كاسل الحضارة والتراث Written by  تموز 31, 2022 - 1631 Views

أساطير حول جبل الأوليمب

Rate this item
(1 Vote)

   بقلم – ميرنا محمد

مرشدة سياحية باحثة في الآثار المصرية القديمة  

هل أنتم من محبين ثقافة الحضارات إذا هيا بنا لنبدأ المتعة سويا من خلال الإبحار في أعماق بحر إيجه ومعلومات شيقة قد تعرفونها للمرة الأولى عن الحضارة الاغريقية. 

 لقد استطاعت الثقافة الاغريقية التأثير بإنتاجها الفكري الغزير التأثير  في مجال الفلسفة والفنون والثقافة على من حولها من شعوب العالم القديم حيث تمددت وانتشرت الى كثير من البلدان التي وصل الإغريق إليها أثناء سفرهم و ابحارهم للتجارة، أو أثناء استكشافهم لأراض جديدة، مما أعطى فرضاً كبيرة لانتشارهم وفتح ذلك أبواباً امام الاغريق لنشر ثقافتهم في كثير من بلدان العالم القديم

جغرافيا بلاد اليونان :

تحتل اليونان موقعاً استراتيجياً على مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا وأفريقيا. وتقع على الطرف الجنوبي من شبه جزيرة البلقان، وتشترك في الحدود البرية مع ألبانيا إلى الشمال الغربي، ومقدونيا الشمالية وبلغاريا إلى الشمال وتركيا إلى الشمال الشرقي تتكون اليونان من تسع مناطق جغرافية وهي: مقدونيا، ووسط اليونان، والبيلوبونيز، وثيساليا، وإبيروس، وجزر بحر إيجة (بما في ذلك دوديكانيسيا)، وتراقيا، وكريت، وجزر البحر الأيوني. يقع بحر إيجة إلى الشرق من البر والبحر الأيوني إلى الغرب، والبحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب. لدى اليونان أطول خط ساحلي في حوض البحر الأبيض المتوسط  ويضم عدداً كبيراً من الجزر،  ثمانون في المئة من  ارض اليونان جبلية، و يتخللها الكثير من الغابات وتزرع اليونان العديد من المحاصيل المعتدل مثل الزيتون والحمضيات والنخيل والقمح والشعير، كما بها مناطق عديدة تصلح للرعي وتربية الحيوانات مثل جبل أوليمبوس

- اصل تسمية اليونان:

نحن بالطبع نعلم اسمها اليوم على أنها بلاد الاغريق أو اليونان، لكن الكثيرين يجهلون مسمی هیلاس، وهو الاسم الأول والأصلي لهذه البلاد، إذن من أين أتى مسمى "اليونان" المعروف في وقتنا الراهن عنها؟

السبب في إطلاق هذا الاسم على هيلاس هم الرومان، الذين أطلقوا على اليونانيين هذا الاسم

والتي تعني حرفيا "أرض الإغريق"

فقد  كان الرومان  هم اول من اطلق على الهيلينيس مسمى "الإغريق" ويرجع السبب في هذه التسمية الى أن الرومان اشتقوا هذا الاسم من قبيلة(غرايكوي) أقرب القبائل اليونانية الى إيطاليا ومنها اشتقوا اسم غریکی، وتداولوا الاسم حتى صار الاسم الرئيسي للبلاد.

أما اسم اليونان

تعود تسمية اليونان نسبةً لقبيلة الإيوانيين  وهم من أهم القبائل الإغريقية من سكان منطقة إيونية في غرب الأناضول

