د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

فى عيد وفاء النيل: لولا النيل ما كان الهرم الأكبر

يحتفل المصريون يوم 15 أغسطس في كل عام بعيد وفاء النيل الذي كان معروفًا في القدم وعلى مدى عصور عديدة، وكانت له أهمية بالغة في حياة المصريين وكتب عنه ووصفه مؤرخو مصر فى العصور الوسطى ونرصد فى هذه السطور علاقة أعظم آثار العالم وهو الهرم الأكبر بنهر النيل، فلولا النيل ما كان الهرم حيث نقل حجر الصوان المستخدم في الحجرات الداخلية من أسوان التي تبعد 858 كم عن الجيزة عبر النيل ونقل الحجر الجيري المستخدم في تغطية الهرم من طرة التي تبعد 13 كم عن الجيزة عبر النيل

ونعود للسؤال المستمر معنا عبر العصور ولن يتوقف من بنى الهرم الأكبر؟ قدماء المصريين أم الجن أم الكائنات الفضائية أم قوم عاد أم بنى إسرائيل، هكذا كتبت المؤلفات ونشرت الأبحاث وتناقلت وكالات الأنباء ونسجت الأفلام الوثائقية والروائية ولن تتوقف بالطبع لتشويه صورة أعظم حضارة باقية أنجبتها الإنسانية

 ويشير خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار إلى أعظم   اكتشاف في مصر في القرن الحادي والعشرين وهى برديات وادى الجرف  حيث اكتشف عام 2013 مجموعة رائعة من البرديات عند مدخل الكهوف في ميناء وادي الجرف ودُفنت بين الكتل الحجرية التي استخدمت لإغلاق الكهف بعد الانتهاء من العمل.

والتى نتجت من أعمال حفائر بعثة مشتركة من جامعة السوربون وجامعة أسيوط والمعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية IFAO، في موقع وادي الجرف بالقرب من الضفة الغربية لخليج السويس  وقد كشفت عن شبكة من الكهوف منحوتة في الجبل، كانت بمثابة ورش ومخازن ومساكن، وقد اكتشف هذه البرديات وترجمها عالم المصريات الفرنسي ورئيس الجمعية الفرنسية لعلم المصريات بيير تاليه وفريقه  عام 2013 وهى محفوظة الآن بالمتحف المصرى بالتحرير، وقد أكدت هذه الاكتشافات استخدام موقع وادى الجرف في عهد الملك خوفو وفريق العمل الذي عمل في هذا الموقع هو نفسه الذي عمل فى بناء الهرم الأكبر مما يدل على القدرة الكبيرة للهيئة الإدارية في عهد هذا الملك.

وقد نشرت صحيفة "اكسبريس" البريطانية بأن هذا الكشف يسلط الضوء على بردية تخص موظف كبير يدعى "ميرير" يروي يوميات فريق العمل الذي قام بنقل كتل الحجر الجيري من محاجر طرة على الضفة الشرقية لنهر النيل إلى هرم خوفو عبر النيل وقنواته، وأنه كان مسؤولًا عن نقل الأحجار الضخمة من المحجر إلى الجيزة، كما أكد الكشف استخدام الملك خوفو فرقًا من النخبة من العمال الذين يؤدون مهامًا مختلفة لاستكمال رؤيته للهرم الأكبر.

وتنوه الباحثة الآثارية ريم جمال إلى أن ترجمة البرديات تكشف أن الملك خوفو قسّم عماله إلى فرق ذات مسؤوليات وأهداف واضحة شكّلت قوة عاملة ضخمة وتضم كل فرقة 160 رجلًا وتنقسم الي أربع مجموعات تضم كل مجموعة 40 رجلًا مثل التي قادها المفتش «ميرير» وركّز الملك خوفو على فرق النخبة ولم يكن لديه عمالة عامة، وقد كُتبت البرديات بواسطة فريق من البحارة الذين عملوا في الميناء القديم وتحتوي على حسابات للبضائع التي تم تسليمها للعمال وسجلات لأنشطتهم اليومية على مدى عدة أشهر.

وأردفت ريم جمال أن النص مكتوب بالهيروغليفية والهيراطيقية على ورق البردي ويعود إلى السنة السادسة والعشرين من حكم الملك خوفو وقد كتب على النحو التالي:

  يتم ترتيب جميع إدخالات دفتر السجل على نفس السطر.  يوجد في الجزء العلوي عنوان يسمي الشهر والموسم،  يوجد أدناه خط أفقي يسرد أيام الأشهر،  أسفل إدخالات الأيام  يوجد دائمًا عمودان يصفان ما حدث في تلك الأيام (القسم ب 2): [اليوم الأول] تم إلقاء المدير السادس إدجيرو من مصر الجديدة في قارب نقل لجلب الطعام من مصر الجديدة أثناء تواجد النخبة في طرة ، المفتش ميرير يقضي اليوم الثاني مع قواته في إطلاق الحجارة شمال طرة.  قضاء الليل في شمال طرة. 

ويتابع الدكتور ريحان بأن موقع وادى الجرف شهد العديد من الاكتشافات الأخرى من الجرار الحجرية لتخزين الطعام والماء تحوى أسماء أشخاص أو قوارب مكتوبة بالحبر الأحمر للإشارة إلى أصحابها وتتميز هذه الأواني بتكوين خاص جدًا من "المارل" وهو الطين الحجرى وكانت تصنع منه الأوانى فى مصر القديمة تم تحديده بالفعل في سياقات الأسرة الرابعة في أماكن أخرى،علاوة على أجزاء من المنسوجات والخشب ومجموعة من مئات قطع البردي، ووادى الجرف هو ميناء على البحر الأحمر كان يستخدم في بداية الأسرة الرابعة في مصر القديمة للوصول إلى مناجم النحاس والفيروز في الجزء الجنوبي الغربي من شبه جزيرة سيناء

ويؤكد ريحان بما لا يقبل الشك أن الملك خوفو هو أول من أمن العمال ضد البطالة فى التاريخ واتسم عصره بأنه أزهى عصور الدولة القديمة وكان عهد رخاء وازدهار، مشيرًا إلى أن المؤرخين وضعوه فى قائمة عصور مصر الذهبية وأطلق عليه "العصر الفيروزى" نسبة لمناجم الفيروز التي اكتشفها بسيناء، وقد استفاد من أوقات البطالة البعيدة عن موسم الحصاد والري والزراعة وهى مواسم العمل في مصر القديمة ليقوم العمال بأعمال قومية عظيمة وأعمال إنتاجية ساهمت فى الازدهار الاقتصادى فى كل مناحى الحياة

ونفى ما ذكره المؤرخ هيرودوت عن بناء الهرم بالسخرة، مؤكدًا أن بناء الهرم كان مشروعًا قوميًا وأنه وغيره من بيوت العبادة فى مصر القديمة نفذت طبقاً للقواعد التي أرساها إيمحوتب معبود الطب والهندسة وأول من استعمل الحجر فى البناء ووضع نظرياته الإنشائية.

وأشار إلى أن هذه القواعد تنسب لمتون العقيدة، وهى أن المساهمة فى بناء تلك البيوت نوع من أنواع العبادة وركن من أركانها إما بالمساهمة بالمال أو العمل فى التشييد أو تقديم القرابين والذبائح التي كانت تصرف كتموين وإعاشة للعمال كنوع من التكافل الاجتماعى ومساهمة كل الشعب فى المشاريع القومية بوازع دينى وحب لهذا الإنجاز، مؤكدًا أن السخرة لا تنتج أعمال عظيمة خلدها التاريخ كالأهرامات والمعابد المصرية.

وأوضح أن العمال كانوا يتسابقون طواعية فى العمل على قطع الأحجار من المحاجر ونقلها والاشتراك فى أعمال البناء، وقبل البدء فى بناء الهرم قامت الحكومة ببناء مدينة للعمال والفنيين وسوقًا للتموين ومخبزًا ومخازن للغلال.

ونوه الدكتور ريحان إلى إن مدينة عمال بناء الهرم تعد أول مدينة عمالية فى التاريخ تبنى بطريقة الإسكان الجاهز أو سابق التجهيز حيث تم توحيد نماذج تصميم المساكن لمختلف طبقات العمال والفنيين بتوحيد الأبعاد القياسية والأبواب والشبابيك والأسقف ليسهل تركيبها وفكها وبعد انتهاء بناء الهرم أهديت هذه الوحدات للعمال لتركيبها لهم فى قراهم وهو ما وصفه مؤرخو عصر الأهرام بنهضة تعمير القرى.

ولم يكتف الملك خوفو ببناء الهرم بل قام بتشغيل العمال فى مشاريع تنموية أخرى وأشركهم فى حملاته الفنية لاكتشاف مناجم الديوريت فى أسوان والذهب فى النوبة وخرجت أساطيل مصر التي خلفها سنفرو والد خوفو لتجوب شواطئ البحر الأبيض لتنقل أخشاب الأرز والسرو من بيليوس ليكون أول اتصال فى التاريخ بين مصر وبلاد الإغريق

وأن الحملات البحرية للملك خوفو وصلت لتجوب شواطئ البحر الأحمر وشرق أفريقيا لتجلب لمصر البهارات والبخور اللازم للمعابد وكذلك أخشاب الصندل والأبنوس وريش النعام والحيوانات النادرة والعاج الذي صنع منه التمثال الوحيد المكتشف للملك خوفو.

