتورة مها بخيت وزير مفوض ورئيس إدارة الملكية الفكرية والتنافسية بجامعة الدول العربية والدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب والدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية فى مصر والدكتور أحمد راشد أستاذ العمارة بالجامعة البريطانية وصاحب فكرة ومبادرة " حقوق حضارة لبناء حضارة" ولفيف من كبار العلماء والإعلاميين

الدكتور مصطفى السيد: العقول المصرية مبدعة ونحتاج لتطوير منظومة التعليم

أكد الدكتور مصطفى السيد أن العقول المصرية مبدعة ومبتكرة ونحتاج فقط إلى تطوير منظومة التعليم وشهد بأن هناك علماء مصريين فى أميركا أفضل من الأمريكان وطالب بزيادة التمويل للجامعات الحكومية لتنافس الجامعات الخاصة لوجود عقليات مبدعة بها لهم أبحاث بكبرى الدوريات العلمية الدولية وينقصهم التمويل لخروج ناتج أبحاثهم إلى النور

جاء هذا ضمن فعاليات مسابقة "حقوق حضارة لبناء حضارة" التى تمت برعاية أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ومركز فاروق الباز للاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة البريطانية فى مصر بفندق بيراميزا بالدقى صباح السبت 30 نوفمبر بحضور الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا والعالم المصرى الشهير الدكتور مصطفى السيد والدكتورة مها بخيت وزير مفوض ورئيس إدارة الملكية الفكرية والتنافسية بجامعة الدول العربية والدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب والدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية فى مصر والدكتور أحمد راشد أستاذ العمارة بالجامعة البريطانية وصاحب فكرة ومبادرة " حقوق حضارة لبناء حضارة" ولفيف من كبار العلماء والإعلاميين

الدكتور محمود صقر: التحالفات التكنولوجية أنتجت العدادات الذكية والقمر الصناعى التجريبى

أكد الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا أن خطة الأكاديمية 2014- 2018 حققت إسهامات ملحوظة فى دعم الابتكار ونقل وتوطين التكنولوجيا فى العلم والمجتمع  وقد نجحت سياسة التحالفات التكنولوجية لتجميع الأفكار المبعثرة فى تحقيق إنجازات علمية فى مصر عن طريق تحالف الجامعات الحكومية مع الخاصة والدولية ومراكز البحوث لمعالجة مشاكل التمويل المنفردة ونتج عنها تقنية العدادات الذكية فى الكهرباء والمياه والغاز الطبيعى

وأشار إلى أن إطلاق القمر الصناعى المصرى التجريبى باليابان  هو أحد مخرجات التحالف العلمى التى تشرف عليه الأكاديمية وأن هناك 12 جهة علمية عملوا نموذج تجريبى لهذا القمر كما تقوم الأكاديمية بتوثيق الأصول الوراثية المصرية

وأضاف أن صلته بحملة حقوق حضارة لبناء حضارة بدأت منذ عام 2016 حين شاهد الدكتور أحمد راشد أستاذ العمارة بالجامعة البريطانية فى ورشة عمل بإيطاليا متحدثًا عن حقوق الملكية الفكرية للحضارة واقتنع بالفكرية وأيقن بأن الأكاديمية يجب ان يكون لها دور أساسى فى هذه الحملة باعتبارها مسئولة عن حقوق الملكية الفكرية فى مصر

جاء هذا ضمن فعاليات مسابقة "حقوق حضارة لبناء حضارة" التى تمت برعاية أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ومركز فاروق الباز للاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة البريطانية فى مصر بفندق بيراميزا بالدقى صباح السبت 30 نوفمبر بحضور الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا والعالم المصرى الشهير الدكتور مصطفى السيد والدكتورة مها بخيت وزير مفوض ورئيس إدارة الملكية الفكرية والتنافسية بجامعة الدول العربية والدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب والدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية فى مصر والدكتور أحمد راشد أستاذ العمارة بالجامعة البريطانية وصاحب فكرة ومبادرة " حقوق حضارة لبناء حضارة" ولفيف من كبار العلماء والإعلاميين

المركز الثقافى الفرنسيسكانى للدراسات القبطية يستعين بالخبرات المصرية فى التدريس

 فى إطار الاستفادة من الخبرات المصرية النادرة فى مجال الدراسات المسيحية استعان المركز الثقافى الفرنسيسكانى للدراسات القبطية بالقاهرة بالدكتورة شروق عاشور أستاذ الآثار الإسلامية ورئيس قسم الإرشاد السياحي بالمعهد العالي للدراسات النوعية –  مصر الجديدة الملقبة بعاشقة التراث المسيحى ولها  50 ورقة بحثية منشورة فى مجال التخصص

وأكدت الدكتورة شروق عاشور بأنها سعيدة بالتدريس فى المعهد الذى يشهد تطورًا كبيرًا وعلاقات ثقافية على المستوى المحلى والدولى وعقد العديد من المؤتمرات الدولية فى مجال الدراسات القبطية على يد الأب ميلاد شحاته الفرنسيسكانى مدير المركز

من الجدير بالذكر أن الدكتورة شروق عاشور تقوم بتدريس كورس الآثار القبطية بالمعهد ويتضمن مقدمة لدخول المسيحية إلى مصر تخطيط الكنائس البازيليكية والتخطيط الصليبى والتخطيط القبطى والعناصر المعمارية للكنيسة القبطية الهياكل والمذابح وقباب المذابح وأدوات المذبح والإيكونستاسس واللقان والمعمودية والإمبون المنشأ والتطور والعناصر الزخرفية داخل الكنيسة وارتباطها بالمدلولات ودراسة لنماذج من كنائس القاهرة والدلتا والصعيد والمنهجية الدينية المسيحية والأديرة المندثرة والعامرة ونماذج من الأديرة العامرة مثل أديرة وادى النطرون ودير المحرق

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.