د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

"التجلى الأعظم في الأرض المقدسة" احتفالًا بالعام الهجرى بقصر ثقافة شرم الشيخ

في إطار احتفالات الهيئة العامة لقصور الثقافة – فرع ثقافة جنوب سيناء ببداية العام الهجرى الجديد عقدت مساء أمس 28 يوليو الجارى الأمسية الثقافية بقصر ثقافة شرم الشيخ بالتعاون مع منطقة آثار جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية في إطار خطة الوعى الأثرى بها وذلك بحضور الآثارى أحمد إبراهيم مدير مناطق آثار جنوب سيناء والدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بالمنطقة والآثارى تامر العراقى مدير الشئون الأثرية تضمنت محاضرة للدكتور عبد الرحيم ريحان بعنوان "التجلى الأعظم سياحة روحية في الأرض المقدسة" وأدارت الندوة الشاعرة أميمة إسماعيل مديرة قصر ثقافة شرم الشيخ 

وبمناسبة العام الهجرى يشير الدكتور ريحان إلى أن هجرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) من مكة إلى المدينة كانت عام 622م  أمَا التقويم الهجرى فقد وضع فى خلافة الخليفة عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) ومنذ ذلك الوقت عرف التأريخ العربى بالتأريخ الهجرى وقد كان العرب فى الجاهلية يستعملون التقويم القمرى وقد قسّموا العام اثنى عشر شهرًا قمريًا يبدأ برؤية الهلال وينتهى برؤيته مرة ثانية

ولقد بدأ الخليفة عمر بن الخطاب العام الهجرى بشهر المحرم فى العام الرابع عشر للهجرة وقد توفى الرسول الكريم بعد عشرة أعوام من الهجرة ثم تولى الخليفة أبو بكر الصدّيق عامين ثم جاء الخليفة عمر بن الخطاب ووضع التقويم الهجرى فى العام الرابع عشر للهجرة

وبدأت الندوة بكلمة الآثارى أحمد إبراهيم مدير مناطق آثار جنوب سيناء والذى أشار إلى إنجازات الآثار في سيناء بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية منذ استرداها شملت كافة أوجه النشاط الأثرى من مسح أثرى كشف عن تلال وشواهد أثرية تمت بها أعمال حفائر كشفت عن آثار مسيحية من قلايا وأديرة ومدينة بيزنطية بوادى فيران وآثار إسلامية، وأعمال ترميم بقلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا والنقطة العسكرية المتقدمة بنويبع ومكتبة دير سانت كاترين، وأعمال تسجيل لمواقع عديدة تخضع لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة1983 وتعديلاته والإشراف على بعثات أجنبية يابانية وألمانية ويونانية وإيطالية في أعمال حفائر وترميم وتسجيل منطقة سانت كاترين تراث عالمى باليونسكو 2002 وتسجيل مقتنيات وأيقونات دير سانت كاترين وتشهد المنطقة الآن المتابعة اليومية لمشروع التجلى الأعظم بسانت كاترين

وأعقبت الكلمة محاضرة الدكتور عبد الرحيم ريحان بعنوان "التجلى الأعظم سياحة روحية في الأرض المقدسة" وعن سر تسمية المحاضرة بهذا العنوان استند الدكتور ريحان إلى رؤية تفسيرية للدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية للآية الكريمة "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ" سورة الإسراء آية1 بأن البركة حول المسجد الأقصى بركة مكان وتفسيره للآية الكريمة "فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِىَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِى ٱلنَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا" سورة النمل آية 8 وقد فسّر البركة حول شجرة العليقة المقدسة داخل دير سانت كاترين هي بركة إنسان، أى كل أهل سيناء مباركين بل وتنعكس على كل أهل مصر ويضيف الدكتور ريحان على هذا التفسير رؤية أخرى بأن بركة نبى الله موسى عند العليقة المقدسة هي بركة إنسان ومكان أيضًا طبقًا للآية الكريمة "إِنِّىٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى" سورة طه آية 12وبالتالى فأرض سيناء حول الوادى المقدس مباركة مع انعكاسها على كل أرض مصر

وألقى الدكتور ريحان الضوء على رحلة نبى الله موسى وحيدًا في سيناء وزواجه من ابنة العبد صالح  شعيب وبقائه في مدين والذى قدم الأدلة العلمية على وجودها بسيناء وهى منطقة محمية نبق من خلال كتابه الشهير "التجليات الربانية في الوادى المقدس طوى" إصدار دار أوراق للنشر والتوزيع الذى تناول التجلى الأعظم منذ دخول يوسف الصديق وحتى ولادة نبى الله موسى وتربيته وخروجه الأول وحيدًا ثم عودته وخروجه الأخير مع بنى إسرائيل ورحلته بسيناء والتجليات الربانية والمعجزات بها ومناقشة علمية أثرية تاريخية لكل الملوك الذين دارت نقاشات حولهم بأنهم فراعنة نبى الله موسى  وتأكيد  عدم وجود أدلة أثرية حتى الآن تحدد شخصية فرعون موسى

 وقام الدكتور ريحان بتصحيح العديد من المعلومات المتداولة والمنشورة في الكتيبات السياحية منها أن الجامع الفاطمى داخل دير سانت كاترين لم يبن في عهد الحاكم بأمر الله نتيجة حادثة تعدى بل بنى في عهد الخليفة الفاطمى الآمر بأحكام الله 500هـ، 1106م وسبب إنشاء الجامع نتيجة العلاقات الطيبة بين المسلمين والمسيحيين والتى بلغت أوجها فى العصر الفاطمى من خلال منشورات الأمان العديدة بحماية الرهبان وأملاكهم ومصالحهم وليصلى فيه أهل المنطقة الذين يقومون على خدمة الدير وكذلك المسلمون الذين يسكنون فى ضواحى الدير ويقومون على خدمة الدير من نقل المؤن الخاصة بالدير من ميناء السويس وميناء الطور وكان بالدير قبائل يقومون على خدمته منذ القرن السادس الميلادى حيث أرسل الإمبراطور جستنيان مائة عائلة لحراسة الدير وأمر بإرسال مائة أخرى من مصر ولقد أسلم معظمهم فى عهد الخليفة عبد الملك بن مروان وظل جزء منهم على مسيحيته حتى القرن الثامن عشـر الميلادى

والمعلومة الثانية هي شكل نحت الجبل في وادى الراحة بسانت كاترين هو ليس العجل الذهبى الذى عبده بنى إسرائيل بل منظر تخيلى مثل أي منحوتات بسيناء وأوضح أن هناك موقعين في سيناء باسم وادي الرحة، الأول هو الموقع المعروف حاليًا بهذا الاسم قبل الدخول إلى دير سانت كاترين، حيث استراحت أسرة نبى الله موسى عليه السلام أثناء رحلته عائدا من مدين حين مكثوا ليتجه إلى الشجرة حيث رأى نارًا وناجى ربه، والثاني في طور سيناء الحالية حيث استراح بنو إسرائيل عندما تركهم نبي الله موسى عليه السلام أربعين يومًا ليناجى ربه قبل تلقى ألواح الشريعة وقد تركهم بموقع ساحلى يطل على خليج السويس حيث نسف موسى العجل في اليم أي البحر بعد عودته وكان عبر طريق وادى حبران من طور سيناء إلى الجبل المقدس وله عدة مسميات منها جبل موسى أو جبل المناجاة أو جبل الشريعة وهى المنطقة التي استراحوا بها وعبدوا العجل الذهبي الذى صاغه لهم السامرى
المعلومة الثالثة أن ما يعرف بقبر النبى هارون بسانت كاترين تسمية خاطئة فهو مشهد رؤية خالى من أي دفنات ومن المعروف أن نبى الله موسى ونبى الله هارون توفيا في سيناء في فترة التيه ولم يعرف لهما قبر، وما يعرف بمقام النبى صالح لا علاقة له بنبى الله صالح الذى كانت دعوته بالجزيرة العربية ولم يثبت قدومه إلى مصر والتسمية نسبة إلى الشيخ صالح أحد شيوخ المنطقة الذى سمى على اسمه الوادى، المعلومة الأخيرة هي استخدام تعبير السياحة الروحية أفضل من السياحة الدينية لأنها سياحة الترويح عن النفس في البقاع المقدسة الطاهرة  

تعقيبًا على الديلى ميل: دراسة علمية تؤكد براعة المصرى القديم في جراحات المخ

نقلت اليوم السابع عن جريدة الديلى ميل البريطانية أن جراحات المخ التي ابتكرها المصرى القديم لعلاج أورام الدماغ أفضل من الأدوية وأن المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية في مصر القديمة وتسمى استئصال القحف المزيل للضغط هم أكثر عرضة للبقاء على قيد الحياة بمقدار الخمس من أولئك الذين يتلقون العلاج بالأدوية وهو ما يكشف تطور قدماء المصريين في الطب بصورة كبيرة

وفى ضوء هذا يؤكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار براعة المصرى القديم في الطب عامة وجراحات المخ خاصة من خلال دراسة أثرية للدكتورة هناء سعد طنطاوى مفتش آثار أول بوزارة السياحة والآثار موضحًا أن المصرى القديم برع في تشخيص المرض وطريقة علاجه والعمليات الجراحية التي تنم على علم ودراسة وليس سحر وشعوذة ودليل ذلك البرديات الطبية الموجودة في كافة متاحف العالم عن براعة المصرى في كافة فروع الطب سواءً الباطنى أو أمراض العظام أو أمراض النساء والتوليد أو أمراض الفم والأسنان بشكل لا يقل عن التقدم التكنولوجي في عصرنا الحالي.

وتفوق الطبيب المصري القديم في العديد من العمليات الجراحية الصعبة ومنها تثبيت داخلي لعظام الفخذ باستخدام مسمار معدني يمر من عظمة الساق إلى عظمة الفخذ في مومياء الكاهن أوسر منتو متحف الروزيكريشان- أمريكا (دولة حديثة- الأسرة الثامنة عشرة) وإصبع خشبية وضعت في مكان إصبع مبتور بجسد إحدى المومياوات المصرية بالمتحف البريطاني بلندن.

ونقش على جدران مقبرة عنخ ما حور يوضح عملية الختان في مصر القديمة بسقارة الأسرة السادسة الدولة القديمة وفك به تثبيت الأسنان في الطب المصري القديم بمتحف الجامعة الأمريكية بصيدا لبنان والمتحف الوطني لطب الأسنان بالتيمور وتشخيص السرطان من خلال البرديات الطبية وتسميته بالآكل أو الآكال وغيره.

وينوه الدكتور ريحان من خلال الدراسة إلى جراحة الوجه والجمجمة بصفة خاصة (التربنة) والتي تعني باليونانية الحفار وهى في أبسط تعريفها عمل ثقب في القحف (عظام الجمجمة) وذلك في علاج حالات خاصة مثل نزيف المخ أو ورم أو كسر بالجمجمة أثناء الحروب والغريب أن الطب الحديث استخدم نفس طريقة المصري القديم مع اختلاف الآلات لخطورة هذه العملية وإن كانت لها نسب نجاح، وقد تعامل الطب الحديث مع هذه العمليات بمنتهى الدقة وقاموا بترقيع عظام القحف بلوحة من التيتانيوم، ومع مرور الوقت اكتشف بها بعض المشاكل ومنها عدم صلابتها بما فيه الكفاية ومن السهل التشوه بعد تعرضها للقوة الخارجية إلى جانب أنها تؤثر على التصوير أثناء الفحص اللاحق

وتؤكد الدكتورة هناء سعد طنطاوى مفتش آثار أول بوزارة السياحة والآثار أن العلماء حديثًا اكتشفوا مادة جديدة كثافتها قريبة جدًا من كثافة العظام البشرية إلى جانب أنها صعبة للغاية وهي مادة كيتون الإثير عديد الأثير والتى تتميز بالتوافقية البيولوجية الجيدة ومرونة مثالية لذا فهي مادة ممتازة لاستبدال عظام الوجه والجمجمه.

ولقد تأكد أن الطب الحديث في مثل هذه العمليات لم يأت بجديد، ومن خلال بردية إدوين سميث الجراحية تبين أن المصري القديم كان على دراية كاملة بعمليات فتح الجمجمة في حالات الصدمات والارتجاجات واستخراج الدم المتجمد (التربنة) ووقف النزيف وتنظيف الأنسجة التالفة ثم ربطها بالضمادات والمواد اللاصقة ومنها على سبيل المثال لا الحصر وصفات بردية إدوين سميث رقم(1،2،3، 5،6،7، 8)

وكانت هذه طريقة العلاج (والآن بعد أن تخيط الجرح ضع لحمًا طازجًا على جرحه في اليوم الأول، لا تربطه، أرسه في أوتاد مرساه إلى أن ينتهي زمن الإصابة، عالجه بعد ذلك بالدهن والعسل والكتان يوميًّا حتى يشفى) ونجد أن المصري القديم استخدم لترقيع عظام القحف اللحم الطازج وذلك لأن اللحم له تأثير فعال على تجلط الدم.