وعند تولى خوفو الحكم أعلن عقيدة توحيد المعبود " أوزوريس رع" والذى نادى به إيمحوتب دينًا رسميًا للدولة وأطلق كل من ملوك أسرة بناء الأهرامات اسم المعبود رع على أسمائهم (ددف رع – خفرع – منقرع – ساحورع) وبنوا لإيمحوتب مجموعة من المعابد والمزارات فى أنحاء الوادى واحتفلوا رسميًا بأعياده الذى بدأها خفرع.

الآثاريين العرب يمد فترة التقدم للمشاركة فى المؤتمر الدولي 25 إلى 30 أغسطس الجارى

أعلن الدكتور محمد الكحلاوى رئيس المجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب عن مد التقدم للمشاركة فى فعاليات المؤتمر الدولي 25  للمجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب تحت رعاية اتحاد الجامعات العربية بعنوان "دراسات في آثار الوطن العربي" والمزمع عقده فى الفترة من 12-13 نوفمبر القادم حتى 30 أغسطس الجارى على أن ترسل ملخصات الأبحاث على إيميل الاتحاد  arabarch @yahoo.com  حتى 30 أغسطس الجارى

وأضاف بأن ذلك يأتى فى إطار دعم أواصر الترابط بين الآثاريين العرب في وطننا العربي الكبير وعلى دفع مسيرته وتحقيق أهدافه المنشودة ومنها خلق رؤية مستقبلية موحدة بين الآثاريين وتفعيل دور الاتحاد في مجال الدراسات والبحوث الآثرية وذلك عن طريق عقد الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية المشتركة والزيارات العلمية المتبادلة بين الآثاريين العرب والمراكز والهيئات والجامعات الإقليمية والدولية المعنية بالآثار، واستمرارًا لدفع مسيرة العمل الأثري المشترك

وصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للمجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب بأن محاور المؤتمر تشمل عصور ما قبل التاريخ والمخربشات الصخرية، ديانة ولغات الحضارات القديمة، آثار و تاريخ وحضارة قديمة وإسلامية، العمارة والفنون القديمة والإسلامية، فقه العمران الإسلامى، تاريخ الفن والتصوير والرسوم الجدارية، النقوش والكتابات والمسكوكات القديمة والاسلامية، الحرف والصناعات التراثية،    علم المتاحف والحفائر والآثار الغارقة، الآثار والتوثيق الرقمي، توظيف التراث والمواقع الأثرية كمورد إقتصادى وإسهاماته فى التنمية المستدامة، الإشكاليات والمخاطر المحدقة بالمواقع الأثرية في مناطق الصراع العربي، صيانة وترميم الآثار باستخدام التطبيقات الحديثة.

وسيناقش المؤتمر فى يومه الأول بعد الجلسة الافتتاحية قضية أثرية تحت عنوان "واقع الآثار فى الوطن العربى فى ظل المخاطر المحدقة"  

ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر سيكرم فى يومه الأول العلماء الحاصلين على جوائز المجلس العربى للاتحاد العام للآثاريين العرب السنوية وسيتم نشر جميع البحوث التي ستلقى ضمن أعمال المؤتمر بعد استيفائها  لمعايير النشر الدولى وخضوعها للتحكيم

"أنا لم ألوث ماء النهر" اعترافات المصرى القديم وحكاية عروس النيل فى يوم الوفاء

يحتفل المصريون يوم 15 أغسطس من كل عام بعيد وفاء النيل الذي كان معروفًا في القدم وعلى مدى عصور عديدة، وكانت له أهمية بالغة في حياة المصريين فهو شريان الحياة لمصر والمصريين وهو من أهم مصادر المياه التى تعتمد عليها مصر في توفير احتياجاتها من المياه وهو أطول أنهار العالم وسمى بأبي الأنهار الأفريقية.

ويشير خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار إلى اعترافات المصرى القديم في العالم الآخر بما يفيد عدم منعه جريان الماء درءًا للخير، كما ورد في الفصل ١٢٥ من نص الخروج إلى النهار (كتاب الموتى) " لم أمنع الماء في موسمه، لم أقم عائقًا (سدًا) أمام الماء المتدفق"، وفي نص مشابه على جدران مقبرة "حرخوف" في أسوان عدد صفاته أمام الإله من بينها "أنا لم ألوث ماء النهر...لم أمنع الفيضان في موسمه... لم أقم سدًا للماء الجاري... أعطيت الخبز للجوعى وأعطيت الماء للعطشى" وارتبطت أسماء معبودات بنهر النيل أشهرهم الإله "حعبي"، الذي يمثل فيضان النيل سنويًا ومصدر الحياة الأولى (بداية الخلق) ومصدر الحياة الأولى للمصري القديم.

ولقد قدّس المصرى القديم النيل واستخدام مياهه للتطهر من أجل الطقوس الدينية وغسل المتوفى وكانت عملية الاغتسال بماء النيل علاوة على المعنى الملموس للنظافة تمثل رمزًا لطهارة النفس روحيًا من كل شائبة والتى استمرت في الحضارة القبطية فيما بعد ويشير نص قديم إلى أن "من يلوث ماء النيل سوف يصيبه غضب الآلهة"  وأن الإله الخاص بالنيل هو (حعبي أو حابى ) و كان غالبًا يصور بشكل مزدوج في الهيئة و الجنس وكانت الفكرة من ذلك أن ماء النيل تعطى الحياه لكل من الذكر  والأنثى

ونوه الدكتور ريحان  إلى ارتباط التقويم المصرى وهو أقدم تقويم عرفته البشرية بنهر النيل ونتج عن شغف المصرى القديم بنهر النيل وحرصه على رصد فيضانه ونتيجة مراقبة المصرى القديم لنجم "سبدت" أو سيروس وهو نجم الشعرى اليمانية لعدة سنوات توصلوا إلى تحديد طول دورته الفلكية بدقة متناهية وقد حددوا طولها أو طول السنة الشمسية ٣٦٥ يوما و٥ ساعات و٤٩ دقيقة و٤٥ ونصف ثانية أى بفارق يوم كل ١٢٧ سنة وبذلك وضعوا المقياس الزمنى الذى يعلن ميعاد الفيضان وهو يوم ميلاد العام والذى أطلقوا عليه التقويم التحوتى نسبة إلى المعبود تحوت إله المعرفة وقياس الزمن.

وتؤكد الوثائق التاريخية الدور المصرى القديم لاستكشاف منابع النيل منذ عصر مصر القديمة نتيجة الاتصال ما بين مصر القديمة وبلاد كوش ويام وبونت وتوغلوا في النوبة والسودان وظهر رحّالة ومستكشفون في الأسرة السادسة معظمهم من أمراء أسوان جنوبي مصر وقد نظم حاكم الجنوب "حرخوف" أربع حملات استكشافية إلى أفريقيا بناء على أوامر من الملكين "مر-إن-رع" و"بيبي الثاني" ح ٢٢٠٠ قبل الميلاد، وحرص "حرخوف" على تسجيل وقائع رحلاته في مقبرته في أسوان

وعن حقيقة عروس النيل التى تناولته كتابات المؤرخين والسينما عن إلقاء عروس النيل وإلقاء أجمل البنات في النيل كقربان مثل الفيلم الشهير (عروسة النيل ) بطوله الفنانة لبنى عبد العزيز و الفنان رشدي أباظة يؤكد الدكتور ريحان عدم وجود دليل أثرى واحد يؤيد وجود عادة إلقاء فتاة بنهر النيل ولو كان موجودًا فالفعل لذكر ضمن مراسم جميع الأعياد المصرية القديمة

 وتشير الباحثة المتخصصة فى الآثار المصرية القديمة سهيلة الرملى إلى أن هناك ثلاث لوحات عند جبل السلسة بأسوان وهي تحتوى على مراسم الاحتفال بعيد إله النيل أوعيد وفاء النيل كما نقول سجلوا في عهد الملوك ( سيتى الأول – رعمسيس الثاني – مرنبتاح) في عهد الدولة الحديثة حيث كانت مراسم الاحتفال الحقيقي تحدث مرتين في العام مع أعلى و أدنى ارتفاع للنيل حيث تقام الاحتفالات على ضفاف النيل ويتم تقديم مجموعة من القرابين حيوانية مثل سمك (الأطوم) وما يطلق علية  (إنسان البحر) و هو نوع من الأسماك يشبه الإنسان وتكون أنثاه كثيفة الشعر وهذا ما كان يلقى في النيل كقربان وليست فتاه فالحضارة المصرية قدست روح الانسان فلا توجد تضحية بشرية من أي نوع منذ الأسرة الأولى فكانت الحضارة المصرية تمثل الإنسانية في أبهى صورها

وأردف الدكتور ريحان أن نهر النيل تجسّد بشكل فعلى ورمزى في الفن القبطى وقد رتبت الكنيسة صلوات اللقان في ثلاث مناسبات كنسية في عيد الغطاس المجيد وصلوات خميس العهد وصلوات عيد الرسل بالإضافة إلى صلوات أسبوع الآلام "البصخة" فلا تنسى الكنيسة الوطن والأرض والنيل، وفي هذه المناسبات يوضع اللقان وهو حوض ماء مملوء بمياه النيل، ففي لقان عيد الغطاس يصلي الكاهن ويقول (نهر جيحون "أي النيل" أملأه من بركاتك ؛بارك اكليل السنة بصلاحك؛ يارب اسمعنا وارحمنا)

وكان لنهر النيل مكانة كبرى في العصر الإسلامى واهتم به حكام مصر للحفاظ على جريانه وضبطه بما يكفل لهم حياة آمنة فأقاموا السدود والجسور عندما كان يطغى ويزيد عن الحد الذي يكفل لهم حياة وزراعة آمنة وأنشأوا مقاييس للنيل أشهرها مقياس النيل بالروضة واحتفلوا الاحتفالات البهيجة الرائعة بمواسم فيضانه وأقاموا النظم لربط سنتهم الهجرية بالسنة الشمسية التي تسير عليها مواعيد فيضان النيل والزراعة ودعا الإسلام إلى الحفاظ على الأنهار ومنها نهر النيل، فقد أجمع فقهاء المسلمون على أنه لا يجوز البناء على شاطئ النهر للسكنى ولا لغيرها إلا القناطر المحتاج إليها ولا يجوز التعدى على النهر.

