د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

طلاب آثار الفيوم يشاركون بأبحاث فى المؤتمر الطلابى الدولى الرابع عشر بروسيا

فى إطار تفعيل بروتوكول التعاون الثقافى بين جامعة الفيوم وجامعة اتحاد جنوب روسيا الفيدرالية وبرعاية وزارة التعليم العالى الروسية وإشراف وتنفيذ معهد التاريخ والعلاقات الدولية بجامعة اتحاد جنوب روسيا الفيدرالية

منحت المجلة العلمية عضوية هيئة التحرير للأستاذ الدكتور وليد خليل رئيس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة الفيوم وقد شارك طلاب كلية الآثار جامعة الفيوم بخمسة أبحاث منشورة فى المؤتمر الطلابى الدولى الرابع عشر بمدينة راستوف أون دون بروسيا تحت عنوان "مشاكل علم الآثار فى أوروبا الشرقية" خلال الفترة من ٢٨

والطلاب حسب ترتيب النشر هم جورجيت حشمت - قسم ترميم الآثار ( تحت إشراف أ. سوتى)، آلاء سعيد محمد - قسم الآثار الإسلامية ( تحت إشراف د. أيمن إدريس)، مصطفى محمد عبد الجواد - قسم الآثار الإسلامية ( تحت إشراف أ. محمد ناصر)، هاجر سعد الدين - ماجستير الآثار المصرية، رانيا أشرف عمار - قسم الآثار اليونانية الرومانية ( تحت إشراف د. عبد الباسط على )

كاسل الحضارة يطالب بإنشاء متحفًا للنادى الأهلى وفتحه للزيارة ووضعه على خارطة السياحة

تأسس ملعب مختار التتش بالنادى الأهلى التى تمارس عليه تدريبات النادى اليوم عام 1909 كقطعة أرض أطلق عليها "الحوش" يلعب به طلبة المدارس الكرة وبعد تأسيس النادى الأهلى عام 1911 تم توسعة الحوش بعد طلب أندية إنجليزية خوض مبارياتها فى بطولة كأس السلطان على أرضه ثم قامت إداراة الأهلى بتطويره عام 1924 وبعدها بثلاث سنوات تم بناء المدرج الأول فى الجهة الجنوبية الغربية

وفى عام 1929 تم إطلاق إسم "الأمير فاروق" على ملعب النادى الأهلى بعد إضافة بعض المدرجات الخشبية إلأ أن الفضل فى إنشاء مدرجات الدرجة الثالثة  يعود لأسطورة الأهلى الكابتن محمود مختار التتش وتم توسعة المدرجات لتتسع إلى 20 ألف متفرج عام 1949 وبحلول عام 1956 تم إضاءة الملعب وبعد وفاة الكابتن مختار التتش عام 1965 أطلق النادى الأهلى على الملعب إسم ملعب مختار التتش

ويعد ملعب مختار التتش قيمة أثرية حيث مر على تأسيسه أكثر من مائة عام وقيمة تاريخية ورمز من الرموز التاريخية المحفورة فى ذاكرة مصر لأشهر أندية مصر وأفريقيا كلها ويمكن تسجيله فى عداد الآثار كقيمة فنية ووطنية طبقًا للمادة 2 من قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 والمعدل بالقانون رقم 3 لسنة 2010  والمعدل بالقانون رقم 91 لسنة 2018 ونصها كالآتى "يجوز بقرار من رئيس مجلس الوزراء بناء على عرض الوزير أن يعتبر أثرًا أى عقار أو منقول ذى قيمة تاريخية أو علمية أو دينية أو فنية أو أدبية متى كانت للدولة مصلحة قومية فى حفظه وصيانته، وذلك دون التقيد بالحد الزمنى الوارد بالمادة (1) من هذا القانون"

ومن هذا المنطلق تطالب كاسل الحضارة بإنشاء متحفًا للنادى الأهلى بمقر النادى يضم الكؤوس الذى حصل عليها ومقتنيات وملابس أشهر لاعبيه وإكسسورات النادى المختلفة وكل ما يتعلق بتاريخ النادى ويحتفظ به الأعضاء حتى اليوم

كما يطالب باستثمار هذه القيمة الأثرية والتاريخية علاوة على شعبية النادى فى مصر وكافة أنحاء العالم بفتح النادى للسياحة المحلية والعربية والعالمية ووضعه على خارطة السياحة حيث أن النادى معد لاستقبال وفود سياحية لتوافر الخدمات المتعددة من كافتيريات راقية وحدائق ساحرة وحمامات سباحة وملهى للأطفال كما أنه يجاور اثنين من المعالم السياحية الشهيرة بمصر وهما برج القاهرة ودار الأوبرا ويقع بمنطقة سياحية تضم كوبرى قصر النيل أول كوبرى أنشأ فى مصر للعبور على النيل وحديقة الأندلس أشهر الحدائق التى ارتبطت بتصوير أروع أفلام العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وعلى الجانب الآخر المتحف المصرى

أ.د. جمال عبد الرحيم إبراهيم حسن

شخصية العدد

أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة

المؤهلات الدراسية      : (1) ليسانس آثار إسلامية من كلية الآثار – جامعة القاهرة

دور مايو 1978م .

 : (2) درجة الماجستير في الآثار الإسلامية في أغسطس 1986م جامعة القاهرة.

: (3) درجة الدكتوراه في الآثار الإسلامية في نوفمبر 1991م جامعة القاهرة.

الوظائـف               : (1) معيد بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهــرة

                               اعتبارا من 26/12/1978م.

: (2) مدرس مساعد بقسم الآثار الإسلامية بالكلية اعتباراً مـن

       8/10/1986م.

: (3) مدرس بقسم الآثار الإسلامية بالكلية اعتباراً من 31/12/1991م .

: (4) أستاذ مساعد(مشارك) بقسم الآثار الإسلامية بالكلية اعتباراً من 30/5/2001م .

: (5) أستاذ بقسم الآثار الإسلامية بالكلية اعتباراً من 28/10/2009م.

الخبرة والنشاط العلمي و الطلابي .

  • عضو لجنة المتابعة و المراجعة لمشروع تطوير موارد التراث الحضاري بالقاهرة التاريخية بوزارة الثقافة في الفترة من عام 1999 م.
  • عضو مجلس إدارة المعهد المصري العالي للسياحة والفنادق التابع لوزارة التعليم العالي من عام 1992م حتى 2004م .
  • عضو مشارك في فريق العمل لمنظمة العواصم و المدن الإسلامية عام 1990م .
  • عضو مجلس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار بوزارة الثقافة من 2002م.
  • عضو اللجنة العلمية لإعداد سيناريو العرض المتحفي للمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط من عام 2001م.
  • مشارك في البرنامج التدريبي لمفتشي الآثار وأمناء المتاحف والمرممين والمهندسين والإداريين العاملين بالمجلس الأعلى للآثار .وزارة الثقافة عام 2006م .
  • عضو لجنة مراجعة النشر العلمي للحفائر الأجنبية بالمجلس الأعلى للآثار .وزارة الثقافـــة من عام 2004م.
  • عضو لجنة تقييم الكتب و الرسائل العلمية المقدمة للطبع بالمجلس الأعلى للآثار بوزارة الثقافة من عام 2004م.
  • عضو لجنة إعداد ملف القدس بالمجلس الأعلى للآثار .وزارة الثقافة عام 2003م
  • عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية من 1992م.
  • عضو اتحاد المؤرخين العرب من 1992م.
  • عضو اتحاد الأثريين العرب من 1999م.
  • رائد لجنة الجوالة والخدمة العامة بكلية الآثار جامعة القاهرة و الحاصلة على درع الجامعة و المركز الأول في الفترة من 93/1997.
  • رائد اللجنة الرياضية بكلية الآثار جامعة القاهرة في العام الجامعي

 98/1999.

  • رائد اللجنة الثقافية بكلية الآثار جامعة القاهرة في العام الجامعي 2006 .
  • مبعوث المهمة العلمية ضمن خطة بعثات وزارة التعليم العالي

لعام2002/2003 إلى جامعة لندن بانجلترا .

  • اجتياز برنامج اتخاذ القرارات وحل المشكلات ، وبرنامج إدارة الوقت وضغوط العمل ضمن برامج تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القــــاهرة عام 2006-2007م .
  • مستشار مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية – جامعة الكويت

عام 2006م.

  • الإشراف ومناقشة العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه فى الفنون و الآثار الإسلامية بالكلية وخارجها والوطن العربي .

     (20 ) حضور دورة التعليم النشط ضمن دورات عمادة تطوير المهارات

              جامعة الملك سعود في الفترة من 14 – 15 محرم 1430 هـ .

     (21) – حضور دورة الجودة في التدريس ضمن دورات عمادة تطوير

             المهارات جامعة الملك سعود في الفترة من 21 – 22 محرم 1430      

    (22) حضور دورة بناء المقرر ضمن دورات عمادة تطوير المهارات

            جامعة الملك سعود في الفترة من 28 – 29 محرم 1430 هـ.

     (23) حضور دورة مهارات تقويم أداء الطلاب ضمن دورات عمادة تطوير

           المهارات جامعة الملك سعود في الفترة من 12-14ذى القعدة 1430هـ

            الموافق31-2اكتوبر- نوفمبر2009م.

    (24) حضور دورة أساسيات إدارة الجودة ضمن دورات عمادة الجودة

           جامعة الملك سعود في 6/1/1431هـ /23/12/2009م.

    (25) حضور دورة مهارات إدارة الاجتماعات ضمن دورات عمادة تطوير         المهارات جامعة الملك سعود في الفترة من 22-23/3/1431هـ                 الموافق 8-9/3/2010م.

    (26) حضور دورة معالجة الصور الرقمية بالفوتوشوب ضمن دورات عمادة تطوير المهارات جامعة الملك سعود في الفترة من 11-12/11/1413هـ الموافق 19-20/11/2010م.

    (27) حضور دورة إدارة التعليم الإلكتروني L m S  ضمن دورات عمادة تطوير المهارات جامعة الملك سعود في يوم السبت الموافق 17/11/1432هـ.

    (28) حضور ورشة عمل تقييم الوضع الراهن ومراجعة برنامجي الدراسات العليا S w O T  analysis في يوم السبت الموافق 17/12/2012م.

    (29) عضو هيئة التدريس (معار) في كلية السياحة والآثار جامعة الملك سعود بالرياض بالمملكة العربية السعودية منذ عام 2008 – 2015م.

   (30) الإشراف ومناقشة أكثر من مائة رسالة ماجستير ودكتوراه في الجامعات المصرية والسعودية .

   (31) مستشار آثاري للفنون والعمارة الإسلامية لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض بالمملكة العربية السعودية عام 2013م.

(32) رائد لجنة الأسر بكلية الآثار جامعة القاهرة 2015-2017.

  (33) عضو لجنة النشر العلمي بوزارة الآثار 2016.(حتى الآن).

  (34) عضو لجنة ترقيات للسادة أعضاء هيئة التدريس بالمجلس الأعلى للجامعات 2016.(حتى الآن).

 (35) عضو مجلس إدارة إتحاد الآثاريين العرب 2016.(حتى الآن).

 (36) عضو اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية بوزارة الآثار 2017.(حتى الآن).

  (37) عضو اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي لقطاع المتاحف بوزارة الآثار 2018.(حتى الآن).

 لمواد التي قمت وأقوم بتدريسها بالكليات والمعاهد العليا. :

أولاً : على مستوى مرحلة الليسانس (البكالوريوس) .