وقد تم العثور على جمجمة بها عملية تربنة تعود إلى 4000 آلاف عام محفوظة بمتحف النوبة بأسوان، ومن خلال فحص الجمجمة تبين أن صاحبها عاش 20 عامًا بعد هذه العملية، علاوة على جمجمة موجودة بالمتحف البريطاني تشير أيضًا إلى نجاح العملية وأن صاحبها عاش بعدها ولكن بمدة أقل ويؤكد كل هذا أن ما توصل اليه الطب الحديث بأدق الأجهزة، توصل إليه المصري القديم بعينه المجردة.

 

تواصل فعاليات الملتقى العلمى الأول لمركز تسجيل الآثار الإسلامية ببيت السنارى

تتواصل فعاليات الملتقى العلمى الأول الذى ينظمه مركز تسجيل الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية التابع لقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة السياحة والآثار وذلك  ببيت السناري بحي السيدة زينب

وذلك من منطلق دوره التوعوي حيث يهدف الملتقى الي زيادة الوعي الأثري سواء  للمتخصصين أو  فئات المجتمع المختلفة

يعقد الملتقى يوم الأحد من كل أسبوع وقد جاءت فكرة تنظيم الملتقى العلمي كمقترح تقدم به المركز لاقى ترحيبا ودعما من الدكتور ضياء زهران المشرف العام على المراكز العلمية ونائب رئيس قطاع الآثار الإسلامية السابق

وقد أقيم الملتقى وحضر  الافتتاح الأستاذ الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية والدكتور جمال مصطفى نائب الامين العام للمجلس الأعلى للآثار. وقد ألقى الأستاذ أحمد محمد طه محاضرة بعنوان دور المساحة والأملاك فى تسجيل الآثار الأحد 31يوليو تناولت أهمية الرفع المساحى وتوضيح الحدود والاتجاهات على الخرائط المساحية للمبانى المراد تسجيلها في عداد الأثار

شعبة السياحة بشرم الشيخ تكرّم الدكتور ريحان في احتفالية قصور الثقافة بالعام الهجرى

كرّم مجلس إدارة شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء برئاسة أحمد الشيخ خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار للمجهود والدور الفعّال في خدمة قطاع السياحة والآثار بجنوب سيناء

 وتسلّم الدكتور ريحان شهادة التقدير من رئيس مجلس إدارة الشعبة الخبير السياحى أحمد الشيخ على هامش الأمسية الثقافية الفنية بقصر ثقافة شرم الشيخ الذى انعقدت مساء الخميس 28 يوليو الجارى في إطار خطة الوعى الأثرى لمنطقة آثار جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة بإقليم القناة وسيناء الثقافى برئاسة الكاتب محمد نبيل من خلال فرع ثقافة جنوب برئاسة أحمد فريج احتفالًا بـالعام الهجري الجديد 1444وأدار الندوة الشاعرة أميمة إسماعيل مديرة قصر ثقافة شرم الشيخ

شهد الندوة الآثارى أحمد إبراهيم مدير مناطق آثار جنوب سيناء والآثارى تامر العراقى مدير الشئون الأثرية بالمنطقة ونقيب المرشدين السياحيين بجنوب سيناء هشام محيى والمرشدين السياحين بالمحافظة وعددً كبيرًا من أهالى شرم الشيخ والمقيمين والمصطافين حيث شهدت الأمسية حضورًا غير مسبوق لندوة علمية بالقصر منذ سنوات

من الجدير بالذكر أن الدكتور عبد الرحيم ريحان كبير باحثين بدرجة مدير عام، مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء، مدير عام المركز العلمى للآثار والفنون الإسلامية بطور سيناء، عضو المجلس الأعلى للثقافة – لجنة التاريخ والآثار، المدير التنفيذى لمجلة كاسل الحضارة والتراث ضمن المجلات المتخصصة بمجموعة كاسل جورنال البريطانية للصحافة والإعلام، مستشار التاريخ والآثار بالمجموعة ورئيس اللجنة العلمية، مدير المكتب الإعلامى للاتحاد العام للآثاريين، المستشار الإعلامى لاتحاد المرشدين السياحيين العرب

والدكتور ريحان من جيل رواد العمل الأثرى بسيناء بعد استردادها وقام بأعمال حفائر أثرية علمية بعدة مناطق شملت طابا، نويبع، دهب، طور سيناء وأشرف على أعمال بعثة آثار يابانية بطور سيناء وألمانية بوادى فيران، قام بأعمال مسح أثرى بمعظم مناطق سيناء وأشرف على ترميم النقطة العسكرية المتقدمة بنويبع وقام بتسجيل تل المشربة بدهب فى عداد الآثار الإسلامية متحديًا التهديات والإغراءات من أهل المنطقة حيث بلغ سعر الأرض الأثرية وقت تسجيلها عام 2007 عشرون مليون جنيه

قام الدكتور ريحان بعمل قاعدة معلومات موثقة علميًا لآثار سيناء والوجه البحرى وتسجيل 43 أيقونة ومقتنى بدير سانت كاترين في عداد الآثار ومراجعة علمية لعدد ألف أيقونة ومقتنى مسجلة سابقًا من مقتنيات الدير باعتباره رئيس اللجنة العلمية لتسجيل مقتنيات وأيقونات دير سانت كاترين، تقدم رسميًا بمذكرات علمية بشأن طلب عودة مخطوط التوراة اليونانية المعروفة باسم " كودكس سيناتيكوس" الذى يعود إلى القرن الرابع الميلادى من المتحف البريطانى وجامعة ليبزج بألمانيا وكذلك العهدة النبوية الخاصة بدير سانت كاترين لطلب عودتها من تركيا والتقدم بمشروع علمى متكامل لتطوير المواقع الأثرية بطور سيناء وتل المشربة بدهب

شارك فى عدة مؤتمرات علمية بجامعة القاهرة وجامعة عين شمس وجامعة الإسكندرية وجامعة المنصورة وجامعة الفيوم والمراكز العلمية المتخصصة فى الدراسات القبطية ومنها معهد الدراسات القبطية بالكاتدرائية المرقصية بالعباسية ومركز الدراسات القبطية بجامعة الإسكندرية ومؤسسة القديس مرقص لدراسات التاريخ القبطي «سان مارك لتوثيق التراث» بالإضافة إلى جامعة الدول العربية وجامعة أثينا بأبحاث عن آثار سيناء وله 20 بحث منشور بالدوريات العلمية وعدد 21 بحث ألقيت فى مؤتمرات علمية وحضور 20 مؤتمر علمى

له خمس مؤلفات عن آثار سيناء أحدثها "المرشد في آثار سيناء" باللغتين العربية والإنجليزية الصادر عن دار عين حورس للطباعة والنشر والتوزيع وحصل على جائزة التفوق العلمى من الاتحاد العام للآثاريين العرب 2007 والفوز بجائزة المركز الثالث فى مسابقة "حقوق حضارة لبناء حضارة" بأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا، وله نشاط إعلامى بارز حيث يبلغ إنتاجه حوالى 100 ألف مادة إعلامية فى الآثار والسياحة والثقافة على شبكة المعلومات الدولية

الرهبان الفرنسيسكان يحجون إلى جبل موسى لمباركة مشروع التجلى الأعظم

في خطوة مباركة على خطى الأنبياء قام مجموعة من الرهبان والراهبات الفرنسيسكان ومجموعة من الشباب بإحياء رحلة الحج القديمة إلى جبل موسى والمعروفة منذ القرن الرابع الميلادى وذلك بالقيام برحلة حج إلى جبل موسى ودير سانت كاترين استغرقت خمسة أيام من 26 إلى 30 يوليو الجارى ليؤكدوا للعالم أن هذا المكان هو الموقع الحقيقى للوادى المقدس والذى يضم جبل موسى أو جبل طور سيناء وجبل التجلى الأعظم وشجرة العليقة المقدسة والذى وثقها علميًا وأثريًا وتاريخيًا خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان في كتابه "التجليات الربانية في الوادى المقدس طوى" الذى أصدرته دار أوراق للنشر والتوزيع

وصرح قداسة الأب ميلاد الفرنسيسكانى مدير المركز الثقافي الفرنسيسكانى بالقاهرة بأنهم يقومون بهذه الرحلة منذ عدة سنوات للأماكن المباركة الطاهرة في مصر وقد اختاروا الحج إلى جبل موسى ودير سانت كاترين هذا العام لمباركة المشروع القومى التجلى الأعظم والذى  جاء بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسى لتعظيم قيمة هذا الموقع المقدس الطاهر الاستثنائى في مصر وأن مصر وجهة الحجاج المسيحيين منذ القرن الرابع الميلادى وحتى الآن

وأضاف قداسة الأب ميلاد الفرنسيسكانى بأن الرحلة جسّدت فترة صمت وتأمل لاكتشاف إرادة الله في حياة الإنسان نقضيها في صلوات وتأملات وكانت فرصة حقيقية للتأمل في هذه البقاع الطاهرة بأودية سيناء المباركة حول الجبل والدير والذى نتجول بها يوميًا لنختتمها بالصعود إلى جبل موسى ثم زيارة الدير كما كان يفعل الحجاج منذ نشأة الحج إلى البقاع المقدسة بسيناء

وأشار إلى أن الرحلة القادمة ستضم مسيحيين ومسلمين للتبرك بمسار العائلة المقدسة إلى مصر بالتعاون مع جمعية تراث مصر وستكون البداية زيارة وادى النطرون والمواقع التي باركتها العائلة المقدسة بمصر القديمة والمعادى والمطرية

 ويلقى خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار الضوء على نشأة رحلة الحج المسيحى وأهميتها لمصر وللعالم أجمع وقد عرف مسيحيو القرن الثالث الميلادى الكهف الذى ولد فيه السيد المسيح عليه السلام فى بيت لحم معرفة جيدة وبدأ ارتحالهم إلى هناك وإلى جبل الزيتون، وكان الهدف من زيارة هذه البقاع المقدسة هو الصلاة واكتساب الفضائل الروحية إلا أن التطور البارز فى فكرة الحج إلى القدس حدث فى عهد الإمبراطور قسطنطين أول الأباطرة المسيحيين (323 – 337م) الذى أوقف الاضطهاد الذى لحق بالمسيحية، وقامت أمه الإمبراطورة هيلانة بزيارة القدس في القرن الرابع الميلادى وبنت كنيسة القبر المقدس وجاءت إلى سيناء وبنت كنيسة في حضن العليقة المشتعلة مسار نبى الله موسى لتؤكد أنها الشجرة الحقيقية بالوادى المقدس طوى ومن يدخل هذه الكنيسة حتى الآن يخلع نعليه تبركًا بنبى الله موسى ومنذ ذلك الحين صارت الرحلة المقدسة إلى تلك البقاع تقليدًا قائمًا لدى الحجاج المسيحيين لتكون وجهتهم سيناء والقدس

وينوه الدكتور ريحان إلى أن أغلب المسيحيين الذين يذهبون إلى القدس كانوا يضعون سيناء فى برنامجهم وتدفق الحجاج على سيناء عبر العصور فبين أعوام (381 – 384م) جاءت الراهبة إجيريا أو إثيرى (كما ذكرت بعض المراجع ) قادمة من أوروبا إلى منطقة الجبل المقدس بسيناء عازمة على اتخاذ نفس الطريق الذى سلكه نبى الله موسى فى رحلة الخروج من مصر إلى فلسطين عبر سيناء ، وتطلق إثيرى تسمية سيناء على مجموعة من الجبال من بينها جبل الشريعة أو جبل سيناء وهو جبل موسى الحالى 2242م فوق مستوى سطح البحر

ووصفت صعودها إلى جبل موسى فقالت أنها وجدت على قمته كنيسة صغيرة حيث أقيم قداس تلاه توزيع خيرات الله على شكل فواكه من إنتاج منطقة الجبل المقدس وشاهدت هناك كنيسة ومغارة سكن فيها النبى إيليا، ويستدل من كتابات إثيرى على أن هذه الرحلة كانت شاقة وكثيرة التكاليف لا يقدم عليها إلا الشخصيات الكبيرة ذو النفوذ الواسع والمال الوفير

 وجاء بوستوميان وهو من أهالى ناريون بجنوب فرنسا إلى مصر عام 400م بعد أن عبر البحر المتوسط فى أربعين يومًا إلى الإسكندرية ثم توجه إلى القدس عن طريق سيناء وكان معه عدة مرافقين ووصف لنا رحلته