حقوق حضارة تطرح استبيان بشأن عودة الآثار المنهوبة وتبدأ بحجر رشيد

طرح معهد حقوق حضارة لعودة الأثار المنهوبة وهو مؤسسة علمية وبحثية غير هادفة للربح في الولايات المتحدة الامريكية قضية جادة للنقاش تستند على مبادئ الإعلان العالمي لحقوق حضارة من خلال استبيان عالمي لطرح حقوق الحضارات الإنسانية في العالم من التربح منها ماديًا ومعنويًا وكيف يمكن أن تساهم تلك الحقوق في التنمية المستدامة للبيئات التراثية في مواقعها الاصلية وحمياتها من الاندثار.

وووجه الدكتور أحمد يحيي راشد، الأستاذ بكلية الهندسة بالجامعة البريطانية في مصر ومؤسس معهد حقوق حضارة بالولايات المتحدة الامريكية، مبادرة لعودة الآثار المنهوبة الي مواقع بيئتها الأصلية فى صورة مبادرة تهدف إلي طرح حقوق الحضارات الإنسانية في العالم من التربح منها ماديًا ومعنويًا وكيف يمكن أن تساهم تلك الحقوق في التنمية المستدامة للبيئات التراثية في مواقعها الأصلية وحمياتها من الاندثار

وأضاف الدكتور أحمد راشد بأنه يعرض استبيان على مواقع التواصل الاجتماعى بشأن عودة الآثار المنهوبة إلى مواقع بيئتها الأصلية التي اكتشفت بها ويتم في هذا الاستبيان اختيار عودة حقوق حجر رشيد لموقع اكتشافه ببرج رشيد ليكون النموذج التطبيقي الأول لمعهد حقوق حضارة بالتعاون مع المجتمع المحلي والمجتمع الدولي، كما أن موقع اكتشاف الحجر ببرج رشيد  يتعرض لظروف مناخية سيئة  حيث يمكن طرح هذا الملف في مؤتمر التغير المناخي بشرم الشيخ COP27، كما يحتاج مجتمع رشيد إلى تنمية محلية شاملة

ومن جانبه صرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان المستشار الإعلامى للحملة والمبادرة بأن هناك عدة أسئلة يتم طرحها فى الاستبيان وهناك خمسة اختيارات للإجابة ما بين أوافق بشدة، أوافق إلى حد ما، لا أعلم، لا أوافق إلى حد ما، لا أوافق بشدة

والسؤال الأول نحن بحاجة الي تطبيق مفاهيم حقوق حضارة للمطالبة بالحقوق المادية والمعنوية والأخلاقية لكل من يوظف ويتربح ويستنسخ التراث الثقافي والإنساني بشكل مباشر أو غير مباشر، ويوظف ذلك العائد لحماية واستدامة التراث في بيئته الأصلية ونموذج رشيد مثال تطبيقي.

2- البيئات الأصلية التي تطالب بعودة التراث الإنساني اليها بحاجة إلي التهيئة والإصلاح والوعي، لتتمكن من أداء دورها في استدامة التراث الإنساني في موقعه الأصلي (تنمية مستدامة لقرية برج رشيد وقد يحتاج ذلك وقتًا ودعمًا) يتحقق من مفهوم حقوق حضارة من المنتفع بذلك التراث.

3- يجب شراكة ودعم كافة الأطراف المرتبطة بعودة حجر رشيد للعمل على تنمية البيئة الأصلية والمجتمع المحلي، وسيتطلب ذلك تكلفة وزمنًا، وعلى سبيل المثال المتحف البريطاني المستضيف للحجر والمستفيد من تواجده، سيدعم ويعود عليه تلك المشروعات على المستوي العلمي والإعلامي.  

4- مطالبة المجتمع الدولي باحتفالية عالمية بعودة حجر رشيد ويكون 19 يوليو من كل عام (وهو يوم اكتشاف الحجر)، وتتم احتفاليات واقعية وتخلية حتى يتحقق الهدف

5- تمثل منطقة اكتشاف حجر رشيد وقلعة قايتباي نموذجًا هامًا للدراسة والثقافة والتنمية تاريخيًا وواقعيًا ومستقبليًا وما نتج عن الكشف من فك شفرة اللغة المصرية القديمة وما يرتبط بذلك من كشف واستحداث علم المصريات، ولابد من عمل المؤتمرات والندوات والزيارات الميدانية.

6- يجب ادراج موقع اكتشاف حجر رشيد وبرج قايتباي في التقاء البحر المتوسط مع نهر النيل وما قد يحدث من غرق واندثار لتكون نقطة رصد مثالية للمخاطر المحتملة لمصر ويعرض ضمن مؤتمر التغير المناخي بشرم الشيخ في نوفمبر القادمCOP27، ويكون مشروع العودة نموذجًا لتحقيق اهداف الأممية للتنمية المستدامة 2030.

7- لابد ان نجعل من سياحة حقوق الحضارة، نمطًا مستحدثًا لتنمية بشرية ومكانية مستدامة لمنطقة برج رشيد ويتم ربط كافة القصص المرتبطة بالمكان من بناء قلعة قايتباي، والحملة الفرنسية، واكتشاف الحجر بها، وانتقاله كغنيمة حرب الي المتحف البريطاني، وحتى اليوم وأن عودة حقوق حضارة تتعدي عودة الأثر، الي ما سينتجه مشروع العودة من تنمية مستدامة للمواقع الأصلية للحضارات الإنسانية.

8- الربط (الربط التخيلي) بين المتحف البريطاني (موقع عرض حجر رشيد) وبين موقع الاكتشاف يضيف للتجربة المتحفية للمتحف البريطاني الي جانب التنمية السياحية بموقع الاكتشاف. ويكون من ضمن حقوق حضارة لمشروع عودة حجر رشيد الي موقعه الأصلي أن كافة الهدايا والتذكارات المنتشرة في العالم والمتاحف لابد أن تنتج في منطقة رشيد وبرج رشيد، وهو ما يسمح بدخل مستدام يدعم تنمية الصناعات الحرفية وتنمية المرأة وتنمية البشر علي كافة المستويات.

9- هل يمكن لك ان تقترح مشروعات أخري في حضارات ومواقع اخري تري انها ضرورة عودتها الي بيئاتها الاصلية وأن مع العودة سيكون هناك مجالًا للتنمية المستدامة وتحقيقًا لحقوق حضارة؟ (نتمنّى الحصول على رأيك ولكن بإمكانك أيضًا تخطّي هذا السؤال)

10-  هل لديك أي اقتراحات أخرى لمبادرة عودة حجر رشيد الي موقع اكتشافه ببرج رشيد (نتمنّى الحصول على رأيك. وكذلك يمكنك مشاركة الاستبيان مع دوائرك، ولكن بإمكانك أيضًا تخطّي هذا السؤال)

https://civilizationrightsinstitute.org/rs-survey-arabic

https://civilizationrightsinstitute.org/rs-survey-english

دراسة تكشف عن نقوش صخرية جديدة بوادى منيجع وكهف وادى البيضاء بشلاتين

كشفت دراسة أثرية جديدة منشورة بحوليات المجلس العربى للاتحاد العام للآثاريين العرب العدد 25 عام 2022 تحت عنوان "" موقعان ونقوش صخرية غير منشورة بمنطقة "الشلاتين: "نقوش وادي منيجع"- و"كهف وادي البيضا" للباحثين الدكتور محمد جلال محمود مدرس بقسم آثار شبه الجزيرة العربية كلية الآثار والإرشاد السياحي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والدكتور خالد سعد مصطفي مدير عام الإدارة العامة لآثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار عن نقوش صخرية جديدة بوادى منيجع وكهف وادى البيضاء بشلاتين والتى تتبع إداريًا محافظة البحر الأحمر

وصرّح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للمجلس العربى للاتحاد العام للآثاريين العرب بأن أهمية الكشف تكمن فى أهمية المنطقة ووجود هذا الكم من النقوش الصخرية التى تعود إلى فترات زمنية  مختلفة تؤكد أنها كانت مقرًا هامًا لوجود الإنسان القديم خاصة منذ بدايات العصر الحجري القديم الأعلى وطوال فترة العصر الحجري الحديث حيث كان الوادي موطن رعي واستيطان على الأرجح بشكل شبه دائم لتوافر الغطاء النباتي والحياة البرية بالوادي كما استخدم الوادي أيضًا معبرًا بريًا في العصور التاريخية اللاحقة كما استخدم الوادى بعد ذلك طريقًا للحجيج

