د.عبدالرحيم ريحان Written by  كانون1 05, 2019 - 205 Views

المصريون القدماء كشفوا سر القارة المفقودة أطلنتس وغرقها عام 10220ق.م

Rate this item
(0 votes)

أعلن منذ فترة عن  كش اكتشاف جديد عن القارة المفقودة ومثلث برمودا وعلاقتهما باكتشاف هرمين كبيرين يعتقد أنهما من الزجاج على عمق 200م تحت سطح البحر أكبر ثلاث مرات من هرم خوفو ويعتقد أنهما حجر الزاوية فى إمداد الجزيرة بالطاقة

وبالبحث فى تاريخ مصر القديمة اتضح ان أسرار الأطلنتس أذاعها كهنة معبد عين شمس للمؤرخ مانيتون وهيرودوت وسولون ونقل تفاصيلها أفلاطون فى كتابه (التيمايوس وحوار الكريتياس) وذكروا أنها تقع بالقرب من شواطئ الأندلس على المحيط وكان الحكيم والسياسى الإغريقى سولون الجد الرابع لأفلاطون أول من نقل قصة القارة المفقودة أطلنتس للعالم الحديث وقد نقلها عن كهنة معبد زايس عند زيارته لمصر عام 570ق. م. وذلك طبقاً لما ورد فى كتاب د. سيد كريم (لغز الحضارة المصرية)

وأن سولون تمكن عن طريق صداقته بالملك أمازيس الأسرة 26 (573- 529ق.م) من دخول معبد زايس والاطلاع على الكثير من أسرار المعرفة والعلوم التى نقلها إلى بلاده وذكر سولون أن المعبودة نوت حامية وثائق المعرفة وحارسة أسرار الوجود بمعبد زايس أسرت إليه بأن وثائق المعرفة التى تحتفظ بها ترجع لآلاف السنين قبل إنشاء المعبد وأنها انتقلت إليه من جزيرة بعيدة كان يحكمها مجلس الآلهة ويدير شئونها أنصاف الآلهة من كهنة معبد الشمس وأن سكانها كما وصفتهم برديات كتاب الموتى كفروا بالإله الأعظم وظنوا أنهم بمعرفتهم أصبحوا آلهة وأنه بإمكانهم السيطرة على مقدرات الكون وغزو العالم فأنزل عليهم الإله غضبه وحلت بهم لعنة السماء فعندما غربت الشمس قذفت السماء جزيرتهم بحممها والجبال بنيرانها وغمرها البحر بأمواجه وتقلصت الأرض كثعبان كبير وانشقت لتبتلع كل من عليها من كائنات واختفت الجزيرة الكبيرة بأكملها فى جوف البحر الأزرق العظيم وعندما أشرقت شمس الإله فى الأفق عم السكون كل شئ وعاد البحر إلى هدوئه بعد أن أخفى معالم الأطلنتس ومكانها واحتفظ لنفسه بسرها وإسمها

وأن أنصاف الآلهة من كهنة معبد الشمس بالأطلنتس أمرهم المعبود بمغادرة الجزيرة قبل أن تحل بها اللعنة عندما أرسل إليهم الإنذار الأول بثوران البركان فانتقلوا كما أشار لهم باتجاه أفق الشروق إلى المكان الذى حدده لهم لإقامة معبده فى أرض مصر المقدسة كما حدد كهنة معبد زايس لسولون تاريخ غرق القارة من خلال التقويم الكهنوتى للمعبد وذكر سولون أن التقويم كان يشير لعام 10220ق.م. وهو نفس التاريخ الذى حدده الكثير من الباحثين لغرق القارة فى معاهد بحوث علوم الأطلنتس الحديثة

وذكر المؤرخ هيرودوت (484- 425ق.م.) حين زيارته لمعبد آمون بطيبة بأنه شاهد قاعة وثائق المعرفة المقدسة وبها 345 تمثالاً ضخماً لشجرة أهل العلم والمعرفة وقد أكد له الكاهن الأكبر للمعبد بأن سلالته تتفوق على باقى سلالات البشر وأن جده الأول هبط إلى مصر عام 10340ق.م. كما وصف أفلاطون الأطلنتس بأنها جزيرة كبيرة فى وسط المحيط الأزرق الكبير تقع خلف أعمدة هرقل (جبل طارق) يزيد حجمها عن شمال أفريقيا وآسيا الصغرى معاً ومساحتها 600 ألف ميل مربع وكانت على شكل قلب لذلك أطلق عليها قلب السماء وتتكون من الجزيرة الرئيسية وست جزر أخرى تطل عليها المدينة الكبيرة واشتهرت الجزيرة بثروتها الطبيعية من معادن شملت الذهب والفضة والبرونز واشتهرت بمعدن نادر يطلق عليه معدن الآلهة يشبه النحاس ويلمع كاللهب بالليل والنهار ويسمى الأوريخال كان يكسو قمة معبد الإله الهرمى الشكل ويقع بمركز المدينة معبد الشمس ذو السقف الهرمى الذى تكسوه ألواح معدن الأوريخال المشع

وقد ربط الكثير من العلماء فى أبحاثهم بين حضارة الأطلنتس والحضارة المصرية القديمة وقد وجدوا ضمن نقوش حضارة الجرزيان إحدى حضارات مصر الخمس القديمة فيما قبل الأسرات رسومًا لسفن بحرية كبيرة  تبحر بالمحيط الذى عبر عنه بالأمواج واللونين الأخضر والأزرق من بلاد رمز إليها بالأهرام العديدة كما حدد مؤرخى العرب قارة الأطلنتس بالقرب من أشبيلية عند مصب نهر الجواد الكبير كما ذكروا اسم مدينة تارشيش (تارسوس) التى وردت فى الكتب السماوية على أنها عاصمة القارة المفقودة وأن أهلها ينتمون إلى الشعب السبيريوس الذى ورد ذكره فى مخطوطات الفينيقيين القدماء وأساطير حروبهم مع أهل أثينا القدماء

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.