 وجاء القديس أنطونين من إيطاليا إلى الجبل المقدس وذكر أن عددًا هائلًا من النساك جاءوا لمقابلته ينشدون التراتيل وأنه كان لكل دير ثلاثة رؤساء أحدهم يجيد اللاتينية والثانى الإغريقية والثالث القبطية

وتابع الدكتور ريحان بأن الحجاج المسيحيون جاءوا من كل بقاع العالم للحج إلى سيناء وهم آمنين مطمئنين فى ظل التسامح الإسلامى التى سارت عليه الحكومات الإسلامية فى المنطقة حيالهم  وقد زار سيناء عددًا من الحجاج لا يمكن حصرهم وكثير منهم كانوا من شخصيات ورتب عالية، وشهد بذلك الرّحالة الأوروبيون اللذين زاروا سيناء أمثال بورخارت الذى جاء من سويسرا مرتين عام (1232هـ/ 1816م) وعام (1238هـ / 1822م) وشاهد ثمانمائة من الحجاج الأرمن جاءوا من القدس وحجاج روس وخمسمائة مسيحى من أقباط مصر

وأشار الدكتور ريحان إلى وجود طريقان مشهوران للحج عبر سيناء، طريق شرقى وطريق غربى،  أمّا الطريق الشرقى فهو للمسيحيين القادمين من القدس إلى جبل سيناء ويبدأ من القدس إلى أيلة (العقبة حاليًا) إلى النقب ثم وادى الحسى إلى وادى وتير الذى تتوفر فيه المياه من بئر الحسى وبئر صويرا ويجاور وادى وتير أيضًا عين فرتاقة وبها جدول صغير يفيض بالماء طوال العام، ثم يسير الطريق فى وادى غزالة إلى عين حضرة ثم وادى حجاج وبه تلال من حجر رملى بها نقوش نبطية ويونانية وأرمينية ثم يسير إلى سفح جبل جونة، إلى وادى مارة ثم يدخل سفح جبل سيناء وطول هذا الطريق حوالى 200كم من أيلة إلى الجبل المقدس الذى أطلق عليه عدة أسماء منها جبل موسى وجبل سيناء وجبل المناجاة وجبل طورسيناء

 وقد قام ميخائيل ستون بأعمال مسح أثرى ودراسة لنقوش وادى حجاج بهذا الطريق حين زيارته لسيناء عام 1979، وقد وجد بهذا الوادى نقوش أرمينية عددها 55 نقش أرّخها بين القرن (الأول إلى الرابع الهجرى / السابع إلى العاشر الميلادى) منها نقش لأحد الحجاج المسيحيين يقول (أنا ذاهب حول موسى) يعنى جبل موسى وآخر يقول (أنا رأيت القدس) وأن وجود مثل هذا العدد من النقوش الأرمينية فى الطريق الشرقى بسيناء وعدم وجودها فى الطريق الغربى يدل على كم المسيحيين الأرمن القادمين إلى جبل سيناء من القدس

و الطريق الغربى يبدأ من القدس عبر شمال سيناء وشرق خليج السويس إلى جبل سيناء ويبدأ من القدس، عسقلان، غزة، رافيا (رفح)، رينوكورورا (العريش) أوستراسينى (الفلوسيات) ،كاسيوم (القلس)، بيلوزيوم (الفرما)، سرابيوم (الإسماعيلية)، القلزم (السويس)، عيون موسى، وادى غرندل،  وادى المغارة، وادى المكتّب، وادى فيران إلى جبل سيناء وطول هذا الطريق من القدس إلى القلزم 400كم ، ومن القلزم حتى جبل سيناء 300كم فيكون الطريق من القدس سيناء إلى جبل 700كم

الأستاذ الدكتور أبوبكر موسى أستاذ ترميم وصيانة الآثار - كلية الآثار- جامعة القاهرة شخصية كاسل الحضارة والتراث

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.       

  • ليسانس ترميم وصيانة الآثار من قسم ترميم وصيانة الآثار– كلية الآثار- جامعة القاهرة بتقدير جيد جداً، دور مايو 1998
  • ماجستير ترميم وصيانة الآثار من قسم ترميم وصيانة الآثار– كلية الآثار-جامعة القاهرة بتقدير ممتاز مع التوصية بالطبع، يوليو 2001 في موضوع: "دراسة تأثير التركيب الجيولوجي على تلف المقابر المحفورة بالصخر بمنطقة آثار سقارة - تطبيقاً على إحدى المقابر المختارة"
  • دكتوراة الفلسفة فى الجيولوجيا الهندسية وترميم وصيانة الآثار من قسم الجيولوجيا الهندسية – كلية العلوم – جامعة أرسطو – سالونيكي – اليونان، بتقدير مرتبة الشرف الأولى والتوصية بالطبع نوفمبر 2007 في موضوع: “Assessing the Decay Agents of Wall Paintings in Al Qurna and Wadi El-Natrun Regions – Egypt”

المؤهلات العلمية

  • -11-1998: معيد بقسم ترميم وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة القاهرة
  • 13-12-2001: مدرس مساعد بقسم ترميم وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة القاهرة
  • 29-4-2008: مدرس (دكتور – أستاذ مساعد) بقسم ترميم وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة القاهرة
  • 15-8-2013 – 15-8-2015: أستاذ مساعد بقسم السياحة والآثار – كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة جازان – المملكة العربية السعودية
  • 31-3-2014: أستاذ مساعد (مشارك) بقسم ترميم وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 31-3-2019: أستاذ دكتور بقسم ترميم وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة القاهرة حتى تاريخه.

التدرج الوظيفي

  • اللغة العربية: اللغة الأم
  • اللغة الإنجليزية: ممتاز "قراءة وكتابة"
  • اللغة اليونانية: ممتاز "قراءة وكتابة"
  • اللغة الإيطالية: جيد "قراءة وكتابة"

المهارات اللغوية

  • 1995-1998: تدريب عملى تقنى على ترميم وصيانة الآثار بالمدرسة الإيطالية للترميم بالقاهرة، تحت إشراف الأستاذ الدكتور "جوزيبي فانفوني"
  • 1999: التطبيق العملي لترميم وصيانة العديد من نماذج التماثيل الأثرية والتحف الفنية بكلية الآثار وكلية الزراعة – جامعة القاهرة
  • 2000-2001: التطبيق العملي لترميم وصيانة مقبر "إيدي" من عصر الأسرة الفرعونية السادسة "الدولة القديمة" بحفائر تبة الجيش- منطقة آثار سقارة – مصر
  • 1998-2003: تدريس الجانب العملى الخاص بمادة علاج وصيانة الصور الجدارية لطلاب مرحلتي الليسانس والدراسات العليا بقسم ترميم وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة القاهرة
  • 2003-2007: طالب دكتوراه بمعمل الجيولوجيا الهندسية والهيدروجيولوجيا – كلية العلوم – جامعة أرسطو – اليونان، على منحة لدكتوراه كاملة مقدمة من الحكومة اليونانية.
  • 2008: مدرس بقسم ترميم وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2009: أمين مجلس قسم ترميم وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2009: أستاذ منتدب بالمعهد العالي للسياحة والفنادق وترميم الآثار بالإسكندرية - أبوقير.
  • 2010: أستاذ منتدب بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية لمرحلتي الليسانس والدراسات العليا.
  • 2011: أستاذ زائر بجامعة الزيتونة بتونس – محاضر ومدرب بالدورة التدريبية الأولى في ترميم وصيانة الخزف والفخار والصخر والحيطان والتي عقدت بجامعة الزيتونة خلال شهر مايو 2011.
  • 2013-2015: أستاذ مساعد بقسم السياحة والآثار – كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة جازان – المملكة العربية السعودية.
  • 2016-2017: أستاذ منتدب بقسم الآثار – كلية الآداب – جامعة دمنهور لتدريس مباديء ترميم وصيانة الآثار لطلاب الفرقة الأولى بالقسم (الفصلين الدراسيين الأول والثاني).
  • 2017-2018: أستاذ منتدب بقسم الآثار – كلية الآداب – جامعة دمنهور لتدريس مباديء ترميم وصيانة الآثار لطلاب الفرقة الأولى بالقسم (الفصلين الدراسيين الأول والثاني).
  • 2019- 2020: أستاذ منتدب بقسم ترميم وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة سوهاج لتدريس مواد تقنيات التصوير الجداري (الفرقة الثالثة)، بوليمرات ومواد الترميم (الفرقة الرابعة)، الوسائل العلمية لفحص وتسجيل الآثار (تمهيدي ماجستير) – الفصل الدراسي الأول.
  • 2019- 2020: أستاذ منتدب بقسم ترميم وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة سوهاج لتدريس مواد تقنيات التصوير الجداري (الفرقة الثالثة)، تطبيقات الحاسب الآلي في مجال الآثار (الفرقة الثانية)، الوسائل العلمية لفحص وتسجيل الآثار (تمهيدي ماجستير) – الفصل الدراسي الثاني.
  • 2020: رئيس لجنة كنترول الفرقة الثالثة – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2020: رئيس لجنة كنترول الفصل الصيفي – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2020-2021: أستاذ منتدب بقسم ترميم وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة سوهاج لتدريس مواد تقنيات التصوير الجداري (الفرقة الثالثة)، بوليمرات ومواد الترميم (الفرقة الرابعة)، الوسائل العلمية لفحص وتسجيل الآثار (تمهيدي ماجستير) – الفصل الدراسي الأول.
  • 2020-2021: أستاذ منتدب بقسم التصوير – كلية الفنون الجميلة بالزمالك – جامعة حلوان لتدريس مادة تقنيات التصوير الجداري - تمهيدي ماجستير – الفصل الدراسي الأول.
  • 2021: رئيس لجنة كنترول الفرقة الثالثة – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2021: عضو المجموعة البحثية الدولية بعمادة البحث العلمي - جامعة الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية.
  • 2021: رئيس لجنة كنترول الفصل الصيفي – كلية الآثار – جامعة القاهرة.