وأضاف الدكتور ريحان أن الدراسة تركزت على نشر موقعين جديدين للنقوش الصخرية في جنوب منطقة "الشلاتين" بصحراء مصر الشرقية وهما "وادي منيجع"  الوادي المؤدي إلى وادي البيضا اتجاه طريق "شلاتين – سهيل" شمال شرق جبل جرف، وتنتشر فيه النقوش الصخرية بكثافة بعضها يصور نقوش الكباش والوعول والماعز الجبلي والإبل وطائر النعام، كما يحوي جبانة ضخمة ومنجم ومنشآت سكنية لعمال المنجم ومقابر ركامية ومنطقة الآبار أمّا الموقع الثاني وهو موقع كهف "وادي البيضا"، فيتميز بكهفه الأثري ذو الشكل القمعي النادر والذي يُعدّ الكهف الوحيد المكتشف حتى الآن بمنطقة الشلاتين، وتنتشر خارجه عددًا من النقوش الصخرية المميزة للحياة البرية، بالإضافة إلى انتشار عددًا كبيرًا من النقوش الصخرية وتؤرخ إلى فترات تاريخية مختلفة وكذلك مجموعة متنوعة من الكتابات منها الثمودي كانت في حالة سيئة من الحفظ نظرًا لتأثرها بالعوامل الجوية ومصاحب لها كتابات عربية ونقوش مبكرة، كذلك تضم منطقة تحجير والتي تؤكد على استمرار استخدام المنطقة إبان العصر اليوناني كما تؤكد وقوع الكهف في وادي استخدم في العصور الاسلامية اللاحقة  كمسار لبعض طرق الحج القديمة القادمة من وإلى ميناء عيذاب على ساحل البحر الأحمر.

وأشار الدكتور محمد جلال محمود مدرس بقسم آثار شبه الجزيرة العربية كلية الآثار والإرشاد السياحي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا إلى أن المنطقة تحوي تصنيفات من أهم النقوش الصخرية وأندرها بمنطقة شلاتين، كما أنها تحوي مناطق بكر لجبانات ومناجم على نطاق واسع استخدمت في عصور تاريخية مختلفة لتنضم إلى قوائم مواقع النقوش الصخرية والكتابات المكتشفة حديثًا في مصر والتي نقترح إدراجها كمواقع تراث عالمي باليونسكو حيث يضم وادى منيجع نقوش علامات التحجير أو الوسوم المنتشرة في وسط وبداية الوادي ونقوش لعصور ما قبل التاريخ والعصر العتيق وتنقسم إلى نقوش تعود إلى العصر الحجري القديم الأعلى بشكل ترجيحي والعصر الحجري الحديث وعصر ما قبل الأسرات أو العصر العتيق بشكل إحترازي وكتابات ثمودية وعربية مبكرة منتشرة في بداية الوادي وتنقسم إلى كتابات ثمودية تعود إلى الفترة  المتوسطة ما بين 500 أو 300 ق.م. وكتابات عربية مبكرة ونقوش تعود إلى العصر الإسلامي في بداية ووسط وادي منيجع ونقوش متداخلة مختلطة من فترات زمنية مختلفة في بداية ووسط وادي منيجع، ويضم وادي البيضا منطقة كهف البيضا والمنشآت المعمارية المحيطة به ونقوش مدخل الكهف والجبانة الأثرية بوادي البيضا وقد أرخت نقوشه إلى العصر الحجري القديم الأعلى بشكل إحترازي والعصر الحجري الحديث ونقوش متداخلة مؤرخة بالعصر الحجري الحديث والعصر الإسلامي ونقوش مؤرخة بالعصر الإسلامي يميزها نقش للكعبة والحجر الأسعد

ونوه الدكتور خالد سعد مصطفي مدير عام الإدارة العامة لآثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار إلى وجود محجر قديم بالقرب من كهف البيضا من جهة الغرب ربما يرجع إلى العصر اليوناني الروماني حيث عُثر على الكثير من شقف الفخار الذي يمكن تأريخه طبقًا لأنماطه الفنية إلى العصر اليوناني الروماني وهو محجر سطحي تُقطع منه الأحجار التي قد تحتوي على معدن الذهب الذي نجده على الحافة السطحية للجبل دون التعمق بداخله مع وجود نقشان غاية في الدقة والروعة لزوج من الأبقار تعود إلى العصر الحجري الحديث وقد كشف عن الكهف خلال المسح الأثري في وادي حوضين على بعد حوالي 500 م تقريبًا من بداية وادي البيضا في إتجاه الشرق وهو كهف أثري طبيعي غائر في صخر الجبل قمعي الشكل، له مدخل عرضه 8م، ارتفاعه 2.50م،  عمقه 15 م، وبسبب الطبيعة الجيولوجية للكهف وموقعه الجغرافي في منطقة تغمرها السيول، فقد كان مدخله عرضة للسيول التي تغمره لفترات طويلة مما أثر على طبيعة الصخر، لذلك تكونت ترسبات على طبقة الصخر محاطة بخط أفقي يدل على نهاية مستوى غمر السيل فوق فتحة المدخل مما أثر بالسلب وهو مدعاة لتدمير كافة النقوش علي الجدران الداخلية للكهف وكذلك على المسطحات الصخرية على جانبيه حتى مستوى غمر السيل

كاسل الحضارة تكشف عن وثيقة تؤكد خروج تمثال نفرتيتى من مصر بالتدليس وتزوير الحقائق

 نشر ت صفحة "المؤرخون المصريون" على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك وثيقة تمثل ورقة من دفتر اليوميات والمخاطبات الرسمية لعالم الآثار الألماني بورخاردت أثناء قيامه بأعمال الحفائر في بدايات القرن العشرين وتحديدًا في الفترة ما بين عامي 1911 و1914م في منطقة تل العمارنة بمحافظة المنيا بناءً على تصريح رسمي من الحكومة المصرية آنذاك وقد تم الكشف عن رأس تمثال نفرتيتي "أحد أشهر القطع الأثرية في العالم"

ويشير خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار من خلال ما نشرته الصفحة إلى أن بورخاردت قام بالتدليس بتزييف الحقيقة ووصف التمثال بغير حقيقته على أنه مجسم مصنوع من الجبس لإحدى الأميرات من عصر العمارنة، وقام بتخزينها في صندوق خشبي ووضعها في غرفة صغيرة رديئة الإضاءة ليتم تصويرها بشكل سيء لا يُظهر قيمتها وشحنها لمخزن البعثة وبعدها تم تهريب التمثال إلى منزله في حي الزمالك بالقاهرة، ومن هناك تم تهريبه إلى ألمانيا مخفيًا ضمن قطع فخار محطمة غير ذات قيمة، مرسلة إلى برلين للترميم دون عرضها على الجانب المصري

وفي الخطاب يذكر بورخارت أن التمثال غاية في الروعة ولا مثيل له قط ولم يرى في حياته شبيهًا له ولا يجب أن تحتفظ به مدينة غير برلين واختتم بأنه مذهل لا يمكن وصفه يجب أن تراه بعيناك، بالإضافة لرسم مبدأي للتمثال، وهذه وثيقة لا تقبل الطعن تُثبت أحقية مصر في إستعادة التمثال وتشهد على التدليس وتزوير الحقائق مما يؤكد الخروج الغير شرعى لرأس تمثال نفرتيتى

 وإنه من خلال جميع التقارير الخاصة بالحفائر آنذاك فإن بورخاردت كان يدرك مدى الأهمية الفنية والتاريخية لتمثال نفرتيتى بمجرد اكتشافها وقام بإخراجها من مصر عام 1913 بالمخالفة لعملية اقتسام الآثار المتشابهة آنذاك.

ويرصد الدكتور ريحان مجهودات عالم المصريات الدولى الدكتور زاهى حواس وزير الآثار الأسبق والذى أرسل ثلاثة خطابات رسمية لنقلها إلى الحكومة والسلطات الألمانية المختصة يطالب فيها باستعادة تمثال رأس نفرتيتى المعروض بمتحف برلين بألمانيا وقد أرسل الدكتور حواس الخطابات لكل من الدكتور هيرمان باتسنجر رئيس مؤسسة التراث البروسي الثقافى ببرلين، وهي مؤسسة حكومية تشرف علي جميع المتاحف الألمانية ومن بينها المتحف الجديد ببرلين الذى يضم تمثال الملكة نفرتيتى، كما تم إرسال طلب إلي العلاقات الثقافية بوزارة الخارجية لإرساله للمؤسسة الألمانية فى حين تم إرسال نسخة من الخطاب إلي السفير الألمانى بالقاهرة.

وتم ذلك بعد موافقة الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق والفنان فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق على طلب الدكتور حواس بإرسال هذه الخطابات للمطالبة رسميًا برأس نفرتيتى بعد سلسلة من الاجتماعات التى عقدتها اللجنة القومية لاسترداد الآثار المصرية بحضور عددًا من السفراء وخبراء القانون الدولى وعلماء الآثار فى مصر وإثبات أحقية مصر فى استعادة نفرتيتى.