  • قراءات أثرية بلغة أوروبية (إنجليزي) آثار إسلامية وفنون.
  • فنون إسلامية .
  • تاريخ الفن .        
  • عمارة المغرب و الأندلس .
  • الآثار الإسلامية في الجزيرة العربية.
  • تاريخ وحضارة الدول الإسلامية.
  • العمارة الإسلامية في مصر.
  • الآثار الإسلامية في شرق العالم الإسلامي.
  • الآثار والفنون الإسلامية في بلاد المغرب والأندلس.
  • الفن القبطي في العصر الإسلامي.
  • الصلات الحضارية بين الفنون البيزنطية والفنون الفارسية.
  • الفن القبطي.
  • العمارة التقليدية في شبه الجزيرة العربية.      

ثانيا: على مستوى مرحلة الدراسات العليا .

(1) الفن الإسلامي في مصر .               

(2) فنون إسلامية .                               

(3) العمارة الإسلامية.

(4) العمارة الإسلامية (موضوع خاص).

(5) الفنون الإسلامية (موضوع خاص).

(6) أصول العمارة الإسلامية.

(7) قضايا أثرية.

(8) الفخار والخزف الإسلامي.

(9) الآثار الإسلامية في الجزيرة العربية.

    (10) فنون قبطية.

(11) الفن القبطي في العصر الإسلامي.

(12) المواقع الأثرية الإسلامية.

(13) المواقع السياحية والتراثية.       

 ثالثا: الانتدابات الخارجية .

  • مادة إرشاد سياحي تطبيقي لطلبة السنة الرابعة إرشاد - كلية السياحة والفنادق جامعة القاهرة فرع الفيوم .
  • مادة دراسات متحفية وأثرية لطلبة تمهيدي ماجستير قسم نحت بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية .
  • مادة التذوق الفني لطلبة السنة الأولى إرشاد سياحي بالمعهد المصري العالي للسياحة و الفنادق التابع لوزارة التعليم العالي .
  • مادة التاريخ الإسلامي للسنة الرابعة إرشاد سياحي بالمعهد المصري العالي للسياحة و الفنادق التابع لوزارة التعليم العالي .
  • مادة الآثار الإسلامية للسنة الرابعة إرشاد سياحي بالمعهد المصري العالي للسياحة والفنادق التابع لوزارة التعليم العالي .
  • مادة التاريخ الإسلامي و الآثار الإسلامية و الفنون الإسلامية للفرقتين الثالثة و الرابعة إرشاد سياحي بالمعهد العالي للسياحة و الفنادق 6 أكتوبر التابع لوزارة التعليم العالي.
  • مادة اللغة الأجنبية الأولى لطلبة السنة الثالثة إرشاد سياحي بالمعهد المصري العالي للسياحة والفنادق التابع لوزارة التعليم العالي
  • مادة حضارة إسلامية لطلبة السنة الثالثة قسم دراسات سياحية بكلية السياحة والفنادق بمدينة السادات جامعة المنوفية .
  • مادة آثار إسلامية بلغة انجليزية لطلبة السنة الرابعة إرشاد سياحي بكلية السياحة والفنادق بمدينة السادات جامعة المنوفية .
  • مادة فنون قبطية و إسلامية للسنة التمهيدية للماجستير بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة جامعة حلوان .
  • مادة فنون قبطية وإسلامية للسنة التمهيدية للدكتوراه بكلية الفنون الجميلة جامعة المنيا.

الأبحاث

1- التغشيات المعدنية على عمائر القاهرة في العصر العثماني,ندوة تاريخ مصر الاقتصادي والاجتماعي في العصر العثماني التي عقدت في قسم التاريخ كلية الآداب جامعة القاهرة, سبتمبر1992م.

2- التأثيرات الفنية المتبادلة بين عمائر مصر في عصر المماليك وما يعاصرها في بلاد آسيا الوسطى, مجلة كلية الآداب, جامعة جنوب الوادي, العدد السادس, الجزء الأول,1996م.

3- أعمال الأمير بيسري (أحد أمراء المماليك البحرية) المعمارية والفنية, مجلة كلية الآثار, جامعة القاهرة, العدد الثامن,1997م.

4- تحفتان نادرتان من العصر العثماني من الزجاج والبلور الصخري, مجلة كلية الآداب, جامعة جنوب الوادي, العدد السابع,1997م.

5- عبارات الأمنيات الطيبة على التحف الإسلامية, مجلة كلية الآثار, جامعة القاهرة, العدد التاسع,1998م.

6- أضواء على الحياة الفنية لبعض أمراء السلطان الأشرف قايتباي بمصر والشام, مجلة جمعية الآثاريين العرب, نوفمبر1999م. 

7 - نماذج من الفنون الزخرفية الإسلامية بالقدس, بحث ألقى ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الذي عقد في كلية الآداب جامعة المنيا في الفترة من19 – 21/3/2002.

8 – مفردات فنية جديدة للزجاج  المزخرف بأكاسيد معدنية في مصر الإسلامية حتى نهاية العصر الفاطمي (في ضوء مجموعة جديدة بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة), منشور بمجلة العصور, المجلد الثاني عشر, الجزء الثاني. يوليو2002م / ربيع الثاني1423هـ .

9 – العناصر المعمارية الزخرفية الإسلامية المتبادلة بين آثار العراق ومصر في العصور الوسطى,منشور في كتاب المؤتمر السادس للإتحاد العام للآثاريين العرب في الفترة من 4-6 أكتوبر2003م.

10 – دينار طولوني نادر ضرب مصر سنة265هـ,منشور في مجلة حوليات إسلامية رقم 39, المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة,سنة 2005م.

11 – بعض التأثيرات الفنية المملوكية على الخزف الإيطالي خلال القرنين (8-9هـ / 14-15م),منشور في كتاب المجتمع المصري في العصرين المملوكي والعثماني ,تكريماً للعالم الكبير أندريه ريمون, الجمعية المصرية للدراسات التاريخية, المجلس الأعلى للثقافة, القاهرة,2006م.

12 – الأشعار ودلالاتها على المعادن التيمورية, منشور في مجلة كلية الآداب جامعة حلوان , العدد العشرون, يوليو2006م.

13- دراسة للزهرية المعدنية رقم 1468 بمتحف كلية الآثار جامعة القاهرة, مقبول للنشر في مجلة كلية الآداب جامعة حلوان, العدد الواحد والعشرون, يناير2007م.

14 – موروث العمارة السكنية بالجزيرة العربية ودوره في عمارة الدور السكنية بفسطاط مصر, نشر في مجلة الإتحاد العام للآثار يين العرب, العدد التاسع,يناير2008م.

15- حريملاء ومسجد قراشه القديم,دراسة تحليليه نشر في مجلة كلية الآثار جامعة القاهرة, العدد الرابع عشر عام 2009م.

16 – الإبل في الفن ألإسلامي نشر في مجلة كلية الآثار بقنا جامعة جنوب الوادي,عام 2009م.

17 – الحرمان الشريفان ودورهما في ألقاب سلاطين المماليك،الندوة العالمية السابعة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية بجامعة الملك سعود،قسم التاريخ وقسم الاثار،الفترة من 19-21/1/1431هـ الموافق 5-7/1/2010هـ.

18– التراث المعماري للعمارة التقليدية في اللمملكة العربية السعودية،جامعة الملك سعود كلية السياحة والآثار،1436  هـ/2015م.

19– الحلي في موقع الربذة ،كلية السياحة والآثار جامعة الملك سعود،1336هـ/2015.

20- The Dome of Princess Tolbyh at Mamluks Cemetery,         the International scientific and practical conference “The

Heritage of the Golden Horde in the nationhood and cultural traditions of the people of Eurasia (XIII ‘Faizhanov Readings’), 4-6, May 2016 within the Days of Muslim culture in Saint Petersburg".

21- Silk Road and its role in spreading Islamic titles on architecture and the arts in Mamluk Egypt,"Fifth International Golden Horde Forum,15-17 March,2017,Kazan".

22-المشكاوات المملوكية:إبتكار،نور،سماحة دينية،مؤتمرالفن الإسلامي في مواجهة التطرف،مكتبة الاسكندرية،الفترة من 21-23 مارس 2018.

23- أعمال الأمير قوصون الساقي الملكي الناصري المعمارية والفنية بمدينة القاهرة  

 بحث ألقى في:

the  Sixth  International Golden Horde Forum «Pax Tatarica: The Genesis and Legacy of the Golden Horde’s Statehood».

The conference will be held in Kazan on 26th–27th June, 2019.

الكتب المنشورة:-

  • أسس التصميم المعماري والتخطيط الحضري في العصور الإسلامية المختلفة بالعاصمة القاهرة،بالأشتراك مع مركز الدراسات التخطيطية والمعمارية،القاهرة 1992.
  • مقدمة في تاريخ الفن،المعهد المصري العالي للسياحة والفنادق بمصر الجديدة،القاهرة،1995.
  • الفنون الزخرفية في العصرين الأيوبي والمملوكي،مكتبة زهراء الشرق،القاهرة 2000.
  • مجموعة متحف الفن الإسلامي،مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية،الرياض،1437هـ/2016.
  • قاعة الملك فيصل التذكارية، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية،الرياض،1437هـ/2016.

درب سعادة قرب المتحف الإسلامى حكايات وأسرار

درب سعادة هو طريق ضيق خلف مديرية أمن القاهرة بباب الخلق يتفرع من شارع الأزهر وينتهى عند تحت الربع وقد وضعت المحليات لافتات خاطئة على أجزاء من الدرب باسم " درب السعادة " وينسب درب سعادة إلى سعادة بن حيان غلام الخليفة الفاطمى المعز لدين الله وحامل مظلته أرسله المعز إلى القاهرة عام 360هـ تعزيزًا للقائد جوهر الصقلى فى حربه ضد القرامطة وخرج جوهر لاستقباله استقبالًا حافلًا من أحد أبواب القاهرة من ناحية شارع الخليج المصرى ومن وقتها عرف الباب بباب سعادة وقد خرج سعادة بن حيان لحرب القرامطة فى الشام وهزم وعاد لمصر حيث توفى بها سنة 362 هـ ودفن بتربته وموضعها حاليًا بالجزء الجنوبى من مديرية أمن القاهرة بباب الخلق

حارة الوزيرية

ونرتحل فى جولة سياحية فى أحضان عبق التاريخ بدرب سعادة مع الرحّالة الباحث المؤرخ النابغة فى الآثار الإسلامية أبو العلا خليل وله باب باسم الفنون الإسلامية بمجلة دنيا الطيران التى توزعها الشركة للمسافرين وباب كان زمان بمجلة الشرطة وهو كاتب فى الآثار الإسلامية بمجلة أخبار السياحة وله مقالات عديدة بجريدة الوفد

ويذكر على مبارك فى الخطط التوفيقية (وشارع درب سعادة هو الذى سماه المقريزى بحارة الوزيرية نسبة الى الوزير يعقوب بن كلس لأن داره كانت بها وهى أول دار كانت للوزارة بالقاهرة)