النشاط الأكاديمي

  • 1999 عضو اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي الأول لترميم وصيانة الآثار “1st International Conference on Restoration and Conservation of Antiquities” والذى انعقد بجامعة القاهرة
  • 2001 شارك بالمؤتمر الدولي الأول حول "الفيوم بين الماضي والحاضر، مستقبل التنمية السياحية والأثرية" والذي عقد بمدينة الفيوم بجمهورية مصر العربية
  • 2006 شارك بالمؤتمر الأوربي السابع “SAUVEUR” والذى عقد بمدينة براغ بجمهورية التشيك “7th European Conference “SAUVEUR” Safeguarded Cultural Heritage. Understanding & Viability for the Enlarged Europe, 31st May-3rd June, Prague, Czech Republic”
  • 2007 شارك بالمؤتمر الدولى السابع حول "المياة والتراث الثقافي" والذى عقد بمدينة أورليانز بفرنسا “Water and Cultural Heritage” the 7th International Symposium on the Conservation of monuments in the Mediterranean Basin, 6-9 June-2007, Orléans, France”
  • 2008 شارك بالمؤتمر الدولي الأول حول "وادي أهرامات البوسنة" والذي عقد بمدينة سراييفو بجمهورية البوسنة والهرسك “1st International Conference on the Bosnian Valley of the Pyramids, Sarajevo 25-30 August-2008”
  • 2008 شارك بالمؤتمر الحادي عشر للآثاريين العرب والذي نظمه الإتحاد العام للآثاريين العرب تحت رعاية جامعة الدول العربية بجامعة سوهاج – مصر.
  • 2009 عضو اللجنة المنظمة لمؤتمر الجيزة عبر العصور والذي عقد بكلية الآثار جامعة القاهرة.
  • 2010 عضو اللجنة المنظمة للنسخة الثانية من مؤتمر الجيزة عبر العصور والذي عقد بكلية الآثار جامعة القاهرة.
  • 2012 عضو اللجنة المنظمة ورئيس لجنة الطباعة بالمؤتمر الدولي الأول لعصور ما قبل التاريخ في الوطن العربي، القاهرة 15 – 19 ديسمبر 2012.
  • 2014: عضو الملتقى العلمي الخامس للجمعية السعودية للدراسات التاريخية والمنعقد بجامعة جازان بشهر مارس 2014.
  • 2014: المحاضر الرئيسي ضمن احتفال جامعة جازان باليوم العالمي للتراث والذي وافق مرور مائة عام على بداية الحرب العالمية الأولى تحت شعار "التراث التذكاري" الذي أطلقته اليونسكو تخليداً لذكرى الحرب.
  • 2015: عضو الملتقى العلمي العلمي السادس للجمعية السعودية للدراسات الأثرية والمنعقد بجامعة جازان بشهر أبريل 2015.
  • 2015 المشاركة ببحثين بالمؤتمر الدولي لترميم وصيانة التراث المعماري والمنعقد بمدينة الأقصر خلال الفترة من 23 إلى 27 نوفمبر 2015 International Conference on Conservation of Architectural Heritage, CAH” 23-27 November 2015, Luxor, Egypt
  • 2015: محاضر ومدرب بالدورة التدريبية المنعقدة بسبيل السلحدار تحت إشراف إدارة القاهرة التاريخية بسبيل السلحدار وكان عنوان الدورة "تطبيقات تكنولوجيا الليزر في علاج وصيانة الآثار غير العضوية: المحاذير ومعايير النجاح"، وقد انعقدت الدورة في الفترة ما بين 30-31 ديسمبر 2015.
  • 2016: محاضر بالدورة التدريبية الصيفية المنعقدة بمتحف رشيد الوطني خلال الفترة من 6-7-2016 إلى 24-8-2016، وكانت الدورة موجهة بالأساس لطلاب الآثار والعاملين بجامعات ومناطق آثار منطقة غرب الدلتا.
  • 2017: مرشح عن جامعة القاهرة لحضور المؤتمر الرابع لشباب الباحثين تحت عنوان "البحث العلمي من وإلى المجتمع"، والمنعقد بجامعة قناة السويس خلال الفترة من 8-9-4-2017.
  • 2017: محاضر بالدورة التدريبية الصيفية المنعقدة بمتحف رشيد الوطني خلال الفترة من 6-7-2017 إلى 24-8-2017، وكانت الدورة بعنوان "دراسات في مراحل تطور العمارة في مصر عبر العصور" وكانت موجهة بالأساس لطلاب الآثار والعاملين بجامعات ومناطق آثار منطقة غرب الدلتا.
  • 2018: المشاركة بالحضور ورئاسة جلسة بالمؤتمر الدولي الأول "البحيرة عبر العصور: رؤية تنموية مستقبلية" والذي انعقد بكلية الآداب - جامعة دمنهور خلال الفترة من 12-13 أبريل 2018.
  • 2021: المشاركة بمحاضرة "أونلاين" بالسفارة المصرية بإيطاليا ضمن توجيهات الدولة المصرية بالترويج عالمياً لافتتاح المتحف المصري الكبير، برعايةٍ وحضورٍ كريمين من سعادة السفير هشام بدر سفير مصر بإيطاليا.
  • 2021: المشاركة بمحاضرة "أونلاين" بمتحف الأرميتاج بموسكو ضمن مؤتمر علوم المصريات والترميم في إطار توجيهات القيادة السياسية بالبلدين باعتماد العام 2021 م كعام للتبادل الإنساني بين مصر وروسيا، بحضور كريم من أ.د. زاهي حواس وزير الآثار الأسبق.

المؤتمرات العلمية والندوات والمحاضرات

  • برنامج الإتصال الفعال – مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 18 – 20 فبراير 2008.
  • برنامج مهارات التفكير - مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 18 – 20 فبراير 2008.
  • برنامج العرض الفعال – مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 25 – 27 فبراير 2008.
  • برنامج الإتجاهات الحديثة في التدريس – مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 3 – 5 مارس 2008.
  • برنامج إستخدام التكنولوجيا في التدريس– مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 10 – 12 مارس 2008.
  • برنامج تصميم مقرر - مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 21 – 23 أبريل 2008.
  • برنامج نظم الإمتحانات – مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 21 – 23 أبريل 2008.
  • برنامج أخلاقيات البحث العلمي – مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 29 – 30 أبريل 2008.
  • برنامج أخلاقيات وآداب المهنة - مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 29 – 30 أبريل 2008.
  • دورة تدريبية في مجال Documentation Techniques in Cultural Heritage Concepts, 3D Laser Scanning, GPS – GIS and NDT مشاركة بين قسم ترميم الآثار جامعة القاهرة ومركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع لمكتبة الإسكندرية ومقره بالقرية الذكية، في الفترة من 4-12 يوليو 2009 .
  • مدير الدورة التدريبية في كشف تزوير الآثار التي انعقدت في الفترة من 27 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2009 بمعمل كشف تزوير الآثار – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • دورة تدريبية في مجال Electron Microscopy in Diagnostic Fields “3rd” Training Course, Electron Microscope Lab. FARB والتي عقدت بالمعامل البحثية المركزية بكلية الزراعة جامعة القاهرة في الفترة من 17- 19 مايو 2011.
  • دورة تدريبية في الكتابة العلمية – إدارة النشر – مركز جامعة القاهرة للطباعة والنشر – في الفترة من 27 – 1 ديسمبر 2011.
  • برنامج مهارات الإتصال في أنماط التعليم المختلفة – مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 2 – 4 يناير 2012.
  • برنامج مهارات التدريس الفعال – مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 28 – 30 يوليو 2012.
  • برنامج أخلاقيات البحث العلمي – مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 11 – 13 ديسمبر 2012.
  • برنامج النشر الدولي للبحوث العلمية – مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 25 – 27 مارس 2013.
  • برنامج نظم الإمتحانات وتقويم الطلاب – مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 20 – 22 أبريل 2013.
  • برنامج نظم الساعات المعتمدة – مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 13 – 15 مايو 2013.
  • ورشة عمل بعنوان "توصيف البرامج"، كلية الآثار – جامعة القاهرة، الإثنين 10-1-2017.
  • ورشة عمل بعنوان "توصيف المقررات"، كلية الآثار – جامعة القاهرة، الثلاثاء 11-1-2017.
  • ورشة عمل بعنوان "تقرير برامج المقررات"، كلية الآثار – جامعة القاهرة، الأربعاء 12-1-2017.
  • برنامج التفكير الناقد Critical Thinking – مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 5 – 6 ديسمبر 2018.
  • برنامج إدارة الفريق البحثي - مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 30 – 31 يناير 2019.
  • برنامج فن القيادة الفعالة - مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 6 – 7 مايو 2019.
  • برنامج إدارة الأزمات - مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 6 – 7 مارس 2019.
  • برنامج إدارة التغيير - مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 6 – 7 مارس 2019 (مسائي).
  • برنامج الإدارة الجامعية - مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة – الفترة من 11 – 12 مارس 2019.
  • محاضر بالدورات التدريبية المتخصصة في ترميم وصيانة الصور والنقوش الجدارية والتي ينظمها مركز ترميم وصيانة الآثار والمخطوطات ومقتنيات المتاحف بكلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • محاضر بالدورات التدريبية المتخصصة في فحص وتحليل مواد البناء الأثرية والتي ينظمها مركز ترميم وصيانة الآثار بكلية الآداب - جامعة سوهاج.
  • محاضر بالدورات التدريبية المتخصصة في ترميم وصيانة الآثار الإسلامية والتي ينظمها قسم صيانة التراث الإسلامي بالمعهد العالي لأصول الدين – جامعة الزيتونة – تونس.
  • محاضر بالدورات التدريبية لدى وزارة الآثار المصرية.
  • محاضر بالدورات التدريبية لدى متحف رشيد الوطني.
  • محاضر بالدورات التدريبية لدى متحف الإسكندرية القومي.
  • محاضر بالدورات التأهيلية لتنمية قدرات طلاب كلية الآثار للإلتحاق بقسم ترميم وصيانة الآثار.

الدورات التدريبية

  • باحث مشارك بمشروع NIKER - NEW INTEGRATED KNOWLEDGE BASED APPROACHES TO THE PROTECTION OF CULTURAL HERITAGE FROM EARTHQUAKE- INDUCED RISK "حماية التراث الأثري من مخاطر الزلازل" - والمشروع ممول من الإتحاد الأوروبي ضمن برنامج FP7.
  • باحث رئيسي بالمشروع رقم 1290 والممول من عمادة البحث العلمي بجامعة جازان ضمن برنامج سابك2، وعنوانه "دراسة تحليلية لمواد البناء وعوامل التلف بالبيوت التراثية بجزر فرسان ومقترحات الترميم والصيانة وإعادة التأهيل".
  • رئيس فريق الآثار ضمن مشرع "الترميم والتوثيق الرقمي للآثار الإسلامية بمدينة رشيد"، المشروع مقدم من جامعة دمنهور لديوان عام محافظة البحيرة تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالبلاد للنهوض بمدينة رشيد وإحياء دورها التاريخي.

المشاريع البحثية الدولية والمحلية

  • عضو لجنة الإشراف على رسالة ماجستير الطالبة أمنية جابر أحمد وموضوعها: دراسة تجريبية مقارنة لتقييم بعض أساليب ترميم وصيانة الآثار الحجرية عبر العصور – قسم الديكور – كلية الفنون الجميلة – جامعة الإسكندرية. "منحت الدرجة العلمية"
  • عضو لجنة الإشراف على رسالة ماجستير الطالبة صفاء حماد السيد إبراهيم وموضوعها: دراسة تأثير بيئة الدفن على تلف الصور الجدارية بمقابر أفراد الدولة الحديثة بسقارة وطرق الترميم المقترحة تطبيقاً على إحدى المقابر المختارة، قسم الترميم – كلية الآثار – جامعة القاهرة. " منحت الدرجة العلمية "
  • عضو لجنة الإشراف على رسالة ماجستير الطالبة خلود خيري سلامه محمد إبراهيم وموضوعها: دراسة مقارنة لمظاهر تلف لوحات التصوير الجداري بالقصور التاريخية وطرق العلاج والصيانة الوقائية المقترحة تطبيقاً على أحد النماذج المختارة، قسم الترميم – كلية الآثار – جامعة القاهرة. " منحت الدرجة العلمية"
  • عضو لجنة الإشراف على رسالة ماجستير الطالبة فاطمة مجدي علي أحمد وموضوعها: دراسة تأثير عيوب التصنيع ودوره في تلف الأيقونات تطبيقاً على أحد النماذج المختارة، قسم الترميم – كلية الآثار – جامعة القاهرة. "منحت الدرجة العلمية"
  • مشرف رئيسي على رسالة ماجستير الطالبة نورا صابر إبراهيم عطيه وموضوعها: دراسة تأثير الإفرازات الإنزيمية والحمضية للبكتيريا على تلف المواد الملونة نحاسية التركيب برسوم التمبرا الجدارية وطرق علاجها وصيانتها تطبيقاً على أحد النماذج المختارة، قسم الترميم – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • عضو لجنة الإشراف على رسالة دكتوراه الطالبة فاطمة مجدي علي أحمد وموضوعها: دراسة علمية لتقييم الحوامل البديلة من الأخشاب الصناعية للأيقونات القبطية تطبيقاً على أحد النماذج المختارة، قسم الترميم – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • عضو لجنة الإشراف على رسالة دكتوراه الطالب إسلام إبراهيم عبدالعزيز صالح وموضوعها: تأثير الظروف البيئية على تلف النقوش الصخرية بشبه جزيرة سيناء والطرق الحديثة للعلاج والصيانة تطبيقاً على أحد النماذج المختارة، قسم الترميم – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • عضو لجنة الإشراف على رسالة دكتوراه الطالبة صفاء حماد السيد إبراهيم وموضوعها: تقييم استخدام المواد النانوية في تدعيم وتقوية وحماية الصور الجدارية المشبعة بالرطوبة والأملاح والمستخرجة من الحفائر تطبيقاً على أحد النماذج المختارة، قسم الترميم – كلية الآثار – جامعة القاهرة.