وينوه الدكتور ريحان إلى أن الطلب الرسمى المصرى لاستعادة نفرتيتى استند إلى المادة 13 ـ ب من اتفاقية اليونسكو عام 1970 الخاصة بمنع وتحريم الاستيراد والتصدير والنقل غير القانونى للممتلكات الثقافية، وهي المادة التى تطالب جميع أطراف الاتفاقية بضمان التعاون فى تسهيل استرداد الممتلكات لأصحابها الأصليين فى أسرع وقت ممكن، وكان عالم الآثار الألمانى لودفيج بورخاردت وفريقه الأثرى قد عثروا على تمثال نفرتيتى في السادس من ديسمبر عام 1912 فى ورشة "أتيليه" الفنان الملكى تحتمس بمنطقة تل العمارنة بمحافظة المنيا - جنوب القاهرة - والذى كان من أهم فنانى عصر العمارنة والملك إخناتون الذى حكم من  1353 إلى 1336ق.م

وكان الرد الرسمى الألمانى على طلب الدكتور زاهى حواس استعادة تمثال رأس نفرتيتى هو رفض وزير الدولة الألمانى للشئون الثقافية بيرند نويمان إعادة أو حتى مجرد إعارة التمثال النصفى للملكة الفرعونية نفرتيتى لمصر، وقال متحدث باسم نويمان إن إعارة تمثال نفرتيتى ونقله المترتب على ذلك أمر مستبعد تمامًا انطلاقًا من مبدأ المحافظة على التمثال.

وذكر  أنه لا يوجد طلب رسمى من الحكومة المصرية لاسترداد التمثال .. مضيفًا لا يمكن أن يكون هناك مفاوضات حول هذا الأمر لأن الحصول على التمثال تم بطريقة قانونية آنذاك، وفى المقابل كذلك تنفى مؤسسة الإرث الثقافى البروسى  في برلين أن يكون عالم الآثار الألماني بورشارت "أو بورخاردت كما يكتب فى بعض المصادر" الذى اكتشف التمثال النصفى الملون لزوجة الملك إخناتون فى ديسمبر عام 1912 فى منطقة تل العمارنة بمحافظة المنيا جنوبى مصر قد ضلل المفتش المسئول فى ذلك الوقت عن الآثار فى العاصمة المصرية القاهرة .

وقد نقل عن  صحيفة  "الإندبندنت" إن ألمانيا قد رفضت المطالب المصرية باستعادة تمثال رأس نفرتيتى ونقلت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية قوله إن الطلب الذى تقدم به الدكتور زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار الأسبق ليس طلبًا رسميًا مشيرًا إلى أن الطلب الرسمى يكون من قبل حكومة إلى أخرى، وأضاف بأن التمثال هش للغاية لدرجة تعوق إعارته إلى مصر وأن حكومته ستستمر فى رفض المطالب بإعادة نفرتيتى.

ويتابع الدكتور ريحان تاريخ المطالبة باستعادة رأس نفرتيتى من ألمانيا  حيث تقدمت مصر بطلبات استعادة تمثال نفرتيتى من مجلس قيادة الحلفاء بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وهو المجلس الذى كان يسيطر على الأوضاع في ألمانيا بعد هزيمتها فى هذه الحرب حيث أرسل الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان بمذكرة رسمية بتاريخ 14 أبريل 1946 إلى مجلس قيادة الحلفاء يطلب فيها استعادة تمثال نفرتيتى.

 كما أرسلت الحكومة المصرية طلبًا مماثلًا عبر السفير المصرى بالولايات المتحدة لوزارة الخارجية الأمريكية فى الحادى والعشرين من فبراير 1947 وتلقت الحكومة المصرية ردًا فى الثامن من مارس 1947 من مجلس قيادة الحلفاء بأنه ليس لديهم السلطة لاتخاذ مثل هذا القرار، ونصح الحكومة المصرية بإعادة مخاطبة الحكومة الألمانية التي سيعاد تشكيلها .

معرض شطر المسجد الحرام بالسعودية يواصل تألقه

أصدر الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار قرارًا بسفر الدكتور عبد الرحيم حنفى مفتش الاثار بمتحف الفن الاسلامى بالقاهرة إلى المملكة العربية السعودية لمرافقة معرض شطر المسجد الذى يقام حاليا بمتحف إثراء بمركز الملك عبد العزيز الثقافى العالمى بمدينة الظهران  بالمملكة، حيث تم نقل أربعة وثمانون قطعة أثرية من متحف الفن الاسلامى بالقاهرة لعرضهم بمتحف إثراء وذلك بعد موافقة معالى دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى والذى يقام فى الفترة من نوفمبر 2020 إلى نوفمبر 2022

وتعد المعارض الخارجية عنصرًا مهمًا للجذب السياحى وزيادة موارد المجلس الأعلى للآثار، وقد شهد المعرض إقبالًا شديدًا من الزائرين السعوديين وغيرهم من العاملين والمقيمين بالمملكة لمشاهدة التحف الفنية الرائعة من متحف الفن الاسلامى والاستمتاع بالزيارة، ويعد هذا المعرض أول تعاون بين المملكة العربية السعودية المتمثلة فى شركة أرامكو ومصر المتمثلة فى المجلس الاعلى للاثار.

ويضم المعرض قطع فنية رائعة من الفن الاسلامى من  أهمها مجموعة من أدوات الإضاءة  كالشمعدانات المكفته بالفضة والمشكاوات الزجاجية والمسارج الخرفية وتنور يرجع إلى العصر المملوكى، ومجموعة من الآلات الفلكية كالاسطرلاب والكرة السماوية والبوصلة، ومجموعة من  الأباريق النحاسية، كما يضم المعرض مجموعة من بلاطات القاشانى عليها رسومات الحرم المكى والكعبة المشرفة، ومجموعة رائعة من شبابيك القلل والعملات الذهبية.

كما يضم مجموعة رائعة من المصاحف المختلفة الأحجام والأشكال، وصندوق مصحف مكفت بالذهب والفضة كان يستخدم لحفظ أجزاء القرآن الكريم، ومحراب مشهد السيدة رقية المنقوش بزخارف هندسية رائعة، ومجموعة من سجاجيد الصلاة التركية التى يتوسطها رسم محراب فى وسطها ورسومات هندسية.

مد الترشيحات لجوائز الآثاريين العرب لعام 2022 إلى 30 أغسطس

 

أعلن الدكتور محمد الكحلاوي، رئيس المجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب عن مد  فترة استقبال الترشيحات  لجوائز المجلس لعام 2022  إلى 30 أغسطس الجارى حتى يتسنى للجميع الانتهاء من إعداد بحوثهم وأوراق الترشيح وسيتم تكريم الرواد والمتميزين من الآثاريين الذين ساهموا بعطائهم وأفنوا حياتهم في خدمة العمل الآثرى بكافة مجالاته فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي 25 للمجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب تحت رعاية اتحاد الجامعات العربية المزمع عقده فى الفترة من 12-13 نوفمبر القادم وقد تبوأت هذه الجوائز مكانة رفيعة على المستوى المحلى والإقليمى وتبارت العديد من الشخصيات العامة فى تخصيص جوائز مالية بأسمائهم تقديرًا لدور المجلس في الحفاظ على الآثار والعمل على الارتقاء بمستوى البحث العلمى

وصرّح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للمجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب بأن الجوائز تنقسم إلى ثلاثة أقسام، جوائز عينية وجوائز بحثية ذات مردود مادى وجوائز الاتحاد للتكريم والعطاء، وتضم الجوائز العينية خمسة جوائز تشمل جائزة الاتحاد لشباب الآثاريين ولها عائد مادي مقدم من مركز إحياء التراث والعمارة الإسلامية للدكتور صالح لمعي وقدره 4500 جنيه على ألا يزيد عمر المتقدم لها عن 40 عامًا، جائزة الاتحاد للتميز الأكاديمى تمنح لكل من ساهم بشكل فاعل ومتميز في مجال تخصصه وتميزت بحوثه بالتطبيق العملي في مجال التنقيب أو المتاحف أو الترميم أو النقوش الأثرية ومن تميز في إدارة العمل الأثرى فى الجامعات أو المواقع الأثرية، جائزة الاتحاد للجدارة العلمية وتمنح للشخصيات العلمية البارزة في مجال علوم الآثار والعمارة والتراث والترميم والمتاحف وتحقيق المخطوطات والحرف والصناعات التقليدية والتنقيب ممن ساهموا بدراساتهم وبحوثهم ومدرستهم العلمية فى رفع مستوى الوعي بقيمة الآثار والعمارة والتراث القومي في بلدانهم، جائزة الاتحاد التقديرية وتمنح للهيئات والمؤسسات العاملة في مجال الآثار والتراث الثقافي والإعلامي أو المراكز البحثية والجمعيات العلمية والهيئات المعنية بالآثار والتراث الحضارى وكذلك الشخصيات التي تقدم عملًا جليلًا متميزًا في خدمة التراث الإنساني، ودرع المجلس العربى للاتحاد العام للآثاريين العرب ويمنح لشخصية لها مكانتها العلمية ودورها الفاعل في ترسيخ مفهوم التراث الأثري والحضاري ولا يقل عطاؤه العلمي عن30عام وله مدرسة متميزة في مجال تخصصه

