كاسل الحضارة والتراث Written by  حزيران 24, 2021 - 1505 Views

أسطورة أطلانتس الضائعة

Rate this item
(0 votes)

بقلم – ميرنا محمد

مرشدة سياحية

هل سمعتم يوما عن  (جزيرة أطلانتس)  الجزيرة الأسطورية التي غرقت في البحر

 هل كانت اطلانتس جزيرة حقيقه_ ام انها مجرد رواية

مدينة أطلانتس الضائعة، هل هي أسطورة من خيال أفلاطون وحسب ؟!

 أم سر آخر من أسرار التاريخ ؟؟

وما الذي يربطها بأهرامات مصر؟!

وما السر المتعلق بها الذي أخفاه هتلروالعثمانيين ؟؟

قصة اطلانتس القارة المخفية و الرواية الحقيقية التي لم تسمعها من قبل

 بدأت الحكاية عام 360 قبل الميلاد جاءت قصة أطلانتس من الفيلسوف اليوناني أفلاطون , في اثنتين من كتاباته ، تيمايوس وكريتياس ،حيث كتب أفلاطون أن كاهن من مصر القديمة قد روى للحكيم اليوناني سولون قصة أطلانتس , و أثناء رحلة عودته ، شارك سولون القصة مع قريبه دروبديز, الذي حكاها بدوره إلى ابنه كريتياس ، الذي حكي القصة في النهاية مع الفيلسوف سقراط وغيره من الحضور.

عندها قام تلميذ سقراط الامع ارستوكليس بن ارستون والمعروف باسم افلاطون بوصف مدينة اقرب ماتكون الى الخيال تمتعت بتقنية عالية وحكومة متطورة وشعب نبيل لم يعرف التاريخ مثلها ابدا سكنو في قارة مجهولة تدعى اطلانتس الى انها تدمرت بالكامل بعد حدوث طوفان عظيم بين عامي 800 و 500 قبل الميلاد وففق للاسطورة القديمة فأن الاطلسين الناجين انتشرو حول العالم وعلمو الحضارات الاخرى تقنيات متقدمة عرفت الكهرباء والطائرات وابرز المعدات التكنلوجيا المتطورة بعد مرور 2500 عام على هذه الرواية مايزال الباحثون يحاولون الوصول الى ادلة علمية قاطعة تثبت وجود اطلانتس بعيد عن الخرافات والاساطير  فأذا كانت اطلنتس مجرد اسطورة كتبها فيلسوف جامح بمخيلة واسعة

يقال أن أطلانتس الحقيقية دفنت في الشقق الطينية في المحيط الأطلسي , و هو ما يتوافق مع القصة القائلة بأن "البحر في تلك الأجزاء لا يمكن اختراقه  نظرا لوجود طبقة من الطين في الطريق.

في عام 2011 ، وجد عالم الآثار في جامعة هارتفورد ، (ريتشارد فريوند) وفريقه مدن تذكارية تم بناؤها على صورة أطلانتس, حيث تم العثور على سلسلة من المدن مدفونة في مستنقعات منتزه دونانا الوطني  شمال مدينة كاديز في اسبانيا.

ويقال  أن كاديز واحدة من أقدم المدن التي لا تزال موجودة في أوروبا الغربية , ويعتقد أن الفينيقيين قد بنوها في عام 700 قبل الميلاد  لكن بعض السجلات تدعي أن المدينة تعود إلى عام 1100 قبل الميلاد. تقول الأسطورة اليونانية أن المدينة تعود حتى قبل ذلك.

لماذا سميت أطلانتس بهذا الاسم؟

اعتقد البعض أن اطلانتس سميت بهذا الاسم لأنها تقع في المحيط الأطلسي , إلا أن الأساطير التاريخية تحكي أنه كان لبوسيدون (إله البحر عند اليونانيين) ، خمسة أزواج من التوائم الذكور من امرأته كليتو , و كان بوسيدون قد أعطى كلا من أبنائه العشره جزءا من الجزية ليحكمه , إلا أن الجزيرة قد سميت تيمنا باسم إبنه الأكبر (أطلس) بصفته الولد البكر, وحتى الماء المحيط بها قد سمي باسمه و سيحكم أبناؤه أيضا أطلانتس إلى الأبد.