الإشراف العلمي

  • 2014: أختير من قبل Thomson Reuters ضمن من لهم حق التصويت في الإستفتاء السنوي لتحديد أفضل 500 جامعة ومركز بحثي على مستوى العالم.
  • 2015: أختير من قبل Thomson Reuters للعام الثاني على التوالي ضمن من لهم حق التصويت في الإستفتاء السنوي لتحديد أفضل 500 جامعة ومركز بحثي على مستوى العالم.
  • 2016: أختير من قبل Thomson Reuters للعام الثالث على التوالي ضمن من لهم حق التصويت في الإستفتاء السنوي لتحديد أفضل 500 جامعة ومركز بحثي على مستوى العالم.
  • 2018: أختير من قبل مكتب مجلات العلوم الإنسانية Office of Social Science Journals ليكون المحرر الرئيسي Main Guest Editor للعدد القادم من مجلة Procedia- Social and Behavioral Sciences والتي تصدر ضمن Science Direct عن مؤسسة ELSEVEIR للنشر تحت رقم إيداع دولي ISSN Print: 2326-9863, Online: 2326-988X.
  • محكم لدى مجلة جامعة الفيوم للدراسات الأثرية والبيئية SHEDET.
  • محكم لدى مجلة "TOCIEJ" The Open Civil Engineering Journal، وهي مجلة دولية تصدر تحت رقم إيداع دولي: ISSN: 1874-1495
  • عضو لجنة الحكم والمناقشة لرسالة ماجستير الطالب علي محمد سعيد زيان وموضوعها: دراسة مظاهر التلف وعلاج وصيانة الزخارف الجدارية المنفذة بأسلوب الإسكاجيولا في المباني الأثرية تطبيقاً على أحد النماذج المختارة، كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • عضو لجنة الحكم والمناقشة لرسالة دكتوراه الطالبة خلود خيري سلامه وموضوعها: دراسة تجريبية لاستخدام مواد النانو في تنظيف وتقوية الصور الجدارية مع التطبيق العملي على أحد النماذج المختارة بالمتحف القبطي، كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • عضو لجنة الحكم والمناقشة لرسالة دكتوراه الطالب عمرو عبدالفتاح عبدالسميع شقل وموضوعها: دراسة مقارنة لمواد التقوية المختلفة لعلاج الآثار الحجرية المنقوشة المشبعة تماماً بالرطوبة تطبيقاً على أحد النماذج المختارة، كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • عضو لجنة الحكم والمناقشة لرسالة ماجستير الطالب محمد مصطفى عباس وموضوعها: دراسة تجريبية لعلاج الكتابات القبطية الملونة والمنفذة بأسلوب الفريسك تطبيقاً على أحد النماذج المختارة، كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • عضو لجنة الحكم والمناقشة لرسالة دكتوراه الطالب إسلام إبراهيم عبدالعزيز صالح وموضوعها: تأثير الظروف البيئية على تلف النقوش الصخرية بشبه جزيرة سيناء والطرق الحديثة للعلاج والصيانة تطبيقاً على أحد النماذج المختارة، قسم الترميم – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • محكم لدى إدارة النشر العلمي – وزارة الآثار – جمهورية مصر العربية.
  • محكم لدى مجلة Scientific Research التي تصدر عن دار النشر العريقة Springer - Nature.
  • محكم لدى مجلة العمارة والفنون والعلوم الإنسانية التي تصدر عن الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية.
  • 2019-2022: عضو لجان قوائم الفحص والتحكيم لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين بعلوم الآثار، تخصص ترميم الآثار، الدورة الثالثة عشرة، المجلس الأعلى للجامعات.
  • 2021: عضو لجنة الحكم والمناقشة لرسالة ماجستير الطالبة الشيماء محمد علي مهران وموضوعها: دراسة مواد وتقنيات التصوير الزيتي ودورها في تلف اللوحات الزيتية وطرق العلاج والصيانة مع التطبيق العملي، كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2022: عضو لجنة الحكم والمناقشة لرسالة ماجستير الطالب أحمد محمد سامح الشبراوي وموضوعها: study of iron compounds effect on the deterioration of paint layer in wall paintings and reliefs, treatment and conservation methods applied on a selected object – كلية الآثار- جامعة القاهرة.
  • 2022: مشرف رئيسي وعضو لجنة الحكم والمناقشة لرسالة ماجستير الطالبة نورا صابر إبراهيم عطيه وموضوعها: دراسة تأثير الإفرازات الإنزيمية والحمضية للبكتيريا على تلف المواد الملونة نحاسية التركيب برسوم التمبرا الجدارية وطرق علاجها وصيانتها تطبيقاً على أحد النماذج المختارة، قسم الترميم – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • محكم لدى مجلة المجلس العربي للإتحاد العام للآثاريين العرب.
  • محكم لدى مجلة كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • محكم لدى مجلة الجمعية العربية للفنون والحضارة.

2022: عضو اللجنة الثلاثية المشكلة من جامعة سوهاج لفحص رسالة دكتوراه الطالب/ إيهاب عوض عوض محمد الإمام الحاصل عليها من جامعة أنتويرب ببلجيكا وعنوانها: Cleaning of wall paintings by Polyvinyl alcohol–Borax/Agarose (PVA–B/AG) Double Network Hydrogels: Characterization, Assessment, and Applications

  • عضو لجنة الحكم والمناقشة لرسالة دكتوراه الطالبة صفاء حماد السيد إبراهيم وموضوعها: تقييم استخدام المواد النانوية في تدعيم وتقوية وحماية الصور الجدارية المشبعة بالرطوبة والأملاح والمستخرجة من الحفائر تطبيقاً على أحد النماذج المختارة، قسم الترميم – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • عضو اللجنة الثلاثية المشكلة من جامعة سوهاج لفحص وتبيان الانتحال والاقتباس برسالة دكتوراه وأبحاث الطالب/ حسام رجب أحمد سليم وعنوانها دراسة تجريبية مقارنة لبعض مواد تقوية طبقات الآثار الجصية الملونة في المباني الأثرية تطبيقاً على بعض النماذج المختارة.

المناقشات العلمية والتحكيم

  • 2008 - 2012: عضو بعثة حفائر جامعة القاهرة برئاسة الأستاذة الدكتورة علا العجيزي ومسئول ترميم وصيانة الآثار المستخرجة من حفائر جامعة القاهرة بمنطقة آثار سقارة.
  • 2013 - 2015: عضو فريق حفائر جامعة جازان – موقع المنارة الأثري – الريان – المملكة العربية السعودية.

الحفائر

  • 1998 – 1999 ممثلاً عن المعيدين بجامعة القاهرة في مناقشة ووضع ملامح قانون تنظيم الجامعات.
  • 2009: مشرف على مشاريع تجميل مباني كلية الآثار جامعة القاهرة وكذلك مشرف على ترميم وصيانة النماذج الأثرية بمباني االكلية وهذه المشاريع ممولة من قبل إدارة خدمة المجتمع بجامعة القاهرة.
  • 2009 قائداً لوفد أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بجامعة القاهرة إلى معهد إعداد القادة بحلوان.
  • 2010: رائد أسرة إشراقة بكلية الآثار والتي تمارس دوراً رائداً في مجال خدمة المجتمع ونشر الوعي الأثري بين غير المتخصصين.
  • 2012: مستشار الأنشطة الثقافية بكلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2015 – 2016: رائد أسرة إشراقة بكلية الآثار والتي تمارس دوراً رائداً في مجال خدمة المجتمع ونشر الوعي الأثري بين غير المتخصصين.
  • 2017: عضو لجنة الرحلات بكلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2017 عضو لجنة المتاحف بكلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2018: مكلف من قبل هيئة الرقابة الإدارية لعضوية اللجنة المشكلة من الرقابة الإدارية مع وزارة الآثار ووزارة الداخلية لإجراء عمليات الجرد والتفتيش على مخازن الآثار "مخازن متحفية – مخازن حفائر" بمناطق آثار سقارة وتل بسطا والمتحف المصري الكبير.
  • 2018: عضو اللجنة المشكلة من جامعة دمنهور بالتعاون مع ديوان عام محافظة البحيرة وجهاز شئون البيئة بالمحافظة والغرفة التجارية والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة وإدارة آثار البحيرة للنهوض بمدينة رشيد وإحياء دورها التاريخي.
  • 2018: عضو اللجنة المشكلة من جامعة دمنهور بالتعاون مع ديوان عام محافظة البحيرة وجهاز شئون البيئة بالمحافظة والغرفة التجارية والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ومديرية الزراعة باللبحيرة لوضع ملامح وتنفيذ مشروع القرية الخضراء بمحافظة البحيرة.
  • 2018: عضو اللجنة المشكلة من وزارة التعليم العالي "لجنة قطاع السياحة والآثار" لوضع اللائحة الموحدة للمعاهد العليا للسياحة والضيافة وترميم الآثار "شعبة ترميم الآثار".
  • 2022: مستشار الأنشطة الإجتماعية بكلية الآثار جامعة القاهرة.
  • 2022: مدير مركز تنمية وتطوير المواقع الأثرية بكلية الآثار جامعة القاهرة.

الأنشطة الثقافية وخدمة المجتمع وتنمية البيئة

  • منسق إتفاقية التعاون بين جامعة القاهرة وجامعة أثينا في مجالات البحوث والتعليم وبرامج التدريب وعنوانها Memorandum of understanding for collaboration in research, education and training programs
  • منسق إتفاقية التعاون بين جامعة جازان بالمملكة العربية السعودية وهيئة الآثار بدولة البوسنة والهرسك Archaeological Park, Bosnian Pyramid of the Sun Foundation, Bosnia Herzegovina في مجال التدريب العملي على الحفائر بمنطقة وادي أهرامات البوسنة.

الإتفاقيات والمعاهدات

  • 2008-2009: عضو لجنة المراجعة الداخلية بوحدة الجودة بكلية الآثار –جامعة القاهرة.
  • 2009-2010: عضو لجنة الهيكل التنظيمي بوحدة الجودة بكلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2010:2011: عضو لجنة الدراسات العليا بوحدة الجودة بكلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2012: رئيس لجنة الجهاز الإداري بوحدة الجودة بكلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2013: رئيس لجنة الموارد المالية بوحدة الجودة بكلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2014-2015: مدير وحدة الإرشاد الأكاديمي بقسم السياحة والآثار – كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة جازان – المملكة العربية السعودية.
  • 2016: المشاركة في وضع الخطة الإستراتيجية لقسم ترميم وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2016: منسق دبلوم الدراسات العليا في إدارة المواقع الأثرية – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2017: عضو مجلس الدراسات العليا – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2018: عضو لجنة التدريب – وحدة الجودة - كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2018: عضو لجنة الخطة الإستراتيجية – وحدة الجودة – كلية الآثار – جامعة القاهرة.
  • 2019: عضو مجلس إدارة مركز منح شهادات الجودة – جامعة دمنهور.
  • 2020: مراجع خارجي لبرنامج الماجستير التنفيذي في الإرشاد السياحي - جامعة الملك عبدالعزيز – السعودية.
  • 2020-2021: إعداد ووضع واعتماد وإعلان خطة تطوير وتعزيز برنامج ترميم الآثار غير العضوية بكلية الآثار جامعة القاهرة ضمن عملية اعتماد البرنامج.