  ولقد عرفت شواطئ بحر إيجة ظهور أولى الحضارات في الضفة الشمالية للبحر المتوسط، عرفت أولى الحضارتين باسم المينوية والميسينية. تلت الفترة الأولى، عصر مظلم استمر حتى حوالي 800 قبل الميلاد. عرفت البلاد عهداً جديداً مع ظهور الحضارة اليُونانية. كانت بلاد اليُونان عبارة عن ولايات مستقلة وهي أسبرطة العسكرية وأثينا المدنيٌة والديمقراطية وغيرهما من المدن، قامت هذه المدن بإنشاء مستعمرات تجارية على طول البحر الأبيض المتوسط، كما قاومت محاولات توسع الفرس في المنطقة،  خصوصا في معركة ماراثون البرية ومعركة سالاميس البحرية عام 480 ق م. شكلت ثقافة هذه المنطقة المنبع الرئيس للحضارة الهيلينية، انتشرت هذه الحضارة في أرجاء واسعة من العالم بعد قيام إمبراطورية الإسكندر الأكبر الـمقدوني.  ولقد اشتهرت هذه الحضارة بالفلسفة ، فهي بالطبع أول حضارة تبنت فكر الفلسفة، وقد كانت من أكثر الحضارات ازدهارا ويذكر اسمها ضمن الحضارات العظيمة آنذاك، وحتى الآن منذ حوالي 2500 عام كانت اليونان واحدة من أهم البلاد في العالم القديم

و أكثر ما يميز الشعب الاغريقي في تلك الحقبة التاريخية هو الوعي والثقافة فقد كان الإغريق شعباً مثقفاً لذا فلا غرابة أن أعظم وأشهر الفلاسفة على مر التاريخ كانوا من الاغريق

 وقد انتشر الاغريق في بلدان عديدة فقد عاشوا في اليونان القارية والجزر اليونانية، والمستعمرات المنتشرة حول البحر الأبيض المتوسط

ويذكر التاريخ بداية الحضارة اليونانية، بحضارة "المينويون" وهي أول حضارة يونانية عظيمة، في الفترة ما بين 2200 قبل الميلاد و 1450 قبل الميلاد، وكان مركزها الرئيسي في جزيرة "كريت" وكانت تعرف باسم حضارة "الينويين" نسبة إلى ملكهم "مينوس".ثم جاءت حضارة "الميسيني" من من البر الرئيسي لليونان، وكانوا عمال بناء وتجارا بارعين جيدين وقد كانوا جنودا أقوياء أيضا، قاتلوا في معركة طروادة

وبعد انتهاء عصر الميسينيين في حوالي عام 1100 قبل الميلاد، بدأت عصور الاغريق المظلمة. وتعرف بذلك لأنه لا أحد يعرف الكثير عما حدث، فقد دخلت اليونان في حالة غموض لم يسجلها التاريخ ولم يعرف أحد عنها شيئًا، واختفت جميع اللغات المكتوبة والفنون. كما أن الأبجدية اللاتينية تأتي بعد أن تم إدخالها إلى المنطقة خلال فترة الاستعمار الفينيقي في القرن الثامن قبل الميلاد

ثم بدأت الحضارة اليونانية تظهر مرة أخرى، في عام 800 قبل الميلاد، وذلك بعد حوالي 300 عام من بدء عصر الظلام، فقد بدأ اليونانيون التجارة مع البلدان الأخرى، ومن أبرز ما قاموا به هو إقامتهم للألعاب الأولمبية الأولى، والتي لازالت مستمرة حتى يومنا هذا، وتعد أيقونة مميزة لهذه البلد.

وسميت أوليمبياد نسبة إلى أوليمبيا مجمع الآلهة بشبه جزيرة الاليدة باليونان، حيث بدأت هذه الدورات بعد نزاعات طويلة بين مدن اليونان، واقترح أحد الملوك إقامة ألعاب رياضية بين هذه المقاطعات لتسود هدنة بينهم.

لان كان نظام الحكم أشبه بالولايات اليوم، وكانت اليونان مقسمة إلى عدة ولايات في شكل دولة مثل ولاية أثينا وسبارتا وكورينث وأولمبيا، وكل ولاية قد حکمت نفسها بنفسها، فقد كان لكل مدينة حكوماتها وقوانينها وجيشها، فمثلا اعتبر الإغريق القدماء الذين يعيشون في سبارتا أنفسهم سبارتان أولًا، ثم يونانيون، ولم تكن الأوضاع مستقرة بشكل كبير، فقد كانت هذه الولايات الصغيرة تقاتل بعضها، لکنهم  کانوا يتعاونون في مقاتلة عدو مشترك للدولة

ولم يستطع أي حاكم توحيد حكم اليونان، سوی حاکم قوي وشجاع، في حقبة 300 قبل الميلاد، وكان من مقدونيا وقاد حملات امتدت حتى أفغانستان والهند، أنه "الإسكندر الأكبر" ابن الملك "فيليب" أحد أعظم الملوك على مر التاريخ،