لقداسرت قصة اطلانتس العالم الحديث والقديم على حد سواء كانت ارضها عبارة عن سهل خصب محاطة بخنادق تتناوب بين سهل ويابسة وماء وتتخللها قصر عظيم ، ذكرت الكتب مساحتها الى مايقارب مساحة اسيا وليبيا مجتمعتين فكانت بمثابة فردوس على الارض قائمة على حضارة متطورة تحكم بالمساواة والعدل ولكن مع ازدياد قوتهم وجبروتهم اصبحوا جامحين مولعين بالحروب التي كانوا يكسبونها بفضل تقدمهم التقني الكبير ولكن بعد سلسلة من الزلازل والفيضانات غرقت اطلانتس في قاع البحر في هذا تاريخ ام محض من الخيال

يؤمن الكثير من الباحثين بأن اطلانتس حقيقية وفي نفس الوقت فان الكثير من الدول المتقدمة تدعم الابحاث السرية عنها وصف الفيلسوف الاغريقي افلاطون مدينة اطلانتس في محاورتين محفوظتين وهما كريتياس وطيمايوس يتحدث فيها عن جده طولون وما اخبره عن رحلت لمصر ويقول ان الكهنة المصريين اخبروه عن المنطقة الاطلسية التي حكمت العالم فيما مضى وقال ان هذه المنطقة هي جزيرة واقعة وراء اعمدة هرقل وقد كانت قوة بحرية حققت الانتصار على الكثير من اجزاء اوربا الغربية بالاضافة الى افريقيا وتزعم بعض الاكتشافات انها كانت على اتصال بالحضارة الفرعونية وحضارة المايا.

أطلانتس لن يقل عمرها اليوم عن11500 عام

ذكرنا من قبل أن قصة أطلانتس قد حكاها أحد الكهنة المصريين إلى سولون و هو أكثر حكماء اليونان حكمة كان سولون يحاول أن يخبر الكهنة عن أقدم القصص اليونانية التي يمكن أن يتذكرها. تحدث إليهم عن فيضان كبير وعن الرجل الأول , بعد الاستماع إلى سولون ، قال أحد الكهنة "يا سولون , لا يوجد رجل عجوز بينكم فجميع من في قصصك من الشباب و لا توجد حكاية قديمة فيما تروي " ووفقا للكاهن  فإن السبب وراء افتقار سولون إلى المعرفة "القديمة حقا" هو أن البشرية قد تم تدميرها مرارا وتكرارا , حيث قال الكاهن لسولون "كان هناك ، وسوف يكون العديد من عمليات تدمير البشرية الناجمة عن العديد من الأسباب , و لعل أكثرها النار والماء ، و عندما تطهر الآلهة الأرض بطوفان من الماء ، فإن الناجين في بلدكم هم الرعاة الذين يسكنون في الجبال , فإذا كان الأناس الوحيدون الذين بقوا على قيد الحياة هم سكان الجبال الذين ليس لديهم معرفة بماضيهم البعيد ، فمن السهل أن نرى كيف سيضيع التاريخ الحضاري بأكمله "

يعتقد الكاهن أن مصر نجت من هذه الكوارث كما لم يحدث مع غيرها , لأن مصر لا تتلق سوى القليل جدا من المطر ، إن وجد.

 و قال الكاهن أن أثينا ، مدينة سولون ،  أقدم بكثير مما كان يعتقد , فهي موجودة في السجلات المصرية في سايس ، و قد كتب أن سايس قد تأسست قبل 8000 سنة من وقتهم آنذاك , و جاء في السجلات أيضا أن أثينا قد تأسست قبل ألف عام من حكم سايس وأن الأثينيين من هذا الوقت حاربوا أطلنطا.

عاش سولون من عام630 قبل الميلاد إلى عام 560 قبل الميلاد , إذا كانت القصة صحيحة ، فإن سقوط أطلانتس حدث حوالي عام 9500 قبل الميلاد. وهذا من شأنه أن يجعل أتلانتس قديمة مثل كوبيكلي تبة (الموجود يتركيا ، والتي يرجع تاريخها إلى حوالي 10 آلاف سنة قبل الميلاد وتعتبر المعبد الأول في العالم المعروف من قبل علماء الآثار اليوم).