وأضاف الدكتور ريحان بأن الجوائز البحثية ذات المردود المادى تضم تسعة جوائز وتشمل جائزة باسم المغفور له بإذن الله جميل عبد العاطى الرفاعى وخصصت لأفضل بحث في مجال الدراسات الآثارية والحضارية عن مكة المكرمة وقدرها 4000 جنيه، جائزة أ. د/ طلال بن جميل عبد العاطى الرفاعى وخصصت لأفضل بحث في مجال الدراسات الآثارية والحضارية عن المدينة المنورة وقدرها 4000 جنيه، جائزة باسم المغفور له بإذن الله أ.د.على رضوان وخصصت  لأفضل بحث في مجال تاريخ الفن المصرى القديم والآثار والديانة المصرية القديمة وقدرها 5000 جنيه، جائزة الشريف محمد بن على الحسني وخصصت لدراسات التراث وبخاصة الآثار النبوية الشريفة فى القرن الأول الهجرى وقدرها 10000 جنيه، جائزة أ.د/عبدالرحمن الطيب الأنصاري وخصصت لأفضل عمل علمى يتناول علاقة الوطن العربى بشبه الجزيرة العربية فى مجال الآثار والحضارة ومقسمة إلى قسمين، الأول في الحضارات القديمة والثانى في الحضارة الإسلامية وقدرها 10000جنيه، جائزة الدكتور محمد حمد خليص الحربي وخصصت لأفضل بحث في آثار وحضارة وادى القرى (العلا) والحضارات التى قامت فيه وآثارها المعمارية والفنية وقدرها 5000 ريال سعودى،  جائزة أ. د. حصة بنت عبيد بن صويان الشمري لأفضل بحث في مجال العمارة الإسلامية والمشروعات المعمارية فى الترميم والصيانة وتأهيل المواقع وفقه العمران الإسلامى وإعادة إحياء التراث المعمارى الإسلامى وقدرها 5000 ريال سعودى، جائزة الشيخ جميل عبد الرحمن خوقير رحمة الله عليه وهى مقسمة إلى قسمين، الأول مخصص للتراث والحضارة الإسلامية بمكة المكرمة "أم القرى" والثانى حول أثر الحضارة الإسلامية في أوروبا وآسيا وقدرها 10000 ريال سعودى، جائزة الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان في مجال النقوش والكتابية العربية على الصخور والأحجار والواجهات وهى ثلاثة جوائزقيمة كل جائزة 1500 دولار أمريكى

ونوه الدكتور ريحان إلى جوائز الاتحاد للتكريم والعطاء وتشمل جائزة باسم المرحومة"بإذن الله" إبتهال جمال عبدالرؤف وقدرها 1000 جنيه وتمنح لأول الخريجين بكلية الآداب قسم الآثار شعبة الآثار الإسلامية بجامعة المنيا، جائزة أ.د/محمد صالح شعيب لخدمة التراث الحضاري وقدرها 2500 جنيه وتمنح لكل من تفانوا في خدمه التراث وتعرضوا لمخاطر أثناء تأدية أعمالهم وكانت لهم تضحيات كبيرة فى مجال عملهم، جائزة أ.د. راندا بليغ لخدمة التراث ونشر الوعى الأثرى وقدرها 5000 جنيه وتمنح لشخص (أو كيان في حالات نادرة) قام بدور كبير في مجال نشر الوعي الأثري وحماية التراث

وأشار الدكتور ريحان إلى الشروط الخاصة بتقديم الأبحاث وتنص على أن تكون جديدة ومبتكرة ولم يسبق نشرها وغير منقولة من رسائل الماجستير والدكتوراه أوشبكة المعلومات الدولية ولم يسبق نشره فى المجلات العلمية أوتقديمه في مؤتمر أو تقييمه من قبل جائزة أخرى وعدم التعرض لأي إسقاطات سياسية أو دينية أو مذهبية أوعرقية ويقدم البحث لإدراة الاتحاد فى نسخة ورقية و عدد(2cd) مزود بالصور والأشكال التوضيحية، ولا يحق للباحث استرداد البحث بعد تقييمه من قبل اللجنة العلمية كما لا يحق للمتقدم الاعتراض على نتائج الفحص العلمي بأى شكل من الأشكال و للاتحاد حق الملكية الفكرية والنشر العلمي للبحث عند فوزه دون الحصول على موافقة الفائزكما يشترط عضوية الاتحاد للمتقدمين على أن تتضمن المرفقات خطاب ترشيح من جهة العمل والسيرة الذاتية ممهورة بختم جهة الترشيح ونسخة من الأعمال العلمية للمتقدم وصورة من البطاقة أو جواز السفر وتقبل الطلبات من الآن وحتى 30 أغسطس الجارى على البريد أو البريد الإلكترونى arabarch @yahoo.com أو تسلم باليد في مقر الاتحاد بالشيخ زايد

كاسل الحضارة تهنيء كاتبها الدكتور محمد إبراهيم لترقيته إلى درجة أستاذ

التدرج فى المؤهلات العلمية:

دكتوراه فى فلسفة التاريخ – فرع التاريخ الإسلامي – قسم التاريخ بكلية الآداب – جامعة القاهرة – بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأخرى، يونية 2004، وموضوعها: [تطور الملابس فى المجتمع المصرى من الفتح الإسلامى إلى نهاية العصر الفاطمى – دراسة تاريخية].

  • ماجستير التاريخ الإسلامى من قسم التاريخ كلية الآداب – جامعة القاهرة، بتقدير ممتاز – يناير 1998. وموضوعها: [العرب اليمانية فى العراق فى العصر الأموى وأثرهم فى الحياة السياسية والاجتماعية 40 – 132 هـ].
  • ليسانس الآداب – من قسم التاريخ – جامعة القاهرة – مايو 1988 تقدير جيد.

الخبرات العلمية:

  • قسم التاريخ – كلية الاداب – جامعة بني سويف مدرس التاريخ الإسلامى – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بنى سويف ، منذ 2004
  • استاذ مساعد في التاريخ الاسلامي – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بني سويف، من 10/3/2012 وحتي الآن
  • قائم بعمل رئيس قسم التاريخ – كلية الاداب – جامعة بني سويف ، من 1/9/2013 حتي 30/8/2015
  • قائم بعمل رئيس ، من 1/9/2017 حتي 17/9/2020
  • خبرات التدريس الإكاديمي:
  • تاريخ الدولة الفاطمية فى مصر.
  • تاريخ مصر الإسلامية.
  • تاريخ العرب قبل الإسلام.
  • تاريخ الدولة العربية الإسلامية.
  • تاريخ الدولة العباسية.
  • تاريخ الدويلات المستقلة فى المشرق.
  • تاريخ الحضارة الإسلامية.
  • دراسة تاريخية للمصادر العربية الإسلامية .
  • نصوص تاريخية باللغة العربية.
  • مدخل لدراسة المشرق الإسلامي
  • منهج البحث التاريخي
  • دراسة في أوراق البردي العربية

عضوية الجمعيات العلمية:

  • عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية.
  • عضو اتحاد المؤرخين العرب.
  • مؤسس منتدي دراسات تاريخية ، بنادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة
  • مؤسس منتدي الدكتور/ عبادة كحيلة للدراسات التاريخية والبينية – جامعة القاهرة

مقالات منشورة:

سلسلة مقالات تاريخية بمجلة ( تراث ) الصادرة عن نادي تراث الامارات

1-(  ملابس النساء في مصر الإسلامية ) نشر في العدد رقم 107 يوليو 2008

2-( ملابس الجيش في مصر الإسلامية ) نشر في العدد رقم 111 نوفمبر 2008

3-( ملابس أهل الذمة في مصر الإسلامية ) نشر في العدد 112 ديسمبر 2008

4-( اللي بني مصر كان في الأصل حلواني.. فاطمي ) نشر في العدد 131 أغسطس 2010

5-( مقياس النيل في العصر الفاطمي ) نشر في العدد 132 سبتمبر 2010

الكتب والمؤلفات:

  • تاريخ الدولة العباسية - دار الثقافة العربية 2006
  • تطور الملابس فى المجتمع المصرى من الفتح الإسلامي إلى نهاية العصر الفاطمى – دراسة تاريخية - مكتبة مدبولى 2007.
  • تاريخ مصر الإسلامية من الفتح العربى حتى الفتح الفاطمى - دار الثقافة العربية 2007.
  • تاريخ الحضارة الإسلامية- دارة الثقافة العربية 2007.
  • دراسة تاريخية في المصادر العربية الإسلامية –دار الثقافة العربية 2010
  • تاريخ الدولة العربية الإسلامية – دار الثقافة العربية 2011
  • تاريخ الدولة الفاطمية الحياة السياسية والمظاهر الحضارية – دار الثقافة العربية 2017
  • مدخل إلي تاريخ المشرق الإسلامي . دار الكتاب الجامعي 2020م
  • تحقيق كتاب:  محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية ( الدولة الأموية ) للشيخ محمد بك الخضري , الدار المصرية اللبنانية 2020م
  • تحقيق كتاب : محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية ( الدولة العباسية ) للشيخ محمد بك الخضري , الدار المصرية اللبنانية 2020م
  • كتاب ( حارتنا كان ياما كان ) أدب شعبي , صادر عن هيئة قصور الثقافة المصرية 2020

جميع المؤلفات المذكورة بعالية مسجلة برقم إيداع بدار الكتب المصرية.