الذي تتلمذ على يد أرسطو، وتولى الحكم في العشرين من عمره واشتهر ببأسه وشجاعته، وقوته

 الإغريقيون بلوره علم الذرة

لقد تم طرح مفهوم الكون الذري لأول مرة في اليونان من خلال عمل "ديموقريطوس" و"ليوكيبوس"، وقد قدموا طريقة المنهج العلمي الذي يتبعه العلماء اليوم لأول مرة من خلال عمل

"ديموقريطوس"كان أحد الفلاسفة المؤثرين في عصر ماقبل سقراط وكان تلميذا للفيلسوف ليوكيبوس،ولقد زار مصر وتعلم الرياضيات من العلماء المصريين، ثم ذهب إلى بلاد فارس ثم إلى الهند  ثم عاد إلى أثينا وقابل سقراط وتعرف عليه

وكانت فكره الذرّة عند ديموقريطس وحدة متجانسة غير محسوسة، غير متناهية العدد، متناهية الصغر، وهي الجزء الذي لا يتجزأ من المادة، أزلية ومتحركة بذاتها. وتتشابه الذرات من حيث طبيعة المادة وعدم قبولها القسمة، لكنها تختلف من حيث الشكل والوضع والترتيب. وبوصف ديموقريطس أحد فلاسفة الطبيعة الأوائل الذين حاولوا إعادة الكون إلى جوهر واحد أو مبدأ واحد، فهو يفسر عملية الكون والفساد تبعا لنظريته الذرية. وبرأيه أنه باتحاد الذرات ينشأ الكون، وبافتراقها يتم فساده وزواله.

 ومن أشهر الشخصيات اليونانية ايضا

أبقراط: وكان طبيبًا.

ليونيداس: وهو من أعظم ملوك الاغريق وكان

ملك أسبرطة.

إقليدس: من أعظم علماء الرياضيات.

أرخميدس: وهو عالم رياضيات إغريقي.

فيثاغورس: أحد عظماء الرياضيات.

هوميروس: وهو شاعر وأديب يوناني.

أفلاطون: وهو فيلسوف يوناني مشهور.

أرسطو: فيلسوف يوناني، ومعلم الإسكندر الأكبر. سقراط: أحد أشهر الفلاسفة اليونانيين، وهو

 أستاذ أرسطو.

الميثولوجيا والاساطير عند اليونانيين

لقد اتخذ اليونانيون القدماء العديد من الشخصيات التي قاموا بابتكارها، معطين لكل منها صفات خاصة ومعالم مميزة وحتى تصرفات وتفاعلات مختلفة، وأطلق عليها اسم الهه الاغريق وإن هذه الشخصيات الميثيولوجية المثيرة للاهتمام أثرت التاريخ الإغريقي بالعديد من الحكايات والأساطير، والتي ألهمت الكثير من الروايات والكتب واشتملت الآلهة في أساطير الإغريق اثني عشر رمزا أساسيًا، في مقدمتها زيوس الذي اعتبروه إله السماء وأب الآلهة كلها. يليه أخواه هيدس وبوسيدون، اللذين حكما كل من العالم السفلي وأعماق البحار. هيرا شقيقة زوس وزوجته التي اعتبروها أميرة الآلهة. ودون ذلك العديد من الآلهة الأخرى.

 كان اليونانى القديم يعتقد بثلاثة صفوف من الآلهة وهى السماوية والبحرية والسفلى، وكانوا يظنون أن الأولى تسكن فى أعالي السماء، والثانية فى البحر، والثالثة فى الأماكن المظلمة تحت الارض

فالآلهة السماوية فى التاريخ اليونانى هى جوبيتر وأبولو والمريخ وعطارد وباخس وفلكان ويونيو ومنارفا والزهرة والزهر وديانا وسيرس وفستا، وأعظم هذه الآلهة جوبيتر، وكان اليونانيون إذا حصل رعد أو برق يظنون أن جوبيتر قد غضب عليهم، وكانوا يحتفلون مرة كل أربع سنوات احتفالا شائقا يلعبون ألعابا يدعونها ألعاب الأولمبوس.