ويوضح أبو العلا خليل حكاية دار الوزارة حيث بنى يعقوب بن كلس دارًا كبيرة بدرب سعادة سميت دار الوزارة والحارة التى فيها عرفت بالوزيرية أيام الخليفه الفاطمى العزيز بالله وكان يعقوب بن كلس يهوديًا من أهل العراق ولد ببغداد عام 318هـ وقدم الى مصر فى عهد كافور الإخشيدى عام 331هـ فأعجب به كافور لما يتمتع به من فطنة وذكاء وأسلم وتعلم شرائع الإسلام ولكن سخط عليه كافور لطموحه الجامح فهرب إبن كلس من مصر وظهر فى المغرب حيث التحق بخدمة المعز لدين الله الفاطمى وبدأ يشجعه على الزحف إلى مصر ليسقط دولة الإخشيد فأرسل المعز جيشًا إلى مصر بقيادة جوهر الصقلى وفى عام 362هـ عاد إبن كلس إلى مصر مع موكب المعز لدين الله فولاه المعز الخراج وجميع وجوه المال وبعد وفاة المعز لدين الله وتولى ابنه وخليفته من بعده العزيز بالله زادت منزلة يعقوب إبن كلس وصارت إليه أمور الدولة والرعية وهو أول وزير للفاطميين ونصب فى داره الدواوين وجعل فيها خزائن الكتب والمال والدفاتر وألف كتباً عديدة فى القراءات والأديان وآداب الرسول

المعز يشتهى القراصيا

ويروى أبو العلا خليل  قصة إخلاص يعقوب بن كلس وزير الخليفة الفاطمى العزيز بالله أنه دخل عليه ذات مرة فرأه مهمومًا فلما سأله عن السبب قال العزيز إنى أشتهى القراصيا وهذا موسمها فى دمشق فخرج إبن كلس وأرسل رسالة بالحمام الزاجل إلى الوالى هناك يطلب منه إرسال القراصيا على أجنحة الحمام الزاجل فجعل فى جناح كل حمامة حبة من القراصيا وكان الحمام بالمئات فلم تمضى ثلاثة أيام على حديث العزيز حتى وصل الحمام فجمع الوزير القراصيا فى طبق من ذهب وقدمه إلى الخليفة العزيز فسر بذلك وقال له مثلك من يخدم الملوك وفى عام 380هـ توفى إبن كلس وكانت آخر كلماته فى حشرجة الموت "لايغلب الله غالب "وكفنه العزيز فى خمسين ثوبًا منها ثلاثون مسرجة بالذهب وألحده بنفسه وأقام المأتم على قبره ثلاثين يومًا يقرأ فيها القرآن وكان عليه ستة عشر ألف دينار سددها عنه العزيز للدائنين على قبره

دار الوزارة

ظلت دار الوزير يعقوب بن كلس بدرب سعادة سكنًا للوزراء الفاطميين إلى أن جاء بدر الجمالى وزير الخليفه الفاطمى المستنصر بالله فهجرها ونزل بدار برجوان الخادم بحارة برجوان المطلة على شارع المعز لدين الله فاستغلت بعد ذلك دار الوزارة بدرب سعادة لنسج الحرير والديباج الذى كان يعمل لقصور الخلفاء الفاطميين وعرفت بدار الديباج وعرف الخط كله بخط الديباج بعد أن كان يعرف بالوزيرية ويذكر المقريزى فى الخطط (وبقى معروفا بخط الديباج إلى أن سكن هناك الوزير الصاحب صفى الدين عبد الله بن على بن شكر فى أيام العادل أبى بكر بن أيوب أخو صلاح الدين فصار يعرف بخط الصاحب 

المدرسة الفخرية

ودخلنا درب سعادة بمرافقة الباحث أبو العلا خليل من جهة شارع الأزهر أثر رقم 180 لنشاهد الواجهة الرائعة للمدرسة الفخرية نسبة الى منشئها الأمير فخر الدين أبو الفتح عثمان بن قزل البارومى استادار (وهو المتصرف فى أمر البيوت السلطانية من طعام وشراب) الملك الكامل محمد بن العادل الأيوبى سنة 622هـ وبقيت المدرسة الفخرية عامرة مقامة الشعائر إلى أن بدأ الوهن يتطرق إليها وكادت أن تصبح أثرًا بعد عين إلى أن سقطت منارة المسجد عام 849هـ  وصارت كومًا كبيرًا من الرديم ومات على أثرها تحت الرديم فوق مائة نفس زمن السلطان الظاهر جقمق وقيض الله لهذه المدرسة الأمير الجمالى يوسف فعمّرها عمارة حسنة لقربها من بيته وكتب عليها اسم السلطان الظاهر جقمق تقربًا اليه ومن ثم عرفت المدرسة الفخريه بمدرسة السلطان الظاهر جقمق

حارة الست بيرم

تقع حارة الست بيرم أمام المدرسة الفخرية وعن هذه الحارة يذكر حسن قاسم فى المزارات الإسلامية وبنهاية حارة الست بيرم توجد بقايا من زاوية معروفة بوقف الست بيرم وتاريخ إنشائها يقع بأسكفة بابها وورد فيه أنها أنشئت سنة 1169هـ وعن هذه الحارة يحدثنا أيضاعلى مبارك فى الخطط التوفيقية عطفة الست بيرم ليست نافذة وعرفت بذلك لأن بآخرها زاوية تعرف بزاوية الست بيرم بنيت فى محل المدرسة الصاحبية وفى سنة 758هـ جددها القاضى علم الدين إبراهيم وجعل بها منبرًا وخطبة ثم تخربت وبقى منها قبة فيها قبر منشئها ويوجد إلى الآن قبر الصاحب بن شكر خلف الزاوية وله شباك مشرف على الشارع وتوفى الصاحب بن شكر سنة 622هـ وبنيت المدرسة الصاحبية محل دار الوزير يعقوب بن كلس وبها كان قبر يعقون بن كلس ذاته

مدرسة الأمير أسنبغا بن بكتمر البوبكرى

ومن حارة الست بيرم واصلنا السير بدرب سعادة مع الباحث الآثارى فى الآثار الإسلامية أبو العلا خليل إلى مدرسة الأمير أسنبغا بن بكتمر البوبكرى والمؤرخة بعام 772هـ 1370م على عهد السلطان المملوكى شعبان بن حسين ووقفها على الفقهاء الحنفية وبنى بجانبها حوض ماء للسبيل وسقاية ومكتبة للأيتام وفى عام815هـ جدد بهذه المدرسة منبرًا للخطبة وصارت تقام فيها صلاة الجمعة وبذلك أصبحت مسجدًا جامعًا وفى عام 1271هـ  قامت والدة حسين بك بن العزيز محمد على بتجديد المسجد بعد ما آل إليه الخراب وبنى الأمير أسنبغا سبيل وحوض لشرب الدواب وكتاب لتعليم أيتام المسلمين والسبيل مكانه الآن حانوت ومازال يحتفظ بسقفه الخشبى الجميل المزخرف برسوم زيتية ويجاور السبيل حوض لشرب الدواب يتقدمه سياج خشبى مزخرف بطريقة الخرط ويعلوه لوحة كتب عليها بالخط الثلث النص التالى (جدد هذا الحوض المبارك فى عصر الخديوى الأفخم عباس حلمى الثانى ) ويعلو الحوض الكتاب وهو عبارة عن مشربية تبرز عن سمت حائط الكتاب وهى من أجمل المشربيات والمشربية محمولة على خمسة كوابيل من الخشب ولها نوافذ من الحشوات المجمعة غاية فى الرقة والجمال وتنتهى المشربية بمظلة من الخشب تعرف بالرفرف لحماية الكتاب من شمس الصيف ومطر الشتاء

 سبيل وكتاب عبد الباقى الطوبجى

وتستمر رحلتنا بدرب سعادة مع أبو العلا خليل موضحًا أن مسجد الأمير بيبرس بن عبد الله السيفى الخياط مؤرخ بعام 921هـ 1515م وكان بيبرس من أقارب السلطان الغورى وكان يعمل خياطًا له ومن ثم عرف بيبرس الخياط .وفى عام 922هـ خرج بيبرس الخياط مع السلطان الغورى لملاقاة السلطان العثمانى سليم الأول فى مرج دابق بالشام وفيها قتل السلطان الغورى وقريبه الأمير بيبرس الخياط

وعلى ناصية حارة المنجلة بدرب سعادة أقام الأمير عبد الباقى خير الدين الطوبجى عام 1088هـ 1677م سبيلاً للعطشى من المارة الذين لايستطيعون شراء الماء من السقاة الذين يبيعونه فى الشوارع وجعل بأعلاه كتاباً لتعليم أبناء يتامى المسلمين "اثر رقم194" والطوبجى كلمة تركية وتعنى المدفعجى  "طوب" بمعنى مدفع و "جى" أداة النسب فى التركية والطوبجية هى جزء من الجهاز العسكرى فى مصر ومهمتها الإشراف على مدافع القلعة وصيانتها

قبة حسام الدين طرنطاى

وينتهى بنا المطاف فى درب سعادة مع العالم الجليل أبو العلا خليل عند قبة الأمير حسام الدين طرنطاى وقد بنى مدرسة وقبة ضريحية ليدفن بها وتهدمت المدرسة وبقيت القبه الضريحية "أثر رقم 590" وكان الأمير طرنطاى مملوكا للسلطان المنصور قلاوون كما بنى الأمير فيروز بن عبد الله الرومى الجركسى مسجدا عام 830هـ 1426م  "أثر رقم192" وكان فيروز ساقيًا للسلطان الأشرف برسباى والساقى هو من يتولى سقى الشراب قبل السلطان خشية أن يكون مسموما وتوفى فيروز الساقى عام 848هـ ودفن بمسجده بحارة المنجلة بدرب سعادة ليأنس بالأحياء ودعائهم بدلا من الدفن وسط الأموات

 وفى درب سعادة أقام الأمير شمس الدين آق سنقر الفرقانى مسجده بجوار داره عام 676هـ 1277م "أثر رقم 193 " وعن ذلك يذكر المقريزى فى الخطط ( وفى رابع جمادى الآخرة عام 676هـ فتحت المدرسة التى أنشأها الأمير آق سنقر الفرقانى وقرر بها درس للطائفة الشافعية ودرس للطائفة الحنفية وفى عام 1080هـ 1669م كان المسجد قد تهدم فأعاد بنائه من جديد على ما هو عليه مسجداً عثمانى الطراز والتخطيط الأمير محمد أغا الحبشلى أحد كبار العسكريين على عهد الوالى العثمانى على باشا قراقاس ومن ثم عرف بجامع محمد أغا

وهذا الدرب كنز آثارى يجاور متحف الفن الإسلامى ويمكن عمل رحلة مشتركة لزوار المتحف تشمل زيارة المتحف ودرب سعادة وتوضع فى البرامج السياحية على أنها رحلة واحدة تجمع بين جماليات  العمارة والفنون الإسلامية

سيناء فى الجغرافيا والتاريخ والسياحة

       كتاب جديد

كاسل الحضارة والتراث تعرض لمضمون كتاب "سيناء فى الجغرافيا والتاريخ والسياحة" إعداد المرشد السياحى عبد العاطى صلاح العريفى مراجعة وتحقيق الدكتور عبد الرحيم ريحان

يحتوي هذا الكتاب علي أربعة أبواب رئيسية، في كل باب أربعة فصول فرعية، بإجمالي ستة عشر فصلًا، تُغطي إلي حد كبير معظم توجهات القارئ العادي والمتخصص من معلومات مُتنوعة ومثيرة عن جغرافية وتاريخ شبه جزيرة سيناء بالإضافة إلي سكانها وآثارها ومعالمها السياحية. الباب الأول في جغرافية سيناء الطبيعية والثاني هو باب التاريخ والثالث يتناول جغرافية سيناء الإدارية والبشرية، أما الباب الرابع والأخير فهو الخاص  بالسياحة والآثار في سيناء.

