كاسل الحضارة والتراث Written by  آذار 28, 2022 - 225 Views

تنمية الوعى المجتمعى بأهمية التراث من خلال التعليم الجامعى

Rate this item
(2 votes)

بقلم د. أميرة مرسال محمود

تجارب ورؤى معمارىة تراثية – كلية الفنون الجميلة / قسم العمارة/جامعة المنصوره

مشروع قرية تراثية بالقدس القديمة

المشروع تحت اشراف

 د/اميره مرسال – م. هبه الله هلال- م. منه الله الشناوى- م. ولاء عزت- م. رشا العادلى

التراث هو: الرصيد المخزون المتميز الذي يتميز بالثبات والاستمرارية معا، ويجمع بين القيمة الروحية والجمالية بالإضافة إلى كو نه حقيقية ما دية ملموسة فرضت قبولها واحترامها لكو نها تسجيلا صا قا لثقافة المجتمع ووحدة منهجه وملامحه الإ نسانية والفكرية عبر العصور.

انطلاقا من اهميه التراث المعمارى وربطه بالتعليم الجامعى تم دراسه وتصميم مشروع قريه تراثيه على تله الشيخ بالقدس بمقرر التصميم المعمارى بالمستوى الثالث بكليه الفنون الجميله قسم العماره جامعه المنصوره , وعلى الرغم من صعوبه زياره الموقع وظروف كرونا لكن كان الهدف الاساسى زياده الوعى لدى الطلاب بالتراث المعمارى العربى وخاصه بالقدس وكيفيه التعامل معه وتصميم مبانى تتوافق مع طبيعه المنطقه التراثيه والاثريه والحفاظ على هويتها

المشروع تجسيد و محاكاه لواقع  التراث المعمارى العربى فى البلده القديمه بالقدس و ما مرت به

يعتبر موضوع إعادة استثمار التراث العمراني والمعمارى إحدى أهم القضايا المعمارية المعاصرة ليس في الوطن العربي فحسب وإنما على المستوى الدولي أيضا، وهذا الاستثمار الذى اخذ مستويين اثنين الأول استثمار

العناصر العمرانية والمعمارية وتحويرها وإعادة استخدامها في العمارة المعاصرة، والثاني استثمار المواقع التراثية

والتاريخية نفسها في الاستثمار السياحي كمصدر للدخل القومي المحلي.

وقد أصبح هذا التوجه في التصميم المعمارى والعمراني احد أهم التوجهات خاصة في عمارة ما بعد الحداثة

كنتيجة حتمية للتوجهات الغربية التي سببت حالة من التغيير للنسيج العمراني في المدينة العربية ولمشهدها

العمراني.

يهدف  مشروع القريه التراثيه إلى:

  • التعريف بالقدس عمارتها وعلاقتها بمصر القديمه والدور المصرى فى عماره القدس
  • زياده الوعى بالتراث المعمارى بالقدس
  • حماية التراث المعماري للبلده القديمه
  • تشجيع المشاركة المجتمعية

مشروع  القرية التراثية التي تعد جزءا من استحضار تاريخ البلده القديمه وسكانها ومحيطها الطبيعى، ما يعزز المحافظة على تراث الهوية العمرانية القديمة للتعريف بالتاريخ المحلي الذي جعل المنطقة وريثا تاريخيا بين الأجيال، مبينا أن طبيعة القرية ستعطي معلومات كافية للسياح عن تاريخ المدينة القديم وموروثها الحضاري، إلى جانب إحياء قصص المكان والإنسان وإدخالها في مجال الصناعة السياحية.

أن القرية التراثية ستكون مركزا لجميع المنتجات التقليدية والحرفية التي ينتجها المجتمع المحلي من خلال إقامة سوق شعبي وجلب الباعة المتجولين من داخل مدينة القدس إليها، بحيث يتعرف فيه الزائر على تراث أهل المنطقة العريق ويعرض إبداعات أبنائها وصناعاتهم التي تحظى باهتمام زوار المنطقة من السياح ما يشكل مصدر رزق للعديد منهم ويوفر فرص عمل لأبنائهم بالأضافه الى وحدات انزال سياحى

وتعتبر القرى التراثية أحد الموارد الرئيسة للسياحة التاريخيه   ومواقع جذب للسياحة الخارجية، ومورداً اقتصادياً مهماً يعتمد عليه المجتمع المحلي، والمحافظة على الهويه العربيه المعماريه التى تتميز بها البلده القديمه بالقدس ، فضلا عن الاستثمار في مشروعات مستدامة تعود بالفائدة على المجتمع المحلي.

وفى مايلى جانب من المشاريع المقدمه من الطلبه(معماريوالمستقبل) ورؤيتهم

تحكى اشرقت عمر غنيم عن تجربتها ورؤيتها للمشروع فترى ان

التراث رفيقنا الأبدي نحو التحول الحداثي والتواصل الحضاري ، بل محور الهوية ، ومدخل للرؤية الإبداعية في طبيعة الفنون والعمارة ، فالتراث المعمارى العربى يحوى عبقا من الكيانات التنويرية التي يمكن أن تتوافق مع بنية الحضارة الانسانية المعاصرة ، اذ ان الأصول التراثية المعمارية العربية تحوي جوهرا من العقلانية المتأصلة بملامح الهوية العربية القديمة ، فان العوامل الأصولية للتراث المعمارى العربى في حاجة الى الدفع بمكنون عبقريته الحضارية ، من هنا كانت رؤية و فلسفة المشروع والتى تقوم على حشد منابع التنوير التراثي الكامنة فى عمارة وعمران بلدة القدس القديمة بغية التوافق مع عمارة العصر من جانب ، وخلق آليات جديدة تعمل على تأسيس قواعد استراتيجية للعمارة العربية التراثية القديمة من جانب ثان ، و تجسيد ومحاكاه لواقع جوهر التراث العمراني والمعماري العربى والمحافظة على هويته من جانب اخر.