وكان الاغريق يعتقدون أن أبولو ابن جوبيتر، وأنه سائق لمركبة أبيه وهى الشمس تجرها أربعة من الخيل المسرجة تسير بها حول العالم كل يوم، وكان أبولو عندهم ايضا إله الموسيقى والشعر والطب وسائر الفنون الجميلة، ورئيسا على الوحى  حيث يأتى من أقصاء العالم ليفتشوا عن حوادث المستقبل.

وكان "المريخ" إله الحرب وعطارد إله اللصوص وباخس إله الخمر، وفلكان إله الحدادين

أما الزهرة فاتخذوها إلهة الجمال، وكانوا يصنعون لها تماثيل على شكل امرأة جميلة لها ابن اسمه كوبيد يزعمون أنه يرمى الناس بالنبال، أما نبتون فكان رئيس آلهة البحر له عربة فى شكل صدفة بحرية تجرها أفراس أذنابها كأذباب الأسماك، فإذا مخرت الأمواج يحيط بها سرب من وحوش البحر يقال لها: تربتون.

أما رئيس الأماكن السفلى، أنه كان اسمه بلوتو، وكان يجلس على عرش من حجر الكبريت فى يده الواحدة صولجان وفى الأخرى مفتاحان، وكان عند الاغريقيون فضلا عن هذه الآلهة فئة يقال لها: الجبابرة، نصف أجسامهم إلهية، والنصف الآخر بشرية، ومن هؤلاء الجبابرة هرقل وهو أشهرهم بالقوة.

ويوضح كتاب " المؤثرات الدينية فى الفلسفة اليونانية" للدكتور محمد رزق موسى أبو حسين، أن قدماء اليونان اعتقدوا أن وراء الطبيعة أربع قوى تسيطر على العالم وتشرف على شئونه هى : القدر، والآلهة، والآلهة الصغرى، والأبطال.

القدر

هو إله أعمى قاس لا يرحم فى التاريخ اليونانى، تخضع له الآلهة والبشر وجميع ما فى السماوات والأرض والبحر و الآخرة، فالقدر هو تلك الحتمية التى تجرى بمقتضاها أحداث العالم ولا يستطيع زيوس أقوى الآلهة أن يثنى إرادة القدر من اجل صالح الآلهة أو البشر، ويصور القدر والكرة الأرضية تحت قدميه، ممسكا بيديه الصندوق الذى يضم مصير البشر.

الآلهة الكبرى

تروى الأساطير أنه لم يكن هناك فى البدء سوى الفراغ، ومن بعد الفراغ أو الهيولى نشات جايا، أى الأرض موطن جميع الآلهة ومن الفراغ نشأ الظلام ومن الظلام أنجب الليل نور السماء وضوء النهار.

أما جايا "الأرض" فكان أورانوس او السماء هو أول من أنجبته ليكون زوجها، قد تمخضت عن جايا كل الجبال التى تأوى الحوريات والعرائس، وكذلك البحار وكل الأنهار، وفى مقدمتها أوقيانيوس إله النهر الذى تنبع منه كل الأنهار.

ومن زواج الأرض جايا بالسماء أورانوس جاءت المردة وهم الجبابرة وهم مخلوقات شيطانية غلاظ القلب، محبة للعنف والفوضى وكان أصغرهم  كرونوس وأخته ريا وهما والدا زيوس مما أقلق أباهم الأورانوس فألقى بهم فى الجحيم وكلن الأرض استاءت لفعله وعز عليها أن ترى أبناءها سجناء الجحيم فحرضتهم على الثورة على أبيهم، وأمدتهم بمعدن الحديد، ليصنعوا سلاحا، وتزعم المردة كرونوس الذى استطاع أن يتقص لإخوته بأنه عزل أباه أورانوس عن عرشه وتربع مكانه.

الآلهة الأوليم

تصور خيال الأغريق أن الآلهة الأولمبية عددها إثنا عشرة ربا وربة من الناحية الرسمية، و14 ربا وربة من الناحية العرفية، وأقد أخرجت الأساطير أورانوس وجايا وكرونوس وريا من عالم آلهة الاوليمب وجعلت من زيوس وبوسيدون وهاديس على رأس ثلاث ممالك تمثل الكون وههى السماء والبحار وعالم الموتى، بينما أسندت لباقى الآلهة الأثنى عشرة مهام أخرى، وهم:

زيوس

هو جوبيتر، عند الرومان، حاكم العالم ورئيس سائر الآلهة والبشر، رب السماوات والأرض، حامى النظم وراعى الأمن ومقيم السلام، سيد الأوليمب.