         يتناول الفصل الأول موقع سيناء الجغرافي وتضاريسها ومناخها وطرقها ومحاور النقل التي تربطها بمصر والعالم، أما الفصلان الثاني والثالث علي الترتيب فيتحدثان عن نباتات وحيوانات شبه الجزيرة ومدي أهمية كل منها في حياة أهل الصحراء والفصل الرابع مُخصّص للموارد والثروات الطبيعية والأنشطة الاقتصادية في سيناء ودورها في الدخل القومي المصري.

        الفصل الخامس يستعرض تاريخ سيناء فى عصور ما قبل التاريخ وعصر مصر القديمة والفصل السادس يحكي عن الفترة الممتدة من الغزو اليوناني لمصر سنة 332 ق.م حتي الفتح الإسلامي سنة640م والفصل السابع يتناول تاريخ سيناء منذ الخلافة الأموية وحتي رحيل الحملة الفرنسية عن مصر سنة 1801م والفصل الثامن يتناول عصر الأسرة العلوية منذ بداية حكم محمد علي سنة 1805م وحتي ثورة 23 يوليو 1952.

       الفصل التاسع يتحدث عن المناطق والمدن التابعة إداريًا لمحافظات قناة السويس لكنها تقع جغرافيًا داخل نطاق سيناء وهي قرية الفرما الأثرية ومدينتي بور فؤاد والقنطرة شرق، بالإضافة إلي واحة عيون موسي. أما الفصل العاشر فخاص بمدن شمال سيناء مثل رفح والشيخ زويد والعريش وبئر العبد والحسنة ونِخِل، بينما يحكي الفصل الحادي عشر عن مدن جنوب سيناء: رأس سدر وأبو زنيمة وأبو رديس وطور سيناء، أما الفصل الثاني عشر فمُكرّس لأهل سيناء، حيث جذورهم التاريخية وتوزيعهم الجغرافي داخل شبه الجزيرة.  

        الفصل الثالث عشر يتناول طرق سيناء التاريخية والأثرية كطريق حورس الحربي وطريق خروج بني إسرائيل ودرب الحج المصري وغيرها من الطرق التاريخية الأخري، أما الفصل الرابع عشر فخاص بمدينة سانت كاترين والفصل الخامس عشر يحكي عن المنتجعات السياحية بجنوب سيناء وهي طابا ونويبع ودهب وشرم الشيخ، أخيرًا الفصل السادس عشر الذي يتحدث عن المحميات الطبيعية الموجودة داخل شبه جزيرة سيناء، بدءً من محمية الأحراش الشمالية برفح وانتهاءً بمحمية رأس محمد في أقصي جنوب شبه الجزيرة.

عميد آثار الفيوم: القدس عربية وفقًا للمسكوكات والتاريخ والآثار

أكد الدكتور عاطف منصور أستاذ الآثار الإسلامية وعميد كلية الآثار جامعة الفيوم أن القدس عربية إسلامية وفقًا للمسكوكات والتاريخ والآثار ويدلل على ذلك بوجود مسكوكات عربية ضربت بعد الفتح الإسلامي للقدس مباشرة وأخرى مسكوكات مقلدة للطراز البيزنطي ونقود أخري عليها صورة الخليفة عبد الملك بن مروان، ثم ضربت فيها فلوس عربية إسلامية بعد التعريب، ثم قام الخليفة العباسي المأمون بسك فلوس في القدس سنة 217هـ، أثناء زيارته لها

وينوه الدكتور عاطف منصور إلى الدينار التذكاري الذي قام الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بسكه سنة 583هـ في مدينة دمشق بعد نجاحه في الانتصار على الصليبيين وطردهم من القدس في موقعة حطين سنة 583هـ، ليظل هذا الدينار شاهدًا على أن هذا القائد المسلم قاد الجيش المصري لتحقيق هذا الإنتصار العظيم على الصليبيين وطردهم من القدس بعد احتلال لها دام ما يقرب من مائة عام.

بالصور باحث يكشف أسرار تل العمارنة المدينة المهجورة قبل وبعد إخناتون

تنفرد تل العمارنة المدينة المصرية القديمة بالعديد من الصفات التى تجعلها تختلف عن غيرها من المدن فهى المدينة التى لم يسكنها أحد قبل إختيار إخناتون لها كعاصمة للبلاد ولم يستمر عمر المدينة أكثر من سبعة عشر عاما حيث عاش فيها ملكان بعد إخناتون وهما سمنخ كارع وتوت عنخ آتون قبل رجوعه إلى طيبة وهجرته هو وكل من معه فى المدينة ثم أصبحت المدينة مهجورة حيث لم يجرؤ أحد على سكن المدينة فيما بعد فى كل العصور التاريخية التى تليها وذلك بسبب إرتباط المدينة بالآله آتون والذى قام كهنة آمون بمسح أى لقب مرتبط بذلك المعبود بل وإعتبروا المدينة ملعونة

تقع على بعد 10كم من مدينة ملوى بمحافظة المنيا على الجانب الشرقى من النيل وتمتد على مساحة 25كم من الشيخ سعيد شمالا حتى الحوطا جنوبا وهى منطقة محاطة بسلاسل الجبال من ثلاث جهات شرقا وشمالا وجنوبا ويحدها من الغرب نهر النيل وتشمل حاليا الحاج قنديل وتل العمارنة والحوطا وقد عرفت قديما بإسم (آخت آتون ) أى أفق آتون وحديثا عرفت بتل العمارنة نسبة إلى قبائل بنى عمران التى عاشت فى المكان

وعن أسرار وجماليات هذه المدينة المصرية العتيقة يشير الباحث الآثارى الدكتور أحمد مصطفى إلى أن الملك أمنحتب الرابع حدد حدود مدينته بحوالى 14 لوحة عرفت فيما بعد بلوحات الحدود والتى سجل عليها الملك النص التأسيسى للعمارنة وحدودها وذكر فيها أنه لن يغادر تلك المدينة حتى وفاته تلك التى انتقل إليها فى العام الرابع من حكمه حيث قرر نقل دعوته الدينية إلي مكان جديد لم يعبد فيه أى معبود من قبل وأيضا محاولة الإبتعاد عن سطوة وقوة كهنة آمون المتواجدين فى طيبة التى نقل منها العاصمة إلى مدينته الجديدة أخت آتون ولم تتغير العاصمة فقط بل قام الملك بتغيير أسمائه المرتبطة بالمعبود القديم والعاصمة القديمة فغير إسمه النبتى من عظيم الملك فى الكرنك إلى عظيم الملك فى آفق  آتون وإسم التتويج من أمنحتب الرابع والذى يعنى أمون مسرور إلى إخناتون أى النافع أو المحب لآتون أيضا زوجته نفرتيتى التى غيرت إسمها من نفرت إيتى أى الجميلة المقبلة إلى نفر نفرو آتون أى الجميلة بجمال آتون حيث تزوجها وهو فى عمر إثنا عشر عاما وكان عمرها يبلغ ثلاثة عشر عاما وأنجب منها ست بنات وهي لم تكن أخته حيث كانت العادة المتبعة فى ذلك الوقت زواج الملك من أكبر أخواته البنات ولكن إخناتون خالف تلك العادة وتزوج من إبنة أحد كبار النبلاء

دعوة إخناتون

وفى بداية حكم الملك إخناتون فى العمارنة إعترف بالمعبودات الآخرى ولكنه كان يريد فى قرارة نفسه التخلص من باقى الديانات والمعتقدات التى كان يراها تحمل الكثير من الخرافات وكان آتون بالنسبة له معنى روحى حيث أنه لايمكن لمسه ولكنه أب وأم لهذه البشرية وموجود فى كل مكان فهو أيضا ممكن أن يظهر عن طريق ضوء الشمس حيث كان الملك دائما ما يظهر داخل مقابر النبلاء فى تل العمارنة وهو يتعبد للآله آتون والذى صوره بأشعة الشمس التى تهبط على الملك وأسرته وتنتهى بالأيدى رمز العطايا من المعبود للملك ولكن ليست تلك الشمس بالمعبود بل هو القوة التي جعلت الشمس تظهر والتى هى بالنسبة لهذا الكون تبعث الحياة وتقوى كل شىء وتنميه ولم يكن لآتون أى هيئة أدمية ولايمكن أن تنحت له التماثيل أو يصور.

وقد أخلص إخناتون إخلاصا شديدا فى دعوته الدينية والميل إلى التوحيد ويتضح ذلك فى المجهودات التى قام بها الملك من أجل نشر الديانة الجديدة فى كل أقاليم مصر وكان بذلك يهدف إلى القضاء على تعدد الآلهة أيضا ولم يبد الملك أى إهتمام بالسياسة الخارجية بل على العكس أهملها تماما حيث كان إهتمامه منصب على نشر الدين الجديد والذى كان يعتقد أنه من خلاله يمكنه ربط الشعوب بعضها بالبعض عن طريق السلام بدلا من الحرب وإشتهر إخناتون فى التاريخ العالمي بأنه "الملك الذى غير الديانة" أو "الملك الذى فضل الديانة عن كل أمور الحكم"

رسائل العمارنة

 ينوه الدكتور أحمد مصطفى إلى أن إهتمام إخناتون الشديد بالدعوة الدينية وعدم إهتمامه بالسياسة الخارجية أدى إلى ضياع أغلب ممتلكات مصر فى الخارج حيث كانت مصر فى عهده تشمل سوريا فى الشمال وتشمل الحبشة في الجنوب فإستغل الحيثيين (المملكة المعادية لمصر فى سوريا) إنشغاله بالدعوة الدينية وقادوا ضده التحالفات التى نتج عنها إستعادة ملك قادش لسهل سوريا الشمالية وإستولى ملك عامور على السواحل الفينيقية وقد عرفنا ذلك من خلال خطابات العمارنة وهى عبارة عن لوحات صغيرة من الطين المحروق ومغطاة بالكتابة المسمارية وهى الكتابة المستخدمة فى ذلك الحين فى سوريا وكانت تلك الخطابات عبارة عن المراسلات المتبادلة بين إخناتون وملوك وأمراء سوريا وفلسطين الموالين لمصر.