الجودة والإعتماد

  • 2009: حاصل على جائزة النشر الدولي من جامعة القاهرة عن بحث Impact of Soluble Salts on the Deterioration of Pharaonic and Coptic Wall Paintings in Al Qurna, Egypt: Mineralogy and Chemistry
  • 2010: حاصل على درع المعهد العالي للسياحة والفنادق وترميم الآثار بأبي قير-الإسكندرية.
  • 2010: حاصل على جائزة النشر الدولي من جامعة القاهرة عن بحث Diagnosis of Weathered Coptic Wall Paintings in the Wadi El Natrun Region, Egypt
  • 2011: حاصل على درع جامعة الزيتونة بتونس.
  • 2012: حاصل على جائزة النشر الدولي من جامعة القاهرة عن بحث Diagnosis of Pigment Materials Affected by Air Pollution and Clay Minerals in Sabil Alkazlar - Cairo – Egypt
  • 2014: حاصل على جائزة النشر الدولي من جامعة القاهرة عن بحث Color Alteration of Ancient Egyptian Blue Faience
  • 2015: حاصل على درع جامعة جازان، المملكة العربية السعودية.
  • 2016: حاصل على جائزة النشر الدولي من جامعة القاهرة عن بحث Alternative lime based grouts used in re-pointing of deteriorated ancient mortars and their structural effects on composite unreinforced masonry walls of Mekaad Radwan, ottoman Cairo, Egypt (Case study)
  • 2016: حاصل على جائزة النشر الدولي من جامعة القاهرة عن بحث Geognostic investigation on damage and deterioration evolution of soil and architectural materials of Mekaad Radwan, ottoman Cairo, Egypt (case study)
  • 2019: حاصل على جائزة النشر الدولي من جامعة القاهرة عن بحث Experimental study for the consolidation and protection of sandstone petroglyphs at Sarabit El Khadem, Sinai – Egypt, Journal of Scientific Culture, Vol. 5, No. 1, Greece, 2019, DOI: 10.5281/zenodo.1451906.
  • 2019: حاصل على جائزة النشر الدولي من جامعة القاهرة عن بحث Monitoring Building Materials Exposed to Marine Environment: Examples from Farasan Islands, Saudi Arabia, journal of Scientific Culture, Vol. 5, No., 2, DOI: 10.5281/zenodo.2649499, Greece, 2019
  • Ali, M.F., El Sonbaty, A., Moussa, A., Treatment of Microbiological Deterioration of Idy Tomb, Saqqara-Egypt, Proceedings of the 1st international conference on El Fayoum between the Past and the Present, Future of the Archaeological and Touristic Development, El Fayoum, Egypt, 2001.
  • Moussa, A., Study the Effect of the Geological Structure on the Deterioration of the Rock-cut Tombs in Saqqara Area-Egypt, with the Application on one of the Tombs, Master Thesis, Conservation Dep., Faculty of Archaeology, Cairo University, Egypt, 2001.
  • Moussa, A., Christaras, B., Stratis, J., Ali, M., Deterioration factors of Coptic wall paintings in Al Qurna and Wadi El Natrun-Egypt, in the 7th European Commission Conference Safeguarded Cultural Heritage. Understanding & Viability for the Enlarged Europe, 31st May-3rd June, Prague, Czech Republic, 2006.
  • Moussa, A., Assessing the Decay Agents of Wall Paintings in Al Qurna and Wadi El Natrun Regions-Egypt, Ph.D., Thesis, Lab. of Engineering Geology and Hydrogeology, Dep. of Geology, Faculty of Science, Aristotle University of Thessaloniki, Greece, 2007.
  • Moussa, A., Voudouris, K., Stratis, J., Ali, M., Christaras, B., Assessing the Deterioration of Frescoes Using Hydrogeochemical and Geological Data: Two Examples from Egypt, in “Water and Cultural Heritage” the 7th International Symposium on the Conservation of monuments in the Mediterranean Basin, 6-9 June, Orléans, France, 2007.
  • Moussa, A., Kantiranis, N., Voudouris, K., Stratis, J., Ali, M., and Christaras, B., Impact of Soluble Salts on the Deterioration of Pharaonic and Coptic Wall Paintings in Al Qurna, Egypt: Mineralogy and Chemistry, Archaeometry, 51 (2), 2009, pp. 292-308. doi: 10.1111/j.1475-4754.2008.00422.x
  • Moussa, A., Kantiranis, N., Voudouris, K., Stratis, J., Ali, M., and Christaras, B., Diagnosis of Weathered Coptic Wall Paintings in the Wadi El Natrun Region, Egypt, Journal of Cultural Heritage, 10 (3), 2009, pp. 152-157. doi:10.1016/j.culher.2008.09.005
  • Mohie, M., Moussa, A., Diagnosis of Pigment Materials Affected by Air Pollution and Clay Minerals in Sabil Alkazlar - Cairo – Egypt, Annales Islamologiques, Institut Francais D'Archeologie Orientale (AnIsl 45), 2011, pp. 321-338.
  • Mona F. Ali, Mohamed Alenbaawy and Abubakr Moussa, Characteristics of Building Materials Exposed to Geoenvironmental Impacts in Mekaad Radwan, Ottoman Cairo, Egypt, Egyptian Journal of Archaeological and Restoration Studies "EJARS", Vol. 1, Issue 2, 2011, pp. 41-51.
  • Moussa, A., Mansour, M., Ayed, N., Study the Role Played by Fungal Growth in the Deterioration of Lime Mortars, an Example from Tunisia, Egyptian Journal of Archaeological and Restoration Studies "EJARS", Vol. 2, Issue 1, 2012, pp. 39-44.
  • Bakr, A.M., Ali, M.F., Moussa, A., Said, A., Characterization of Imitated Marble Used in Historical Buildings in Cairo – Egypt, Annales Islamologiques, Institut Francais D'Archeologie Orientale (AnIsl 46), 2012, pp. 324-335.
  • Abubakr Moussa and Mona F. Ali, Color Alteration of Ancient Egyptian Blue Faience, International Journal of Architectural Heritage: Conservation, Analysis, and Restoration, Vol. 7 (3), Taylor and Francis, 2013, pp. 261-274, doi.org/10.1080/15583058.2011.634960
  • Abubakr Moussa, Comparative Study of Egyptian Blue Fragments from Egypt and Tunisia, Egyptian Journal of Archaeological and Restoration Studies "EJARS", Vol. 3, Issue 1, 2013, pp. 9-13.
  • Stratis, J.A., Daftsis, E., Kantiranis, N., Charalampous, El., Charalambous, A.C., Papadopoulou, D.N., Moussa, A., Mahmoud, M.H., Applied Analytical Chemistry Combined with Applied Mineralogy; the Core of Environmental and Cultural Physical Sciences, in the 9th Aegean Analytical Chemistry Days (AACD2014), 29 September – 3 October 2014, Chios, Greece.
  • Mona F. Ali, Abubakr Moussa, Mahmoud Abdel-Hafez, Alternative lime based grouts used in re-pointing of deteriorated ancient mortars and their structural effects on composite unreinforced masonry walls of Mekaad Radwan, ottoman Cairo, Egypt (Case study), procedia-social and behavioral sciences, Vol. 225, 2016, pp. 410-420. doi: 10.1016/j.sbspro.2016.06.087
  • Mona F. Ali, Mohamed Alenbaawy, Abubakr Moussa, Mahmoud Abdel-Hafez, Geognostic investigation on damage and deterioration evolution of soil and architectural materials of Mekaad Radwan, ottoman Cairo, Egypt (case study), procedia-social and behavioral sciences, Vol. 225, 2016, pp. 421-432. doi: 10.1016/j.sbspro.2016.06.088
  • Kholod K.Salama, Mona F.Ali, Abubakr M. Moussa, Experimental Study of the Retouching Materials Applied on Mural Painting in El Sakakeny Palace, Scientific Culture, Vol. 2, No. 3, Greece, 2016, pp. 1-4. DOI: 10.5281/zenodo.47545
  • Kholod K.Salama, Mona F.Ali, Abubakr M. Moussa, Deterioration Factors Facing Mural Paintings in El Sakakeny Palace (Problems and Solutions), Scientific Culture, Vol. 2, No. 3, Greece, 2016, pp. 5-9. DOI: 10.5281/zenodo.44897
  • Kholod K.Salama, Mona F.Ali, Moussa, A., Analytical Study of the Materials Used in Mural Paintings in Love Chamber of El Sakakeny Palace, Conservation Science in Cultural Heritage, Vol. 16, 2016, pp. 127-136.
  • Kholod K.Salama, Mona F.Ali, Abubakr M. Moussa, The presence of cement mortars in the added chambers in El Sakakeny palace, Scientific Culture, Vol. 3, No. 3, Greece, 2017, pp. 25-29. DOI: 10.5281/zenodo.813134
  • Kholod K.Salama, Mona F.Ali, Abubakr M. Moussa, Periodical Conservation Steps for Mural Painting in the Historic Palaces, Scientific Culture, Vol. xxx, No. xxx, Greece, 201x, pp. x-x.
  • Abubakr Moussa, Mohamed B. El-Kotkat and Maysa M. Mansour, Study the role played by bacterial growth and their enzymatic activity in the deterioration cycle of frescoes in the church of St. Mercurius (Abu Sefein), Cairo – Egypt, Al-Azhar. J. Agric. Res., Vol. 26, pp. 357-366, (March) 2016.
  • AKMAL, A. SAKR, MONA, F. ALI, ABUBAKR MOUSSA, KHOLOD, K. SALAMA, Identification of Pigments, Grounds and Binding Media in Mural Paintings within Elshinawy Palace, Elmansoura Governorate, East of Delta, Egypt, Journal of Science and Arts Year 18, No. 3(44), 2018, pp. 727-738.
  • Abubakr Moussa, Nano Treatment of Decayed Cement-Lime Mortars from the Edfena Royal Palace (Rosetta, Egypt), SHEDET, Vol. 5, 2018, pp. 161-183.
  • Mohamed Abdel Hady, Abubakr Moussa, M.L. Abd El-latif, Yasser Hefni, Islam Saleh, Experimental study for the consolidation and protection of sandstone petroglyphs at Sarabit El Khadem, Sinai – Egypt, Journal of Scientific Culture, Vol. 5 (1), 2019, doi.org/ 10.5281/zenodo.1451906.
  • Abubakr Moussa, Monitoring Building Materials Exposed to Marine Environment: Examples from Farasan Islands, Saudi Arabia, Journal of Scientific Culture, Vol. 5 (2), 2019, doi.org/10.5281/zenodo.2649499.
  • Kholod, K. Salama, Mona, F. Ali and Abubakr Moussa, Applying the Preventive Conservation for Securing Mural Paintings in El-Sakakeny Palace, Global Journal of Archaeology and Anthropology 10 (4), Juniper Publishers, 2019, pp. 1-4. DOI: 10.19080/GJAA.2019.10.555792
  • Abubakr Moussa, Mohamed Badawy, Nora Saber, Chromatic Alteration of Egyptian Blue and Egyptian Green Pigments in Pharaonic Late Period Tempera Murals, Scientific Culture, Vol. 7 (2), 2021, pp. 1-15, doi.org/10.5281/zenodo.4465458
  • Abubakr Moussa, Mahmoud Roshdy, Monitoring Coptic Masonry Affected by Clay Minerals and

Microorganisms at the Church of Virgin Mary, Wadi El-Natrun (Egypt), Heritage, Vol. 4 (4), 2021, pp. 4056–4067, doi.org/10.3390/heritage4040223

  • Mona F. Ali, Abubakr Moussa, Safaa Elsayed, Analytical Physicochemical Survey of the Recently Excavated Murals at the Tomb of Iwrakhy/Hatia – Saqqara – Egypt, Scientific Culture, Vol. 8 (1), 2022, pp. 63-79, DOI: 10.5281/zenodo.5717169

الأبحاث العلمية المنشورة

          Construction Techniques, Geognostic Investigation, Deterioration Evolution, GPR Scan and Seismic Study of Mekaad Radwan, Ottoman Period, Cairo, Egypt, Prof. Mona, F. Ali (Ed.,), NIKER PROJECT No: 244123, New Integrated Knowledge Based Approaches to the Protection of Cultural Heritage from Earthquake-Induced Risk, 2012.

  • Mona F. Ali, Abubakr Moussa, Geognostic Investigation, Deterioration Evolution, GPR Scan and Seismic Study of Ottoman Cairo, Egypt, Mekaad Radwan (Case Study), ISBN (978-3-330-00170-1), Lambert Academic Publishing, Germany, 2016.        

قرار بإنشاء مركز تنمية وتطوير المواقع الأثرية بكلية الآثار جامعة القاهرة

أصدر الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة قرارًا بإنشاء مركز تنمية وتطوير المواقع الأثرية بكلية الآثار جامعة القاهرة وتعيين الدكتور أبو بكر محمد أبو بكر موسى الأستاذ بقسم الترميم بالكلية مديرًا للمركز لمدة عامين وقد تشكّل المركز بتعيين  الدكتور أحمد الدسوقي أبوحشيش أستاذ الآثار الإسلامية المساعد بكلية الآثار جامعة القاهرة نائبًا لمدير المركز

وأوضح الدكتور أحمد رجب عميد كلية الآثار جامعة القاهرة أن الهدف الرئيس من إنشاء مركز تنمية وتطوير المواقع الأثرية بكلية الآثار جامعة القاهرة هو الحفاظ على آثار جمهورية مصر العربية من الإندثار والإرتقاء بمناطقها الأثرية وإعادة تأهيل المواقع والمباني الأثرية وفتحها للزيارة ومن ثم وضعها على الخريطة السياحية للدولة المصرية.

وأشار الدكتور أبو بكر محمد أبو بكر موسى الأستاذ بقسم الترميم بالكلية ومدير مركز تنمية وتطوير المواقع الأثرية أن المركز سيساهم بالطبع فى تعظيم موارد جامعة القاهرة من خلال المشروعات المختلفة للمركز والتي تمولها وزارة السياحة والآثار بشكل مباشر بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية المنوطة بالحفاظ على التراث الحضاري بمختلف دول العالم كما سيقوم المركز بإجراء عمليات الترميم والصيانة للآثار بالإضافة إلى القيام بالبحوث المتعلقة بالترميم وإقامة دورات تدريبية فى مجال الترميم للمتدربين من جنسيات مختلفة

ونوه الدكتور أحمد الدسوقي أبوحشيش أستاذ الآثار الإسلامية المساعد بكلية الآثار جامعة القاهرة نائب مدير المركز إلى أن الأهداف تتضمن الجمع بين خدمات الصيانة والحفظ والترميم للآثار القائمة والمنقولة بالمتاحف والمعارض الداخلية والخارجية والتدريب للأفراد فى مصر وكافة بلدان الوطن العربى حيث يضم الكثير من التخصصات فى المباني التراثية واللوحات الجدراية وتخصصات فى الخزف والخشب والورق والمنسوجات والمعادن واللوحات الزيتية وسيوفر المركز خدمة التحاليل العلمية للمواد الآثرية والأعمال الفنية.