عند الحديث عن أطلانتس , ربما يتخيل معظمنا جزيرة خضراء خصبة تحيط بها مياه المحيطات الزرقاء العميقة, ربما افترض معظمنا أن أطلانتس لم تكن أكثر من ذلك , لكن أفلاطون يخبرنا أن أطلانتس كانت في الواقع إمبراطورية كبيرة حكمت من هذه الجزيرة

اين توجد قارة اطلانتس الان ؟

وقبل التوسع بدراسة الوثائق والاكتشافت يجب اولا ان نحدد موقع المدينة وفق كتاب افلاطون الذي قال فيه انه وراء اعمدة هرقل بالعودة الى كتب الرومان القديمة اطلقت تسمية اعمدة هرقل على مضيق جبل طارق الذي يصل بين البحر الابيض المتوسط والمحيط الاطلنتي جنوب شبه جزيرة ايبيريا باسبانيا وقد قيل بان هذه المنطقة سميت بهذا الاسم بعد ان قام بطل الاغريق اليوناني هرقل بشق الصخرة الضخمة وذلك وفق للاسطورة القديمة وهذه الاشارة كانت الخيط الاول في البحث عن القارة الاطلسية التي يعتقد بعض الباحثين ان مضيق جبل طارق هوة بوابة المدينة وان جزر الازور والكناري ماهية الى بقايا اطلانت الفقودة وتعتقد البعثة الامريكية البريطانية انه تم اكتشاف بقايا من مدينة اطلانتس من خلال الاقمار الصناعية

عندما التقطت صور لجنوب اسبانيا تطابق ما قام به افلاطون بكتابته عن هذه المدينة وقد تبين من الصور الصناعية ان الابنية المستطيلة من الطين في من طقة ماريزما دهانكس الموجودة بالقرب من مدينة كاديز هي حلقات كانت تحيط باطلانتس قديما ويقولل الباحث راينور ان اكتب الفيلسوف أفلاطون عن هذه الجزيرة تدل على انها محاطة بابنية دائرية من الطين والماء وكما تبين في الصور فان ذلك يشابه تماما ماذكره افلاطون عن اطلانتس ولكن الامر الذي اشعل حماس المؤمنين بوجود هذه المدينة هو العثور على سور طوله 120 كيلو متر في عمق المحيط الاطلسي وليس هذا فقط حسث اعلن خبراء في علم البحار عثورهم على مدينة غارقة منذ 50 الف عام في منطقة مثلث برمودا بالمحيط الاطلسي فقد تمكنت مهندسة علوم البحار بولينج  زاليتسكي مع عدد من العلماء من العثور على تجمع كبير من الاهرامات الحجرية المغمورة تحت المياه قبالة منطقة مثلث برمودا بالمحيط الاطلسي.

يؤمن المكتشفون لهذه الاثار المدفونة بالقرب من مثلث برمودا على انها بقايا المدينة المفقودة في اطلانتس ولديهم دليل وهو العثور على هذه الممرات والاهرامات بالقرب من المكان الذي وصفه افلاطون للقارة وايضا احتوت بعض الخرائط القديمة التي وجدت ضمن مقتنيات بعض السلاطين العثمانين على جزيرة في البحر تم ازالتها من الخرائط الحديثة وتلك الخرائط العثمانية هي التي اعتمد عليها الرحالة الشهير كولمبوس في استكشاف العالم.