انهيار دعوة إخناتون

ولم تستمر دعوة إخناتون الدينية كثيرا حيث إستمرت حوالى 12عام ثم إنهارت تلك الدعوة وربما يرجع ذلك لعدة أسباب منها وفاة الملك إخناتون عن عمر يناهز 29عام حيث كان يعتبر الرابط الوحيد أو حلقة الوصل بين البشر وبين المعبود وأيضا الكاهن الأكبر والأعظم لآتون الذى ينزل عليه العطايا ويقوم الملك بتوزيعها على العامة لذلك بعد وفاته لم تسمتر الحياة فى تل العمارنة سوى ثلاث سنوات حكم فيها الملك سمنخ كارع والملك توت عنخ آتون الذى غير إسمه لتوت عنخ آمون بعد نقله للعاصمة إلي طيبة والعودة مرة أخرى إلى عبادة آمون وقوة وسطوة كهنة آمون حيث يعتقد الكثيرين أنه فى بداية الأمر كان المقصود من الثورة الدينية القضاء على تلك السطوة والسيطرة عن طريق غلق معابدهم وتفريق كهنتهم وأيضا العمل على محو إسم آمون من كل الخانات الملكية التى تحمل أسماء الملوك السابقين وكل ماسبق أثار حفيظة هؤلاء الكهنة الذين حاولوا جاهدين القضاء على تلك الدعوة ونجحوا فى ذلك بالفعل فى عهد الملك توت عنخ آمون

جماليات مدينة إخناتون

ويتابع الدكتور أحمد مصطفى أن أهم ما كانت تحويه مدينة إخناتون قديمًا مجموعة من المقابر وصل عددها 26 مقبرة نحتت فى الصخر وأحد تلك المقابر كان مخصص لدفن العائلة الملكية وأخذت نفس تصميم المقابر فى وادى الملوك مكونة من ممر منحدر به ثلاث ممرات متفرعة منه ولم يدفن فيها سوى الأميرة ماكت آتون إبنة الملك إخناتون والتى توفت أثناء فترة حكمه أما باقى المقابر الخمس وعشرين فخصصت لأفراد الطبقة الحاكمة والنبلاء فى عهد الملك إخناتون وإنقسمت إلى ست مقابر فى الجانب الشمالى من المدينة وتسعة عشر مقبرة فى الجانب الجنوبى وأغلب تلك المقابر تتكون من فناء ثم بهو كبير نحتت أعمدته فى الصخر ثم مقصورة فى نهايتها مشكاة بها تمثال لصاحب المقبرة وتشابهات بشكل كبير الموضوعات التى صورت علي جدران تلك المقابر حيث كان أهمها زيارة الملك والملكة للمعبد الآتونى وأيضا منظر الملك والملكة وبناتهم وهم فى وضع التعبد للإله آتون داخل معبده ودائما ما صور صاحب المقبرة وهو محمول على الأعناق من العامة ويكرم من الملك والملكة اللذان كانا يجلسا فى الشرفة الملكية داخل القصر. وتتميز النقوش والرسوم التى تزينت بها جدران تلك المقابر بالإسراف فى الواقعية حتى قاربت أشكال الكاريكاتير وإتخذت من بروز ملامح الوجه وهبوط البشرة وبدانة الفخذين مظهرا عاما لجميع الشخصيات التى صورت داخل المقابر أيضا تحرر الفنان من القيود فى تصوير بعض الموضوعات التى تخص الملك وأسرته حيث صور إخناتون فى أحد المقابر وهو يقبل زوجته نفرتيتى أيضا صورت نفرتيتى فى أحد المقابر وهى ترضع أحد بناتها وهى موضوعات كانت نادرة التصوير على جدارن المقابر خاصة الملكية.

وأن أهم ما يميز تلك المقابر أنها غير مكتملة الإنشاء حيث البعض منها نحت فيه الفناء والصالة الأمامية فقط والبعض الآخر نحت فيه الفناء والصالة الأمامية وحجرة الدفن والمشكاة التى بها تمثال صاحب المقبرة ولكن دون إكتمال للنقوش الخاصة بتلك المقبرة ويرجع ذلك لسبب غاية في الأهمية قد يجهله الكثيرون من غير الدراسين أن تلك المقابر لم يدفن أصحابها فيها وذلك بسبب مغادرتهم المدينة بعد إنتهاء حقبة العمارنة والعودة للأقصر فكان من الطبيعى أن لايستكمل العمل فيها وأن تترك مهملة بما وصل العمل بها أثناء فترة الحكم فى المدينة ولأن أصحابها أصبحت لهم مقابر أخرى فى الأقصر

رسومات المقابر

ويعتبر أصحاب مقابر تل العمارنة من طبقة النبلاء ومنهم (آى) أحد كبار النبلاء فى المدينة وأيضا والد الملكة نفرتيتى زوجة الملك إخناتون ومقبرته كمثيلاتها من مقابر المدينة غير مكتملة ولم يدفن فيها صاحبها والذى دفن فى مقبرة آخرى فى وادى الملوك ولكن دفن بها كملك للبلاد حيث أنه إستطاع الوصول للحكم فيما بعد وترجع أهمية تلك المقبرة إلى وجود النشيد الآتونى على جدارن أحد مقابرها (ظهورك فى أفق السماء جميل --  يا آتون الحي ومصدر الحياة -- عندما تستيقظ فى الآفق الشرقي لللسماء --  فإنك تملأ أرجاء البلاد بجمالك  ورغم تعاليك فإن أشعتك تشرق على الأرض) والذى قارنه الكثيرون بالمزمور 104 للنبى داود فى الكتاب المقدس طبقا للعقيدة اليهودية

ومقبرة (ماحو) رئيس الشرطة فى عهد الملك إخناتون ومقبرته تحتوى على نقشين غاية فى الأهمية أحدهما للملك والملكة تجلس على قدمه وهو يقبلها والآخر لشىء يدعي البشعة وهى عبارة عن وعاء ضخم تتصاعد من ألسنة اللهب ويظهر العديد من الأفراد يعتقد أنهم لصوص يصطفون ويمر كل واحد منهم تلو الآخر ليضع لسانه على طرف ألسنة اللهب المتصاعده منها وذلك بعد القسم حيث أنه فى حالة كذبه سيحرق لسانه بتلك النيران أما إن كان صادقا فلن يحدث له شيئا ويربط أحد المؤرخين بين ذلك المنظر وبين القول بحدوث مؤامرة على حياة الملك فى آخر فترات حكمه وأن ماحو قبض على المتأمرين وأنهم عوقبوا نتيجة تلك المحاولة وذلك بعد أخذ الإعترافات منهم بتلك الطريقة التى ما يزال بعض أهل يستخدمونها حتى الآن.

ومقبرة (حويا) المشرف على الحريم الملكى وعلى بيت المال وتعتبر مقبرته من أهم المقابر فى تل العمارنة حيث صور فيها وهو يكرم من الملك والملكة تقديرا لوفائه وإخلاصه فى خدمتهم ومقبرة (مرى رع) الكاهن الأكبر وكبير الرائيين للمعبود آتون وهو منصب دينى رفيع، ومقبرته أحد أجمل المقابر فى المدينة لوجود أغلب النقوش والرسوم الخاصة بالملكة والملكة بحالتها تقريبا

 قصور المدينة

وعن قصور المدينة يوضح الدكتور أحمد مصطفى أنها تحتوى على قصرين بقيت أطلالهما وهما القصر الجنوبى ويخص الملك إخناتون ويقع بالقرب من معبد آتون الكبير وهو مشيد بالطوب اللبن بإستثناء المدخل والأعمده والحمامات حيث تم بنائهم من الحجر وكذلك جدران وأرضيات هذا القصر مغطاة بالجص المزين بمناظر جميلة تمثل الطبيعية من طيور وأشجار وأنهار ويحتفظ المتحف المصرى بجزء من أرضية القصر والقصر الشمالى ويعتقد أنه بنى من أجل أحد بنات إخناتون وهى الأميرة (مريت آمون) والقصر مشيد أيضا بالطوب اللبن ويضم قاعة للإستقبال وحمام للسباحة وإسبطلاً للخيول وبعض الحجرات للخدم

مساكن المدينة

ويطوف بنا الدكتور أحمد مصطفى فى الأحياء السكنية بالمدينة التى كانت تضم أكثر من حى سكنى إختلطت فيها أحيانا منازل العمال بالنبلاء  إلا أنه كانت هناك مدينة خاصة بالعمال بقياها موجوده حتى الآن وكان المنزل يتكون فيها من صالة أمامية أو حجرة جلوس وحجرة نوم أما عن منازل النبلاء فكانت كبيرة الحجم تتضمن صالات وغرفا وحمامات وصوامع لتخزين الغلال وأماكن لتربية الطيور والحيوان وكانت المنازل تبنى من الطوب اللبن وتغطى أحيانا بالجص ومن أهم النماذج بيت النبيل "بانحسي" وبيت الوزير "نخت".

وكان هناك أكثر من معبد لآتون فى المدينة ولكن أهمها ما يعرف بالمعبد الآتونى الكبير والذى شيده الملك إخناتون للإله آتون وهو المعبد الرئيسى بالمدينة وكان أكبرها حيث وصل طوله إلى 1كم تقريبا من الشرق الى الغرب و 250م  تقريبا من الشمال إلى الجنوب والذى تميز تصميمه المختلف عن معابد الدولة الحديثة فهو أقرب إلى معابد الشمس فى الأسرة الخامسة حيث تميز بعدم وجود سقف وذلك ليسمح بدخول ضوء الشمس ومعظم أجزاء المعبد شيدت بالطوب اللبن عدا الأعمدة والبوابات وبعض الأجزاء التى استخدم الحجر فى بناءها وكان يحيط بالمعبد سور كبير طوله حوالى 800م وعرضه 300م  ويتوسط جداره الغربى مدخل على هيئة صرح بين برجين عاليين من الطوب اللبن.

وتنفرد تل العمارنة بالعديد من الصفات التى تجعلها تختلف عن غيرها من المدن فهى المدينة لم يسكنها أحد قبل إختيار إخناتون لها كعاصمة للبلاد ولم يستمر عمر المدينة أكثر من سبعة عشر عاما حيث عاش فيها ملكان بعد إخناتون وهما سمنخ كارع وتوت عنخ آتون قبل رجوعه إلى طيبة وهجرته هو وكل من معه فى المدينة ثم أصبحت المدينة مجهورة حيث لم يجرؤ أحد على سكن المدينة فيما بعد فى كل العصور التاريخية التى تليها وذلك بسبب إرتباط المدينة بالآله آتون والذى قام كهنة آمون بمسح أى لقب مرتبط بذلك الآلة بل وإعتبروا المدينة ملعونة

سلفانا جورج : الفرس دمروا كنيسة القيامة بالقدس والعهدة العمرية حافظت عليها

 أكدت دراسة أثرية للدكتورة  سلفانا جورج عطا الله الآثارية بوزارة الآثار أن كنيسة القيامة بالقدس قبلة الناظرين من كل انحاء العالم المسيحى حتى يومنا هذا وقد شيدها الإمبراطور قسطنطين فى القرن الرابع الميلادى على الطراز البازيليكى

وأشارت سلفانا جورج عطا الله إلى أن الكنيسة ظلت قائمة  حوالى ثلاثمائة عام حتى عام 614م عندما قام الفرس بتخريبها مع باقى كنائس فلسطين ونهب كنوزها وهدم أعمدتها وأسروا بطريركها حينئذ والكثير من المسيحيين واقتادوهم إلي بابل وكانت تلك من أعظم النكبات التى حلت بكنيسة القيامة فى التاريخ

وركزت الدراسة على رعاية الكنيسة والاهتمام بها  بعد دخول المسلمين أورشليم عام 637م حيث قام الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه بالإبقاء على مبانى الكنيسة وإعطاء الحرية للمسيحيين وروى المؤرخ الشهير سعيد بن بطريق أن الخليفة عمر بن الخطاب  لم يرد أن يصلي في صحن كنيسة القيامة حتى لا يطمع فيها أحد من المسلمين من بعده  واكتفى بالصلاة على الدرجة التي على باب كنيسة قسطنطين  وقد أعطى الخليفة عمر بن الخطاب البطريرك صك العهد المعروف بالعهدة العمرية على غرار سماحة المسلمين وحفاظهم على آثار ومقدسات من سبقوهم بمنح رهبان دير سانت كاترين قبل ذلك العهدة النبوية

وأشارت الدراسة لكنيسة القيامة باعتبارها مجموع الكنائس التى شيدت فوق القبر الذى دفن فيه السيد المسيح والجلجثة والمعروف بالجمجة فى اللاتينية وأنه بعد مجمع نيقية 325م أوفد الإمبراطور قسطنطين أمه هيلانة لبناء كنيسة فوق قبر السيد المسيح وذلك عام 326م  وأمر أسقف أورشليم  مكاريوس ببناء ثلاث كنائس واحدة فوق القبر والأخرى فوق الجلجثة والثالثة فوق مغارة الصليب ويغطى كل ذلك قبة عظيمة  الذى اقترح أسقف أورشليم ان تغطى من الفضة الخالصة وهذا ما عرف بكنيسة القيامة الذى استغرق بناؤها ست سنوات وأكملت عام 335م حيث أقيم حفل عظيم لتكريسها حضره أسقف قيصرية يوسابيوس وغيره من الأساقفة والكهنة والشعب.