وأردف خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو مجلس إدارة مركز تنمية وتطوير المواقع الأثرية بكلية الآثار جامعة القاهرة  بأن المركز سيقدم  البرامج التدريبية وورش العمل المصممة لتلبية احتياجات المتدربين من مؤسسات وأفراد فى طرق الحفظ الوقائى وطرق العرض المتحفي للمجموعات الأثرية وإجراء كافة الدراسات المتعلقة بتطوير العمل الأثرى وإدارة المواقع الأثرية وصيانة وترميم الآثار والعلوم المتحفية بهدف خلق مدرسة مصرية فى علوم الآثار تتفق وخصوصية مصر فى كافة عصورها، وكذلك إعداد الدورات العلمية والتدريبية للارتقاء بمستوى العاملين بالآثار فى كافة التخصصات على المستويين النظري والتطبيقي وتقديم خدمات الخبرة والاستشارات العلمية لمشروعات ترميم وصيانة الآثار وتوفير المعلومات اللازمة بالتنسيق مع مراكز المعلومات المختلفة وإعداد الدراسات الخاصة بذلك، وكذا إعداد الدراسات الخاصة بتطوير المناطق الأثرية والمتاحف وإعداد المقايسات الخاصة بالمشروعات وما يكلف به من قبل جامعة القاهرة فى حدود اختصاصات المركز.

وأضاف الدكتور ريحان أن المركز سيسعى إلى توقيع بروتوكولات التعاون العلمى والبحوث المشتركة وتبادل الخبرات بين المركز والمعاهد العلمية المتخصصة فى مجال الآثار والجامعات والمراكز المناظرة على المستويين الإقليمى والدولي والمراجعة العلمية لنتائج أعمال المسح الأثرى والحفائر والتطوير وصيانة وترميم الآثار وتطوير المواقع الآثرية بهدف توثيق ملفات هذه الأعمال وإبداء الرأي والتوصيات العلمية للعرض على المسئولين لاتخاذ اللازم بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وسيقوم المركز بتنظيم المؤتمرات الإقليمية والدولية والندوات والملتقيات العلمية وورش العمل والمحاضرات العامة والخاصة بالمشاركة مع جهات أخرى فى نطاق تحقيق أهداف المركز مع تبنى للمشروعات التى يعرضها الباحثين به ودراستها ودعمها وتفعيل العمل بها وفق الرؤية العلمية للمركز وأهدافه.

كما يهدف المركز إلى الإسهام فى خطط التنمية البيئية المستدامة وخدمة المجتمع، خاصة على مستوى تنشيط السياحة الثقافية ونشر الوعى التاريخي والأثرى وتوظيف كافة الوسائل الداعمة لتحقيق هذه الأهداف، وذلك بالتواصل والمشاركة مع كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والدولية ذات الصلة بهدف الارتقاء بالمنظومة الثقافية والحضارية للمجتمع

ودعم المشروعات البحثية القائمة على الإبداع والابتكار والمعالجة غير التقليدية باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة وتطبيقات نظم الحاسب الآلى فى تطوير العمل الأثرى، وتوفير البيئة المناسبة لعصرنة وتحديث آليات العمل العلمى والميداني داخل المناطق الأثرية بمصر.

وتوثيق وطباعة ونشر كافة الأعمال والدراسات العلمية والعملية لكافة أنشطة المركز ومنجزاته النظرية والتطبيقية من بحوث ودراسات وتقارير وأعمال المؤتمرات والندوات وورش العمل وغيرها من أعمال المركز أولًا بأول ورقيًا وإلكترونيًا ونشرها على الموقع الرسمى للمركز على شبكة المعلومات الدولية.

مقومات الواحات البحرية السياحية ودور المرأة كآثارية بها

أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار أن عمل المرأة فى الآثار يتطلب جرأة وعشق للمهنة تهون عليها كل المخاطر التى تتعرض لها بحثًا عن الحقائق وتوثيقها بالأدلة المادية الدامغة وكما نشاهد الرجل ينزل إلى المقابر ويخترق الجدران منها الآيل للسقوط ويصعد المآذن العالية ويتجول فى الممرات الضيقة خلف الأسوار تتسابق المرأة فى مجال الآثار على عمل كل هذا وبعشق للمهنة متناسية طبيعتها كأنثى ولكن فى مجال الآثار نجد قلوب لا تعرف الخوف بدافع الحب

ويرصد لنا الدكتور ريحان نموذجًا للمرأة فى مجال الآثار ممثلًا فى الدكتورة فاطمة عبد الرسول المحاضر فى مركز العالم الكبير الدكتور زاهى حواس للمصريات والمتخصصة فى الآثار المصرية القديمة والكاتبة فى مجال الآثار والناشطة الآثارية فى كل الميادين المتعلقة بالآثار فى منطقة من المناطق الهامة فى مصر وهى الواحات البحرية التى تتميز بعدة مقومات سياحية منها الأثرية والثقافية والسفارى والبيئية والعلاجية وتشارك الدكتورة فاطمة عبد الرسول فى الحفائر الذى يقوم بها مركز زاهى حواس للمصريات وتنزل المقابر بنفسها متخذة العالم الكبير الدكتور زاهى حواس قدوة لها كما هو قدوة لكل الآثاريين فى مصر والعالم وهو الرائد الأول والمكتشف لقيمة الواحات البحرية

ومن خلال دراسات الدكتورة فاطمة عبد الرسول يلقى خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان الضوء على مقومات الواحات البحرية السياحية ويقدم اقتراحات هامة للنهوض بهذه المنطقة ووضعها على خارطة السياحة المحلية والعالمية

تقع الواحات البحرية في الصحراء الغربية 420 كم من القاهرة وتتكون من واحات القصر ومنديشة والباويطى والحيز وتتبع محافظة الجيزة وعاصمتها هي مدينة الباويطى، تتمتع منطقة الواحات البحرية بوجود العديد من الآثار المصرية القديمة

منها بمدينة الباويطى مقبرة أمنحتب حوى حاكم الواحات البحرية الأسرة الثامنة عشر من أقدم مقابر الواحات البحرية وهى محفورة فى الصخر ومقبرتان من أهم مقابر الأسرة السادسة والعشرين وهما مقبرتا جد آمون إيوف عنخ وابنه باننتيو.

علاوة على مقابر الشيخ سوبى الذى اكتشفها الدكتور أحمد فخرى في النصف الأول من القرن العشرين منها أربعة من تلك المقابر موثقة ومؤرخة بواسطة الدكتور أحمد فخرى في كتبه

وتضم الواحات مقاصير عين المفتلة وعددها أربعة تعود إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين الصاوية وأشرف على بنائها شبن خونسو ثم أكملها حاكم الواحات البحرية جد خونسو إيوف عنخ في عهد الملك أحمس الثانى (أمازيس). وتقع بالقرب من قرية القصر القريبة من الباويطى وسبب التسمية بعين المفتلة لقربها من عين مياه بهذا الاسم وبنيت المقاصير من كتل من الحجر الرملى

 وتشتهر الواحات بوادى المومياوات الذهبية وارتبط اكتشافها بحمار الشيخ عبد الموجود حارس معبد الإسكندر الأكبر الذى غاصت قدمه في حفرة فهبط الشيخ عبد الموجود من على حماره ليلمح بريق فى الظلام فأسرع إلى مدير آثار الواحات البحرية وكانت البداية  قناع ذهبى يغطى وجه مومياء فأطلق عليه وادى المومياوات الذهبية تبعتها الحفائر العلمية للدكتور زاهى حواس التى كشفت عن عددًا هائلًا من المومياوات الذهبية وكشف عن 250 مومياء تعود إلى العصر الرومانى

ويعد معبد الإسكندر الأكبر من العلامات البارزة فى الواحات البحرية وعلى جدرانه تصوير للإسكندر الأكبر يقدم القرابين للإله آمون و معبد الإله بس أحد الآلهة المنزلية الحامية وإله المرح ومقابر يوسف سليم والحيز ومقبرة "باننتيوم" المنحوتة في الصخر من الأسرة 26 المقبرة وتضم مناظر مشهد التحنيط لـ"بنيوتى" ومشهد رحلة القمر  ورحلة الشمس ومدخل حجرة الدفن التى تتم فيها محاكمة المتوفى.

وتتميز الواحات البحرية بالسياحة البيئية وسياحة السفارى أغلى السياحات فى العالم وتضم الصحراء البيضاء بما فيها منحوتات طبيعية من تشكيلات فريدة من الحجر الجيري الأبيض تتخيلها كيفما تشاء فطر عيش الغراب أو أمواج البحر ومناظر الشروق والغروب الخلاّبة فهى بمثابة متحف طبيعى للفن والعمارة الطبيعية

والصحراء السوداء وبها جبل البانوراما التى تكشف قمته بانوراما الصحراء بجمالياتها وتشكيلاتها الساحرة وتعد الواحات البحرية من أكثر المناطق المليئة بالعيون الطبيعية بعذوبة مياهها التى تعد مصدر الحياة للإنسان والحيوان والنبات بالواحة علاوة على العيون الكبريتية التى تتجاوز 200 عين كمحطات استشفائية من أمراض العظام والأمراض الجلدية

ويعد جبل المرصوص من المزارات الهامة بالواحة وهو ناتج حمم بركانية من ملايين السنين وجبل الإنجليز وأطلق عليه هذا الاسم لاستغلال الإنجليز قلعة آثارية تعود لعصور مصر القديمة على قمته كحصن حربى وتتعدد وسائل الصعود إلى الجبل راجلين وبالجمال والسيارات والتسلق للمغامرين، وتوجد بالواحة منطقة البحيرة وهى بحيرة طبيعية شكلتها مياه الزراعات حولها وهى مزار سياحى هام يضم قعدة بدوية وتفاعل مع مجتمع الواحة علاوة على مهرجان التمور السنوى مصدر الجذب للسياحة المحلية والإقليمية خاصة بعد تسجيل النخلة ضمن التراث الثقافى اللامادى المشترك بين 14 دولة هى مصر والإمارات والسعودية والبحرين والعراق والأردن والكويت وسلطنة عمان وفلسطين واليمن وتونس والمغرب وموريتانيا والسودان ويمكن لكل هذه الدول أن تشارك فى مؤتمر إقليمى للتمور فى الواحات البحرية

ويقترح الدكتور ريحان تعزيز المقومات السياحية بالواحات البحرية بعمل تيلفريك فى المواقع الجبلية وصوت وضوء يحكى قصة الحضارة بالواحة وما تتمتع به من مقومات سياحية وإنشاء متحف للآثار يضم المقتنيات الهامة المستخرجة من الواحة وتسليط الضوء على الواحة إعلاميًا فهى بعيدة عن فكر الإعلام وأن تقوم وزارة السياحة والآثار بأعمال ترميم وتطوير وحسن توظيف لآثارها الهامة وتقوم المحليات بتطوير البنية الأساسية بها وتمهيد الطرق للمواقع الأثرية وتأمينها وتزويدها بالخدمات وإنشاء مراكز للمعلومات وشركات مخصصة لسياحة السفارى بالمنطقة  ووضع الواحة على خارطة السياحة وحسن التسويق لها باعتبارها من المواقع الفريدة فى مصر

العلاقات التجارية بين طور سيناء والبندقية فى ضوء تنشيط السياحة الإيطالية

أشاد منظمو الرحلات الإيطاليين المتعاملين مع المقصد السياحي المصري بحب وشغف الإيطاليين بمصر باعتبارها أحد أهم المقاصد السياحية المفضلة لديهم

جاء ذلك فى إطار الجهود المتواصلة لوزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من إيطاليا إلى المقاصد السياحية المصرية

وفى ضوء هذا يرصد  خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار الروابط الحضارية بين مصر وإيطاليا المتمثلة فى العلاقات التجارية التاريخية بين ميناء طور سيناء وميناء البندقية "فينيسيا حاليًا" بإيطاليا حيث اشتد طلب أوروبا على التوابل من الشرق بعد اتصال أوروبا بالحياة فى الشرق نتيجة الحروب الصليبية وإدراكهم لخصائصها المتنوعة وفوائدها المختلفة بعد تطور الطب فى أوروبا نتيجة اتصالها بمراكز الحضارة الإسلامية فى الأندلس والشمال الأفريقى، كما ساهمت المراكز الطبية والصيدليات والعطارين فى العالم الإسلامى على شدة الطلب على التوابل مما أدى لتنمية المبادلات التجارية وظهور أنماط جديدة من العادات