هيرا

هى  جونر، عند الرومان، وهى شقيقة زيوس وزوجته الشرعية، وكانت الربة المختصة بشؤون النساء والحامية للزواج وللأسرة إلى جانب معبدها فى أولمبيا، عبدت فى مدينة أرجوس فى أسبرطة وكذلك فى جزيرة ساموس بالقرب من شاطئ آسيا الصغرى.

_بوسيدون

هو نبتون، عند الرومان، إله البحار والمحيطات والينابيع والأنهار، له سلطان على العواصف والرياح ويرسل الخراب أو يهب السلامة للملاحين، ويشرف على جميع العمليات البحرية كالصيد والتجارة والبحرية وكان يمسك بالأرض حتى لا تهتز أو ترتجف، فإذا أراد شرا بالناس هز الأرض، فتحدث الزلازل والبراكين.

هاديس

هو بلوتو عند الرومان إله العالم السفلى المظلم حيث كانت تذهب أرواح الموتى وفقا لتصور الإغريق، ومن ألقابه أوركوس وديس، وكان إله الموتى لا الموت نفسه المسى عندهم ثناتوس واسم هاديس معناه غير المنظور او الخفى الذى لا تراه العين، وهو أخو زيوس وزوج برسيفونى "عذراء الحنطة" التى اختطفها وضاجعها عنوة.

هستيا

هى فستا، عند الرومان، ربة الموقد الذى يوجد فى المنزل أو يتوسط ساحات المدن كرمز للحياة، اعتبر الإغريق الموقد من أهم أجزاء البيت، ولذا اعتبرت هستيا ربة الدار وراعية الأسرة والساهرة على سعادتها وراحتها، وقد غالت الأساطير الإغريقية فى تمسكها بعذريتها حتى تنافس فى طلب يدها كل من بوسيدون أبوللون ولكنها رفضت، وحاول بريابوس إله الخصب اغتصابها دون جدوى وظلت عذراء من أجل أن تقدم لها الذبيحة الاولى فى اى قربان لكراهيتها الحرب والمنازعات.

ديميتر

هو كيريس عند الرومان، إلهة الخصب والزراعة والأرض، وكانت عبادتها موجودة فى بلاد الإغريق منذ زمن بعيد أى قبل قدوم الآخيين كان اسمها أصلا ديو، ثم أضاف إليها الإغريق لفظ ميتر ومعناها ام الأرض أو ربة الأرض، وهى ابنة كرونوس وريا وشقيقة زيوس الذى شغف بجمالها فكان له منها برسيفونا، وأحبها أيضا بوسيدون فأنجب منها أريون.

هستيا

هى فستا، عند الرومان، ربة الموقد الذى يوجد فى المنزل أو يتوسط ساحات المدن كرمز للحياة، اعتبر الإغريق الموقد من أهم أجزاء البيت، ولذا اعتبرت هستيا ربة الدار وراعية الأسرة والساهرة على سعادتها وراحتها، وقد غالت الأساطير الإغريقية فى تمسكها بعذريتها حتى تنافس فى طلب يدها كل من بوسيدون وأبوللون ولكنها رفضت، وحاول بريابوس إله الخصب اغتصابها دون جدوى وظلت عذراء من أجل أن تقدم لها الذبيحة الاولى فى اى قربان لكراهيتها الحرب والمنازعات.

 

أثينا

هى مينرفا باللاس، عند الرومان، إلهة الحكمة والعقل والفنون وهى بنت زيوس جاء بها سفاحا من الحكيمة متيس، بعد أن ضاق بها ذرعا وخاصة بعد أن أنذر من خطر الإنجاب منها، فقرر أن يتخلص منها، فابتلعها فى جوفه، وما أن فعل ذلك حتى أصيب بصداع فى رأسه، ونودى على إله الحدادة هيفايستوس فشق رأسه بفأسه وسرعان ما قفزت أثينا من رأسه مدججة بالسلاح تصرخ صيحات الحرب، وقد ورث عن امها الحكمة، كما كانت ربة الحرب والنزال وحامية الصناع.