الابحاث :

1-الملابس مصدراً لدراسة الطبقات الاجتماعية في مصر في العصر الفاطمي- المجلس الاعلي للثقافة – مؤتمر التاريخ والفنون 2007. (بحث تم إلقاؤه في ندوة الفنون والتاريخ المقامة في المجلس الأعلي للثقافة في الفترة من 25-28 فبراير 2007م. وقد تم نشر ملخص البحث في مطبوعات الندوة والبحث الكامل مقبول للنشر بسلسلة أبحاث المؤتمر التي يصدرها المجلس.

2- المهمشون في العراق في العصر العباسي الأول من خلال كتابات الجاحظ ، بحث منشور في (دورية العلوم الإنسانية- كلية الآداب – جامعة بني سويف- عدد خاص لمؤتمر كلية الآداب السابع بعنوان " مراجعات نقدية في العلوم الإنسانية 2009 م، ص ص.125-170

3-  مراسم الموت والجنائز في مصر في العصر الفاطمي، بحث منشور في مجلة( وقائع تاريخية) الصادرة عن مركز البحوث والدراسات التاريخية –  كلية الآداب  - جامعة القاهرة، عدد يوليو 2010، ص ص.135-176 .

4-مقياس النيل في العصر الفاطمي، بحث منشور في مجلة كلية الآثار جامعة القاهرة، ضمن أعمال المؤتمر الدولي الثالث بعنوان( الإسهامات الحضارية لمصر وأثرها في الحضارة الإنسانية علي مر العصور) 2010 م .

5 -  صناعة الحلوي في مصر في العصر الفاطمي، بحث منشور في مجلة ( المؤرخ المصري) ، الصادرة عن قسم التاريخ – كلية الآداب - جامعة القاهرة ، العدد السابع والثلاثون، يوليو 2010 م.

- أرمينية في كتابات الجغرافيين المسلمين، بحث مقبول للنشر في مجلة مركز الدراسات الأرمينية – كلية الآداب - جامعة القاهرة، ضمن أعمال المؤتمر الدولي بعنوان( صورة أرمينية في المصادر الشرقية والغربية عبر العصور )2011 م.

7- مجتمع القرافة في مصر في العصر الفاطمي ، بحث منشور في مجلة ( وقائع تاريخية )، الصادرة عن مركز البحوث والدراسات التاريخية – كلية الآداب – جامعة القاهرة ، العدد الخامس والعشرون ، يوليو 2016 مـ .

8- رحلة الحج في مصر في العصر الفاطمي ، بحث منشور في مجلة ( المؤرخ المصري )، الصادرة عن قسم التاريخ – كلية الاداب – جامعة القاهرة ،العدد الواحد والخمسون ، يوليو 2017م .

- جبل المقطم في مصر الإسلامية الأسطورة والتاريخ ،بحث منشور في مجلة ( وقائع تاريخية)، الصادرة عن مركز البحوث والدراسات التاريخية –كلية الاداب – جامعة القاهرة ، العددالثامن والعشرون، يناير 2018 مـ.

  • - المياه والعمران في مدينة الفسطاط من الفتح الإسلامي حتي نهاية الدولة الاخشيدية ، مؤتمر الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ( المياه والمجتمعات عبر العصور ابريل 2018 ) .

- تحفة الوزراء لابي منصور الثعالبي واهميته التاريخية ، بحث منشور في مجلة( المؤرخ المصري ) الصادرة عن قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعةالقاهرة عدد يناير 2019 مـ

-استخدام العنف في الصراع السياسي في العصر الفاطمي(358-567هـ/969-1171 مـ) ، مؤتمر الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ( العنف والمجتمع عبر العصور ابريل 2019).

- إسهام المصريين في تقدم علم الفلك في الدولة الفاطمية ( ابن يونس المصري الفلكي نموذجا 341-399هـ/952-1008م ", بحث منشور في مجلة الدراسات التاريخية والحضارية المصرية – الصادرة عن قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بني سويف – العدد التاسع – اكتوبر 2020 م.

  • - قراء القرأن ودورهم الحضاري في مصر في العصر الفاطمي (358 567هـ/969-1171م) , بحث منشور في مجلة (وقائع تاريخية ) الصادرة عن مركز البحوث والدراسات التاريخية – كلية الآداب – جامعة القاهرة , العدد الرابع والثلاثون – يناير 2021م
  • - مشورة الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور وأثرها في مواجهة حركات المعارضة في عهده 136-158 هـ . بحث منشور في مجلة المؤرخ المصري – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة القاهرة – العدد الستون – يناير 2022 م
  • – أسرة بني عبد الحكم وأثرها في الحياة العلمية في مصر الإسلامية ( في القرنين الثاني والثالث الهجريين ) بحث منشور في مجلة الدراسات التاريخية والحضارية المصرية – الصادرة عن قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بني سويف – العدد الثاني عشر – ابريل 2022 م

الدورات العلمية :

1-دورة إعداد المعلم الجامعي- معهد الدراسات والبحوث التربوية- جامعة القاهرة -2005.

2-دورة الحاسب الآلي والإنترنت – مركز الحساب العلمي وشبكة الحاسبات – جامعة القاهرة -2005 .

3- دورة تنمية مهارات العرض الفعال – مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس –جامعة بني سويف -2006 .

4 –دورة إدارة الوقت وضغوط العمل - مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس –جامعة بني سويف -2006.

5 –دورة اجتياز اللغة الإنجليزية ( toefl ) كلية الآداب – جامعة عين شمس -2008

6 – ورشة عمل ( منهجية البحث وإعداد العمل العلمي في الدراسات القبطية والعربية ) – المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة -2008

7 – دورة الملكية الفكرية في البحث العلمي - مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس – جامعة بني سويف -2009 .

8 – دورة استخدام التكنولوجيا في التدريس - مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس – جامعة بني سويف -2009 .

9- المشاركة في ورشة عمل نظمها المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بعنوان "منهجية البحث وإعداد العمل العلمي في الدراسات القبطية والعربية"، في 21 ديسمبر 2008م.

10-المشاركة في إعداد توصيفات مقررات قسم التاريخ المتعلقة بمواد التاريخ الاسلامي وحضور عدد من ورش العمل المتعلقة بالموضوع، ديسمبر 2011م.

-11دورة أخلاقيات البحث العلمي. مركز تنمية الموارد البشرية – جامعة بني سويف 2019 .

12- دورة تنظيم المؤتمرات العلمية . مركز تنمية الموارد البشرية – جامعة بني سويف 2019.

13-دورة الجوانب المالية والقانونية في الأعمال الجامعية . مركز تنمية الموارد البشرية – جامعة بني سويف 2019

14-دورة النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد . مركز تنمية الموارد البشرية – جامعة بني سويف 2019

15-دورة النشر الدولي للبحوث العلمية . مركز تنمية الموارد البشرية – جامعة بني سويف 2019

16-دورة معايير الجودة في العملية التدريسية . مركز تنمية الموارد البشرية – جامعة بني سويف 2019

المشاركة في مناقشة الرسائل العلمية  والإشراف عليها:

أولا : مناقشا

  • الحياة الاجتماعية والثقافية في كاشغر في عهد القراخانييين (349-609هـ/960-1212مـ) رسالة ماجستير _ للباحثة /سارة عبد الوهاب عثمان – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بني سويف ، أشراف أ.د/ محمد عبد الوهاب خلاف .

2-الرباطات في بلاد ماوراء النهر من الفتح الإسلامي حتي نهاية الدولة السامانية( 87-389ه/ 705-999مـ) رسالة ماجستير –للباحث / محمد كمال محمد عويس – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بني سويف ، أشراف ا.د/ عبد الحميد حمودة.

3-الدور السياسي والاجتماعي والأثر الإصلاحي للقضاة في مصر في عصر سلاطين المماليك( 648-923هـ/1250-1517 مـ) رسالة ماجستير، للباحث /أحمد جمعة هاشم ابوزيد- قسم التاريخ – كلية دار العلوم – جامعة المنيا، أشراف أ.د/ محمد سيد كامل .

4-الإسلام في أرخبيل الملايو في القرون العشر الأولي من الهجرة ، رسالة ماجستير – للباحث/ محمود عيد فهمي عيد – قسم التاريخ – كلية دار العلوم – جامعة المنيا، أشراف أ.د/ محمد سيد كامل .