 ودخلت التوابل فى صناعة العقاقير الطبية وحفظ الأطعمة وتحسين مذاقها، وكذلك أصبحت التوابل والبخور ضرورية للكنائس والأديرة وكانت مصر تصدر لأفريقيا كثيرًا من المنسوجات المتنوعة بالإضافة للمنسوجات القطنية أو الكتانية، وتعتبر البندقية (فينيسيا) فى مقدمة المدن الإيطالية التى أقامت علاقات تجارية مع مصر والشام، ولقد أعطى السلطان المملوكى الأشرف صلاح الدين خليل (689 – 693هـ /1290 – 1293م ) أمان عام يسمى (أمان شريف) يمنح التجار البنادقة حرية المتاجرة فى مصر والشام والتردد على الثغور الإسلامية آمنين مطمئنين وفى عام (702هـ / 1302م) تم توقيع معاهدة تجارية مع الناصر محمد بن قلاوون فى خلافته الثانية (698 – 708هـ / 1299- 1309م) اشتملت على تجديد الامتيازات التجارية التى كانت قد حصلت عليها البندقية من مصر فى عهد السلاطين السابقين وحصلت البندقية بموجب هذه المعاهدة على إعفاء من نصف الرسوم الجمركية المقررة على تجارتها فى مصر والتعهد بحماية التجار البنادقة ومتاجرهم وأموالهم وممتلكاتهم فى الديار المصرية وكذلك امتيازات تتعلق بالاستقلال القضائى للبنادقة فى مصر وحرية ممارسة عبادتهم وطقوسهم الدينية، وأصبح فرانسيسكو دى كانالى قنصلًا للبندقية بالإسكندرية لرعاية مصالح التجار البنادقة فى الإسكندرية

وينوه الدكتور ريحان إلى اهتمام سلاطين المماليك بسيناء التى كانت الشريان الحيوى للتجارة مع الهند وكانت مصر تحصّل رسومًا ضخمة من مرور البضائع من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط  وبدأت العلاقات تتوطد بين مصر وجمهورية البندقية واستمر التعاون قائمًا طوال العصر المملوكى، فقد كانت الدولة المصرية لا تضمر أية نيات توسعية بعد أن شملت مصر والحجاز والشام وفلسطين

لذلك لم يخش تجار البندقية بأسها فأصبحت الإسكندرية ودمياط وبيروت والقاهرة ودمشق وحلب تستورد من أوروبا الأخشاب والمعادن والزيوت والجلود والأصواف والمنسوجات والفضة والبللور  كما كانت دولة المماليك تصدر من جانبها الشبة المنتجة فى حلب والعنبر من المحيط الهندى والبلسم من مصر ومختلف السلع من أشجار الصندل والنشادر والقرفة والقطن الذى كان يزرع فى الهند وحلب والإسكندرية علاوة على البخور والجنزبيل والعاج  إلا أن أهم تجارة كانت تجارة البهارات ولا سيما الفلفل الوارد من الهند والحرير الوارد من الصين

وكانت البندقية تتبادل مع مصر السفراء، وكان لها مقر ثابت لقنصليات فى الإسكندرية ودمياط ورشيد  وكانت البلاد الأوروبية لا تستطيع تغطية كل وارداتها عن طريق تصدير بضائعها لذلك كانت تغطى الفرق نقدًا من الذهب فتدفقت الرفاهية على مصر والشام، وكانت عدن مركزًا للمنتجات الآتية من الشرق الأقصى، ومن هنا تأخذ البضائع طريق البحر الأحمر وكانت ترسو أول الأمر فى القصير أو عيذاب ومن هناك إلى قوص ومنها عن طريق النيل للإسكندرية، وكان تجار الهند لا يتعدون عدن حيث يبيعون منتجاتهم إلى تجار غالبيتهم من المصريين وباقى الدول العربية، ومن عدن كانت تنقل البضائع على سفن مصرية  وكانت محتويات السفينة تعتبر ملكاً للتجار المصريين .

ولفت الدكتور ريحان إلى أهمية ميناء الطور حين حلت محل القصير كما حلت جدة محل عدن وقد كانت الحجاز ضمن الإمبراطورية المصرية، وأصبحت مدينة الطور بمينائها مركزًا لتجميع البضائع وبها دائرة جمركية تحصل فيها الرسوم، وكانت تصل قوافل السفن إلى الطور مرتين فى السنة فى أوائل سبتمبر وفى شهر مارس

 وكانت سفن أوروبا ولاسيما سفن البندقية ترتب سفر قوافلها البحرية إلى الموانئ المصرية وفقاً لبرنامج دخول القوافل البحرية المصرية إلى ميناء الطور، فكانت تصل الإسكندرية أو دمياط أو رشيد فى النصف الثانى من شهر سبتمبر وتسافر محملة فى منتصف أكتوبر وكذلك فى شهر مارس، وكانت الطور فى العصر المملوكى محور التجارة العالمية ولذلك اهتم بها سلاطين المماليك اهتمامًا شديدًا فأسسوا فيها المبانى لموظفى الجمارك والأماكن لإسكان الحامية

خبير آثار يكشف عن مسار نبى الله موسى والحجاج المسيحيون والمسلمون إلى جبلى موسى والتجلى

كشف خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار عن مسار نبى الله موسى منفردًا من طور سيناء إلى جبل موسى لمناجاة ربه وتلقى ألواح الشريعة وجبل التجلى المواجه له حين طلب نبى الله موسى رؤية ربه أثناء وقوفه على جبل الشريعة فدك الجبل " وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا" سورة الأعراف آية 143 ثم مساره مع بنى إسرائيل بعد عودته وأخذهم لاستكمال الرحلة إلى الأرض المقدسة وهو نفس المسار الذى استخدمه الحجاج المسيحيون والمسلمون من ميناء طور سيناء إلى دير سانت كاترين فيما بعد ومسار التجار من ميناء الطور لتوصيل المؤن لرهبان دير سانت كاترين

 وأوضح أنه طبقًا لخط سير رحلة نبى الله موسى وبنى إسرائيل فى سيناء والذى قام بتحقيقها ونشرها فى كتاب "التجليات الربانية فى الوادى المقدس طوى" فإن نبى الله موسى ترك شعبه فى موقع تتوافر به المياه والحياة النباتية لما عرفه عنهم من سرعة الضجر وهو موقع قرية الوادى حاليًا بطور سيناء ثم توجه إلى الجبل المقدس وله عدة مسميات منها جبل موسى وجبل المناجاة وجبل الشريعة حيث استمر نبى الله موسى أربعون يومًا يناجى المولى عز وجل من على هذا الجبل حتى تلقى ألواح الشريعة، ثم عبر وادى حبران الممتد من طور سيناء إلى منطقة الجبل المقدس (منطقة سانت كاترين حاليًا) والذى تقوم الدولة بتمهيده وتأمينه وتطويره ضمن مشروع التجلى الأعظم، وحين تغيب نبى الله موسى عن قومه أربعين يومًا كما وعده ربه ليتلقى ألواح الشريعة لم يصبر بنو إسرائيل على غيابه وفقدوا الأمل من عودته، فاستجابوا لرجل يدعى السامرى، وكان صائغًا ماهرًا فأخذ الحلى اللائى أخذنه نساء بنو إسرائيل من المصريات وصنع لهم عجلًا له خوار وأقنعهم أن نبى الله موسى لن يرجع إليهم، وكانوا قد طلبوا من نبى الله موسى قبل ذلك أن يجعل لهم إلهًا ورفض ووصفهم بالجهل لجحودهم.

وكان مكان عبادة العجل قرب بحر، كما يعنى هذا أن نبى الله موسى غاب عنهم فى مكان بعيد وإلا لكان لحق بهم ومنعهم من عبادة العجل وعند عودته غضب غضبًا شديدًا وألقى الألواح على الأرض من هول المفاجأة ثم أخذها

ونوه الدكتور ريحان إلى أن الطريق الذى عبره نبى الله موسى وحيدًا هو وادى حبران لعلمه بمميزاته وهو الطريق إلى الجبل حيث تلقى التوراة ثم عاد بعد تلقى الألواح إلى وادى الراحة بقرية الوادى بطور سيناء حيث تركهم وأخذهم بعد ذلك إمّا من نفس طريق وادى حبران أو عبر وادى إسلا إلى جبل موسى وجبل التجلى لاستكمال الرحلة

وأردف بأن طريق الحج البرى عبر وسط سيناء إلى مكة المكرمة تحول منذ عام (1303هـ / 1885م) إلى الطريق البحرى عبر خليج السويس إلى ميناء الطور المملوكى ومنذ ذلك الوقت اشترك الحجاج المسيحيون القادمون من أوروبا إلى دير مارمينا الذى يبعد 75 كم غرب الإسكندرية، 60كم جنوب مدينة برج العرب القديمة ومنه إلى القاهرة ومنها إلى ميناء السويس حيث يبحروا مع الحجاج المسلمين المتجهين إلى ميناء طور سيناء ثم يتخذوا طريق وادى حبران أو وادى إسلا لزيارة جبل موسى وجبل التجلى ودير سانت كاترين وقد ترك الحجاج المسلمون كتاباتهم التذكارية على محراب الجامع الفاطمى داخل دير سانت كاترين الذى أنشيء فى عهد الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله عام 500 هــ 1106م ويستمر الحجاج المسيحيون الراغبون فى الحج إلى دير سانت كاترين بالدير ويتوجه البعض منهم للحج إلى القدس بينما يعود الحجاج المسلمون إلى ميناء طور سيناء ليبحروا إلى جدة ومنها إلى مكة المكرمة

ولفت الدكتور ريحان إلى أن طريق وادى إسلا يقع جنوب شرق مدينة طور سيناء حيث تخترق القوافل سهل القاع العظيم إلى فم وادى إسلا فتصعد معه إلى مصب وادى الطرفا ثم تصعد بوادى الطرفا إلى رأسه وتنزل معه إلى وادى الرّحبة فتقطعه وتتسلق نقب عمران ثم تنزل منه إلى وادى الرتج (فرع من وادى النصب الشرقى) فتقطعه وتتسلق نقب السباعية ثم تنزل منه إلى وادى السباعية فتنحدر مع السباعية قليلاً ثم تذهب غربًا إلى جبل المناجاة وتنزل منه إلى دير سانت كاترين ومسافة هذا الطريق ثلاثة أيام .

 أمّا طريق وادى حبران فيبدأ من شمال شرق الطور فتخترق القوافل سهل القاع إلى فم وادى حبران فتصعد فيه إلى أعلاه إلى نقب حبران ومنه تنزل إلى وادى أم صلاف ثم تقطع حمادة الشبيحة إلى وادى الشيخ ثم إلى الطرفا ثم الواطية إلى دير سانت كاترين وتتوفر فى وادى حبران المياه بغزارة حيث يوجد ثلاثة عيون هى عين الواطية وعين الرّديسات وعين الحشا وبالوادى كثير من النخيل، أمّا وادى إسلا فهو أجمل أودية سيناء كلها وتتوفر فيه المياه والحياة النباتية، وكانت هذه الطرق أيضًا مسار عبور التجار من ميناء الطور إلى دير سانت كاترين لإمداد الدير بما يلزم من مؤن

ومن جانبه يشير الرحّالة هاني علي الخليلي الذى عاش بين جبال وأودية سيناء لفترات طويلة واستكشف أسرارها إلى أنه جاب مسار نبى الله موسى وطرق الحجاج المسيحيون والمسلمون وطرق التجار بنفسه من ميناء الطور إلى دير سانت كاترين ومن ميناء النبك بدهب الذى عرضها الدكتور ريحان فى دراسته واستكشف معالمها وقام بتصويرها بنفسه ومن أهم معالم درب إسلا صخرة المطلب حيث يظن أهل المكان أن الدعاء بجوارها مستجاب ويوجد بعض مخرات السيول مثل سيل امواجد الذي يطل علي جبل أم شومر ومدخل وادي مليحة الذي يصل إلي مجموعة من برك المياه منها بركة السبع بنات وبركة النصراني وطريق رمحان و مدخل جبل السبت ومجموعة من دروب جنوب سيناء التي تتميز بكثره قنوات المياه التي تتحول في فصل الشتاء الي مجموعة من شلالات المياه

وأوضح الباحث الآثارى تامر العراقى الحاصل على الماجستير فى نقوش وحضارة الأنباط بأنه تواصل مع الرحّالة  هاني علي الخليلي وجاب معه عدة مواقع وشرح له أهمية هذه المواقع الدينية والتاريخية ووجود نقوش صخرية نبطية وعربية بهذه المواقع ستخضع للدراسة العلمية لإضافة المزيد من المعلومات الموثقة المنشورة فى الدوريات العلمية عنها

وأشار الشيخ جميل عطية الجبالى من أهل المنطقة  إلى أن  درب الحجاج من الطور إلى سانت كاترين هو طريق وادي إسلا وللدرب مسار آخر ناحية سانت كاترين كما كان مسارًا للرهبان من خليج السويس الي دير سانت كاترين وكان حلقة الوصل بين دير سانت كاترين والعالم حيث إنه كان مسار الساعي للبريد ونقل أخبار الدير  

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.