 

أريس

هو مارس، عند الرومان، إله الحرب عند الإغريق وهو الإله الأوليمبى الوحيد الذى أنجبه زيوس من زوجت الشرعية هيرا، وتصور الأساطير هذا الإله محاط بحاشية تتألف من عدة آلهة وأنصاف آلهة منها إيريس إله الفتنة والشقاق، وديموس إله الذعر، وفوبوس إله الرعب، وإينو وكيرس القتل والموت العنيف، وتروى الأساطير أنه كان عشيق لأفروديتى وأن زوجها باغتهما وهما فى حالة مريبة وفوضعهما فى شبكة حديدية وثاثهما على هذا الحال ليكونا سخرية للآلهة.

أفروديت

هى فينوس، عند الرومان، وتسمى كوثيريا او إروكينا أو كوبويس، أو بافيا، أو أورانيا، أو بانديموس أو بيلاجيا أو أنادومينى أى الخارجة من المياه هى إلهة الحب والعشق والجمال والتناسل، تروى الأساطير انها خرجت من زبد البحر الذى سقطت فيه الأعضاء المبتورة من جسد أروانوس وتروى أساطير أخرى إنها ابنة زيوس جاء بها سفاحا من ديونى إحدى النيمف، أى بنات المحيط وأحد ألهة إناث البحار والأنهار.

أبوللون

هو أبوللو عند الرومان، رب الشعر والموسيقى والشباب ويسمى ديليوس وهيليوس ولوكيوس وقد ولد مع أخته أرتميس، حيث أنجبته أمها ليتو من زيوس، ولذا يظهر دائما ممثلا مع أمه وأخته أو فى صحبته أخته أرتميس، وعرف أبوللون بأنه رب النبوءات والطهارة والطب والموسيقى وسائر الفنون الجميلة وقد أقيمت له معابد شتى فى كثير من أرجاء اليونان.

أرتميس

هى ديانا، إلهة الصيد عند الرومان، ومن أسمائها القديمة كيبيلى وما وبريتومارتيس وإجروتيرا، أى سيدة البرارى، وهى ابنة زيوس وليتو وتؤام أبوللون، وقد اعتبرها المفكرون والفنانون الإغريق رمزا للكمال والجمال العذرى، حيث فضلت أرتميس أن تعيش عذراء من أن يدنسها ذكر، واهبة حياتها للأدغال والمراعى.

أرتميسهرميس

هو مركوريوس إله الطرق عند الروما، اشتق اسمه من هرما او هرمايون بمعنى كومة من الحجارة او نصب حجارى، وهو إله مينوى الأصل وعبده البلاسيجيين فى كريت وأركاديا بوصفه ربا للطرق ومرشد المسافرين والتجار، وهو ابن زيوس من الحورية "مايا" ابنة "أطلس" وقد أصبح بوصفه إله المسافرين إله الخط والتجارة والدهاء.

ديونيسوس

هو باكوس عند الروما، إله الخمر، وهو ابن زيوس جاء به سفاحا من سيميليا وهى من البشر بنت كاد موس من هارمونيا، وتروى عنه الأساطير أن أباه زيوس قد حقد على أمه فأرسل عليها صاعقة قضت عليها وهى حامل بديونسيوس، وعندئذ انتقل جنينها إلى فخذ أبيه حيث قضى ما بقى من مدة الحمل، ثم وضعه أبوه بجبل نيزا حيث قامت برعايته النيمف ولما اشتد ساعده تعلم زراعة الكروم من سيلين وهو نصف إله وكانت مضحكا للآلهة

 

 لقد كان الإغريق يقدسون أبطالهم ويرفعونهم إلى مرتبة الألوهية أو أنصاف الآلهة، وترجع الأساطير الفضل إلى الأبطال فى تأسيس حضارة اليونان ونهضتهم، ومن أشهرها أخيل وهو أشجع أبطال اليونان، وباتروكل صديق أخيل الحميم وكان له شأن كبير فى الحرب، وأجاممنون أعظم ملوك اليونان فى عصره، ومينيلاس شقيق أجاممنون وزوج هيلانة التى كان خطفها سببا فى حرب طروادة..

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.