ونوهت الدراسة إلى أنه بعد تدمير الفرس للكنيسة أقام مودستس رئيس دير ثيؤدسيوس بمساعدة بطريرك الإسكندرية البابا يوحنا بمحاولة إعمار الكنيسة وجمع التبرعات لإعادة بناء ما تم تخريبه  ولكن ما تم إعماره لم يكن مثل سابقه من الناحية المعمارية أو التماثل في البناء وحاول مودستس إضفاء مسحة من الجمال على البناء بما تبقى من أثار البناء البيزنطى واستغرق البناء حوالى اثنتى عشر عاما وانتهى على الأرجح عام 629م

وتصف الباحثة الدكتورة سلفانا جورج عطا الله قباب الكنيسة موضحة أن من أجمل القباب بالكنائس قبة كنيسة القيامة لما فيها من إبداع معمارى وفني ويشير الأب يسطس الأورشليمى في كتابه " مدينة الفداء" أن هناك قبتين قبة  في الغرب فوق قبر السيد المسيح  وهى الأكبر خالية من الرسوم وتقسم القبة بثلاث مستويات يحدد كل مستوي إفريز دائري ويعلو الإفريز الأول مجموعة من النوافذ المستطيلة ذات عقد نصف دائرى ثم الإفريز الثانى تعلوه نفس شكل النوافذ ذات العقود النصف دائرية ولكنها مصمته ويؤطرها الإفريز الثالث وتعلوها نوافذ صغيرة أيضا ونجد فى منتصف القبة من أعلى شكل الشمس التى تنشر أشعتها الذهبية أما القبة الثانية الموجودة فى الشرق  وهى الأصغروتغطى الكنيسة  المعروفة نصف الدنيا وهي ذهبية اللون وتحتوى فى منتصفها علي رسم للسيد المسيح داخل دائرتين باللونين الأحمر والأزرق ويحمل المسيح بيده اليمنى الكتاب المقدس ويشير بيده الأخرى بالبركة  ثم يحيط بالسيد المسيح التلاميذ والسيدة العذراء والملائكة وراعى الفنان الدقة وروعة الألوان

مشروع أثرى سياحى لإعادة تأهيل حلوان كضاحية إستشفائية ومنتج سياحى وترفيهى عالمى

طرح الدكتور عبد المنصف نجم أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة حلوان والقائم بأعمال رئيس قسم الآثار والحضارة بالكلية مشروعًا أثريًا سياحيًا لإعادة تأهيل حلوان كضاحية إستشفائية ومنتج سياحى وترفيهى عالمى فى دراسة علمية لعودة حلوان لسابق عصرها أيام الخديوى إسماعيل 1863 – 1879م الذى منح حلوان شهرة عالمية حينما شيد مدينة جديدة سميت بحلوان الحمامات نظرًا لوجود الحمامات الكبريتية بها وحولها لمنتجعًا إستشفائيا بجوار عيون المياه الكبريتية وكلف محمود باشا الفلكى بالقيام بعمل الإكتشافات اللازمة جهة حلوان

وأوضح الدكتور عبد المنصف نجم أن هذا المشروع يعتمد على سبعة محاورتشمل إحياء مشروع حمامات الكبريتاج بحلوان مع لوكانده الخديوى إسماعيل وإعادة تأهيل عيون المياه الكبريتية لتنشيط السياحة العلاجية ومشروع ربط لوكاندة الحياه التاريخية مع قصر عباس حلمى الثانى والحديقة اليابانية وكيفية إستثمار المبنى الأثرى المتمثل فى القصر واللوكاندة مع المنشأة الترفيهية الثقافية المتمثل فى الحديقة اليابانية وإعادة تأهيل متحف ركن فاروق وإنشاء كورنيش للنيل ومرسى للسفن والبواخر النيلية وترميم وإعاده إستخدام وتأهيل مسرح وكازينو حلوان وإعادة تأهيل الحديقة وإمدادها ببوتيكات ومحلات على الثلاثة شوارع المطلة عليها تؤجر من قبل محافظة القاهرة وإعادة تأهيل متحف الشمع وجعله مؤسسة تعليمية ثقافية سياحية وترميم وإعادة إستخدام المبانى الأثرية والتراثية الباقية بحلوان وإعادة إستخدام موقع مصانع الأسمنت فى حالة نقلها بانشاء حديقة للنباتات أو حديقة للحيوان

يعتمد المحور الأول على إعادة إبراز قيمة حمامات حلوان وقدرتها الإستشفائية لعلاج كثير من الأمراض أهمها الأمراض الروماتزمية وتسويق ذلك عالميًا لتنشيط السياحة العلاجية التي شٌيدت مدينة حلوان من أجلها وذلك بإعادة تشجير وتخطيط المساحات الفضاء داخل هذه الحمامات التى توجد بين الوحدات المعمارية وإخلاء فندق الحمامات الذى أنشاه الخديوى إسماعيل ونقل المدرسة الثانوية للبنات التى تشغله لأى منطقة أخرى وإعادة ترميم وتأهيل الفندق كفندق خاص بخدمة الحمامات ومزار أثرى سياحى

بينما يتضمن المحور الثانى لوكاندة عباس حلمى الثانى( لوكاندة الحياة ) الذى شيدها عباس حلمى الثانى سنــة 1899ـــ1903 وتقع شرق الحديقة اليابانية الذى شيدها ذو الفقار باشا عام 1917 بعمل نفق أو كوبرى فى الشارع الفاصل بين اللوكاندة وفندق الحمامات وإزالة السور الشرقى للحديقة ودمج المجموعة المعمارية لعباس حلمى الثانى اللوكاندة والقصر مع الحديقة والمحور الثالث يتضمن إنشاء كورنيش للنيل بطول كيلو متر فى الجهة الشمالية من متحف ركن فاروق وانشاء مرسى للسفن والبواخر النيلية وتزويده بمقاعد وأكشاك خاصة بالتنزه

ويتابع الدكتور عبد المنصف نجم بأن المحور الرابع يعتمد على ترميم وإعادة تأهيل مسرح وكازينو حلوان تاريخهما عام 1900 ويقعان بشارع نوبار باشا عند تقاطعه مع شارع محمد سيد أحمد بالقرب من محطة مترو حلوان ويعكسان النمط المعمارى الذى سارت عليه مبانى حلوان فى هذه الفترة من العمارة الأوروبية الكلاسيكية وعمارة عصر النهضة وإعادة بناء الجدار والسور الحديدى الذى كان يحيط بهذا المسرح والكازينو وإنشاء حديقة ترفيهية وبوتيكات تفتح على الشوارع الثلاثة والمحور الخامس يشمل إعادة افتتاح متحف الشمع بعد ترميمه وتأهيله وقد شيد عام 1934 فى عهد أحمد فؤاد وشيده الفنان العالمى جورج عبد الملك فى محاولة لتجسيد الأحداث التاريخية عن طريق عددًا من التماثيل الشمعية التى صنعت بدقة متناهية وإعادة تطوير وتخطيط حديقة المتحف وعمل مدخل جديد يتلاءم مع قيمته التاريخية وإنشاء موقف للمركبات السياحية وقد أختير فى المركز الثانى لأشهر المتاحف الشمعية فى العالم وبحصوله على هذا التصنيف العالمى فهى دعاية مجانية له

ويوضح د. ريحان أن الدراسة تضمنت عرضًا شاملًا لكل المبانى التاريخية الباقية بحلوان وتاريخها والمطلوب إعادة تأهيلها واستثمارها وهى سراى خوشيار هانم وتاريخها 1877المستخدمة تفتيش آثار عزبة الوالدة وسراى منصور باشا بشارع منصور وسراى أمينة هانم زوجة الخيوى توفيق 1886 بشارع مصطفى باشا فهمى وسراى على حيدر باشا 1890بشارع حيدر وقصر خديجة هانم يشغله رئاسة حى حلوان وقصر عباس حلمى الثانى خلف الحديقة اليابانية 1903 وفندق الحمامات  1874 ويشغله حاليًا مدرسة حلوان الثانوية للبنات وفندق الحياة 1903 عند تقاطع شارع السلطان حسين كامل مع شارع فيضى ولوكاندة المحطة 1910 عند تقاطع شارع نوبار مع شارع محمد سيد أحمد ومبنى حمامات حلوان 1899 يشغله مركز حلوان الكبريتى للطب الطبيعى والروماتيزم ومبنى مسرح حلوان ما بين عامى 1892م إلى 1900 يقع عند تقاطع شارع نوبار مع شارع محمد سيد أحمد ومبنى بورصة حلوان قبل 1890 عند تقاطع شارع منصور ومسجد الخديوى توفيق 1886 بشارع نوبار وكنيسة حلوان1900 بشارع نوبار

ومعظم هذه المبانى بحالة سيئة ومهملة وتحتاج للتدخل السريع من كل الجهات المعنية لتطبيق المشروعات المقترحة لتحويل كل هذه المبانى لمزارات سياحية ومتاحف للتراث ومنتجعات إستشفائية

أ.د. شروق محمد أحمد عاشور

أستاذ الآثار الإسلامية ورئيس قسم الإرشاد السياحي

بالمعهد العالي للدراسات النوعية –  مصر الجديدة

عاشقة التراث المسيحى 50 ورقة بحثية منشورة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

·       ليسانس الآثار الإسلامية بتقدير عام جيد

كلية الآثار جامعة القاهرة 1984

·       ماجستير في الآثار الإسلامية

كلية الآثار جامعة القاهرة

( أيقونات القرن 18م بكنيسة أبي سيفين مصر القديمة (ممتاز) 1998م

·       دكتوراه في الآثار الإسلامية

كلية الآثار جامعة القاهرة

( أديرة الراهبات العامرة بالقاهرة ودراسة أثرية فنية 2003 )

مرتبة الشرف الأولي

·       أستاذ مساعد الآثار الإسلامية – إرشاد سياحي

بقرار اللجنة العلمية الدائمة للسياحة والفنادق – المجلس الأعلى للجامعات

بتاريخ 16 / 4 / 2008

·       أستاذ الآثار الإسلامية – إرشاد سياحي

بقرار اللجنة العلمية الدائمة للسياحة والفنادق – المجلس الأعلى للجامعات

بتاريخ 11 / 1 / 2016

العضويات :

  • عضو المجلس الدولى للغة العربية بدبى – الإمارات العربية المتحدة.
  • عضو الاتحاد العام للجامعات العربية جامعة إريس بتركيا.
  • عضو الاتحاد العام للاثارين العرب .
  • عضو الاتحاد العام للمؤرخين العرب .
  • عضو أحد أعضاء مجلس إدارة جمعية محبي التراث القبطي .
  • عضو الجمعية التاريخية .
  • عضو وأحد أعضاء مجلس إدارة جمعية خبراء باحثين السياحة .
  • عضو الاتحاد العام للسياحة العربية .
  • عضو الجمعية الجيولوجية .