بات الان بعض العلماء يؤمنون وبشدة ان هناك رابط بين اطلانتس والحضارة المصرية القديمة وان الناجين من دمار اطلانتس ذهبو الى مصر وفق لرواية افلاطون ولعل اكثر ما اصاب البعض بالحيرة وجود باشكال غريبة غير مشابهة لنقوش الرسومية الفرعونية وايضا الكتابات الهروغليفية الغامضة في معبد ايبدوس تظهر مروحية وغواصة وطبق طائر

قصة اطلانتس القارة المخفية و الرواية الحقيقية التي لم تسمعها من قبل

فهل عرف المصريون هذا الامر في السابق ام انهم دونو ماشهدو باعينهم من حضارات متطورة ماقبل الطوفان العظيم يقول المشككون ان هذه الاشكال ناتجة عن اعادة نقش الحروف حيث كان معبد ايبدوس للفرعون سيتي وخلال الاعوام التالية نحتت كتابات فوق النقوش القديمة تمدح وتبجل الفرعون رمسيس الثاني وبمرور الوقت كانت بعض اجزاء الجبس تتكسر فأتخذت هذه الكتابات تلك الاشكال وذلك لوفق وجهة نظر المشككين وعلماء الاثار وان المؤيدين لمدينة اطلانتس اعتبرو هذا التفسير اهانة للعقل لان المصريين القدماء كانو حرفيين ماهرين واذا ارادو كتابة نص فوق نص  يزيلون القديم اولا او يدونون مجد الملك الجديد في رقع واعمدة مستقلة ومن جهة ثانية اذا اعتمدنا نظرية المشككين في تفسير الاشكال الغريبة يمكن هذا ان يولد شكل واحد بالصدف ولكن وجود مروحية كاملة الشكل مع طبق طائر وغواصة يصعب للصدفة انتاج هذا الامر بكافة التفاصيل الدقيقة وفق لرأي المؤمنين باطلانتس وفي ظل هذا الخلاف بين المشككين والمؤيدين يتفق الطرفان حول امر عظيم ان ابا الهول يخفي كنز علميا ووثائق معرفية لعصر الارض الاول تحت قدميه

ولكن من وجهة نظر مختلفة حيث يقول المؤيدون ان وثائق اطلانتس والمعارف المتقدمة لها موجودة في غرفة سرية تحت ابي الهول في حين يعتقد المشككون ان سر بناء الاهرامات دفن هناك قام العالم الهندسي بيل براون بتكريس حياته من اجل ايجاد هذا الكنز المدفون وذلك عن طريق صور الرادار التي سلطها على مدار منطقة ابا الهول  والامر المثير للجدل انه وجد جوف مفرغ تحت الارض يشبه الغرفة حيث اظهرت صور الرادار والمسح الطبقي للارض وجود فجوات تحتها يتخللها طين وصانديق يعتقد العالم الهندسي بيل انها تحتوي وثائق الاطلسيين

ولكن بعد هذا الاكتشاف لم يعطى براون الاذن بالحفر ولم يرد اي خبر عن ماحدث بعد ذلك ولكن الاعلام الرسمي قال انه تم العديد من الحفريات في هذه المنطقة بدون العثور على اي دليل في حين يشكك المؤمنين بقضية الشعب الاطلسي بهذا لانهم امتلكو صور راداروية تظهر العكس.

ان اهرامات مصر والاهرامات التي وجدت في قاع المحيط بالقرب من مثلث برمودا بالاضافة الى اهرامات المايا واهرامات الصين المفقودة تدفع اغلب العلماء للجنون نحو معرفة سر العلاقة بينها بينما يرى المناصرون لاطلانتس بان هذا اللغز يعود لمهندس واحد المشكلة باننا نظن باننا نعيش في عالم مفتوح يصعب كتمان الحدث في ظل عالم الاتصالات الواسع ولكن الحقيقة ليست كما يعتقد الكثير

ولعل هذا ما دفع الحزب النازي بقيادة هتلر الى ارسال فرقة نازة سرية تدعى جمعية اتولا في اوائل القرن الماضي تضم نخبة علماء الارض يحملون خرائط قديمة يعود بعضها للقرن السادس عشر وبعضها الاخر من حقبة الدولة العثمانية كان هدف تلك الرحلة هو البحث عن اطلانتس وليس التحقق من وجودها فقد كان النازيون على يقين كامل من وجود هذه القارة وفي نفس الوقت بوجود اراضي ما بعد القطب الجنوبي لم يكتشفها انسان من قبل في العصر الحديث .