  • فالمشروع لقرية تراثية ونزل سياحى نابع من استحضار تاريخ البلدة القديمه وموروثها المعمارى والعمرانى ، ويُطوع فيه سحر التراث المعمارى العربى القديم ، وما ينبعث عنه من التعايش مع جمالياته التي تعزز واقع الهوية العربية .
  • هذا وقد ارتكز تصميم المشروع على تصميم محور حركة رئيسي مستوحى من طريق الألآم ، لربط عناصر المشروع بما يتوافق مع فلسفته من جانب وطبيعة الارض من جانب اخر.
  • ان المشروع محاولة لتأكيد الذات والهوية الإبداعية للتراث المعمارى العربى القديم من جانب ، ومن جانب آخر تطوير السياق الفلسفي لجماليات العمارة العربية بما يتوافق مع طبيعة العصر ومتغيراته .

  اما يارا الشلقانى استوحت التصميم من مدينه القدس التاريخيه حيث يأتى المشروع محاكاة للبلدة القديمة فى القدس من جانب الطرز المعمارية والتخطيط العمرانى   والمبانى من نفس مواد البناءفى البلدة القديمة والممرات من الحجر ,والقرية بالكامل محاطة بسور حجرى وبوابات تشبه البلدة القديمة  وتم استخدام القبوات المتقاطعة فى منطقة السوق , مع جود حديقة تراثية تعرض المعالم المميزة للقدس مثل المسجد الاقصى وكنيسة القيامة 

وقد تم استخدام اشجار تراثية مثل شجر الزيتون والجميز الذى يوجد فى البلدة القديمة 

كما جاءت فكرة التخطيط من احترام الكونتور والفكرة الاساسية مستوحاة من الحى الاسلامى حيث كان اهم عنصر به هو المسجد ومن حوله باقى المدينة وبالتالى فقد تم التصميم على نفس النهج بحيث يكون الجزء الثقافى الذى يعرض التاريخ والتراث الفلسطينى هو مركز القرية

فالغرض الاساسى من هذا المشروع هو منح الزائر تجربة فريدة من نوعها  للتعرف على تاريخ القدس ومعالمه

اما ساره  محمد ابو الخير فتتحدث عن فكرتها

الفكرة التصميمية:

  • الفكرة التصميمية للمشروع مستوحاه من طريق الالام ببلدة القدس القديمة ، حيث تم استخدامه كوحدة تصميمية و تكرارها بشكل هندسي حتى التوصل الى التصميم المناسب مع احترام طبوغرافيا الموقع.
  • يحاكي المشروع البلدة القديمة و طرزها المعمارية و المواد المستخدمة قديما كالحجر في المباني و غيرها.

الحديقة التراثية:

  • صممت الحديقة لتحكي قصة البلدة القديمة و أهم المعالم بها عن طريق نماذج مصغرة لها موزعة على مدار الحديقة و استخدام أهم الأشجار العناصر النباتية المميزة بالمنطقة،  تقع الحديقة في الجزء الشرقي من المشروع باتجاه البلدة القديمة حتى يتمكن الزوار من تأملها و أن يعيش الزائر في عالم البلدة قديمة و يطلع على تاريخها

كما  جاءت فكره مشروع  محمد زيدان  على شكل قرص الشمس  المتمثله فى القدس الشرقيه التى تنير العالم من خلال قيمتها التاريخيه والرمزيه والمعماريه ولكن حدث لها تفريغ بسبب االتغيرات التى تؤثر عليها

و يتحدث محمد الزمر عن تجربته فى المشروع :لقد تعاقبت على القدس أقوام وحضارات وتناقل فيها حكام وصناع، وكل من أتاها بدأ بمسجدها تشييداً وترميماً أو تجديداً وتحويلاً حتى غدت القدس زهرة المدائن وأصبحت قبة الصخرة جوهرة الكنوز الفنية العربية والإسلامية ،وللقدس تراث عمراني متميز يحافظ علي الهوية العمرانية والتراث المعماري الذي يعد جزء من هويتنا العربية الإسلامية والذي يجب علينا ان نحمية ونعيدة الي الحياة مرة اخري ومن اجل هذا كان هذا المشروع بالنسبة لي هي وسيلة للتعبير والدفاع عن الهوية العمرانية للقدس بكل ماتحتوية من تراث عمراني حيث ان المشروع يعد محاكة للاجزاء الأربعة المكونة لمدينة القدس لاعادة التذكير بتاريخها واصولها العريقة التي لا تنسي فالقدس جزء لايتجزء من الهوية العربية التي يحاول البعض طمسها والتخلي عنها فتجربتي مع المشروع كانت تجربة مختلفة لكونها كانتت معبرة عن احاديث كثيرة خرجت بمفردات معمارية معبره عن القدس واصالتها وهويتها العربية

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.