الدورات التدريبية :

  • العرض الفعال بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة بجامعة القاهرة 2005 .
  • الاتجاهات الحديثة في التدريس بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة 2005 .
  • الحزم المتكاملة لمؤسسات التعليم العالي لتأهيل فرق إعداد الدراسة الذاتية وملفات الاعتماد 2009.
  • التقويم الذاتي المؤسسي لمؤسسات التعليم العالي بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد 2011 .
  • أخلاقيـات البحث العلمي بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس 2014م .
  • دورة نظم الامتحانات وتقويم الطلاب بمركز تنمية قدرات أعضاء التدريس بجامعة عين شمس من 2014م .
  • دورة نظام الساعات المعتمدة بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس من 2014م .
  • دورة بنك الأسئلة بمركز تنمية قرارات أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس 2014م.
  • دورة تنمية بشرية تبعاً لوحدة ضمان الجودة بالمعهد 2018.

المؤلفات العلمية :

  • المشاركة في موسوعة القبطيات بالفيوم بثلاثة موضوعات :
  • تاريخ رهبنة النساء .
  • عمارة الكنائس القبطية بالفيوم .
  • مدارس تصوير الأيقونات .
  • المشاركة في موسوعة القبطيات بصعيد مصر مشاركاً لجامعة أسيوط :
  • مراكز الرهبنة لصعيد مصر تحت الإعداد .
  • دير السيدة العذراء المحرق تحت الإعداد .
  • جاري إعداد :
  • كتاب دير الرسل باطفيح .
  • كتاب كنيسة العذراء شبلنجة.
  • أثار مصر الإسلامية .

عصر الولاة وحتى العصر الفاطمي .

  • أثار مصر الإسلامية .

من العصر الأيوبي حتى عصر محمد علي .

  • المتاحف .
  • أثار مصر اليونانية والقبطية وفنونها .
  • فنون مصر الإسلامية .
  • تاريخ وحضارة مصر القديمة .
  • الأجهزة والمنظمات السياحية.
  • أساليب الإرشاد السياحى.

خبرات التدريس :

  • انتداب بكلية الآثار صان الحجر – جامعة الزقازيق لتدريس مادة المصطلحات الأثرية باللغة.
  • تدريس مادة أثار مصر الإسلامية 1 – 2 منذ عصر النبوة حتى العصر الحديث للفرقة الرابعة قسم إرشاد سياحي منذ عام 2008 – 2019 بالمعهد العالي للدراسات النوعية – مصر الجديدة – أكاديمية المستقبل .
  • تدريس مادة المتاحف للفرقة الثانية قسم الإرشاد السياحي منذ عام 2008 – 2019م بالمعهد العالي الدراسات النوعية – مصر الجديدة – أكاديمية المستقبل .
  • تدريس مادة الفنون الإسلامية للفرقة الرابعة قسم الإرشاد السياحي منذ عام 2008 – 2019م بالمعهد العالي الدراسات النوعية – مصر الجديدة – أكاديمية المستقبل .
  • تدريس مادة أثار مصر اليونانية والقبطية للفرقة الثالثة قسم الإرشاد السياحي منذ عام 2008– 2019م بالمعهد العالي الدراسات النوعية – مصر الجديدة – أكاديمية المستقبل .
  • تدريس تاريخ مصر القديمة ومواقعها الأثرية للفرقة الثانية معهد لوزان العالي للسياحة منذ عام 2008 – 2010 م .
  • تدريس مادة الإرشاد التطبيقي للفرقة الرابعة قسم الإرشاد السياحي ( أثار مصر الإسلامية والقبطية 2010 – 2018 معهد الدراسات النوعية مصر الجديدة – أكاديمية المستقبل .
  • دورة تدريبية لتسجيل الآثار بوزارة الثقافة 2007 م .
  • دورة تدريبية لمعرفة التراث القبطي بوزارة الثقافة 2009 م .
  • ورشة عمل الكلية الإكليريكية بدير المحرق تضمنت تخطيط الكنائس والأديرة 2016.
  • دورة تدريبية بالمركز الثقافى الفرنسسيسكانى للعمارة والفنون المسيحية 2015.
  • دورة تدريبية عن التراث المسيحي وزارة الآثار 2016.
  • دورة تدريبية للإعلام السياحى – جامعة اسطيف الجزائر.
  • المشاركة في تنظيم رحلات علمية للطلاب :
  • رحلة الأقصر 2011 م .
  • رحلة الإسكندرية 2010 م .
  • رحلة إلي الفيوم 2013 م .
  • رحلة لمجموعة من متاحف القاهرة 2014 م .
  • زيارة ميدانية (دير الأنبا سمعان – المانسترلى – ركن فاروق).
  • زيارة ميدانية (دير العزب – دير الملاك – مسجد على الروبى – مسجد خوند).
  • المشاركة في أعمال وحدة ضمان الجودة الاعتماده بالمعهد العالي للدراسات

الأبحاث المنشورة :

  1. تاريخ رهبنة النساء وأديرتهن بمدينة الإسكندرية 2002 م .
  2. قاعة العرسان بمصر القديمة دراسة تاريخية أثرية 2003 م .
  3. أشهر فناني الأيقونات 2004 م .
  4. رحلة روحانية واستشفائية بمنطقة حلوان 2005 م .
  5. طانوس المعلم إبراهيم الجوهري دراسة أثرية فنية 2006 م .
  6. دور السياحة الروحانية في تنمية السياحة تطبيقاً علي دير العزب 2006 م .
  7. زخارف الباروك والروكوكو بقصر المانسترلى باشا بالروخنة 2007 م .
  8. سياحة القصور تطبيقاً علي قصر طوسون بشبرا والمنطقة المحيطة 2008م .
  9. أدوات المذبح بالكنيسة القبطية تطبيقاً علي مجموعة نادرة بكنيسة السيدة العذراء بشبلنجة 2008 م .
  10. كنيسة السيدة العذراء دقادوس بدلتا مصر دراسة أثرية فنية 2009 م .
  11. دراسة مقترحة لفندقه الآثار المقاصد السياحية من الناحية الاقتصادية والأثرية مع التطبيق علي وكالة فيناي 2009 م .
  12. الوعي الأثري والبيئي تطبيقاً علي منطقة مزارات الإمام الشافعي 2010 م .
  13. دراسة أثرية لمخطوط قبطي ( عقد أملاك محفوظ بإحدى الكنائس ) 2010م.
  14. توظيف منطقة حارة زويلة الأثرية من مزار إلي مقصد سياحي رؤية مستقبلية لتنمية السياحة الدينية 2011 م .
  15. تنمية المزارات الدينية المسيحية بالاسكندرية 2011 .
  16. الامبون بالكنيسة القبطية دراسة أثرية فنية 2010 م .
  17. معوقات السياحة الدينية تطبيقاُ ( علي المعبد والكنيسة والمسجد ) بمصـر القديمة 2010م.
  18. المذبح بالكنيسة القبطية دراسة أثرية فنية 2012 م .
  19. دور السياحة المسئولة للمحافظة علي التراث الأثري تطبيقاً علي منطقة خارطة الشيخ مبارك 2012 م .
  20. توثيق أثار مصر إليكترونياً تطبيقاً علي مزارات دينية هامة بمنطقة وادي النطرون 2012م .
  21. ICONSSTOSIS and Their divergence in the Coptic church " Artistic mommemtol research ) 2013 .
  22. The church of mary Gerges 2014 .
  23. رؤية مستقبلية لإقليم الفيوم ومزاراته المسيحية من مزار إلي مقصد – مكتبة الإسكندرية 2014.
  24. منطقة حارة الروم كمقصد لسياحة التراث نشر في المجلة المصرية للدراسات السياحية 2014 – انفرادى .
  25. قسقام أورشليم الثانية نشر بمجلة اتحاد الجامعات العربية للسياحة والضيافة – انفرادى .
  26. المنسوج الكهنوتى نشر بالعدد العاشر من المجلة العلمية لكلية الآثار جامعة جنوب الوادى لعام 2015م – انفرادى .
  27. المقدسات والأوقاف المسيحية في فلسطين نشر بكتاب المؤتمر السابع عشر للاتحاد العام للأثارين العرب 2014 مشترك د. فرج الله يوسف .
  28. النوبة في الإنجيل بحث مشترك نشر مجلة المركز الثقافى الفرنسيسكانى 2015م .
  29. المعتقدات الدينية والممارسات الطقسية بالجزيرة العربية قبل الإسلام – الاتحاد العام للآثرين العرب 2014.
  30. الكتابات العربية على اللوحات المسيحية – تم النشر مؤتمر دبى للغة العربية 2015.
  31. الكنائس المسيحية المحتلة بفلسطين – تم النشر الاتحاد العام للآثرين العرب 2016.
  32. نشر مخطوط قبطى لأول مرة عجائب السيدة العذراء – تركيا جامعة اريس 2016.
  33. الحركات النسكية السابقة على الرهبنة – المؤتمر الدولى الثانى لمسيحى الشرق الأوسط يناير 2016.
  34. مقاصد القرآن الكريم وميثاق رسوله الكريم فى الحفاظ على منشآت مسيحى مصر – تونس 2016.
  35. البحث العلمى وخدمة المجتمع المحلى تطبيقاً على مشروع تنمية سياحية للمزارات الدينية والحرف اليدوية كمشغولات تراثيا – المؤتمر السابع جامع اريس تركيا 2016.
  36. التنسك عند المرأة – نشأته ومنهاجه – المؤتمر الدولى دور المرأة فى ترقية المجتمع الجزائرى عبر العصور كلية الأداب قسم تاريخ – يناير 2017.
  37. المحافظة على الحرف التراثية كأداة للتنمية السياحية – تم النشر – جامعة باجى مختار عنابة – الجزائر – سبتمبر 2017.
  38. الاعتداء الصهيونى هلى كنيسة طبرية بفلسطين – تم النشر – الاتحاد العام للآثارين العرب – نوفمبر 2017.
  39. التنمية السياحية بمنطقة العابد المطلة على بحيرة ناصر – المجلة الدولية للتراث والسياحة والضيافة، كلية السياحة والفنادق – الفيوم – مارس 2018.
  40. معابد النوبة المنسية – المؤتمر الدولى الثانى لإدارة السياحة والتراث – كلية السياحة والفنادق – الأقصر – نوفمبر 2018، تم القبول للنشر.
  41. الوعى الوقائى والعلاجى للتراث المعمارى – المؤتمر الدولى الأول حول التراث المعمارى والعمرانى لمنطقة البحر الأبيض المتوسط – تونس – نوفمبر 2018، تم إرسال البحث والموافقة على نشرة.
  42. (معابد النوبة المنسية) – كلية السياحة والفنادق الأقصر نوفمبر 2018.
  43. (الإعلام وعلاقته بالتراث والسياحة) مجلة المؤتمر الدولى الثالث (التراث والسياحة الثقافية واليدوية).
  44. دير السلطان فى القدس تحت الإحتلال الصهيونى – الإتحاد العام للأثارين العرب 2018.
  45. الجوهريان المؤتمر الدولى الثالث (المصادر التاريخية لمسيحى الشرق الأوسط) 2018.
  46. دور الإعلام فى التنمية السياحية – مؤتمر التراث والسياحة الأول – سوسة تونس.
  47. المؤتمر الدولى الثالث بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية (التراث القبطى بين الأصالة والمعاصرة) – التنسك عند المرأة 2019.
  48. مؤتمر الدراسات القبطية الأول بدمنهور – ورقة بحثية عن رهبنة النساء – 2019.
  49. باب الرحمة بالمسجد الأقصى تحت الاحتلال – بحث مشترك – الاتحاد العام للآثاريين العرب – 2019.
  50. برلين – ألمانيا – (تنمية المزارات الدينية من مزار إلى مقصد ومشاركة الموروثات الشعبية) تم النشر بمجلة العلوم الاجتماعية والانسانية ببرلين.