 ولقد أكتشاف الادميرال الامريكي ريتشارد بيرد

  عميد بحري اميركي ومكتشف للمناطق القطبية الجنوبية والشمالية طيار وملاح قام في الفترة بين عامي 1928 و1957 بأعمال فاق بها غيره بكثير وبالاخص في عمليات الاكتشاف بالقارة المتجمدة الجرداء انتركتيكا ففي السادس عشر من فبراير لعام 1947 قام ريتشار برحلته الثانية فوق القطب الجنوبي قال في رسالة له قبل الاقلاع انه يجب ان يرى هذه الاراضي الموجودة ما بعد القطب لانه اكتشف مع فرقة امريكية سابقة مساحة تعادل ابعادها ابعاد كل من المانيا وفرنسا وفي يناير من عام 1956 قام بعثة امريكية بالتحليق بمسافة 4300 كيلو متر من القاعدة الامريكية ماكمودو الواقعة على بعد 600 كيلو متر من القطب الجنوبي وذهبو في داخل القطب لمسافة 3700 كيلو متر فشاهدو منطقة لكتل ارضية تقع في اراضي ما بعد القطب وذلك حسب ما جاء في تقرير البعثة مع كثرة الابحاث والتقارير الصادرة والمسربة بات بعض العلماء يقولون ربما هناك قارة مدفونة في المحيط لم يكتشفها العالم فهل كان ذلك تخمين ام تحضير لما سيتم اعلانه .

ففي عام 1995 تم الكشف عن ارض جديدة تسمى زيلانديا وهي قارة مغمورة في المحيط الهادء بنسبة 96 في المئة انفصلت عن القطب الجنوبي منذ الاف السنين وبعد سنوات تم حظر هذه المنطقة والسبب وفق لما تم اعلانه ان هذه المنطقة تضم اكبر محمية بحرية على الارض في رقعة تعد الاكثر بعد عليها فقد تم الاعتراف رسميا بها وفي نفس الوقت منعت الحكومات دول العالم العظمة على رأسهم امريكا وبريطانيا اي احد من الوصول اليها ووفق لما قاله ريتشار بيرد انه هناك امتداد واسع للاراضي ما بعد القب الجنوبي في انتراكتيكا وقال ايضا مستغربا كيف لدول العالم لم تكتشف تلك الاراضي في ظل التقنية الحديثة  يقول بعض الباحثين المؤيدين لقارة اطلانتس ان الغريب بالامر انه بعد الاعتراف بهذه القارة التي اضيفت للقارات السبع كقارة ثامنة مايزال يروج ويدرس بان القارات سبعة فقط اي ان القارة الثامنة مابعد القطب تم اخفائها مرة ثانية حسب رأيه ان قصة مدينة اطلانتس التي يؤمن الكثير بوجودها اصبحت رمز لكل ارض خفية في هذا العالم الواسع كما اصبحت مصطلح يرمز لكل ارض عذرء جديدة لم تطئها اقدام البشر المعاصرين ومن بين نظريات المشككين والمؤيدين تظهر حقيقة لا يمكن لعاقل انكارها وهي اننا لانعرف الا الان ماذا تخفيه هذه الارض في اعماقها او خلف جبلها العظيم .

ومن الجدير بالذكر أن هناك اعتقاد أن الاغريق القددماء و المصريين القدماء قد كانوا على علم بوجود الأمريكتين , ففي حديثهم مع سولون قالوا له "أن جزيرة أطلانتس كانت طريق عبور الى مجموعة جزر أخرى تليها من ورائهم  قارة كبيرة و كأنها تحيط بالمحيط"

إذا كان اليونانيون يعرفون ما هو أبعد من البحر المتوسط ، فهل كانوا يريدون أن يعرف الآخرون ذلك؟ ربما لا ، وربما كان هذا هو السبب في أن أفلاطون قد كتب "أنه لا يمكن لأحد أن يبحر في المحيط الأطلسي , فبعد أن وقعت زلازل عنيفة و فيضانات ، غرقت أطلانتس بمن عليها في أعماق البحر مما  تسبب في وجود مياه طينية غير قابلة للملاحة خارج مضيق جبل طارق" , قد يكون هذا ما قد منع البعض من الذهاب أبعد من المضيق.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.