  • الحرف والصناعات في مدينة فاس خلال عصر الموحدين (540-646هـ/1146-1248مـ) ، رسالة ماجستير – للباحث/ محمد زكريا القماطي – قسم التاريخ – معهد البحوث والدراسات الأفريقية – جامعة القاهرة ، أشراف أ.د/ حسين سيد عبد الله مراد.
  • الحدائق والمنتزهات في الأندلس منذ عصر الإمارة حتي سقوط غرناطة (138-897هـ/756-1492مـ)، رسالة ماجستير – للباحثة / أميمة محمد عبد الغني – قسم التاريخ – كلية الآداب –جامعة أسيوط، أشراف أ.د/ عبد الناصر ابراهيم عبد الحكم .
  • الحياة العلمية في إقليم جرجان منذ بداية عصر الزياريين حتي نهاية عصر السلاجقة العظام ( 316-485هـ/928-1092مـ)، رسالة ماجستير – للباحث/ علاء محمد حسن اسماعيل – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة القاهرة ،أشراف أ.د/ محمود عرفة محمود.
  • دولة اللودهيين الافغان في بلاد الهند (855-932هـ/1451-1526مـ)، رسالة ماجستير/ للباحث /محمد علي عقل محمد – قسم التاريخ – كلية دار العلوم- جامعة المنيا ، اشراف/ أ.د/ محمد سيد كامل .
  • الهنود ودورهم الحضاري في العراق منذ قيام الدولة العباسية حتي دخول السلاجقة ( 132-447هـ/ 749-1055مـ)، رسالة ماجستير، للباحثة/ عفاف أحمد عبد المحسن ،قسم التاريخ – كلية دار العلوم – جامعة المنيا، اشراف/أ.د/محمد سيد كامل
  • الفلاحة في إفريقية في العهد الحفصي (626-837هـ/1229 -1434م). رسالة ماجستير للباحثة/ نهلة محمد سلامة . قسم التاريخ – كلية الدراسات الإفريقية العليا- جلمعة القاهرة – اشراف :أ.د/ حسين سيد عبد الله مراد, أ.د/ سوزي محمد حسن أباظة ,2022م

ثانيا : مشرفا

  • الحياة الثقافية في الاسكندرية في العصر الفاطمي( 358-567هـ/967-1171مـ)، رسالة ماجستير – للباحثة / نهي عبد المعتمد فتحي عبد المجيد – كلية الاداب – جامعة بني سويف ، اشراف/ د: محمد احمد ابراهيم.
  • الريف في المغرب الأقصي في عصري المرابطين والموحدين ( 445-668هـ/ 1030-1269م) رسالة ماجستير, للباحث/ أحمد مختار حسن علي , قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة بني سويف, اشراف/ أ.د/ محمد سيد كامل, أ.د.م/ محمد أحمد إبراهيم
  • الحياة الأسرية في المجتمع المغربي في عصر دولة المرابطين (447-541هـ/1056-1147م). رسالة ماجستير- للباحثة/ مها علي محمد عبد العزيز – كلية الآداب – جامعة بني سويف . أشراف د: محمد أحمد إبراهيم
  • مظاهر الفساد الإداري والمالي في العراق في الدولة العباسية (132-334هـ/ 749-944م). رسالة ماجستير- للباحثة / إيمان ماهر محمد علي – كلية الآداب – جامعة بني سويف. أشراف د/ محمد أحمد إبراهيم
  • الاغتيالات السياسية في الدولة العباسية في العصر السجوقي ( 477-590هـ/1055-1198م). رسالة ماجستير – للباحثة / حنان حسين مرسي حسين – كلية الآداب – جامعة بني سويف .إشراف د/ محمد أحمد إبراهيم
  • الجيش العباسي منذ عهد نفوذ الأتراك حتي دخول البويهيين بغداد ( 232-334هـ/ 847-946م). رسالة ماجستير - للباحثة أمنية محمد محمود إدريس – كلية الآداب – جامعة بني سويف . إشراف أ.د/ محمود عرفة ,د/ محمد أحمد إبراهيم
  • الريف في المغرب الأقصي في عصري المرابطين والموحدين ( 445-668هـ/ 1030-1269م) رسالة ماجستير – للباحث / أحمد مختار حسن علي – كلية الآداب – جامعة بني سويف . إشراف : أ.د/ محمد سيد كامل , د/ محمد أحمد إبراهيم
  • السيرة النبوية في كتاب أول المسلمين ( قصة محمد ) للمستشرقة النجليزية ليزلي هازلتون – دراسة نقدية . رسالة ماجستير ,للباحثة / عذراء محمد كاظم – كلية التربية – جامعة بابل- العراق , لإشراف :أ.د/ زينب فاضل مرجان , د/ محمد أحمد إبراهيم

 الحياة الأسرية في المجتمع المغربي في عصر دولة المرابطين (447-541هـ/1056-1147م), رسالة ماجستير للباحثة/ مها علي محمد عبد العزيز – كلية الآداب – جامعة بني سويف.أشراف د/ محمد أحمد إبراهيم , أ.د/ محمود محمد عوض

 

آثار جنوب سيناء تضع تصور لترميم دير الوادى بطور سيناء

شهد دير الوادي بطور سيناء مساء أمس 25 يوليو الجاري مرور ومعاينة من آثاري منطقة آثار جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية ضمت كلًا من الآثاري أحمد الحشاش مدير مناطق آثار جنوب سيناء والدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء والآثاري تامر العراقى مدير الشئون الأثرية بجنوب سيناء وذلك لوضع تصور لأعمال ترميم دير الوادى بطور سيناء تمهيدًا لوضعه على خارطة السياحة المحلية والدولية في إطار التطوير الشامل من بنية أساسية وتجميل الميادين والشوارع وإضافة إنشاءات سياحية جديدة بالمدينة بتوجيهات مستمرة من اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء

وصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بأن أهمية الدير تكمن في كونه الدير الوحيد بسيناء الذى يحتفظ بكل عناصره المعمارية من القرن السادس الميلادي حتى الآن حيث أن دير سات كاترين أضيفت عليه عدة تجديدات،  وقد أطلق عليه دير الوادي لوقوعه بقرية الوادى التي تبعد 6كم شمال طور سيناء والدير مسجل بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم987 فى3ربيع الآخر1430هـ/30 مارس2009 باعتبار منطقة حفائر دير الوادى– قرية الوادي- محافظة جنوب سيناء من الأراضى الأثرية وقد أنشئ كحصن روماني أعيد استخدامه كدير محصّن فى عهد الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادي متوافقًا مع خططه الحربية لإنشاء حصون لحماية حدود الإمبراطورية الشرقية ضد غزوات الفرس كما أعيد استخدامه كأحد الحصون الطورية فى العصر الفاطمي كما ورد فى عهود الأمان من الخلفاء المسلمين المحفوظة بدير سانت كاترين كما عثر به على تحف منقولة هامة من العصر الفاطمى

وأضاف الدكتور ريحان أن الدير ذكر فى وثيقة بمكتبة دير سانت كاترين رقم SCM- 224   كما يعتبر ضمن الحصون الطورية التى ذكرت بوثائق دير سانت كاترين لإعادة استخدامه كأحد الحصون فى العصر الفاطمى حيث عثر به على مجموعة أطباق من الخزف ذى البريق المعدنى الفاطمى فى إحدى الحجرات بالجزء الجنوبى الشرقى من الدير وصنج زجاجية بأسماء الخلفاء الفاطميين منهم المستنصر بالله.

وقد كشفت عنه بعثة آثار منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية في أعمال حفائر منذ عام 1985 وحتى  1993 واشترك فى أعمال الحفائر حسب أسبقية العمل مفتشى الآثار محمد فهمى – أحمد عبد الحميد –  عبد الرحيم ريحان – أحمد عيسى -محمد عمران – خالد عليان تحت إشراف عبد الحفيظ دياب مدير عام جنوب سيناء في ذلك الوقت ثم قامت البعثة اليابانية برئاسة الدكتور مؤتسو كاواتوكو بالعمل فى غربلة الرديم الناتج عن الحفائر وأعمال ترميم وحماية لعقود الدير ودراسة علمية للدير عام 1994

ونوه الدكتور ريحان إلى مواد البناء وهى من الحجر الرملى المشذّب والحجر الطفلى وكتل الطوب المربعة التى أضيفت فى العصر الإسلامى والطوب اللبن الذى استخدم أساسًا فى الأسقف والأفران والمصارف الصحية، أمّا الأسوار والأبراج والدعامات والعقود فمن كتل كبيرة من الحجر، واستخدمت الكتل الصغيرة من الحجر والأحجار المكسورة والطوب فى بناء الجدران الفاصلة والمنشئات الأخرى، واستخدم ملاط من الطين كمونة لملئ الفراغات

تخطيطه مستطيل مساحته 92م طولًا، 53م عرضًا، له سور دفاعى عرضه 1.50م، ويدّعمه ثمانية أبراج مربعة، أربعة فى الأركان وإثنان فى كل ضلع من الضلعين الشمالى والجنوبى، والأبراج المربعة طول ضلع البرج من الخارج 7.60م ومن الداخل 4.60م، وبكل برج دعامتين ملتصقتين بالجدارين الجانبيين يعلو كل منها طرفا رباط لعقد يرتكز على هاتين الدعامتين، وقد تلاحظ أن مهندس البناء قام بعمل أرضية حجرية أسفل الأبراج، وبالجهة الشمالية الشرقية خارج السور يقع مجرور الصرف الصحى للدير، ويضم الدير كنيسة رئيسية على طراز البازيليكا وثلاث كنائس فرعية وعدد 56 حجرة استخدمت قلايا للرهبان وحجرات لاستقبال الحجاج المسيحيين فى طريقهم إلى دير سانت كاترين ومنها إلى القدس، ويضم الدير مطعمة ومعصرة زيتون ومنطقة خدمات تشمل فرن للخبز وفرن صغير لعمل القربانة ورحى وبئر ودورة مياه.

 

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.