الندوات العلمية الثقافية :

  • ندوة الوعي الأثري 2011 م .

                   النشاط الثقافي بمعهد الدراسات النوعية

  • ندوة المزارات الدينية بمصر 2012 م .

                   النشاط الثقافي بمعهد الدراسات النوعية

  • ندوة العشق الإلهي 2013 م .

                   النشاط الثقافي بمعهد الدراسات النوعية

  • ندوة مصادر التاريخ 2014 م .

                   النشاط الثقافي بمعهد الدراسات النوعية

  • مكتبة الإسكندرية النشاط الثقافي لمركز الدراسات القبطية ندوة عن كنائس جنوب حصن بابليون 2014 م .
  • قسقام أخر محطة العائلة المقدسة - وزارة الثقافة 2015.
  • الموروث الشعبي علي خريطة السياحة المصرية – مكتبة الاسكندرية 2015.
  • الحرف التراثية أداة للتنمية السياحية – وزارة الثقافة 2016.
  • الأهمية الحضارية والسياحية للمباني والمواقع الأثرية الإسلامية والقبطية في صعيد مصر - تأثير الأثار المسيحية في ثقافة وتنمية صعيد مصر 2016.
  • المواطنة - النشاط الثقافي بمعهد الدراسات النوعية 2016.
  • مؤتمر التراث العربى المسيحى (إبراهيم الجوهرى) الكاندرائية المرقسية بالعباسية – فبراير 2018.
  • العيد القومى لمحافظة بنى سويف – عمل فاعلية علمية لبنى سويف عبر العصور – مقرر للفاعلية ومحاضرة لبنى سويف المسيحية – مارس 2017.
  • مقرر لفاعلية علمية لكنيسة حارة زويلة وما يحيط بها كمجمع للأديان – مقرر بالإضافة إلى إلقاء محاضرة لحارة زويلة والتراث المسيحى – أبريل 2017.
  • فاعلية علمية بكنيسة مارقرقص بالاسكندرية - مقرر الفاعلية وإلقاء محاضرة عن رهبنة النساء – أكتوبر 2017.
  • ندوة بمكتبة المعهد العالى للدراسيات النوعية بمصر الجديدة عن الموروثات الشعهبية – أكتوبر 2017.
  • فاعلية علمية جمعية محبى التراث القبطى – مقرر الفاعلية وإلقاء محاضرة عن تنوع العمارة المسيحية بمصر القديمة – ديسمبر 2017.
  • ندوة بعنوان "مصرى وأفتخر" بمكتبة المعهد العالى للدراسيات النوعية بمصر الجديدة – فبراير 2018.
  • دورة تدريبية بالجزائر الشقيق لمدة ثلاثة أيام (دور الإعلام فى التنمية السياحية معهد اللغات بسطيف) فبراير 2018.
  • فاعلية علمية لكنيسة أبى سرجة (جمعية محبى التراث القبطى) 2019.
  • فاعلية علمية لخارطة الشيخ مبارك 2019 – جمعية محبى التراث القبطى.
  • فاعلية علمية لإدارة الوعى الأثرى (من لا يعمل لا يأكل) دور المرأة فى الاقتصاد المتزن داخل الدير – بيت السنارى – 2019.

المؤتمرات والمعارض :

  • مؤتمر الإسكندرية مدينة الحضارة والثقافة – مكتبة الإسكندرية ( الأبعاد التاريخية والثقافية والأثرية والسياحية والبيئية ) 2003 م .
  • مؤتمر الاتحاد العام للآثارين العرب السابع 2004 م .
  • مؤتمر الفيوم الرابع ( العواصم والمدن الكبرى في مصر منذ أقدم العصور حتى العصر الحديث ) – كلية الآثار فرع جامعة القاهرة 2004 م .
  • مؤتمر جمعية محبي التراث القبطي ( التراث القبطي الزمان والمكان ) 2004 م .
  • مؤتمر الاتحاد العام للآثاريين العرب الثامن جامعة الدول العربية 2005 م .
  • مؤتمر الفيوم الخامس النيل ومصادر المياه في مصر عبر العصور – كلية الآثار فرع جامعة القاهرة – 2005 م .
  • مؤتمر الاتحاد العام للآثاريين العرب التاسع 2006 م .
  • مؤتمر السياحة الأول – جامعة الفيوم ( التعليم والتدريب في صناعتي السياحة والضيافة في ظل التكتلات الدولية آليات التطوير وتحسين الجودة 2006 م .
  • مؤتمر القبطيات ( الحياة في مصر خلال العصر القبطي ) – وزارة الثقافة 2007 م .
  • مؤتمر تاريخ العصر العثماني – الجمعية التاريخية بمصر – وزارة الثقافة 2007 م .
  • مؤتمر الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية المهرجان الجيولوجي لحضارة ما قبل التاريخ 2007 م .
  • مؤتمر للاتحاد العام للآثاريين العرب العاشر برعاية جامعة الدول العربية 2007 م .
  • مؤتمر الفيوم السادس كلية الآثار التنمية الأثرية والسياحية 2007 م .
  • Doc mnentation and Registration of Coptic Amtiovities ( Chollenges and Solutions FAJOUM University – Faculty of Archaeology ) 2009 .
  • مؤتمر السياحة الثاني كلية السياحة والفنادق جامعة الفيوم ( التنمية السياحية في ضوء التحديات العالمية ) 2007 م .
  • مؤتمر الاتحاد العام للآثاريين العرب الحادي عشر 2008 م .
  • مؤتمر السياحة الثالث لكلية السياحة والفنادق – جامعة الفيوم ( الصور الذهنية للمقصد السياحي في مصر والعالم ) 2008 م .
  • مؤتمر الاتحاد العام للآثاريين العرب الثاني عشر 2009 م .
  • مؤتمر السياحة الرابع لكلية السياحة والفنادق – جامعة الفيوم ( السياحة والتنمية في مصر والدول النامية ) 2009 م .
  • المؤتمر الدولي الأول للسياحة السكندرية معهد السيوف مشاركاً مع جمعية السياحة العربية – ( تسويق الإسكندرية من مزار سياحي إلي مقصد دولي ) 2010 م .
  • المؤتمر الدولي الأول للدراسات القبطية الحياة في مصر خلال العصر القبطي ( المدن والقرى ) – مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية 2010 م .
  • مؤتمر السياحة الخامسة لكلية السياحة والفنادق جامعة الفيوم ( التأثر المتبادل بين السياحة والمجتمع المضيف ) 2010 م .
  • مؤتمر الاتحاد العام لكليات ومعاهد وأقسام السياحة ( السياحة العربية التحديات – الواقع – المامول ) 2010 م .
  • مؤتمر الاتحاد العام للآثاريين العرب الثالث عشر 2010 م .

الجماهيرية العربية الليبية

  • مؤتمر السياحة السادس لكلية السياحة والفنادق جامعة الفيوم ( الإدارة المسئولة للمقاصد السياحية قضايا وتطورات ) 2011 م .
  • ورشة يوم السياحة العالمي بكلية السياحة والفنادق – جامعة المنوفية 2011 م .
  • مؤتمر الاتحاد العام للآثارين العرب الرابع عشر برعاية جامعة الدول العربية 2014م.
  • مؤتمر كلية التجارة جامعة عين شمس أثار وسبل مواجهة الأزمات المجتمعية الناتجة عن أحداث الربيع العربي 2011 م .
  • مؤتمر أثار المؤرخين العرب المرآه العربية عبر العصور 2011 م .
  • مؤتمر الجمعية التاريخية العصر العثماني 2011 م .
  • مؤتمر اتحاد الجامعات العربية لكليات ومعاهد وأقسام السياحة والفنادق العربية نحو أفاق جديدة للسياحة العربية 2011 م .
  • المؤتمر العلمي الدولي الثالث للسياحة العربية لجمعية كليات ومعاهد وأقسام السياحة العربية بالتعاون مع المعهد العالي للسياحة والحاسبات السيوف ) الإسكندرية ( رؤية مستقبلية للسياحة العربية ) 2012 م .
  • مؤتمر الاتحاد العام للآثارين العرب الخامس عشر 2012 م برعاية المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والايسكو بالمغرب العربي مشاركاً مع جامعة محمد الخامس .
  • مؤتمر اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة الوطن العربي عن العصور كتاريخ حربي 2012م.
  • مؤتمر التراث القبطي في أفريقيا – مكتبة الإسكندرية 2012 م .
  • المؤتمر السياحي السادس لكلية السياحة والفنادق – جامعة الفيوم – السياحة المصرية والعربية في ضوء المتغيرات العالمية 2012 م .
  • مؤتمر اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة ثورات الربيع العربي كصفحات تاريخية2012م.
  • المهرجان الأول للقبطيات برعاية دير مارمينا كينج ماريوط المنعقد بكنيسة مارمينا فم الخليج 2013 م.
  • مؤتمر جمعية محبي التراث القبطي – وزارة الثقافة 2013 م ( نحو وطن نحلم به الثقافة قوة للتغير ) .
  • مؤتمر الاتحاد العام للآثارين العرب السادس عشر 2013 م .
  • المؤتمر الدولي السابع للسياحة كلية السياحة والفنادق جامعة الفيوم صناعة السياحة بين تحديات الحاضر وأمال المستقبل 2013 م .
  • المؤتمر الأردني الأول للسياحة والضيافة جامعة اليرموك المملكة الأردنية الهاشمية 2013 م .
  • مؤتمر الآثار الدولي الأول – لجامعة الفيوم – كلية الآثار ( الاتجاهات الحديثة في علوم الآثار ) 2014 م .
  • مؤتمر تراث الفيوم أيقونة التراث المصري عبر العصور مركز الدراسات القبطية – مكتبة الإسكندرية 2014م .
  • المجلس الدولي للغة العربية المؤتمر الدولي الخامس للغة العربية – دبى 2015.
  • المؤتمر الدولي السابع للبحث العلمي والمخطوطات وأثرها في البناء الحضاري تقنيات تحقيق المخطوطات - تركيا 2015.
  • المؤتمر الدولي التاسع الاعتماد الاكاديمي ومعايير إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي – تركيا 2016.
  • مؤتمر الاتحاد العام للآثرين العرب – جامعة المنصورة نوفمبر 2016.
  • مؤتمر المؤرخين العرب نظم الحكم والإدارة عبر عصور التاريخ – ديسمبر 2016.
  • المؤتمر الدولى للمرأة – دور المرأة فى ترقية المجتمع الجزائرى عبر العصور – مارس 2017.
  • مؤتمر جامعة باجى مختار عنابة – الجزائر – سبتمبر 2017.
  • مؤتمر الاتحاد العام للآثرين العرب –نوفمبر 2017.
  • المؤتمر الدولى للتراث والسياحة والضيافة، كلية السياحة والفنادق – الفيوم – مارس 2018.
  • المؤتمر الدولى الثانى لإدارة السياحة والتراث – كلية السياحة والفنادق – الأقصر – نوفمبر 2018.
  • المؤتمر الدولى الأول حول التراث المعمارى والعمرانى لمنطقة البحر الأبيض المتوسط – تونس – نوفمبر 2018.
  • المؤتمر الدولى الثالث (التراث والسياحة الثقافية والبديلة) سوسة – تونس.
  • المؤتمر الأول للعلوم الاجتماعية والانسانية - برلين – ألمانيا – (تنمية المزارات الدينية من مزار إلى مقصد ومشاركة الموروثات الشعبية) تم النشر بالمجلة ببرلين.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.